نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 992

تهنئة أروديس.

تهنئة أروديس.

992: تهنئة أروديس.

أومأت السيدة ذات الرداء البسيط وقالت، “أريانا، خادم الإخفاء”.

“أنتِ؟” سأل كلاين في حالة معقدة من الهدوء.

كان هذا شيئًا توقعه كلاين بشكل غامض. كان هذا من سمة تبخر البشر في ظلام أرض الإله المنبوذة. كانت تشبه إلى حد بعيد حالات الاختفاء الغريبة إذا لم ينم المرء ليلا في أنقاض معركة الآلهة. واستناداً إلى وصف الشمس الصغير، فقد هلك ملك الذئاب الشيطانية، فليغري، الذي كان يحمل السيطرة على سلطات الليل الدائم والإخفاء، منذ فترة طويلة في العصر الثاني. كان من المستحيل أن يكون *هو* الذي فعل ذلك.

أومأت السيدة ذات الرداء البسيط وقالت، “أريانا، خادم الإخفاء”.

‘هذا صحيح…’ كان كلاين على وشك الضغط عندما صمت على الفور. كان قد تذكر للتو إحدى هوياته -مبارك لليل الدائم. لذلك، حتى بدون أن يراقبه أحد، كان عليه أن يظهر الاحترام للإلهة وألا يبحث عن الأسرار ذات الصلة. بالطبع، تم استبعاد الوقت في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

‘خادمة الإخفاء… أريانا…’ إنقبضت عينا كلاين، لأنه كان يعرف من تكون السيدة.

كان هذا شيئًا توقعه كلاين بشكل غامض. كان هذا من سمة تبخر البشر في ظلام أرض الإله المنبوذة. كانت تشبه إلى حد بعيد حالات الاختفاء الغريبة إذا لم ينم المرء ليلا في أنقاض معركة الآلهة. واستناداً إلى وصف الشمس الصغير، فقد هلك ملك الذئاب الشيطانية، فليغري، الذي كان يحمل السيطرة على سلطات الليل الدائم والإخفاء، منذ فترة طويلة في العصر الثاني. كان من المستحيل أن يكون *هو* الذي فعل ذلك.

كصقر ليل سابق، كيف لم يكن على علم باسم “أريانا”؟

لذلك، ما لم يكن هناك إله آخر لمسار الليل الدائم وُلد في الوسط، كان من الصعب على هذين التشوهين ألا يشهدا إشتراك إلهة الليل الدائم.

كانت مديرة دير الليل الدائم، رئيسة رؤساء الأساقفة الثلاثة عشر، ومرشحة محتملة للبابا في المستقبل. ماعدا الهوية التي كانت لديها، كانت جزءًا من المعرفة العامة التي لا يمكن تجنبها في الدراسات الدينية الغوامض!

أما بالنسبة للاسم خادم الإخفاء، فقد قرأ عنه كلاين في يوميات الإمبراطور روزيل. بالنظر إلى الاسم المماثل لخادم الغوامض، فقد اشتبه في أن هذا قد أشار إلى ملاك. وفي الوقت نفسه، استنادًا إلى قانون حفظ خصائص التجاوز، مع وجود التسلسل 0، فهذا يعني أن خادم الإخفاء لا يمكن أن يكون ملاك في التسلسل 1. لذلك، فقد ظن كلاين أن خادم الإخفاء كان على الأرجح التسلسل 2 من مسار الليل الدائم.

كان على وشك التركيز على السؤال الرئيسي من قبل لحث أروديس على سرد الحلول عندما رأى الكلمات الفضية في مرآة كامل الجسم تتغير:

‘هذا… لم يعني ذلك أن الإلهة لم ترد، لكنها استخدمت طريقة خاصة جدًا للرد… *لقد* أرسلت خادمتها مباشرةً…’ شعر كلاين بمشاعر مختلطة يصعب وصفها.

~~~~~~~~

صمت لبضع ثوان قبل أن يعطي إنحناء رسمي.

عندما تمت كتابة المسحة الأخيرة، أنتجت المرآة كامل الجسم في غرفة النوم الرئيسية ضوءًا داكنًا ولكن نقيًا، كما لو كان تيار خفي صامت يتصاعد من قاع البحيرة.

“مساء الخير، صاحبة السيادة”.

في نهاية السؤال، تم رسم شكل رجل عصا بسيط.

في الكنائس المختلفة، إذا سار نصف إله على مستوى الملاك على الأرض، كانت هناك حاجة لمخاطبتهم باسم “صاحب السيادة” كإظهار للاحترام. وبالمثل، تجاه البابا، الأب والبطريرك ‘ممثلي الآلهة’ كان على المرء أن يستخدم “قداستك”. بالإضافة إلى ذلك، كان رأس الكنيسة مرادفًا للكرسي الرسولي. بالطبع، في كثير من الأحيان، يمكن أن يمثل الكرسي الرسولي أيضًا مقر الكنيسة نفسه.

“شكرا جزيلا.”

نقرت أريانا على صدرها أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة وأجابت بطريقة تقية: “لتباركك الإلهة”.

كان يتوقع في الأصل أن تجيب الإلهة بمباركته. بعد ذلك، يمكنه أن يتحد هو و باليز زورواست للقضاء على جميع نسخ آمون في باكلوند. خلال هذه العملية، لن يفضح ليونارد أو ملاك مسار النهاب. ولكن الآن، بعد أن أصبحت البركة شيئًا ماديًا من شأنه أن يشارك في المعركة، سيتم اكتشاف باليز زورواست على الفور بمجرد أن *يتحرك*. عندما يحدث ذلك، كان من الصعب التنبؤ بما سيحدث!

ثم قالت: “أنا زاهدة. يمكنك مناداتي سيدتي فقط”.

‘هذا… لم يعني ذلك أن الإلهة لم ترد، لكنها استخدمت طريقة خاصة جدًا للرد… *لقد* أرسلت خادمتها مباشرةً…’ شعر كلاين بمشاعر مختلطة يصعب وصفها.

“نعم، سيدتي أريانا.” لم يصر كلاين.

“هذا هو شعار الليل الدائم الخاص بي. لا يمتلك أي خصائص أو قوة في حد ذاته. الاستخدام الوحيد له هو أنه، عند تشغيله، سيؤسس اتصالًا معي، مهما كان مكانك في العالم الحقيقي”، شرحت أريانا شرح ببساطة. “قبل أن تبدأ عمليتك، تذكر أن تستخدمه. سأزودك بقوة الإخفاء. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من المساعدة المباشرة، فاستخدم هيرميس القديم لترديد ‘أريانا’ عند تشغيله.”

نظرت أريانا إليه بهدوء لمدة ثانيتين وسألته مباشرة، “هل تخطط للتعامل مع نسخ الكافر آمون في باكلوند؟”

‘إذا فإن هذين النوعين من الأخطار ينبعان من قوى مختلفة. لا عجب في وجود مثل هذه الاختلافات الهائلة… أطلق آروديس على إله الشمس القديم الخالق الثاني… وهذا قريب جدًا من نظريتي… لم يكن والد آمون وآدم إعادة إستيقاظ للخالق الأصلي، ولكنه منتقل ورث ‘ميراثًا ضخمًا’؟’ سأل كلاين في تفكير، “في هذه الحالة، كانت آلهة الليل متورطة في سقوط الخالق الثاني؟”

أجاب كلاين بصراحة: “نعم، أتمنى الحصول على بركات الإخفاء”.

بدون أي فواصل بينهما، أنتجت مرآة أروديس لكامل الجسم سطورًا جديدة من نص لويني:

في هذه اللحظة، شعر ببعض الحيرة لأن هذا كان مختلفًا عما كان يتوقعه.

‘هذا… لم يعني ذلك أن الإلهة لم ترد، لكنها استخدمت طريقة خاصة جدًا للرد… *لقد* أرسلت خادمتها مباشرةً…’ شعر كلاين بمشاعر مختلطة يصعب وصفها.

كان يتوقع في الأصل أن تجيب الإلهة بمباركته. بعد ذلك، يمكنه أن يتحد هو و باليز زورواست للقضاء على جميع نسخ آمون في باكلوند. خلال هذه العملية، لن يفضح ليونارد أو ملاك مسار النهاب. ولكن الآن، بعد أن أصبحت البركة شيئًا ماديًا من شأنه أن يشارك في المعركة، سيتم اكتشاف باليز زورواست على الفور بمجرد أن *يتحرك*. عندما يحدث ذلك، كان من الصعب التنبؤ بما سيحدث!

~~~~~~~~

‘لا تقل لي أنني لست بحاجة للتحالف مع باليز زورواست؟ *سأجعله* فقط يقدم المعلومات ومن ثم أقسم بعض غنائم الحرب؟’ سارت أفكار كلاين بسرعة في ذهنه بينما تحدثت أريانا بدون عجلة:

تبلور هذا الشعار بالكامل وكأنه مصنوع من حجر السبج. جعل المرء يدرك وجوده عند النظر إليه، لكنه بدا وكأنه يتلاشى عندما لا ينظر إليه.

“يمكنني توفير قوة الإخفاء لحماية كل ما يحدث من تحديق القدر. ومع ذلك، لا يمكنني ضمان أنه يمكنني القضاء على جميع نسخ آمون في باكلوند.”

‘هذا خروج بدخول دولة مخفية؟’ جمع كلاين شفتيه بالتفكير.

‘قال باليز زورواست أنه *لديه* الوسائل للقيام بذلك… الشخص الذي يفهم آمون بالشكل الأفضل هو حقا تسلسل 1 من نفس المسار…’ فكر كلاين وقال، “سيدتي أريانا، لقد توصلت بالفعل إلى خطة مدروسة جيدا. كل ما تحتاجين إلى  فعله هو توفير قوة الإخفاء. لستِ بحاجة إلى المشاركة في المعركة الفعلية. اتركي الباقي لي”.

وجد قلمًا وورقة مرة أخرى ورسم الرمز الذي كان عبارة عن مزيج من الإخفاء والغموض.

أومأت أريانا برأسها ورفعت ذراعها اليمنى وهي تفرد كفها.

ثم اختفى شكلها كما لو كانت ممحاة قد مسحتها.

أضاءت نقاط ضوئية عميقة ومتألقة بينما سرعان ما حددت شعارًا في راحة يدها.

“والثاني هو خلق ظلام يأتي مع عالم الأحلام. وهذا سيسمح لجسد الروح بالحصول على حماية الحلم؛ وبالتالي، إبطاء زحف الخطر في الليل.”

تبلور هذا الشعار بالكامل وكأنه مصنوع من حجر السبج. جعل المرء يدرك وجوده عند النظر إليه، لكنه بدا وكأنه يتلاشى عندما لا ينظر إليه.

“والثاني هو خلق ظلام يأتي مع عالم الأحلام. وهذا سيسمح لجسد الروح بالحصول على حماية الحلم؛ وبالتالي، إبطاء زحف الخطر في الليل.”

“هذا هو شعار الليل الدائم الخاص بي. لا يمتلك أي خصائص أو قوة في حد ذاته. الاستخدام الوحيد له هو أنه، عند تشغيله، سيؤسس اتصالًا معي، مهما كان مكانك في العالم الحقيقي”، شرحت أريانا شرح ببساطة. “قبل أن تبدأ عمليتك، تذكر أن تستخدمه. سأزودك بقوة الإخفاء. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من المساعدة المباشرة، فاستخدم هيرميس القديم لترديد ‘أريانا’ عند تشغيله.”

“أما السؤال الذي طرحته فهناك حلان:

‘هذا يعادل مذبحًا وطقسًا متجسد يشير إليها… أوه، على مستوى الملاك، امتد نطاق الاستجابة للصلاة إلى العالم بأسره؟’ أدرك كلاين على الفور الطبيعة الحقيقية لشعار الليل الدائم.

“أهلا بعودتك، سيدي العظيم!”

كمشعوذ أغرب، لم يكن لديه الوسائل للرد على الصلاة. كانت هذه سمة لا يمكن الحصول عليها إلا في التسلسل 3. بالطبع، بصفته إله البحر والأحمق، كان مألوف جيدا مع مثل هذه الأمور.

“سيدي العظيم، خادمك المخلص، أروديس، يتمنى منك خدمة صغيرة. أ… أيمكننا ألا نناقش الأمور المتعلقة بإلهة الليل الدائم؟”

لم يقف كلاين في الأذاب بينما قبله وانحنى بصدق.

‘هذا صحيح…’ كان كلاين على وشك الضغط عندما صمت على الفور. كان قد تذكر للتو إحدى هوياته -مبارك لليل الدائم. لذلك، حتى بدون أن يراقبه أحد، كان عليه أن يظهر الاحترام للإلهة وألا يبحث عن الأسرار ذات الصلة. بالطبع، تم استبعاد الوقت في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

“شكرا جزيلا.”

في نهاية السؤال، تم رسم شكل رجل عصا بسيط.

بعد قول ذلك، نقر أربع نقاط على صدره في اتجاه عقارب الساعة، مشكلاً علامة القمر القرمزي.

“لدي سؤال”. قال كلاين بهدوء “في مكان حيث يمكن أن يؤدي التواجد في الظلام إلى خطر، كيف ينبغي للمرء أن يخلق ظلامًا آمنًا ولكن نقيًا؟ هناك نوعان من المخاطر. الأول، أنه سيجعل الشخص يختفي مباشرةً في الظلام، والثاني، أنه يسبب ظهور ومهاجمة وحوش غريبة”.

“إمدحوا للسيدة!”

أومأت أريانا برأسها ورفعت ذراعها اليمنى وهي تفرد كفها.

بهذه الطريقة، لا يزال بإمكانه الانضمام إلى باليز زورواست. طالما أنه أطلق شعار الليل الدائم دون استخدام هيرميس القديمة لترديد اسم أريانا، فسيكون كل شيء على ما يرام.

“سيدي العظيم، خادمك المخلص، أروديس، يتمنى منك خدمة صغيرة. أ… أيمكننا ألا نناقش الأمور المتعلقة بإلهة الليل الدائم؟”

“إمدحوا السيدة”. أجابت أريانا بتقوى.

وجد قلمًا وورقة مرة أخرى ورسم الرمز الذي كان عبارة عن مزيج من الإخفاء والغموض.

ثم اختفى شكلها كما لو كانت ممحاة قد مسحتها.

وجد قلمًا وورقة مرة أخرى ورسم الرمز الذي كان عبارة عن مزيج من الإخفاء والغموض.

‘هذا خروج بدخول دولة مخفية؟’ جمع كلاين شفتيه بالتفكير.

‘هذا خروج بدخول دولة مخفية؟’ جمع كلاين شفتيه بالتفكير.

في هذه الأثناء، كان مليئًا بالشكوك حول وصول أريانا السريع. فبعد كل شيء، لم يكن مسار الليل الدائم جيدا بأساليب مثل الإنتقال. سيتطلب الانتقال من مقاطعة الشتاء إلى باكلوند قدرًا كبيرًا من الوقت.

تبلور هذا الشعار بالكامل وكأنه مصنوع من حجر السبج. جعل المرء يدرك وجوده عند النظر إليه، لكنه بدا وكأنه يتلاشى عندما لا ينظر إليه.

‘طقسي لم يكن من النوع الذي يصلي من أجل النزول المباشر… هل يمكن أن السيدة أريانا قد كانت في الجوار، في أبرشية باكلوند؟ أليست هذه مصادفة كبيرة؟ إذا لم تكن واحدة، فإن ذلك لا يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة. ماذا *تفعل* في باكلوند؟ التيارات السفلية تتحرك…’ أرجع كلاين نظرته وانتظر بصبر لبعض الوقت قبل أن يعود إلى دواين دانتيس.

فصول اليوم، سأطلق الباقي لاحقا لكنه سيكون عطلة أيضا

وجد قلمًا وورقة مرة أخرى ورسم الرمز الذي كان عبارة عن مزيج من الإخفاء والغموض.

لم يقف كلاين في الأذاب بينما قبله وانحنى بصدق.

عندما تمت كتابة المسحة الأخيرة، أنتجت المرآة كامل الجسم في غرفة النوم الرئيسية ضوءًا داكنًا ولكن نقيًا، كما لو كان تيار خفي صامت يتصاعد من قاع البحيرة.

بدون أي فواصل بينهما، أنتجت مرآة أروديس لكامل الجسم سطورًا جديدة من نص لويني:

في أعقاب ذلك مباشرة، ظهرت الألعاب النارية، منفجرة في السماء.

“الأول هو قبول الفساد وترك نفسه يتحول إلى وحوش بالظلام. والسبب في عدم اختفاء هذه المخلوقات في الهواء أثناء الليل هو أنها تلقت حماية السلطة ‘الساقطة’. وبهذه الطريقة، كل الظلام يعادل السلامة.”

انفجرت ألوان الذهب والفضة والأحمر والأزرق بينما تشكلت الكلمات في المرآة:

انفجرت ألوان الذهب والفضة والأحمر والأزرق بينما تشكلت الكلمات في المرآة:

“أهلا بعودتك، سيدي العظيم!”

“إمدحوا للسيدة!”

“لقد شهد خادمك المتواضع، أروديس، استعادة جزء من سلطتك. أنا سعيد لأنك تستعيد هالتك تدريجيًا. ستعود أخيرا إلى مركزك الأعلى وتجعل العالم بأسره يصمت تحت مراقبتك!”

أما بالنسبة للاسم خادم الإخفاء، فقد قرأ عنه كلاين في يوميات الإمبراطور روزيل. بالنظر إلى الاسم المماثل لخادم الغوامض، فقد اشتبه في أن هذا قد أشار إلى ملاك. وفي الوقت نفسه، استنادًا إلى قانون حفظ خصائص التجاوز، مع وجود التسلسل 0، فهذا يعني أن خادم الإخفاء لا يمكن أن يكون ملاك في التسلسل 1. لذلك، فقد ظن كلاين أن خادم الإخفاء كان على الأرجح التسلسل 2 من مسار الليل الدائم.

‘هذا حقًا… عاطفي… هناك دائمًا شيء جديد…’ أومأ كلاين برأسه في صمت.

“هذا هو شعار الليل الدائم الخاص بي. لا يمتلك أي خصائص أو قوة في حد ذاته. الاستخدام الوحيد له هو أنه، عند تشغيله، سيؤسس اتصالًا معي، مهما كان مكانك في العالم الحقيقي”، شرحت أريانا شرح ببساطة. “قبل أن تبدأ عمليتك، تذكر أن تستخدمه. سأزودك بقوة الإخفاء. إذا كنت بحاجة إلى مزيد من المساعدة المباشرة، فاستخدم هيرميس القديم لترديد ‘أريانا’ عند تشغيله.”

في خضم الألعاب النارية، تبددت هذه الكلمات وتشكلت جملة جديدة:

بهذه الطريقة، لا يزال بإمكانه الانضمام إلى باليز زورواست. طالما أنه أطلق شعار الليل الدائم دون استخدام هيرميس القديمة لترديد اسم أريانا، فسيكون كل شيء على ما يرام.

“سيدي العظيم، ما هي التعليمات التي لديك لي؟”

“صحيح.”

“لدي سؤال”. قال كلاين بهدوء “في مكان حيث يمكن أن يؤدي التواجد في الظلام إلى خطر، كيف ينبغي للمرء أن يخلق ظلامًا آمنًا ولكن نقيًا؟ هناك نوعان من المخاطر. الأول، أنه سيجعل الشخص يختفي مباشرةً في الظلام، والثاني، أنه يسبب ظهور ومهاجمة وحوش غريبة”.

ثم اختفى شكلها كما لو كانت ممحاة قد مسحتها.

هدأت الألعاب النارية في مرآة كامل الجسم مع تموجات الضوء المائي. ظهرت الكلمات الفضية الواحدة تلو الأخرى:

‘خادمة الإخفاء… أريانا…’ إنقبضت عينا كلاين، لأنه كان يعرف من تكون السيدة.

“سيدي العظيم، هل تشير إلى أرض الإله المنبوذة؟”

بهذه الطريقة، لا يزال بإمكانه الانضمام إلى باليز زورواست. طالما أنه أطلق شعار الليل الدائم دون استخدام هيرميس القديمة لترديد اسم أريانا، فسيكون كل شيء على ما يرام.

‘هذه المرآة السحرية في الواقع تعرف الكثير. كما طرح علي سؤالًا مجانيًا في المررو…’ أومأ كلاين برأسه وقال، “هذا صحيح”.

“لدي سؤال”. قال كلاين بهدوء “في مكان حيث يمكن أن يؤدي التواجد في الظلام إلى خطر، كيف ينبغي للمرء أن يخلق ظلامًا آمنًا ولكن نقيًا؟ هناك نوعان من المخاطر. الأول، أنه سيجعل الشخص يختفي مباشرةً في الظلام، والثاني، أنه يسبب ظهور ومهاجمة وحوش غريبة”.

بدون أي فواصل بينهما، أنتجت مرآة أروديس لكامل الجسم سطورًا جديدة من نص لويني:

بهذه الطريقة، لا يزال بإمكانه الانضمام إلى باليز زورواست. طالما أنه أطلق شعار الليل الدائم دون استخدام هيرميس القديمة لترديد اسم أريانا، فسيكون كل شيء على ما يرام.

“يرتبط تكوين أرض الإله المنبوذة بسقوط الخالق الثاني. ينبع خطر الليل هناك من تحول قوتين أساسيتين.”

“والثاني هو خلق ظلام يأتي مع عالم الأحلام. وهذا سيسمح لجسد الروح بالحصول على حماية الحلم؛ وبالتالي، إبطاء زحف الخطر في الليل.”

“أولاً، إنها بقايا القوى الإلهية لإلهة الليل الدائم. ثانيًا، التأثير الذي خلفه الخالق. *لقد* كان يحمل سلطة جزئية على الظلال والظلام والسقوط والفساد والتحول. الأول يجعل المخلوقات تختفي في الهواء بينما ينتج ذلك الأخير وحوشًا في الظلام.”

“يمكنني توفير قوة الإخفاء لحماية كل ما يحدث من تحديق القدر. ومع ذلك، لا يمكنني ضمان أنه يمكنني القضاء على جميع نسخ آمون في باكلوند.”

‘إذا فإن هذين النوعين من الأخطار ينبعان من قوى مختلفة. لا عجب في وجود مثل هذه الاختلافات الهائلة… أطلق آروديس على إله الشمس القديم الخالق الثاني… وهذا قريب جدًا من نظريتي… لم يكن والد آمون وآدم إعادة إستيقاظ للخالق الأصلي، ولكنه منتقل ورث ‘ميراثًا ضخمًا’؟’ سأل كلاين في تفكير، “في هذه الحالة، كانت آلهة الليل متورطة في سقوط الخالق الثاني؟”

كمشعوذ أغرب، لم يكن لديه الوسائل للرد على الصلاة. كانت هذه سمة لا يمكن الحصول عليها إلا في التسلسل 3. بالطبع، بصفته إله البحر والأحمق، كان مألوف جيدا مع مثل هذه الأمور.

كان هذا شيئًا توقعه كلاين بشكل غامض. كان هذا من سمة تبخر البشر في ظلام أرض الإله المنبوذة. كانت تشبه إلى حد بعيد حالات الاختفاء الغريبة إذا لم ينم المرء ليلا في أنقاض معركة الآلهة. واستناداً إلى وصف الشمس الصغير، فقد هلك ملك الذئاب الشيطانية، فليغري، الذي كان يحمل السيطرة على سلطات الليل الدائم والإخفاء، منذ فترة طويلة في العصر الثاني. كان من المستحيل أن يكون *هو* الذي فعل ذلك.

هدأت الألعاب النارية في مرآة كامل الجسم مع تموجات الضوء المائي. ظهرت الكلمات الفضية الواحدة تلو الأخرى:

لذلك، ما لم يكن هناك إله آخر لمسار الليل الدائم وُلد في الوسط، كان من الصعب على هذين التشوهين ألا يشهدا إشتراك إلهة الليل الدائم.

“يرتبط تكوين أرض الإله المنبوذة بسقوط الخالق الثاني. ينبع خطر الليل هناك من تحول قوتين أساسيتين.”

على سطح المرآة، تقارب الضوء الفضي بسرعة مشكلاً جملة قصيرة:

“لقد شهد خادمك المتواضع، أروديس، استعادة جزء من سلطتك. أنا سعيد لأنك تستعيد هالتك تدريجيًا. ستعود أخيرا إلى مركزك الأعلى وتجعل العالم بأسره يصمت تحت مراقبتك!”

“صحيح.”

‘طقسي لم يكن من النوع الذي يصلي من أجل النزول المباشر… هل يمكن أن السيدة أريانا قد كانت في الجوار، في أبرشية باكلوند؟ أليست هذه مصادفة كبيرة؟ إذا لم تكن واحدة، فإن ذلك لا يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة. ماذا *تفعل* في باكلوند؟ التيارات السفلية تتحرك…’ أرجع كلاين نظرته وانتظر بصبر لبعض الوقت قبل أن يعود إلى دواين دانتيس.

‘هذا صحيح…’ كان كلاين على وشك الضغط عندما صمت على الفور. كان قد تذكر للتو إحدى هوياته -مبارك لليل الدائم. لذلك، حتى بدون أن يراقبه أحد، كان عليه أن يظهر الاحترام للإلهة وألا يبحث عن الأسرار ذات الصلة. بالطبع، تم استبعاد الوقت في الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.

“نعم، سيدتي أريانا.” لم يصر كلاين.

كان على وشك التركيز على السؤال الرئيسي من قبل لحث أروديس على سرد الحلول عندما رأى الكلمات الفضية في مرآة كامل الجسم تتغير:

‘طقسي لم يكن من النوع الذي يصلي من أجل النزول المباشر… هل يمكن أن السيدة أريانا قد كانت في الجوار، في أبرشية باكلوند؟ أليست هذه مصادفة كبيرة؟ إذا لم تكن واحدة، فإن ذلك لا يؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة. ماذا *تفعل* في باكلوند؟ التيارات السفلية تتحرك…’ أرجع كلاين نظرته وانتظر بصبر لبعض الوقت قبل أن يعود إلى دواين دانتيس.

“سيدي العظيم، خادمك المخلص، أروديس، يتمنى منك خدمة صغيرة. أ… أيمكننا ألا نناقش الأمور المتعلقة بإلهة الليل الدائم؟”

فصول اليوم، سأطلق الباقي لاحقا لكنه سيكون عطلة أيضا

في نهاية السؤال، تم رسم شكل رجل عصا بسيط.

بهذه الطريقة، لا يزال بإمكانه الانضمام إلى باليز زورواست. طالما أنه أطلق شعار الليل الدائم دون استخدام هيرميس القديمة لترديد اسم أريانا، فسيكون كل شيء على ما يرام.

‘تمامًا كما تمنيت…’ فكر كلاين عمداً لمدة ثانيتين وقال، “حسنًا”.

أضاءت نقاط ضوئية عميقة ومتألقة بينما سرعان ما حددت شعارًا في راحة يدها.

أصبحت الدوامات الفضية على سطح المرآة على الفور منتعشة بينما بدأت الكلمات تتشكل:

في الكنائس المختلفة، إذا سار نصف إله على مستوى الملاك على الأرض، كانت هناك حاجة لمخاطبتهم باسم “صاحب السيادة” كإظهار للاحترام. وبالمثل، تجاه البابا، الأب والبطريرك ‘ممثلي الآلهة’ كان على المرء أن يستخدم “قداستك”. بالإضافة إلى ذلك، كان رأس الكنيسة مرادفًا للكرسي الرسولي. بالطبع، في كثير من الأحيان، يمكن أن يمثل الكرسي الرسولي أيضًا مقر الكنيسة نفسه.

“أما السؤال الذي طرحته فهناك حلان:

فصول اليوم، سأطلق الباقي لاحقا لكنه سيكون عطلة أيضا

“الأول هو قبول الفساد وترك نفسه يتحول إلى وحوش بالظلام. والسبب في عدم اختفاء هذه المخلوقات في الهواء أثناء الليل هو أنها تلقت حماية السلطة ‘الساقطة’. وبهذه الطريقة، كل الظلام يعادل السلامة.”

بهذه الطريقة، لا يزال بإمكانه الانضمام إلى باليز زورواست. طالما أنه أطلق شعار الليل الدائم دون استخدام هيرميس القديمة لترديد اسم أريانا، فسيكون كل شيء على ما يرام.

“والثاني هو خلق ظلام يأتي مع عالم الأحلام. وهذا سيسمح لجسد الروح بالحصول على حماية الحلم؛ وبالتالي، إبطاء زحف الخطر في الليل.”

في هذه الأثناء، كان مليئًا بالشكوك حول وصول أريانا السريع. فبعد كل شيء، لم يكن مسار الليل الدائم جيدا بأساليب مثل الإنتقال. سيتطلب الانتقال من مقاطعة الشتاء إلى باكلوند قدرًا كبيرًا من الوقت.

~~~~~~~~

“أولاً، إنها بقايا القوى الإلهية لإلهة الليل الدائم. ثانيًا، التأثير الذي خلفه الخالق. *لقد* كان يحمل سلطة جزئية على الظلال والظلام والسقوط والفساد والتحول. الأول يجعل المخلوقات تختفي في الهواء بينما ينتج ذلك الأخير وحوشًا في الظلام.”

فصول اليوم، سأطلق الباقي لاحقا لكنه سيكون عطلة أيضا

في الكنائس المختلفة، إذا سار نصف إله على مستوى الملاك على الأرض، كانت هناك حاجة لمخاطبتهم باسم “صاحب السيادة” كإظهار للاحترام. وبالمثل، تجاه البابا، الأب والبطريرك ‘ممثلي الآلهة’ كان على المرء أن يستخدم “قداستك”. بالإضافة إلى ذلك، كان رأس الكنيسة مرادفًا للكرسي الرسولي. بالطبع، في كثير من الأحيان، يمكن أن يمثل الكرسي الرسولي أيضًا مقر الكنيسة نفسه.

أراكم حينها إن شاء الله

في خضم الألعاب النارية، تبددت هذه الكلمات وتشكلت جملة جديدة:

إستمتعوا~~~~~~

إستمتعوا~~~~~~

كمشعوذ أغرب، لم يكن لديه الوسائل للرد على الصلاة. كانت هذه سمة لا يمكن الحصول عليها إلا في التسلسل 3. بالطبع، بصفته إله البحر والأحمق، كان مألوف جيدا مع مثل هذه الأمور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط