نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 483

483

483

 

 

 

 

كانت هذه معركة مجنونة. بالمقارنة مع الشامان الذين كان لديهم دائمًا إنخفاظ في الأعشاب الطبية خلال الخمسة عشر عامًا الماضية ، و الذين كانوا في حيرة مما يجب عليهم فعله ، و الذين لم يعرفوا أين يكمن مستقبلهم ، كانت الخفافيش المقدسة كلها قوية بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

 

 

 

خلال هذه السنوات الخمس عشرة ، مات الكثير من الشامان أثناء قتالهم ضد هذه الخفافيش المقدسة. كان معظم محاربيهم الأقوياء قد سقطوا بالفعل ، و لم يتبقى سوى العجائز و الصغار. لم تكن لديهم الكثير من القوة لتشكيل قوتهم القتالية الأساسية.

في الوقت الذي كانت فيه راحة اليد العملاقة على بعد أقل من ثلاثمائة قدم من نان جونج هين و الآخرين ، في النقطة التي سقطوا فيها جميعًا في حالة اليأس –

 

بعد أن حطمت اليد العملاقة حاجز الضوء ، لم تختفي. بدلاً من ذلك ، ضغطت على الشامان في الوادي بأسلوب يصرخ بقصد تدمير كل شيء!

 

 

 

 

تسبب ضعف الإرادة أيضًا في تجذر الخوف نفسه بعمق في قلوب الشامان تإجاه الأعراق المقيمة في عالم تسعة يين ، و خاصة الخفافيش المقدسة ذات الخيط الذهبي التي ظهرت هذه المرة. كانت هذه هي المرة الثانية خلال الخمسة عشر عامًا الماضية التي يظهر فيها خفاش مقدس ذو خيط ذهبي ، لكن كان من الواضح أن الخفاش الحالي أقوى بكثير مما كان عليه قبل حوالي عشر سنوات.

 

 

 

 

“قاتلوا حتى لو متنا!” زأر نان جونج هين.

 

 

نجحت كلمات و أفعال نان جونج هين في إثارة حماس الشامان للحظة. بمجرد أن بدأت المذبحة ، لم تنجح تلك الطاقة في الاستمرار لفترة طويلة.

 

 

كانت اليد على بعد أقل من خمسمائة قدم ، عندما انطلق هدير من الوادي. مباشرة أمام أعين الجميع ، خرج رجل عجوز بوجه شاحب و رأس مليء بالشعر الأبيض من الوادي. سافر بسرعة لدرجة أنه اخترق حاجز الضوء في غمضة عين ، و مر بجانب نان جونج هين والباقي ، و توقف فوقهم مباشرة ، وحيدا ضد تلك اليد. رفع يده اليمنى و شد قبضته و ألقاها نحو اليد العملاقة التي تضغط لأسفل.

 

 

 

 

صرخات صاخبة ملأت الهواء. في مواجهة الخفافيش المقدسة الطويلة ، لم يستطع الشامان إلا المقاومة عبثًا. حتى لو كافحوا و قاتلوا ، كان لدى الخفافيش المقدسة أجساد قوية مثل أجسام البيرسيركرز و لديها قدرات إلهية تفوقت على قوة الشامان. كانت أعدادهم كبيرة أيضًا ، و بالنسبة للشامان ، فإن هذه المعركة لا يمكن أن تنتهي إلا بالدمار و لا شيء غير ذلك.

كان نان جونج هين مليئا باليأس. لقد شاهد رجال قبيلته يموتون ، وشاهد الوجوه التي أصبحت مألوفة له خلال الخمسة عشر عامًا تتحطم أمام عينيه مباشرة ، شاهد كل هذا ، و لم يستطع فعل أي شيء لتغييره.

 

 

 

 

 

 

كان الأمر كذلك بشكل خاص منذ أن امتلكت الخفافيش المقدسة ذات الخيط البنفسجي قوة تعادل قوة الشامان المتأخر و الجسم الذي كان تابث و قوي مثل بيرسيركر في عالم روح البيرسيركر. أينما ذهبت ، ستتردد أصداء الضحك القاسي في الهواء ، و سيتمزق كل الشامان الذين حاولوا سد مساراتها أحياء.

 

 

صرخات صاخبة ملأت الهواء. في مواجهة الخفافيش المقدسة الطويلة ، لم يستطع الشامان إلا المقاومة عبثًا. حتى لو كافحوا و قاتلوا ، كان لدى الخفافيش المقدسة أجساد قوية مثل أجسام البيرسيركرز و لديها قدرات إلهية تفوقت على قوة الشامان. كانت أعدادهم كبيرة أيضًا ، و بالنسبة للشامان ، فإن هذه المعركة لا يمكن أن تنتهي إلا بالدمار و لا شيء غير ذلك.

 

 

 

 

لم تقم هذه الخفافيش حتى بإلقاء أي قدرات إلهية. كانت أذرعهم القوية كافية لتحل محل كل شيء. انفصلت رؤوس الشامان عن أجسادهم ، و تمزقت أطرافهم ، و تدفق لحمهم و دمهم في كل مكان ،تحول ذلك إلى صورة تدوم إلى الأبد في السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت اليد على بعد أقل من خمسمائة قدم ، عندما انطلق هدير من الوادي. مباشرة أمام أعين الجميع ، خرج رجل عجوز بوجه شاحب و رأس مليء بالشعر الأبيض من الوادي. سافر بسرعة لدرجة أنه اخترق حاجز الضوء في غمضة عين ، و مر بجانب نان جونج هين والباقي ، و توقف فوقهم مباشرة ، وحيدا ضد تلك اليد. رفع يده اليمنى و شد قبضته و ألقاها نحو اليد العملاقة التي تضغط لأسفل.

سعل نان جونج هين جرعة دم ، و بهديى منخفض ، اخترق الرمح الطويل في يده مركز أحد حواجب الخفافيش المقدسة. رفع يده اليسرى ، و بتلويحة ، تجمعت كمية كبيرة من هالة الموت معًا على الفور ، و تحولت إلى دوامة حوله. ظهرت كمية كبيرة من الأرواح الميتة من داخل الدوامة و اتجهت نحو المنطقة.

 

 

 

 

لم تقم هذه الخفافيش حتى بإلقاء أي قدرات إلهية. كانت أذرعهم القوية كافية لتحل محل كل شيء. انفصلت رؤوس الشامان عن أجسادهم ، و تمزقت أطرافهم ، و تدفق لحمهم و دمهم في كل مكان ،تحول ذلك إلى صورة تدوم إلى الأبد في السماء.

 

 

لقد كان وسيط ​​روح ، و لكن حتى لو كان واحدًا ، و حتى لو كان معظم وسطاء الروح يشفقون على الموتى و كانوا باردين إتجاه الأحياء ، كان هذا مختلفًا بالنسبة لنان جونج هين. حتى بعد أن أصبح وسيط روح لم يستطع قمع طبيعته الصاخبة ، و كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم تمكنه من أن يصبح شامان متأخرًا.

 

 

الشخص الذي قال تلك الكلمات كان الخفاش المقدس بالخيط الذهبي الذي جلب ذلك الكف العملاق من أعلى نقطة في السماء.

 

 

 

 

لما مات رجال قبيلته بشكل متواصل خلفه و تناقصت أعدادهم بسرعة ، حيث ترددت في الهواء أصوات إنفجارات التدمير الذاتي ، وصلت شدة هذه المجزرة إلى ذروتها.

 

 

 

 

 

 

في الوقت الذي كانت فيه راحة اليد العملاقة على بعد أقل من ثلاثمائة قدم من نان جونج هين و الآخرين ، في النقطة التي سقطوا فيها جميعًا في حالة اليأس –

أولئك الذين دمروا أنفسهم هم رجال القبائل القدامى. كان الدمار الذي تسببوا فيه قبل وفاتهم بمثابة قوة دافعة لجميع الشامان.

 

 

 

 

 

 

صوت مألوف منعزل إنتقل مثل تصفيقات الرعد بين السماء والأرض ، بقوة طغت على الخاصة بالخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي!

“قاتلوا حتى لو متنا!” زأر نان جونج هين.

 

 

 

 

 

 

 

“حاربوا من أجل أنفسنا! حاربوا من أجل شعبنا! غيروا قدرنا في هذه المعركة! في خضم جنوننا ، إستولوا على مستقبلنا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت كل عيون الشامان ممتلئة بالفعل باللون الأحمر. إذا لم يستطع أحدهم التعامل مع هذه الخفافيش المقدسة ، فسيقاتل اثنان منهم معًا ، و إذا لم يكن اثنان كافيين ، فسيقاتل ثلاثة معًا!

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، في هذه الحالة حيث كانت أعداد الخفافيش المقدسة لا تقل عن أعداد الشامان ، و استمر عدد القتلى بين الشامان في الارتفاع ، ملأ الدم الهواء و الأرض. صرخات صاخبة من الألم يتردد صداها حولها.

صوت مألوف منعزل إنتقل مثل تصفيقات الرعد بين السماء والأرض ، بقوة طغت على الخاصة بالخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي!

 

 

 

أولئك الذين دمروا أنفسهم هم رجال القبائل القدامى. كان الدمار الذي تسببوا فيه قبل وفاتهم بمثابة قوة دافعة لجميع الشامان.

 

 

 

 

 

نان جونج هين ، على يمينه ، رأى رأسًا آخر من رجال قبيلته ممزقًا من عنقه. تدفق الدم من الجرح ، و حتى بضع قطرات سقطت على وجه نان جونج هين.

 

 

 

 

كانت نظرته عميقة ، كما لو كانت تحتوي على كل السماء. انتشرت موجات من الضوء الذهبي من جميع أنحاء جسده مما جعله يبدو و كأنه يرتدي طبقة من الدروع الذهبية!

 

 

لقد كان مجرد اشتباك قصير ، و كان هناك بالفعل أقل من ثلاثة مائة من الشامان المتبقيين من بين الخمسمائة التي كانت لديهم في البداية. لم يعد بإمكانهم الاندفاع إلى الأمام و اضطروا باستمرار إلى التراجع بينما كانت الخفافيش المقدسة تنزل عليهم بشكل قمعي من السماء. استمروا في العودة حتى وقفوا بجانب الحاجز الحامي للضوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان وسيط ​​روح ، و لكن حتى لو كان واحدًا ، و حتى لو كان معظم وسطاء الروح يشفقون على الموتى و كانوا باردين إتجاه الأحياء ، كان هذا مختلفًا بالنسبة لنان جونج هين. حتى بعد أن أصبح وسيط روح لم يستطع قمع طبيعته الصاخبة ، و كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم تمكنه من أن يصبح شامان متأخرًا.

كان نان جونج هين مليئا باليأس. لقد شاهد رجال قبيلته يموتون ، وشاهد الوجوه التي أصبحت مألوفة له خلال الخمسة عشر عامًا تتحطم أمام عينيه مباشرة ، شاهد كل هذا ، و لم يستطع فعل أي شيء لتغييره.

 

 

سعل نان جونج هين جرعة دم ، و بهديى منخفض ، اخترق الرمح الطويل في يده مركز أحد حواجب الخفافيش المقدسة. رفع يده اليسرى ، و بتلويحة ، تجمعت كمية كبيرة من هالة الموت معًا على الفور ، و تحولت إلى دوامة حوله. ظهرت كمية كبيرة من الأرواح الميتة من داخل الدوامة و اتجهت نحو المنطقة.

 

 

 

 

و مع ذلك ، عندما أجبروا على العودة إلى جانب الحاجز ، فجأة ، ظهرت يد عملاقة في السماء ، و بسرعة مذهلة ، اتجهت نحو نان جونج هين والشامان الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

من بعيد ، بدا هذا الكف ضخمًا بشكل رهيب. كان يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأقدام ، و عندما هبط عليهم ، انتشرت أصوات الهادر في الهواء. على رأس الكف كان الخفاش المقدس مع الخيط الذهبي في وسط حواجبه. رفع يده اليمنى و كان يضغط لأسفل ببطء. ظهر الازدراء و الإحتقار في زوايا شفتيه على شكل سخرية. بالنسبة له ، كان هؤلاء الغرباء جميعًا ضعفاء لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من خوض معركة!

 

 

 

 

 

 

 

مع هدير ، ظهرت الأوردة على وجه نان جونج هين. بدأ كل رجال القبائل خلفه يتداولون كل قوتهم في جنون لمحاربة ذلك الكف الضخم!

 

 

 

 

 

 

 

 

مع هدير ، ظهرت الأوردة على وجه نان جونج هين. بدأ كل رجال القبائل خلفه يتداولون كل قوتهم في جنون لمحاربة ذلك الكف الضخم!

 

ومع ذلك ، في هذه الحالة حيث كانت أعداد الخفافيش المقدسة لا تقل عن أعداد الشامان ، و استمر عدد القتلى بين الشامان في الارتفاع ، ملأ الدم الهواء و الأرض. صرخات صاخبة من الألم يتردد صداها حولها.

كانت وفاتهم مصدر قلق ثانوي ، لأنهم إذا لم يتمكنوا من مقاومة ذلك ، فسيكون من الصعب على حاجز الضوء الحامي تحمله. و بمجرد تحطم حاجز الضوء الحامي ، سيتعين على الأطفال في الوادي و جميع رجال القبائل المصابين أن يمروا بإبادة جماعية وحشية حيث لن يتمكنوا على الإطلاق من القتال!

 

 

 

 

 

 

 

كانت اليد على بعد أقل من خمسمائة قدم ، عندما انطلق هدير من الوادي. مباشرة أمام أعين الجميع ، خرج رجل عجوز بوجه شاحب و رأس مليء بالشعر الأبيض من الوادي. سافر بسرعة لدرجة أنه اخترق حاجز الضوء في غمضة عين ، و مر بجانب نان جونج هين والباقي ، و توقف فوقهم مباشرة ، وحيدا ضد تلك اليد. رفع يده اليمنى و شد قبضته و ألقاها نحو اليد العملاقة التي تضغط لأسفل.

 

 

 

 

كانت وفاتهم مصدر قلق ثانوي ، لأنهم إذا لم يتمكنوا من مقاومة ذلك ، فسيكون من الصعب على حاجز الضوء الحامي تحمله. و بمجرد تحطم حاجز الضوء الحامي ، سيتعين على الأطفال في الوادي و جميع رجال القبائل المصابين أن يمروا بإبادة جماعية وحشية حيث لن يتمكنوا على الإطلاق من القتال!

 

كانت وفاتهم مصدر قلق ثانوي ، لأنهم إذا لم يتمكنوا من مقاومة ذلك ، فسيكون من الصعب على حاجز الضوء الحامي تحمله. و بمجرد تحطم حاجز الضوء الحامي ، سيتعين على الأطفال في الوادي و جميع رجال القبائل المصابين أن يمروا بإبادة جماعية وحشية حيث لن يتمكنوا على الإطلاق من القتال!

“الكبير تاي مو!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“قاتلوا حتى لو متنا!” زأر نان جونج هين.

 

 

“إنه الكبير تاي مو!”

كان ذلك الشخص صغيرًا بشكل لا يصدق مقارنةً بكف اليد ، و لكن في اللحظة التي لمس فيها إصبعه ذلك الكف العملاق ، تردد إنفجار مذهل بعنف في الهواء و انتشر في عدة مئات من اللي. كما انتشرت موجة ضخمة من الاصطدامات في جميع الاتجاهات لما تردد صدى الإنفجار في الهواء ، و انتقلت مثل هبوب رياح عنيفة ، مثل الأمواج العاتية التي تجتاح البحر.

 

 

 

 

 

 

انتشرت صرخات مليئة بالبهجة من بين الحشد. كان هذا الرجل العجوز هو الشخص الذي أصيب خلال المعركة السابقة و كان في غيبوبة منذ ذلك الحين لأنه لم يستطع شفاء إصابته تماما – تاي مو!

 

 

الشخص الذي قال تلك الكلمات كان الخفاش المقدس بالخيط الذهبي الذي جلب ذلك الكف العملاق من أعلى نقطة في السماء.

 

 

 

 

عندما وقعت مثل هذه الأزمة على الوادي كله ، استيقظ ، و دون أن يهتم بنفسه ، هاجم. في اللحظة التي لامست فيها قبضته كف اليد العملاق ، سعل تاي مو كمية كبيرة من الدم. انفجر ضباب الدم من جسده بالكامل ، و مثل طائرة ورقية بها خيط مكسور ، تم إرساله إلى الخلف.

 

 

 

 

الشخص الذي قال تلك الكلمات كان الخفاش المقدس بالخيط الذهبي الذي جلب ذلك الكف العملاق من أعلى نقطة في السماء.

 

سعل نان جونج هين جرعة دم ، و بهديى منخفض ، اخترق الرمح الطويل في يده مركز أحد حواجب الخفافيش المقدسة. رفع يده اليسرى ، و بتلويحة ، تجمعت كمية كبيرة من هالة الموت معًا على الفور ، و تحولت إلى دوامة حوله. ظهرت كمية كبيرة من الأرواح الميتة من داخل الدوامة و اتجهت نحو المنطقة.

“هل هذه أقوى قوة من الغرباء في هذا المكان؟ ضعيف للغاية ، لا يمكنكم حتى خوض معركة… جميعكم أيها الغرباء ، موتوا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سافر صوت غير مبالي من السماء ، و بدأت الخفافيش المقدسة تطفو في الهواء في جميع أنحاء الوادي ، و امتلأ وجهها بالازدراء فقط. ضحكت معظم الخفافيش المقدسة ذات الخيوط البنفسجية بهدوء و هيا تنظر إلى المشهد تحتها.

 

 

 

 

 

 

كان ذلك الشخص صغيرًا بشكل لا يصدق مقارنةً بكف اليد ، و لكن في اللحظة التي لمس فيها إصبعه ذلك الكف العملاق ، تردد إنفجار مذهل بعنف في الهواء و انتشر في عدة مئات من اللي. كما انتشرت موجة ضخمة من الاصطدامات في جميع الاتجاهات لما تردد صدى الإنفجار في الهواء ، و انتقلت مثل هبوب رياح عنيفة ، مثل الأمواج العاتية التي تجتاح البحر.

الشخص الذي قال تلك الكلمات كان الخفاش المقدس بالخيط الذهبي الذي جلب ذلك الكف العملاق من أعلى نقطة في السماء.

 

 

 

 

 

 

عندما وقعت مثل هذه الأزمة على الوادي كله ، استيقظ ، و دون أن يهتم بنفسه ، هاجم. في اللحظة التي لامست فيها قبضته كف اليد العملاق ، سعل تاي مو كمية كبيرة من الدم. انفجر ضباب الدم من جسده بالكامل ، و مثل طائرة ورقية بها خيط مكسور ، تم إرساله إلى الخلف.

غرق نان جونج هين في اليأس. ذهب على الفور لدعم تاي مو. كان وجه تاي مو بلا دم بالفعل و كانت عيناه مغمضتين. لقد أصيب بجروح خطيرة في البداية ، و بعد أن أجبر نفسه على الهجوم ، أصيب مرة أخرى بجروح خطيرة. في تلك اللحظة كانت حياته في خطر.

 

 

 

 

 

 

 

اندفعت اليد العملاقة نحوهم بأصوات إنفجارات صاخبة. عندما كانت على وشك لمس نان جونج هين و الآخرين ، أطلق نان جونج هين هديرًا ، و تراجع جميع الشامان إلى حاجز الضوء. ثم ، أمام أعينهم ، شاهدوا كف اليد يصطدم بحاجز الضوء.صدى إنفجار هائل هز السماء و الأرض في الهواء ، و انفجر حاجز الضوء ، و تحول إلى شظايا عديدة تناثرت في كل الاتجاهات.

 

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، لم يعد الوادي بأكمله يتمتع بأي شكل من أشكال الحماية!

 

 

 

 

“أنا ….”كانت هذه هي الكلمة الأولى من ذلك الصوت. عندما كانت هذه الكلمة تنتقل ، شعرت جميع الخفافيش المقدسة في السماء بعاصفة من الرياح تتجه نحوها من بعيد. كانت قوة تلك الرياح أشبه بزئير غاضب من السماء نفسها ، و قد نجحت في الواقع في دفعهم للخلف رغماً عنهم.

 

غرق نان جونج هين في اليأس. ذهب على الفور لدعم تاي مو. كان وجه تاي مو بلا دم بالفعل و كانت عيناه مغمضتين. لقد أصيب بجروح خطيرة في البداية ، و بعد أن أجبر نفسه على الهجوم ، أصيب مرة أخرى بجروح خطيرة. في تلك اللحظة كانت حياته في خطر.

 

 

 

 

بعد أن حطمت اليد العملاقة حاجز الضوء ، لم تختفي. بدلاً من ذلك ، ضغطت على الشامان في الوادي بأسلوب يصرخ بقصد تدمير كل شيء!

كانت وفاتهم مصدر قلق ثانوي ، لأنهم إذا لم يتمكنوا من مقاومة ذلك ، فسيكون من الصعب على حاجز الضوء الحامي تحمله. و بمجرد تحطم حاجز الضوء الحامي ، سيتعين على الأطفال في الوادي و جميع رجال القبائل المصابين أن يمروا بإبادة جماعية وحشية حيث لن يتمكنوا على الإطلاق من القتال!

 

 

 

 

 

 

انهار الجبل. و سقطت كمية كبيرة من الحجارة المحطمة و تحولت إلى غبار. و لأن الأرض لم تكن قادرة على الصمود أمام قوة تلك الضربة ، فقد تشكلت شقوق ، كما لو كانت الأرض على وشك الانهيار.

سافر صوت غير مبالي من السماء ، و بدأت الخفافيش المقدسة تطفو في الهواء في جميع أنحاء الوادي ، و امتلأ وجهها بالازدراء فقط. ضحكت معظم الخفافيش المقدسة ذات الخيوط البنفسجية بهدوء و هيا تنظر إلى المشهد تحتها.

 

 

 

 

 

لم تقم هذه الخفافيش حتى بإلقاء أي قدرات إلهية. كانت أذرعهم القوية كافية لتحل محل كل شيء. انفصلت رؤوس الشامان عن أجسادهم ، و تمزقت أطرافهم ، و تدفق لحمهم و دمهم في كل مكان ،تحول ذلك إلى صورة تدوم إلى الأبد في السماء.

لم تكن هناك جثث داخل الرون في الوادي ، فقط طبقات فوق طبقات من الرماد. خلال تلك اللحظة الآن ، انهار كل الناس و تحولوا إلى رماد مع تفكك الرون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما تحطمت الحجارة و سقطت من الجبال ، عانق الأطفال أمهاتهم خوفًا داخل الكهف المرتعش. أغمضوا أعينهم و انتظروا الموت ليأخذهم.

عندما تردد صدى الصوت في الهواء ، ارتعد الكف العملاق وبدأ يتشقق تدريجيا ، حتى انفجر في النهاية ، و تحول إلى موجة تأثير تم إرسالها إلى السماء.

 

كان ذلك الشخص صغيرًا بشكل لا يصدق مقارنةً بكف اليد ، و لكن في اللحظة التي لمس فيها إصبعه ذلك الكف العملاق ، تردد إنفجار مذهل بعنف في الهواء و انتشر في عدة مئات من اللي. كما انتشرت موجة ضخمة من الاصطدامات في جميع الاتجاهات لما تردد صدى الإنفجار في الهواء ، و انتقلت مثل هبوب رياح عنيفة ، مثل الأمواج العاتية التي تجتاح البحر.

 

 

 

 

ضحك نان جونج هين بانكسار ، ثم رفع رأسه لينظر إلى اليد ، و ظهر اليأس على وجهه.

 

 

 

 

 

 

لقد كان وسيط ​​روح ، و لكن حتى لو كان واحدًا ، و حتى لو كان معظم وسطاء الروح يشفقون على الموتى و كانوا باردين إتجاه الأحياء ، كان هذا مختلفًا بالنسبة لنان جونج هين. حتى بعد أن أصبح وسيط روح لم يستطع قمع طبيعته الصاخبة ، و كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم تمكنه من أن يصبح شامان متأخرًا.

“هناك ، هذا هو مستقبلنا… فليكن ، فلنمت جميعًا…”

مع هدير ، ظهرت الأوردة على وجه نان جونج هين. بدأ كل رجال القبائل خلفه يتداولون كل قوتهم في جنون لمحاربة ذلك الكف الضخم!

 

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، كان صوت الخفاش ذو الخيط الذهبي غير المبالي لا يزال يتردد في جميع أنحاء المنطقة ، و كان الازدراء في كلماته واضحًا مثل النهار.

“أيضا…” كانت هذه هي الكلمة الثالثة. لقد كانت هادئة ، لكنها أعطت الآخرين انطباعًا بأنه يحمل نوعًا من القانون العالمي الذي حل محل جميع الأصوات في المنطقة!

 

 

 

 

 

غرق نان جونج هين في اليأس. ذهب على الفور لدعم تاي مو. كان وجه تاي مو بلا دم بالفعل و كانت عيناه مغمضتين. لقد أصيب بجروح خطيرة في البداية ، و بعد أن أجبر نفسه على الهجوم ، أصيب مرة أخرى بجروح خطيرة. في تلك اللحظة كانت حياته في خطر.

“… كل الغرباء ، موتوا!”

 

 

 

 

 

 

خلال هذه السنوات الخمس عشرة ، مات الكثير من الشامان أثناء قتالهم ضد هذه الخفافيش المقدسة. كان معظم محاربيهم الأقوياء قد سقطوا بالفعل ، و لم يتبقى سوى العجائز و الصغار. لم تكن لديهم الكثير من القوة لتشكيل قوتهم القتالية الأساسية.

في الوقت الذي كانت فيه راحة اليد العملاقة على بعد أقل من ثلاثمائة قدم من نان جونج هين و الآخرين ، في النقطة التي سقطوا فيها جميعًا في حالة اليأس –

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوت مألوف منعزل إنتقل مثل تصفيقات الرعد بين السماء والأرض ، بقوة طغت على الخاصة بالخفاش المقدس ذو الخيط الذهبي!

 

 

كانت اليد على بعد أقل من خمسمائة قدم ، عندما انطلق هدير من الوادي. مباشرة أمام أعين الجميع ، خرج رجل عجوز بوجه شاحب و رأس مليء بالشعر الأبيض من الوادي. سافر بسرعة لدرجة أنه اخترق حاجز الضوء في غمضة عين ، و مر بجانب نان جونج هين والباقي ، و توقف فوقهم مباشرة ، وحيدا ضد تلك اليد. رفع يده اليمنى و شد قبضته و ألقاها نحو اليد العملاقة التي تضغط لأسفل.

 

 

 

 

“أنا ….”كانت هذه هي الكلمة الأولى من ذلك الصوت. عندما كانت هذه الكلمة تنتقل ، شعرت جميع الخفافيش المقدسة في السماء بعاصفة من الرياح تتجه نحوها من بعيد. كانت قوة تلك الرياح أشبه بزئير غاضب من السماء نفسها ، و قد نجحت في الواقع في دفعهم للخلف رغماً عنهم.

انهار الجبل. و سقطت كمية كبيرة من الحجارة المحطمة و تحولت إلى غبار. و لأن الأرض لم تكن قادرة على الصمود أمام قوة تلك الضربة ، فقد تشكلت شقوق ، كما لو كانت الأرض على وشك الانهيار.

 

 

 

 

 

“… كل الغرباء ، موتوا!”

“أنا ….”كانت هذه هي الكلمة الثانية. عندما انتقلت تلك الكلمة الأولى ، أعطت الآخرين انطباعًا أنها لا تزال بعيدة ، و لكن عندما وصلت الكلمة الثانية إليهم ، شعروا كما لو أن الكلمة قيلت بجوار آذانهم مباشرة. كانت مثل تصفيقة رعد هائلة تهدر في السماء ، مما جعل كل الخفافيش المقدسة التي سمعتها تشعر بأصوات إنفجارات تتردد في رؤوسهم و أرواحهم.

 

 

كانت وفاتهم مصدر قلق ثانوي ، لأنهم إذا لم يتمكنوا من مقاومة ذلك ، فسيكون من الصعب على حاجز الضوء الحامي تحمله. و بمجرد تحطم حاجز الضوء الحامي ، سيتعين على الأطفال في الوادي و جميع رجال القبائل المصابين أن يمروا بإبادة جماعية وحشية حيث لن يتمكنوا على الإطلاق من القتال!

 

 

 

 

و بسرعة لا توصف ، ظهر وميض من الضوء الذهبي داخل الوادي ، و تحت ذلك الكف العملاق مباشرة ، تحول ذلك الضوء الذهبي إلى إنسان. لم يكن من الممكن رؤية وجهه بوضوح ، والشيء الوحيد الذي يظهر هو أنه يرفع يده اليمنى و يمد إصبعه. ثم ، على ما يبدو بشكل عرضي ، نقر على وسط ذلك الكف العملاق.

خلال هذه السنوات الخمس عشرة ، مات الكثير من الشامان أثناء قتالهم ضد هذه الخفافيش المقدسة. كان معظم محاربيهم الأقوياء قد سقطوا بالفعل ، و لم يتبقى سوى العجائز و الصغار. لم تكن لديهم الكثير من القوة لتشكيل قوتهم القتالية الأساسية.

 

 

 

 

 

 

“أيضا…” كانت هذه هي الكلمة الثالثة. لقد كانت هادئة ، لكنها أعطت الآخرين انطباعًا بأنه يحمل نوعًا من القانون العالمي الذي حل محل جميع الأصوات في المنطقة!

 

 

 

 

 

 

 

كان ذلك الشخص صغيرًا بشكل لا يصدق مقارنةً بكف اليد ، و لكن في اللحظة التي لمس فيها إصبعه ذلك الكف العملاق ، تردد إنفجار مذهل بعنف في الهواء و انتشر في عدة مئات من اللي. كما انتشرت موجة ضخمة من الاصطدامات في جميع الاتجاهات لما تردد صدى الإنفجار في الهواء ، و انتقلت مثل هبوب رياح عنيفة ، مثل الأمواج العاتية التي تجتاح البحر.

 

 

نجحت كلمات و أفعال نان جونج هين في إثارة حماس الشامان للحظة. بمجرد أن بدأت المذبحة ، لم تنجح تلك الطاقة في الاستمرار لفترة طويلة.

 

 

 

بعد أن حطمت اليد العملاقة حاجز الضوء ، لم تختفي. بدلاً من ذلك ، ضغطت على الشامان في الوادي بأسلوب يصرخ بقصد تدمير كل شيء!

عندما تردد صدى الصوت في الهواء ، ارتعد الكف العملاق وبدأ يتشقق تدريجيا ، حتى انفجر في النهاية ، و تحول إلى موجة تأثير تم إرسالها إلى السماء.

 

 

 

 

 

 

انهار الجبل. و سقطت كمية كبيرة من الحجارة المحطمة و تحولت إلى غبار. و لأن الأرض لم تكن قادرة على الصمود أمام قوة تلك الضربة ، فقد تشكلت شقوق ، كما لو كانت الأرض على وشك الانهيار.

“… دخيل!” تم نطق الكلمة الأخيرة في الجملة ببطء حيث انهار ذلك الكف و أرسل يترنح إلى الوراء.

 

 

في تلك اللحظة ، لم يعد الوادي بأكمله يتمتع بأي شكل من أشكال الحماية!

 

 

 

عندما تحطمت الحجارة و سقطت من الجبال ، عانق الأطفال أمهاتهم خوفًا داخل الكهف المرتعش. أغمضوا أعينهم و انتظروا الموت ليأخذهم.

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، عندما هبت رياح عنيفة حول المنطقة مع عواء غاضب ، وقف الشكل في الجو. كان شعره الطويل يرقص في مهب الريح و كان رداءه أبيض كالثلج. كان رجلاً وسيمًا ، و كانت هناك علامة على شكل ماسة في وسط حواجبه. كان على كتفيه ثعبان صغير رفع رأسه و كان يهسهس و لسانه المتشعب يخرج من فمه في تلك اللحظة. وقف الرجل هناك و لفت انتباه الجميع إلى نفسه!

 

 

 

 

كانت اليد على بعد أقل من خمسمائة قدم ، عندما انطلق هدير من الوادي. مباشرة أمام أعين الجميع ، خرج رجل عجوز بوجه شاحب و رأس مليء بالشعر الأبيض من الوادي. سافر بسرعة لدرجة أنه اخترق حاجز الضوء في غمضة عين ، و مر بجانب نان جونج هين والباقي ، و توقف فوقهم مباشرة ، وحيدا ضد تلك اليد. رفع يده اليمنى و شد قبضته و ألقاها نحو اليد العملاقة التي تضغط لأسفل.

 

 

كانت نظرته عميقة ، كما لو كانت تحتوي على كل السماء. انتشرت موجات من الضوء الذهبي من جميع أنحاء جسده مما جعله يبدو و كأنه يرتدي طبقة من الدروع الذهبية!

 

 

 

 

“إنه الكبير تاي مو!”

 

كانت هذه معركة مجنونة. بالمقارنة مع الشامان الذين كان لديهم دائمًا إنخفاظ في الأعشاب الطبية خلال الخمسة عشر عامًا الماضية ، و الذين كانوا في حيرة مما يجب عليهم فعله ، و الذين لم يعرفوا أين يكمن مستقبلهم ، كانت الخفافيش المقدسة كلها قوية بشكل لا يصدق.

بصرف النظر عن تلك النظرة العميقة ، كانت هناك أيضًا نظرة في عينيه من شأنها أن تثير الخوف في قلوب الآخرين ، و جميع الخفافيش المقدسة التي تلامست مع تلك النظرة شعرت بأصوات إنفجارات تتردد في أذهانها. كان الأمر كما لو أنه بنظرة واحدة من عينيه ، ستتفكك أجسادهم.

“الكبير تاي مو!”

 

 

 

 

 

 

كان هذا شكل قوة ، قوة تجاوزت كل أشكال القوة في هذا المكان!

“هناك ، هذا هو مستقبلنا… فليكن ، فلنمت جميعًا…”

 

 

 

ومع ذلك ، في هذه الحالة حيث كانت أعداد الخفافيش المقدسة لا تقل عن أعداد الشامان ، و استمر عدد القتلى بين الشامان في الارتفاع ، ملأ الدم الهواء و الأرض. صرخات صاخبة من الألم يتردد صداها حولها.

 

 

 

اندفعت اليد العملاقة نحوهم بأصوات إنفجارات صاخبة. عندما كانت على وشك لمس نان جونج هين و الآخرين ، أطلق نان جونج هين هديرًا ، و تراجع جميع الشامان إلى حاجز الضوء. ثم ، أمام أعينهم ، شاهدوا كف اليد يصطدم بحاجز الضوء.صدى إنفجار هائل هز السماء و الأرض في الهواء ، و انفجر حاجز الضوء ، و تحول إلى شظايا عديدة تناثرت في كل الاتجاهات.

 

انتشرت صرخات مليئة بالبهجة من بين الحشد. كان هذا الرجل العجوز هو الشخص الذي أصيب خلال المعركة السابقة و كان في غيبوبة منذ ذلك الحين لأنه لم يستطع شفاء إصابته تماما – تاي مو!

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط