نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 310

المراقبة

المراقبة

الفصل 310 المراقبة

(“إنهم يطعمونهم ما يكفي فقط حتى يتمكنوا من الاستمرار في العمل والعناية بالعائد وحتى يستمر تدفق الأموال”.) تنهد روي.

“شكراً لك وحظاً سعيداً.” نهضت ثم ركعت. ومع ذلك، عندما كان روي على وشك المغادرة، أوقفته.

وبعد ساعات قليلة، وصل إلى حافة مملكة غراهال على الجانب الغربي، وقفز بسرعة عبر الحدود وهو يركض بسرعة قصوى. لم يفقد أبدًا المسار الذي سيأخذه معظم الطريق إلى قرية هيفرمين، لكنه لم يبق قريبًا أيضًا.

“انتظر. لدي شيء لأعطيك إياه.”

الفصل 310 المراقبة

أمال روي رأسه عندما وصلت إلى رقبتها، وخلعت قلادة من الخيط مع ما يشبه المخلب المرتبط بها.

علاوة على ذلك، فقد أحس بوجود مجموعات من القرويين متحصنين في المباني مع وجود حراس في الخارج، يمنعون أي شخص من المغادرة. كان إحساس روي بالاهتزازات بعيدًا جدًا بحيث لم يتمكن من الحصول على صورة واضحة للأشخاص بالداخل، لكن كانت لديه شكوكه بالفعل.

“هذا هو مخلب نسر السماء.” هي أخبرته. “إنه يحمي المحاصيل عن طريق صيد الآفات والمخلوقات التي تدمر المحاصيل. وفي قريتنا نرتديه حول أعناقنا من أجل حسن الحظ.”

قبلها روي بلا كلام وهي تضعها حول رقبته.

قبلها روي بلا كلام وهي تضعها حول رقبته.

(‘إنهم مسلحون بشكل كبير.’) أشار روي. رأى معهم بنادق وسكاكين وشفرات أخرى أيضًا.

“حظاً سعيداً.” تمنت له.

(“إنهم يحتجزون كبار السن والأطفال الصغار كرهائن حتى لا يحلم العمال البالغون بتجربة شيء ما. أراهن أنهم قتلوا عددًا قليلاً منهم على سبيل المثال.’)

“شكرًا لكِ، وداعًا” أومأ روي برأسه عندما غادر منزلها المتواضع.

لم تكن ظروف القرويين جيدة، فقد بدا أنهم يعانون من سوء التغذية قليلاً، لكنهم ما زالوا يتمتعون بصحة جيدة بما يكفي لمواصلة العمل، وهو ما كانوا يقومون به دون توقف.

تقع قرية هيفرمين جنوب مملكة غراهال قليلاً. فكر روي في كيفية القيام بذلك.

“شكراً لك وحظاً سعيداً.” نهضت ثم ركعت. ومع ذلك، عندما كان روي على وشك المغادرة، أوقفته.

أول شيء يحتاجه هي المعلومات. معلومات عن العدد الدقيق لأعضاء العصابة في القرية. الميول والعادات؛ أشياء مثل المكان الذي قضوا فيه معظم وقتهم، وماذا فعلوا في معظم وقتهم، ومدى انتباههم.

السبب وراء نفور روي من مجرد السير وإحداث الفوضى هو أنه من الممكن أن تستخدم عصابة رويلوكين القرويين كرهائن، وهو ما يعني حتماً أنهم سيموتون إذا لم يسلم نفسه أو شيء من هذا القبيل.

كان يود أيضًا الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات حول فرانيل فرا، على الرغم من أنه لم يتوقع الحصول على القدر الذي يود. بعد كل شيء، سيحتاج إلى رؤية فرانيل يقاتل من أجل الحصول على أي معلومات ذات معنى.

الفصل 310 المراقبة

“ربما أستطيع أن أجعله يقاتل.” تمتم روي عندما ظهرت بعض الأفكار في رأسه.

(“إنهم يحتجزون كبار السن والأطفال الصغار كرهائن حتى لا يحلم العمال البالغون بتجربة شيء ما. أراهن أنهم قتلوا عددًا قليلاً منهم على سبيل المثال.’)

وبعد ساعات قليلة، وصل إلى حافة مملكة غراهال على الجانب الغربي، وقفز بسرعة عبر الحدود وهو يركض بسرعة قصوى. لم يفقد أبدًا المسار الذي سيأخذه معظم الطريق إلى قرية هيفرمين، لكنه لم يبق قريبًا أيضًا.

“حظاً سعيداً.” تمنت له.

كان من الممكن أن تكون عصابة رويلوكين قد أبقت نقاط مراقبة على الطريق المؤدي إلى قرية هيفرمين لإبلاغهم بوصول فنان قتالي جديد، لذلك اختار روي السفر بالتوازي معها في أعماق الغابة، وتتبع المسار من بعيدًا باستخدام الخرائط الاهتزازية، والذي سمح له برسم خريطة للبيئة وأي شيء يحتوي على بصمة اهتزازية.

(‘إنهم مسلحون بشكل كبير.’) أشار روي. رأى معهم بنادق وسكاكين وشفرات أخرى أيضًا.

بهذه الطريقة، لم يكن من الممكن على الإطلاق أن تعرف عصابة رويلوكين أن هناك فنانًا قتاليًا في الخارج من أجلهم. لم يكشف روي عن هويته أثناء دخوله أو خروجه من مملكة غراهال، وهو الآن يبقي نفسه بعيدًا أثناء سفره إلى قرية هيفرمين.

أمال روي رأسه عندما وصلت إلى رقبتها، وخلعت قلادة من الخيط مع ما يشبه المخلب المرتبط بها.

ولحسن الحظ، لم تكن المسافة بالعربة أكثر من ثلاث ساعات، وقد تمكن من الوصول إليها في ساعة واحدة.

أمال روي رأسه عندما وصلت إلى رقبتها، وخلعت قلادة من الخيط مع ما يشبه المخلب المرتبط بها.

لقد كان حذراً جدًا بشأن العثور عليه؛ وهكذا اتخذ احتياطاته. عندما كان على بعد عشرة كيلومترات من القرية، توقف عن استخدام تقنيات مستوى المبتدئين. لو كان لدى فرانيل تقنيات حسية، لكان قادرًا على استشعار اقتراب روي، بعد كل شيء.

“شكراً لك وحظاً سعيداً.” نهضت ثم ركعت. ومع ذلك، عندما كان روي على وشك المغادرة، أوقفته.

وعندما أصبح على بعد كيلومتر واحد، توقف. قفز إلى أعلى شجرة طويلة، وأخرج منظارًا محمولًا استخدمه لإلقاء نظرة فاحصة على قرية هيفرمين.

“حظاً سعيداً.” تمنت له.

لسوء الحظ، لم يرى الكثير.

(‘إنهم مسلحون بشكل كبير.’) أشار روي. رأى معهم بنادق وسكاكين وشفرات أخرى أيضًا.

كانت قرية هيفرمين كبيرة، لأنه كان هناك الكثير من حقول المحاصيل الواسعة والكبيرة في جميع أنحاء القرية بأكملها. أي أن القرية كانت كبيرة مثل بلدة صغيرة، أو مناطق متعددة بسبب حجم حقول المحاصيل، على الرغم من قلة عدد سكان القرية.

“انتظر. لدي شيء لأعطيك إياه.”

هذا جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لروي.

ولم تكن هناك طريقة لتسليم نفسه، كان ذلك بمثابة التوقيع على مذكرة وفاته.

ومع ذلك، فهو لم يرغب في المخاطرة ومحاولة التسلل إلى القرية، إذا كان فرانيل مستشعرًا جيدًا واكتشفه، فستكون هناك مشاكل.

أول شيء يحتاجه هي المعلومات. معلومات عن العدد الدقيق لأعضاء العصابة في القرية. الميول والعادات؛ أشياء مثل المكان الذي قضوا فيه معظم وقتهم، وماذا فعلوا في معظم وقتهم، ومدى انتباههم.

السبب وراء نفور روي من مجرد السير وإحداث الفوضى هو أنه من الممكن أن تستخدم عصابة رويلوكين القرويين كرهائن، وهو ما يعني حتماً أنهم سيموتون إذا لم يسلم نفسه أو شيء من هذا القبيل.

كانت قرية هيفرمين كبيرة، لأنه كان هناك الكثير من حقول المحاصيل الواسعة والكبيرة في جميع أنحاء القرية بأكملها. أي أن القرية كانت كبيرة مثل بلدة صغيرة، أو مناطق متعددة بسبب حجم حقول المحاصيل، على الرغم من قلة عدد سكان القرية.

ولم تكن هناك طريقة لتسليم نفسه، كان ذلك بمثابة التوقيع على مذكرة وفاته.

هذا جعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لروي.

على الرغم من أنه لم يعتقد أن احتمال كون فرانيل مستشعرًا قويًا كان مرتفعًا، لأنه لولا ذلك، لم تكن فريا قادرة على الهروب من عصابة رويلوكين، إلا أنه لا يزال يريد توخي الحذر. من الممكن أن فرانيل ببساطة لم يهتم بتمكن فتاة واحدة من الهروب.

كان من الممكن أن تكون عصابة رويلوكين قد أبقت نقاط مراقبة على الطريق المؤدي إلى قرية هيفرمين لإبلاغهم بوصول فنان قتالي جديد، لذلك اختار روي السفر بالتوازي معها في أعماق الغابة، وتتبع المسار من بعيدًا باستخدام الخرائط الاهتزازية، والذي سمح له برسم خريطة للبيئة وأي شيء يحتوي على بصمة اهتزازية.

إذا كان الأمر كذلك، فإن ذلك من شأنه أن يجعل فرانيل مهملًا وغبيًا بعض الشيء، لأن ذلك قد يؤدي إلى وضع مكافأة مقابل رأسه.

كان هذا هو السبب وراء عدم رؤية روي لعدد كبير جدًا من الدوريات من العصابة حيث أن لديهم بالفعل طريقة جيدة لضمان التعاون من القرويين. إذا كان القرويون حتى نصف ما كانت عليه فريا، فلن يفعلوا أي شيء يعرض عائلاتهم للخطر.

كما حدث في الأساس، حيث كان روي يهدف إلى القضاء عليه.

بهذه الطريقة، لم يكن من الممكن على الإطلاق أن تعرف عصابة رويلوكين أن هناك فنانًا قتاليًا في الخارج من أجلهم. لم يكشف روي عن هويته أثناء دخوله أو خروجه من مملكة غراهال، وهو الآن يبقي نفسه بعيدًا أثناء سفره إلى قرية هيفرمين.

بدأ روي بالدوران حول القرية من على بعد كيلومتر واحد، وكان يقفز أحيانًا على شجرة ويلقي نظرة جيدة بمنظاره الأحادي. وسرعان ما رأى أول عضو في العصابة.

“هذا هو مخلب نسر السماء.” هي أخبرته. “إنه يحمي المحاصيل عن طريق صيد الآفات والمخلوقات التي تدمر المحاصيل. وفي قريتنا نرتديه حول أعناقنا من أجل حسن الحظ.”

(‘إنهم مسلحون بشكل كبير.’) أشار روي. رأى معهم بنادق وسكاكين وشفرات أخرى أيضًا.

(“إنهم يطعمونهم ما يكفي فقط حتى يتمكنوا من الاستمرار في العمل والعناية بالعائد وحتى يستمر تدفق الأموال”.) تنهد روي.

لقد استغرق الأمر بعض الوقت للتجول حول القرية، وجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات قطعة قطعة، حتى حصل على فكرة عامة عما يحدث.

بدأ روي بالدوران حول القرية من على بعد كيلومتر واحد، وكان يقفز أحيانًا على شجرة ويلقي نظرة جيدة بمنظاره الأحادي. وسرعان ما رأى أول عضو في العصابة.

فاق عدد القرويين عدد العصابة بشكل كبير. ومع ذلك، فإن تسليح أعضاء العصابة بالإضافة إلى وجود متدرب قتالي قوي كان أكثر من كافٍ لسحق أي أمل في المقاومة.

قبلها روي بلا كلام وهي تضعها حول رقبته.

لم تكن ظروف القرويين جيدة، فقد بدا أنهم يعانون من سوء التغذية قليلاً، لكنهم ما زالوا يتمتعون بصحة جيدة بما يكفي لمواصلة العمل، وهو ما كانوا يقومون به دون توقف.

بدأ روي بالدوران حول القرية من على بعد كيلومتر واحد، وكان يقفز أحيانًا على شجرة ويلقي نظرة جيدة بمنظاره الأحادي. وسرعان ما رأى أول عضو في العصابة.

(“إنهم يطعمونهم ما يكفي فقط حتى يتمكنوا من الاستمرار في العمل والعناية بالعائد وحتى يستمر تدفق الأموال”.) تنهد روي.

“ربما أستطيع أن أجعله يقاتل.” تمتم روي عندما ظهرت بعض الأفكار في رأسه.

علاوة على ذلك، فقد أحس بوجود مجموعات من القرويين متحصنين في المباني مع وجود حراس في الخارج، يمنعون أي شخص من المغادرة. كان إحساس روي بالاهتزازات بعيدًا جدًا بحيث لم يتمكن من الحصول على صورة واضحة للأشخاص بالداخل، لكن كانت لديه شكوكه بالفعل.

لم تكن ظروف القرويين جيدة، فقد بدا أنهم يعانون من سوء التغذية قليلاً، لكنهم ما زالوا يتمتعون بصحة جيدة بما يكفي لمواصلة العمل، وهو ما كانوا يقومون به دون توقف.

(“إنهم يحتجزون كبار السن والأطفال الصغار كرهائن حتى لا يحلم العمال البالغون بتجربة شيء ما. أراهن أنهم قتلوا عددًا قليلاً منهم على سبيل المثال.’)

بدأ روي بالدوران حول القرية من على بعد كيلومتر واحد، وكان يقفز أحيانًا على شجرة ويلقي نظرة جيدة بمنظاره الأحادي. وسرعان ما رأى أول عضو في العصابة.

كان هذا هو السبب وراء عدم رؤية روي لعدد كبير جدًا من الدوريات من العصابة حيث أن لديهم بالفعل طريقة جيدة لضمان التعاون من القرويين. إذا كان القرويون حتى نصف ما كانت عليه فريا، فلن يفعلوا أي شيء يعرض عائلاتهم للخطر.

“حظاً سعيداً.” تمنت له.

بهذه الطريقة، لم يكن من الممكن على الإطلاق أن تعرف عصابة رويلوكين أن هناك فنانًا قتاليًا في الخارج من أجلهم. لم يكشف روي عن هويته أثناء دخوله أو خروجه من مملكة غراهال، وهو الآن يبقي نفسه بعيدًا أثناء سفره إلى قرية هيفرمين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط