نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Start by Becoming a Mangaka 7

العقد

العقد

 

 

نظر إليها يوكي بنظرة غريبة وجعلتها غير مرتاحة.

 

 

قال مينامو “نعم ، أعتقد أن هذه المانغا لديها الكثير من الإمكانات ويمكننا زيادتها في المستقبل”.

“ما-ما هو الخطأ؟” هي سألته.

 

 

 

“حسنًا ، قبل أن أظهرها ، هل يمكنك أن تخبرني من أنت؟” سأل يوكي.

 

 

“هل يمكنك أن تدعني أرى المانغا؟” أعطتها ميهاري على عجل. بدأت القراءة وتركت كل من يوكي وميهاري. سألها عن اسم رئيس التحرير.

“هذا صحيح! كيف أنسى!” قالت يوهاري أثناء تسليمها بطاقة اسمها: “اسمي اونوسونا ميهاري ، أنا محرر في هذا  شونين جونجون”.

“حقًا ، 18٪؟” سألها يوكي.

 

 

قال يوكي وهو يشير بإصبعه إلى المانجا “حسنًا ، لا تكوني رسمية، اسمي شوي يوكي ، أريد أن أقدم مانغا الخاصة بي هنا”.

قال يوكي بهدوء: “آسف ، لم أتوقع أن يكون رئيس التحرير شابًا”.

 

“حسنًا ، قبل أن أظهرها ، هل يمكنك أن تخبرني من أنت؟” سأل يوكي.

“ثم أرجوك دعني أتفقد المانغا الخاصة بك.” قادته ميهاري إلى غرفة الاستقبال حتى تتمكن من التحقق من مانغا.

بعد أن كان كلاهما راضين ، تنهد يوكي بعقد لنشر “فيري تيل” في  شونين جونجون الاسبوعي.

 

 

“هل يمكنك السماح لي برؤيتها؟” سألت ميهاري.

“همم ، هل تعتقد أن هناك شيء وقح بشأني؟” نظر رئيس التحرير إلى يوكي.

 

“تعاون سعيد”.

“بالتأكيد ، ها هي المانغا الخاصة بي.”

“حسنا ، هل أبدو لكي كبير بالعمر؟” يوكي يضايقها.

 

 

قالت ميهاري بينما بدأت بقراءة مانغا “شكرا لك”.

 

 

الفصل السابع

‘قصة من الخيال؟ انها تبدو مثيرة للاهتمام.’ بدأت ميهاري  بالانغماس في قراءته.

 

 

كان يوكي واثقًا من أنه سيتم قبول المانغا الخاصة به وسيتم نشرها في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

لم تصدق ميهاري ذلك ، أمامها كانت مانغا يمكن أن تغير عالم المانجا في غضون يوم واحد. بدأت يديها ترتجف وهي تمسك بالمانغا.

 

 

 

“شوي-سان! لا ، شوي-سينسي! فلننشر عملك!” انحنت ميهاري له.

“سيأتي رئيس التحرير في غضون 10 دقائق.” أومأ يوكي برأسه وقرر التحدث معها.

 

قال مينامو “نعم ، أعتقد أن هذه المانغا لديها الكثير من الإمكانات ويمكننا زيادتها في المستقبل”.

قال يوكي: “حسنا ، لا تناديني شوي ، ناديني يوكي”.

سأل يوكي مرة أخرى: “لا بأس بنشره في شركتك ، لكن دعنا نتحدث عن عقدنا”.

 

“حسنًا ، يمكنني نشر المانغا الخاصة بي هنا ، لكننا بحاجة إلى التحدث عن العقد ، أليس كذلك؟” قال يوكي وجعلها تتذكر. لم تقم ميهاري بعقد على الإطلاق. لقد دهشت ولم تعرف ماذا تفعل.

“نعم ، يوكي سنسي!” قالت ميهاري. “من فضلك ، انشر المانغا الخاص بك في شركتنا !!” سألت أثناء النظر إليه.

 

 

 

“حسنًا ، يمكنني نشر المانغا الخاصة بي هنا ، لكننا بحاجة إلى التحدث عن العقد ، أليس كذلك؟” قال يوكي وجعلها تتذكر. لم تقم ميهاري بعقد على الإطلاق. لقد دهشت ولم تعرف ماذا تفعل.

 

 

تحدثوا لبعض الوقت وأغلقت ميهاري هاتفها.

لاحظ يوكي أن ميهاري مرتبكة ويمكن أن يتنهد فقط. لم يكن يهتم حقًا بمن كان محرره ولم يكن يمانع في أن يكون له محررًا. كان يعلم أنها كانت محررة جديدة في هذه الشركة. يمكنه فقط مساعدته على جعلها متفوقة.

“لماذا لا تتصل برئيسك ؟” أدركت ميهاري خطأها وبدأت في استدعاء رئيس تحريرها. بدأت في فتح هاتفها واتصلت برئيسها.

 

لاحظ يوكي أن ميهاري مرتبكة ويمكن أن يتنهد فقط. لم يكن يهتم حقًا بمن كان محرره ولم يكن يمانع في أن يكون له محررًا. كان يعلم أنها كانت محررة جديدة في هذه الشركة. يمكنه فقط مساعدته على جعلها متفوقة.

“لماذا لا تتصل برئيسك ؟” أدركت ميهاري خطأها وبدأت في استدعاء رئيس تحريرها. بدأت في فتح هاتفها واتصلت برئيسها.

 

 

 

“مرحبا ، رئيس تحرير ….” بدأت ميهاري بإخبارها عن مانغا.

 

 

 

تحدثوا لبعض الوقت وأغلقت ميهاري هاتفها.

قال يوكي: “حسنا ، لا تناديني شوي ، ناديني يوكي”.

 

 

“سيأتي رئيس التحرير في غضون 10 دقائق.” أومأ يوكي برأسه وقرر التحدث معها.

“ثم أرجوك دعني أتفقد المانغا الخاصة بك.” قادته ميهاري إلى غرفة الاستقبال حتى تتمكن من التحقق من مانغا.

 

“تعاون سعيد”.

ظل يوكي ينتظر حتى نظر إليه مينامو بتعبير جدي.

 

نظر إليها يوكي بنظرة غريبة وجعلتها غير مرتاحة.

كلاهما تحدثا لبعض الوقت وكان يوكي مندهشا للغاية في ميهاري. تخرجت للتو من جامعتها. لقد أرادت بالفعل أن تصبح مانجاكا ، لكنها لم تكن لديها القدرة على رسم مانغا. لكنها أرادت الانخراط في عالم المانجا ، ولهذا أصبحت محررة.

“حسنًا ، هذا لا يهم”. فوجئ رئيس التحرير في الواقع برؤية شخص لم يفاجأ برؤيتها. كان هناك الكثير من الوقت الذي لم يصدق فيه الناس أنها كانت رئيسة تحرير جونجون. كانت غاضبة للغاية لكنها اعتادت على ذلك. كان لديها انطباع جيد عن يوكي عندما رأت أنه لم يظهر أي تعبير مفاجئ.

 

 

“لكن ، لم أتوقع أنك طالب في المدرسة الثانوية ، يوكي سنسي!” دهشت ميهاري.

 

 

“بالتأكيد ، ها هي المانغا الخاصة بي.”

“حسنا ، هل أبدو لكي كبير بالعمر؟” يوكي يضايقها.

الفصل السابع

 

 

“ل-لا! ولكن ، جسمك قليلاً ..” بدأت ميهاري بمراقبة جسده لائقًا وأحمرت خجلاً. لم تفكر أبدًا في أن شخصًا صغيرًا جدًا ليكون لديه مثل هذا الجسم العظيم. ثم لاحظت أنه وسيم أيضًا. أرادت أن تقول له شيئاً لكن رئيس التحرير ظهر.

قال مينامو نفس ما قاله ميهاري: “من فضلك ، نشر مانغا الخاصة بك على شركتنا”.

 

“ما-ما هو الخطأ؟” هي سألته.

 

 

 

“همم ، هل تعتقد أن هناك شيء وقح بشأني؟” نظر رئيس التحرير إلى يوكي.

“ميهاري تشان ، أين المانجاكا؟” فتاة صغيرة ترتدي قميصًا أبيض وشعرًا أخضر قصيرًا وظهرت بدون تعبير فجأة ،

“ما-ما هو الخطأ؟” هي سألته.

 

كان كل من يوكي ومينامو يتصافحان.

أذهلت يوكي من ظهورها ، “حسنًا ، إنها صغيرة”. كان يعرف أنمي “مساعد سان ومانغاكا-سان”. كان يعلم أن المحرر الصغير منحرف وغير معبّر تمامًا. كانت أيضًا مشروعة ، لكنها كانت صغيرة جدًا بالنسبة له.

“لكن ، لم أتوقع أنك طالب في المدرسة الثانوية ، يوكي سنسي!” دهشت ميهاري.

 

 

“همم ، هل تعتقد أن هناك شيء وقح بشأني؟” نظر رئيس التحرير إلى يوكي.

قال يوكي: “حسنا ، لا تناديني شوي ، ناديني يوكي”.

 

كان يوكي واثقًا من أنه سيتم قبول المانغا الخاصة به وسيتم نشرها في أقرب وقت ممكن.

قال يوكي بهدوء: “آسف ، لم أتوقع أن يكون رئيس التحرير شابًا”.

 

 

كلاهما تحدثا لبعض الوقت وكان يوكي مندهشا للغاية في ميهاري. تخرجت للتو من جامعتها. لقد أرادت بالفعل أن تصبح مانجاكا ، لكنها لم تكن لديها القدرة على رسم مانغا. لكنها أرادت الانخراط في عالم المانجا ، ولهذا أصبحت محررة.

“حسنًا ، هذا لا يهم”. فوجئ رئيس التحرير في الواقع برؤية شخص لم يفاجأ برؤيتها. كان هناك الكثير من الوقت الذي لم يصدق فيه الناس أنها كانت رئيسة تحرير جونجون. كانت غاضبة للغاية لكنها اعتادت على ذلك. كان لديها انطباع جيد عن يوكي عندما رأت أنه لم يظهر أي تعبير مفاجئ.

 

 

“بالتأكيد ، ها هي المانغا الخاصة بي.”

“هل يمكنك أن تدعني أرى المانغا؟” أعطتها ميهاري على عجل. بدأت القراءة وتركت كل من يوكي وميهاري. سألها عن اسم رئيس التحرير.

“تعاون سعيد”.

 

تحدثوا لبعض الوقت وأغلقت ميهاري هاتفها.

“اسمها مينامو ماتومي.” أومأ يوكي برأسه. على الرغم من أنه كان يعرف اسمها من حياته الماضية ، ولكن كان من الغريب أن يعرف اسمها فجأة.

 

 

 

كان يوكي واثقًا من أنه سيتم قبول المانغا الخاصة به وسيتم نشرها في أقرب وقت ممكن.

كان كل من يوكي ومينامو يتصافحان.

 

“لماذا لا تتصل برئيسك ؟” أدركت ميهاري خطأها وبدأت في استدعاء رئيس تحريرها. بدأت في فتح هاتفها واتصلت برئيسها.

ظل يوكي ينتظر حتى نظر إليه مينامو بتعبير جدي.

 

 

 

قال مينامو نفس ما قاله ميهاري: “من فضلك ، نشر مانغا الخاصة بك على شركتنا”.

 

 

قال مينامو “نعم ، أعتقد أن هذه المانغا لديها الكثير من الإمكانات ويمكننا زيادتها في المستقبل”.

سأل يوكي مرة أخرى: “لا بأس بنشره في شركتك ، لكن دعنا نتحدث عن عقدنا”.

“اسمها مينامو ماتومي.” أومأ يوكي برأسه. على الرغم من أنه كان يعرف اسمها من حياته الماضية ، ولكن كان من الغريب أن يعرف اسمها فجأة.

 

“حسنًا ، يمكنني نشر المانغا الخاصة بي هنا ، لكننا بحاجة إلى التحدث عن العقد ، أليس كذلك؟” قال يوكي وجعلها تتذكر. لم تقم ميهاري بعقد على الإطلاق. لقد دهشت ولم تعرف ماذا تفعل.

“لا تقلق ، سنمنحك عقدًا مناسبًا”. ثم بدأ كلاهما في الحديث وتركا ميهاري الذي كان جاهلًا. لم يكن يوكي يتوقع أن يمنحه مينامو 18 ٪ من حقوق الملكية ، لقد كان الكثير بالنسبة للقادم الجديد.

 

 

“حقًا ، 18٪؟” سألها يوكي.

 

 

أذهلت يوكي من ظهورها ، “حسنًا ، إنها صغيرة”. كان يعرف أنمي “مساعد سان ومانغاكا-سان”. كان يعلم أن المحرر الصغير منحرف وغير معبّر تمامًا. كانت أيضًا مشروعة ، لكنها كانت صغيرة جدًا بالنسبة له.

قال مينامو “نعم ، أعتقد أن هذه المانغا لديها الكثير من الإمكانات ويمكننا زيادتها في المستقبل”.

لم يكن يوكي يتوقع أن يكون مينامو داهية للغاية. كان يعلم أنها كانت كريمة للغاية بالنسبة له لأنها أرادته أن ينشر مانغا أخرى له في هذه الشركة في المستقبل.

 

 

لم يكن يوكي يتوقع أن يكون مينامو داهية للغاية. كان يعلم أنها كانت كريمة للغاية بالنسبة له لأنها أرادته أن ينشر مانغا أخرى له في هذه الشركة في المستقبل.

“تعاون سعيد”.

 

 

“في الوقت الحالي ، سندفع 25.000 عملة جزيرة لكل صفحة ، ولكنها ستزداد عندما تزداد شعبية”. أومأ يوكي أومأ ولم يمانع. كان وافدًا جديدًا وكانت  25.000 عملة كثيرًا. كان عادة 12.000 عملة جزيرة أو أقل للوافد الجديد لكل صفحة من مانغا الخاصة بهم.

 

 

“سيأتي رئيس التحرير في غضون 10 دقائق.” أومأ يوكي برأسه وقرر التحدث معها.

في هذا العالم ، استخدمت جميع الأموال عملة الجزيرة كعملة خاصة بهم. كان تقريبًا نفس سعر “الين” في العملة.

كان يوكي واثقًا من أنه سيتم قبول المانغا الخاصة به وسيتم نشرها في أقرب وقت ممكن.

 

تحدثوا لبعض الوقت وأغلقت ميهاري هاتفها.

بعد أن كان كلاهما راضين ، تنهد يوكي بعقد لنشر “فيري تيل” في  شونين جونجون الاسبوعي.

 

 

 

“تعاون سعيد”.

“حقًا ، 18٪؟” سألها يوكي.

 

 

“تعاون سعيد”.

 

 

كان يوكي واثقًا من أنه سيتم قبول المانغا الخاصة به وسيتم نشرها في أقرب وقت ممكن.

كان كل من يوكي ومينامو يتصافحان.

“هل يمكنك السماح لي برؤيتها؟” سألت ميهاري.

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

“تعاون سعيد”.

الفصل السابع

“هل يمكنك السماح لي برؤيتها؟” سألت ميهاري.

 

imo zido

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط