نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 41

إعادة الديون

إعادة الديون

بعد فترة قصيرة عاد سو مينغ بسرعة إلى مكان الاشتباك. ووقف إلى جانب اللاوعي سي كونغ و تمشى حوله لبعض الوقت. رفع رأسه ونظر إلى السماء والقمر. بدا ضوء القمر لطيفًا وناعمًا حيث تألق على الأرض.

ربت صدره لأنه صرخ عدة مرات. يبدو أن شياو هونغ كان يخبر سو مينغ عن آثار الشيء…

“ليس من المناسب بالنسبة لي أن أسرق وعاء البيرسيركير الثمين بهذه الطريقة. وليس لدي تفسير مناسب ويمكن استعادته من قبل قبيلة التنين المظلم في أي وقت. علاوة على ذلك قد اتهم حتى بانتزاع الكنز…هل أقتله أم لا؟”

عندما كان على وشك التحرك قام سو مينغ بتحريك الرمح الأسود في يده اليمنى ووجه طرف الرمح على بعد ثلاث بوصات من حلق سي كونغ. إذا تقدم سو مينغ إلى الأمام قليلاً ، لكان قد تم اختراق حلق سي كونغ وسيموت على الفور.

 

“بإمكانك أن تصدق ما تريد. إذا كنت لا تصدقني فلا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به لإقناعك. لكن لدي الترياق. لذا فأنت ابن زعيم القبيلة من قبيلة التنين المظلم؟ ما اسمك؟” كان سو مينغ يشعر بالذنب قليلا. ومع ذلك لايزال من النوع الذي قام بتحويل وجهه للتأكد من أنه لا يمكن لأحد رؤيته من خلاله وهو يشعر بالذنب. ابتسم وهو يتحدث إلى سي كونغ.

سقط سو مينغ في صمت للحظة. نظر إلى سي كونغ ووصل إلى قرار.

 

 

“أتساءل كم أخبرتهم باي لينغ… إذا أخبرتهم بكل شيء فإن الكهف الذي أستخدمه لصقل الأعشاب لم يعد آمنًا…”

أخرج بعض الأعشاب من حضنه وسحقها حتى أصبحت سائلة. ثم قام بفرك السائل على شفاه سي كونغ. بعد ذلك جلس إلى جانب سي كونغ وربت على رأسه بطريقة إيقاعية بيده اليسرى. بدا أنه يريد إيقاظه عن طريق صفعه.

نظر سو مينغ إلى شياو هونغ وبدأ يضحك بصوت عال. عندما رأى شياو هونغ أن سو مينغ لم يعد يعبس ابتسم ابتسامة عريضة فقد خمن ان سو مينغ لم يعد منزعجا.

بعد فترة وجيزة ارتعش جسد سي كونغ بالكامل وفتح عينيه فجأة. عندما فعل ذلك كانت عيناه لا تزال ضبابية. ومع ذلك رأى وجه سو مينغ المبتسم داخل مجال رؤيته الباهت.

قال سو مينغ مازحا “إنه لا شيء. إنه مجرد أعشاب طبيعية. وهي سمية (مسمومة) بعض الشيء”. كانت ابتسامته غامضة.

فوجئ سي كونغ لحظة. ثم قام بتوسيع عينيه. لازال هناك حيرة و ارتباك في عينيه. ظل عقله فارغًا. شعر أنه رأى شيئًا قبل أن يغمى عليه ولكن في نفس الوقت كان الشيئ في ذهنه غامض ولا يتسطيع رؤيته بدأ يشعر بالارتباك.

عندما جاء منتصف الليل وكان القمر في السماء يلمع رأى سو مينغ بعضًا من ضوء نار القبيلة من حيث وقف. كان على وشك الخروج من الغابة عندما سمع أصوات حفيف تأتي من خلفه. استدار سو مينغ ورأى شياو هونغ يركض نحوه بحماس وفخر على وجهه.

عندما كان على وشك التحرك قام سو مينغ بتحريك الرمح الأسود في يده اليمنى ووجه طرف الرمح على بعد ثلاث بوصات من حلق سي كونغ. إذا تقدم سو مينغ إلى الأمام قليلاً ، لكان قد تم اختراق حلق سي كونغ وسيموت على الفور.

“تذكر لا تعد إلى جبل الشعلة السوداء! ولا تعود إلى كهف النار أيضًا!” نظر سو مينغ إليه وصاح بسرعة.

“لا تتحرك”.

تردد سي كونغ للحظة بينما كان ينظر إلى الرمح في يد سو مينغ اليمنى والطرف يشير إلى حنجرته. كيف لن يوافق على ذلك؟ كما أن الطعم المر في فمه ومتابعته لحياة سو مينغ أجبره على التفكير في أن سو مينغ قد أطعمه بالتأكيد نوعًا من الأعشاب السامة.

في عيون سي كونغ ، بدا التوهج الذهبي على طرف الرمح وكأنه شعاع ضوء على وشك خطف حياته. جعله يرتجف قليلاً. حدق في سو مينغ بخوف وصدمة في عينيه.

“هل هذا الطفل من كل تلك السنوات الماضية؟…ما هو فن بيرسيركر الذي استعمله؟ لا يمكنني حتى أن أقول…لم أره من قبل. ”

“ماذا… ماذا تريد أن تفعل؟! أنا ابن زعيم قبيلة التنين المظلم! إذا قتلتني فلن تسمح لك قبيلة التنين المظلم بالهروب! أعرف أنك من قبيلة الجبل المظلم. إذا قتلتني حتى قبيلة الجبل الاسود لن تحميك أيضًا!” لا يزال لم يستطيع أن يفهم كيف خسر. لقد تذكر للتو أن الشخص الذي أمامه كان يؤرجح بيده ثم أغمي عليه بألم شديد. كلما فشل في فهم كيف خسر سيصبح المراهق المبتسم امامه أكثر غموضاً. تحول هذا الشعور إلى خوف ومع توجيه الرمح إلى حنجرته تراجع بشكل غريزي في خوف.

“أيضا لا ترمي تلك الحبوب التي أعطيتها لك فقط لأنك تعتقد أنها سيئة المذاق. عليك أن تأكل واحدة كل يوم. تناولها مع الأعشاب مثلما علمتك. تذكر هذا” تحدث سو مينغ بهدوء ابتسم. و نظر إلى شياو هونغ ثم عاد إلى القبيلة.

 

عندما جاء منتصف الليل وكان القمر في السماء يلمع رأى سو مينغ بعضًا من ضوء نار القبيلة من حيث وقف. كان على وشك الخروج من الغابة عندما سمع أصوات حفيف تأتي من خلفه. استدار سو مينغ ورأى شياو هونغ يركض نحوه بحماس وفخر على وجهه.

ولكن عندما كان على وشك التحرك للخلف ذاق شيئًا مريرًا على لسانه. مسح شفتيه بلسانه وأصبح الطعم المر أقوى. جعل وجهه شاحبًا تمامًا. كان لديه حدس شديد حول ذلك وكان هناك خوف على وجهه. رفع يديه ومسح ما على فمه. كان هناك سائل بني على يده.

أخرج بعض الأعشاب من حضنه وسحقها حتى أصبحت سائلة. ثم قام بفرك السائل على شفاه سي كونغ. بعد ذلك جلس إلى جانب سي كونغ وربت على رأسه بطريقة إيقاعية بيده اليسرى. بدا أنه يريد إيقاظه عن طريق صفعه.

“أنت! ماذا أطعمتني؟!”

 

 

قال سو مينغ مازحا “إنه لا شيء. إنه مجرد أعشاب طبيعية. وهي سمية (مسمومة) بعض الشيء”. كانت ابتسامته غامضة.

قال سو مينغ مازحا “إنه لا شيء. إنه مجرد أعشاب طبيعية. وهي سمية (مسمومة) بعض الشيء”. كانت ابتسامته غامضة.

“ليس من المناسب بالنسبة لي أن أسرق وعاء البيرسيركير الثمين بهذه الطريقة. وليس لدي تفسير مناسب ويمكن استعادته من قبل قبيلة التنين المظلم في أي وقت. علاوة على ذلك قد اتهم حتى بانتزاع الكنز…هل أقتله أم لا؟”

إمتلئت عيون سي كونغ باليأس عندما سمع هذه الكلمات. ارتجف جسده بالكامل لأنه شعر بأن الطعم المر يزداد قوة في فمه. حتى أنه شعر بوخز لسانه.

“هذا هو الترياق.”

“لن تجرؤ على قتلي!” رفع سي كونغ رأسه و نظر إلى سو مينغ بوحشية .

“لا يمكنني فعل ذلك. اكتبه بهذه الطريقة ،” أقسم أنا سي كونغ على وضعي بصفتي ابن زعيم قبيلة التنين المظلم. نظرًا لحالة طارئة اقترضت 5000 عملة معدنية من قبيلة الجبل المظلم ولقد رهنت وعاء الـ بيرسيركر لمدة 10 سنوات وأعدكم بأنني سأعيد 10000 قطعة نقود حجرية بعد 10 سنوات لاستعادة الرمح. خلال هذه الفترة لا يمكنني استبدال الرمح مرة أخرى. إذا أخفقت بوعدي دع تمثال إله بيرسيركر يعاقبني! “عندما أنهى سو مينغ التحدث نظر إلى سي كونغ.

“بإمكانك أن تصدق ما تريد. إذا كنت لا تصدقني فلا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به لإقناعك. لكن لدي الترياق. لذا فأنت ابن زعيم القبيلة من قبيلة التنين المظلم؟ ما اسمك؟” كان سو مينغ يشعر بالذنب قليلا. ومع ذلك لايزال من النوع الذي قام بتحويل وجهه للتأكد من أنه لا يمكن لأحد رؤيته من خلاله وهو يشعر بالذنب. ابتسم وهو يتحدث إلى سي كونغ.

حدّق سي كونغ في العشب و شد أسنانه. أحضر يده إلى فمه وجرح إصبعه قبل الكتابة على قطعة قماش بالدم. بعد فترة وجيزة تمت كتابة العبارة بأكملها على القماش.

“أنت…أنا…انا اسمي سي كونغ. لا يمكنك قتلي وإلا لن تجلب فقط المتاعب إلى قبيلتك لن تستفيد شيئا أنت…” ظلت عيون سي كونغ شرسة لكنه شعر بالتوتر بشكل استثنائي. لم يشعر فقط بوخز لسانه بل خفق صدره في الألم. هذا إضافة إلى حقيقة أنه لا يستطيع قياس أي شيء من تعبير سو مينغ. شعر سي كونغ بالخوف أكثر.

أراد أن يراهن أن الشخص أمام عينيه لن يجرؤ على قتله. فبعد كل شيء  هو ذو مكانة عالية. وإذا مات ستذهب القبيلتين بالتأكيد إلى الحرب.

“هييي سي كونغ لماذا لا نتحدث عن شيء ما؟” رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى القمر وهو يتحدث ببطء.

عندما جاء منتصف الليل وكان القمر في السماء يلمع رأى سو مينغ بعضًا من ضوء نار القبيلة من حيث وقف. كان على وشك الخروج من الغابة عندما سمع أصوات حفيف تأتي من خلفه. استدار سو مينغ ورأى شياو هونغ يركض نحوه بحماس وفخر على وجهه.

كان وجه سي كونغ شاحبًا. لم يعد بإمكانه إخفاء الخوف المتزايد في عينيه. أومأ رأسه على الفور.

 

 

عندما جاء منتصف الليل وكان القمر في السماء يلمع رأى سو مينغ بعضًا من ضوء نار القبيلة من حيث وقف. كان على وشك الخروج من الغابة عندما سمع أصوات حفيف تأتي من خلفه. استدار سو مينغ ورأى شياو هونغ يركض نحوه بحماس وفخر على وجهه.

“أحب هذا الرمح الغبي الخاص بك. ماذا عن بيعه لي؟ سأشتريه مقابل 5000 قطعة نقدية حجرية.” ومض سو مينغ بشكل متوقع حيث نظر إلى سي كونغ.

كانت هناك مجموعة كبيرة من الفراء الأسود في يديه. بمجرد اللحاق بـ سو مينغ ، حشر مجموعة الفراء على الفور في أيدي سو مينغ. بدا سو مينغ في تلك اللحظة محرجا. ثم أخذ شياو هونغ بضع خطوات للخلف وأشار إلى الحزمة ثم إلى الفخذ الخاص به. قام ببعض الحركات الغريبة كما لو كان يعلم سو مينغ كيفية استخدام الفراء…

تردد سي كونغ للحظة بينما كان ينظر إلى الرمح في يد سو مينغ اليمنى والطرف يشير إلى حنجرته. كيف لن يوافق على ذلك؟ كما أن الطعم المر في فمه ومتابعته لحياة سو مينغ أجبره على التفكير في أن سو مينغ قد أطعمه بالتأكيد نوعًا من الأعشاب السامة.

“بما أن هذه تجارة فنحن بحاجة إلى إثبات لاتفاقنا. فلنكتب هذا.”أنا سي كونغ أفتقر إلى المال. وبالتالي أنا أبيع هذا الرمح مقابل 5000 قطعة نقدية حجرية…”تردد سو مينغ فجأة عندما تحدث ثم هز رأسه.

أراد أن يراهن أن الشخص أمام عينيه لن يجرؤ على قتله. فبعد كل شيء  هو ذو مكانة عالية. وإذا مات ستذهب القبيلتين بالتأكيد إلى الحرب.

 

حتى أنه كان على استعداد للمراهنة على أنه حتى إذا انتزع الشخص الذي أمامه الرمح الطويل فإنه لا يزال لديه طرق لا حصر لها لاستعادة قطعة الكنز هذه بمساعدة والده.

 

ومع ذلك فإن المرارة في فمه منعته من المخاطرة. كان خائفا. ماذا لو… ماذا لو…

 

كان الأمر كذلك بشكل خاص لأن رأسه كان يتألم أيضًا لأن سو مينغ كان يضربه بقسوة في وقت سابق. تردد سي كونغ فقط للحظة قصيرة قبل أن يومئ برأسه بسرعة.

 

ابتسم سو مينغ بسعادة. لقد مزق قطعة كبيرة من القماش من قميص سي كونغ. جعلت تصرفاته قلب سي كونغ يدق بصوت عال على صدره. لينزف الدم أكثر من وجهه الشاحب بالفعل.

“بما أن هذه تجارة فنحن بحاجة إلى إثبات لاتفاقنا. فلنكتب هذا.”أنا سي كونغ أفتقر إلى المال. وبالتالي أنا أبيع هذا الرمح مقابل 5000 قطعة نقدية حجرية…”تردد سو مينغ فجأة عندما تحدث ثم هز رأسه.

شعر سو مينغ فجأة بالانزعاج. عبس وفكر في ذلك لفترة طويلة. ثم سافر عبر الغابة بصمت في الليل.

“لا يمكنني فعل ذلك. اكتبه بهذه الطريقة ،” أقسم أنا سي كونغ على وضعي بصفتي ابن زعيم قبيلة التنين المظلم. نظرًا لحالة طارئة اقترضت 5000 عملة معدنية من قبيلة الجبل المظلم ولقد رهنت وعاء الـ بيرسيركر لمدة 10 سنوات وأعدكم بأنني سأعيد 10000 قطعة نقود حجرية بعد 10 سنوات لاستعادة الرمح. خلال هذه الفترة لا يمكنني استبدال الرمح مرة أخرى. إذا أخفقت بوعدي دع تمثال إله بيرسيركر يعاقبني! “عندما أنهى سو مينغ التحدث نظر إلى سي كونغ.

التقط العشب بسرعة. بعد لحظة قصيرة من التردد كان لا يزال خائفا من تناوله. بدلاً من ذلك نهض بسرعة وعاد إلى قبيلته.

استقرت نظرة بائسة على وجه سي كونغ بعد أن أنهى الاستماع إلى كلمات سو مينغ، خاصة الأسطر القليلة الأخيرة. عندما تردد رأى سو مينغ ينتج عشبًا لم يره من قبل من حضنه. ثم سمع صوت سو مينغ بجانب أذنه.

“هل هذا الطفل من كل تلك السنوات الماضية؟…ما هو فن بيرسيركر الذي استعمله؟ لا يمكنني حتى أن أقول…لم أره من قبل. ”

 

ولكن عندما كان على وشك التحرك للخلف ذاق شيئًا مريرًا على لسانه. مسح شفتيه بلسانه وأصبح الطعم المر أقوى. جعل وجهه شاحبًا تمامًا. كان لديه حدس شديد حول ذلك وكان هناك خوف على وجهه. رفع يديه ومسح ما على فمه. كان هناك سائل بني على يده.

“هذا هو الترياق.”

 

 

بينما كان سو مينغ يركض في الغابة كان ينظر أحيانًا إلى الرمح في يده ويضحك بحماقة. كان هناك ولع في عينيه. حتى شياو هونغ ، الذي كان يجلس على كتفيه ،نظر للرمح بفضول وهو يصرخ باستمرار. فقد تمكن من الشعور بقوة كبيرة مخبأة داخل الرمح.

حدّق سي كونغ في العشب و شد أسنانه. أحضر يده إلى فمه وجرح إصبعه قبل الكتابة على قطعة قماش بالدم. بعد فترة وجيزة تمت كتابة العبارة بأكملها على القماش.

كان الأمر كذلك بشكل خاص لأن رأسه كان يتألم أيضًا لأن سو مينغ كان يضربه بقسوة في وقت سابق. تردد سي كونغ فقط للحظة قصيرة قبل أن يومئ برأسه بسرعة.

انتزع سو مينغ قماش الخيش وفحصه. ظهرت الإثارة في عينيه. قام بالنفخ عليه بعناية حتى يجف الدم قبل طيه. ثم وضعه في حضنه وربت عليه عدة مرات. ابتسم وهو ينظر إلى سي كونغ.

فوجئ سي كونغ لحظة. ثم قام بتوسيع عينيه. لازال هناك حيرة و ارتباك في عينيه. ظل عقله فارغًا. شعر أنه رأى شيئًا قبل أن يغمى عليه ولكن في نفس الوقت كان الشيئ في ذهنه غامض ولا يتسطيع رؤيته بدأ يشعر بالارتباك.

“سي كونج تذكر هذا عليك أن تعيد ديونك. سأنتظرك فقط لمدة 10 سنوات!” كانت عيون سو مينغ مشرقة مع لمحة من المكر. وضع العشب على الأرض وركض بعيدا تاركا سي كونغ جالسا بمرارة على الثلج.

“هييي سي كونغ لماذا لا نتحدث عن شيء ما؟” رفع سو مينغ رأسه ونظر إلى القمر وهو يتحدث ببطء.

التقط العشب بسرعة. بعد لحظة قصيرة من التردد كان لا يزال خائفا من تناوله. بدلاً من ذلك نهض بسرعة وعاد إلى قبيلته.

“لن تجرؤ على قتلي!” رفع سي كونغ رأسه و نظر إلى سو مينغ بوحشية .

بعد مغادرته ظهر ظل شخص غامض فجأة من العدم في سهل الثلج الهادئ. كانت امرأة عجوز مع تعبير مظلم على وجهها. كان يوجد في يدها طقم ضخم من العظام. تطفو على رأس الطاقم جمجمة بشرية ينبعث منها توهج غريب.

“لن تجرؤ على قتلي!” رفع سي كونغ رأسه و نظر إلى سو مينغ بوحشية .

“هل هذا الطفل من كل تلك السنوات الماضية؟…ما هو فن بيرسيركر الذي استعمله؟ لا يمكنني حتى أن أقول…لم أره من قبل. ”

كان وجه سي كونغ شاحبًا. لم يعد بإمكانه إخفاء الخوف المتزايد في عينيه. أومأ رأسه على الفور.

 

كانت الغابة موطن شياو هونغ. لم يكن سو مينغ قلقا من أنه سيواجه خطرًا. كما أنه لم يكن بعيدًا عن القبيلة بالفعل. بينما سافر سو مينغ ، أجبر نفسه على عدم التفكير في الأشياء التي أزعجته. بدلاً من ذلك أجبر نفسه على أن يكون مبتهجًا عندما عاد إلى القبيلة.

نظرت المرأة العجوز نحو الاتجاه حيث غادر سو مينغ. توهجت عينيها كما لو أنها تفكر بعمق. بعد فترة طويلة استدارت وسارت نحو قبيلة التنين المظلم واختفت تدريجياً.

نظرت المرأة العجوز نحو الاتجاه حيث غادر سو مينغ. توهجت عينيها كما لو أنها تفكر بعمق. بعد فترة طويلة استدارت وسارت نحو قبيلة التنين المظلم واختفت تدريجياً.

بينما كان سو مينغ يركض في الغابة كان ينظر أحيانًا إلى الرمح في يده ويضحك بحماقة. كان هناك ولع في عينيه. حتى شياو هونغ ، الذي كان يجلس على كتفيه ،نظر للرمح بفضول وهو يصرخ باستمرار. فقد تمكن من الشعور بقوة كبيرة مخبأة داخل الرمح.

 

“إنه خطأك عندما حاولت منعي من رؤية باي لينغ. إذا حكمنا من خلال سلوكه يجب أن يكون واقعا في حب باي لينغ. إذا كان الأمر كذلك فيجب أن يعرف الكثير من الناس أنني أنقذت باي لينغ… ”

حدّق سي كونغ في العشب و شد أسنانه. أحضر يده إلى فمه وجرح إصبعه قبل الكتابة على قطعة قماش بالدم. بعد فترة وجيزة تمت كتابة العبارة بأكملها على القماش.

تباطئ سو مينغ في خطاه عندما غرق في أفكاره.

ومع ذلك فإن المرارة في فمه منعته من المخاطرة. كان خائفا. ماذا لو… ماذا لو…

“أتساءل كم أخبرتهم باي لينغ… إذا أخبرتهم بكل شيء فإن الكهف الذي أستخدمه لصقل الأعشاب لم يعد آمنًا…”

 

 

“لا يمكنني فعل ذلك. اكتبه بهذه الطريقة ،” أقسم أنا سي كونغ على وضعي بصفتي ابن زعيم قبيلة التنين المظلم. نظرًا لحالة طارئة اقترضت 5000 عملة معدنية من قبيلة الجبل المظلم ولقد رهنت وعاء الـ بيرسيركر لمدة 10 سنوات وأعدكم بأنني سأعيد 10000 قطعة نقود حجرية بعد 10 سنوات لاستعادة الرمح. خلال هذه الفترة لا يمكنني استبدال الرمح مرة أخرى. إذا أخفقت بوعدي دع تمثال إله بيرسيركر يعاقبني! “عندما أنهى سو مينغ التحدث نظر إلى سي كونغ.

شعر سو مينغ فجأة بالانزعاج. عبس وفكر في ذلك لفترة طويلة. ثم سافر عبر الغابة بصمت في الليل.

“بإمكانك أن تصدق ما تريد. إذا كنت لا تصدقني فلا يوجد شيء آخر يمكنني القيام به لإقناعك. لكن لدي الترياق. لذا فأنت ابن زعيم القبيلة من قبيلة التنين المظلم؟ ما اسمك؟” كان سو مينغ يشعر بالذنب قليلا. ومع ذلك لايزال من النوع الذي قام بتحويل وجهه للتأكد من أنه لا يمكن لأحد رؤيته من خلاله وهو يشعر بالذنب. ابتسم وهو يتحدث إلى سي كونغ.

ومض شياو هونغ. بينما كان يشاهد سو مينغ على ما يبدو منزعج من شيء ما ظهرت فكرة في رأسه. لقد تجاوز الإدراك وجهه وابتسم ابتسامة عريضة. قفز من على كتف سو مينغ وبفارق بسيط اختف في الغابة.

“لن تجرؤ على قتلي!” رفع سي كونغ رأسه و نظر إلى سو مينغ بوحشية .

“تذكر لا تعد إلى جبل الشعلة السوداء! ولا تعود إلى كهف النار أيضًا!” نظر سو مينغ إليه وصاح بسرعة.

“شياو هونغ”. قرفص سو مينغ واتجه نحو شياو هونغ. ركض القرد الصغير تجاهه على الفور.

كانت الغابة موطن شياو هونغ. لم يكن سو مينغ قلقا من أنه سيواجه خطرًا. كما أنه لم يكن بعيدًا عن القبيلة بالفعل. بينما سافر سو مينغ ، أجبر نفسه على عدم التفكير في الأشياء التي أزعجته. بدلاً من ذلك أجبر نفسه على أن يكون مبتهجًا عندما عاد إلى القبيلة.

“لا تتحرك”.

عندما جاء منتصف الليل وكان القمر في السماء يلمع رأى سو مينغ بعضًا من ضوء نار القبيلة من حيث وقف. كان على وشك الخروج من الغابة عندما سمع أصوات حفيف تأتي من خلفه. استدار سو مينغ ورأى شياو هونغ يركض نحوه بحماس وفخر على وجهه.

ابتسم سو مينغ بسعادة. لقد مزق قطعة كبيرة من القماش من قميص سي كونغ. جعلت تصرفاته قلب سي كونغ يدق بصوت عال على صدره. لينزف الدم أكثر من وجهه الشاحب بالفعل.

كانت هناك مجموعة كبيرة من الفراء الأسود في يديه. بمجرد اللحاق بـ سو مينغ ، حشر مجموعة الفراء على الفور في أيدي سو مينغ. بدا سو مينغ في تلك اللحظة محرجا. ثم أخذ شياو هونغ بضع خطوات للخلف وأشار إلى الحزمة ثم إلى الفخذ الخاص به. قام ببعض الحركات الغريبة كما لو كان يعلم سو مينغ كيفية استخدام الفراء…

كان الأمر كذلك بشكل خاص لأن رأسه كان يتألم أيضًا لأن سو مينغ كان يضربه بقسوة في وقت سابق. تردد سي كونغ فقط للحظة قصيرة قبل أن يومئ برأسه بسرعة.

ربت صدره لأنه صرخ عدة مرات. يبدو أن شياو هونغ كان يخبر سو مينغ عن آثار الشيء…

نظرت المرأة العجوز نحو الاتجاه حيث غادر سو مينغ. توهجت عينيها كما لو أنها تفكر بعمق. بعد فترة طويلة استدارت وسارت نحو قبيلة التنين المظلم واختفت تدريجياً.

نظر سو مينغ إلى شياو هونغ وبدأ يضحك بصوت عال. عندما رأى شياو هونغ أن سو مينغ لم يعد يعبس ابتسم ابتسامة عريضة فقد خمن ان سو مينغ لم يعد منزعجا.

أخرج بعض الأعشاب من حضنه وسحقها حتى أصبحت سائلة. ثم قام بفرك السائل على شفاه سي كونغ. بعد ذلك جلس إلى جانب سي كونغ وربت على رأسه بطريقة إيقاعية بيده اليسرى. بدا أنه يريد إيقاظه عن طريق صفعه.

 

انتزع سو مينغ قماش الخيش وفحصه. ظهرت الإثارة في عينيه. قام بالنفخ عليه بعناية حتى يجف الدم قبل طيه. ثم وضعه في حضنه وربت عليه عدة مرات. ابتسم وهو ينظر إلى سي كونغ.

“شياو هونغ”. قرفص سو مينغ واتجه نحو شياو هونغ. ركض القرد الصغير تجاهه على الفور.

حدّق سي كونغ في العشب و شد أسنانه. أحضر يده إلى فمه وجرح إصبعه قبل الكتابة على قطعة قماش بالدم. بعد فترة وجيزة تمت كتابة العبارة بأكملها على القماش.

نظر سو مينغ إلى شياو هونغ بنظرة لطيفة في عينيه. ربت فروه بهدوء حيث شعر بقلبه يدفئ بسبب تصرفات القرد الصغير.

تردد سي كونغ للحظة بينما كان ينظر إلى الرمح في يد سو مينغ اليمنى والطرف يشير إلى حنجرته. كيف لن يوافق على ذلك؟ كما أن الطعم المر في فمه ومتابعته لحياة سو مينغ أجبره على التفكير في أن سو مينغ قد أطعمه بالتأكيد نوعًا من الأعشاب السامة.

“عندما لا أكون في الجوار تذكر ألا تعود إلى جبل الشعلة السوداء. لا تعود إلى كهف النار أيضًا. اذهب إلى مكان آخر. بمجرد عودتي سأبحث عنك”.

كانت هناك مجموعة كبيرة من الفراء الأسود في يديه. بمجرد اللحاق بـ سو مينغ ، حشر مجموعة الفراء على الفور في أيدي سو مينغ. بدا سو مينغ في تلك اللحظة محرجا. ثم أخذ شياو هونغ بضع خطوات للخلف وأشار إلى الحزمة ثم إلى الفخذ الخاص به. قام ببعض الحركات الغريبة كما لو كان يعلم سو مينغ كيفية استخدام الفراء…

“أيضا لا ترمي تلك الحبوب التي أعطيتها لك فقط لأنك تعتقد أنها سيئة المذاق. عليك أن تأكل واحدة كل يوم. تناولها مع الأعشاب مثلما علمتك. تذكر هذا” تحدث سو مينغ بهدوء ابتسم. و نظر إلى شياو هونغ ثم عاد إلى القبيلة.

انتزع سو مينغ قماش الخيش وفحصه. ظهرت الإثارة في عينيه. قام بالنفخ عليه بعناية حتى يجف الدم قبل طيه. ثم وضعه في حضنه وربت عليه عدة مرات. ابتسم وهو ينظر إلى سي كونغ.

 

نظرت المرأة العجوز نحو الاتجاه حيث غادر سو مينغ. توهجت عينيها كما لو أنها تفكر بعمق. بعد فترة طويلة استدارت وسارت نحو قبيلة التنين المظلم واختفت تدريجياً.

كانت الغابة موطن شياو هونغ. لم يكن سو مينغ قلقا من أنه سيواجه خطرًا. كما أنه لم يكن بعيدًا عن القبيلة بالفعل. بينما سافر سو مينغ ، أجبر نفسه على عدم التفكير في الأشياء التي أزعجته. بدلاً من ذلك أجبر نفسه على أن يكون مبتهجًا عندما عاد إلى القبيلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط