نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Great Demon King 142

اقتراح ذبح التنين

اقتراح ذبح التنين

142- اقتراح ذبح التنين

 

 

 

 

 

 

 

 

فوجئت سيدة إلف الظلام للغاية بسؤال الكاهن العجوز لهان شو. على الرغم من أنه كان يرتدي رداءًا داكنًا وغطى جسده بالكامل ، إلا أن جسده كان أصغر بشكل ملحوظ من أقزام الغابة وكان من الواضح أنه كان من جنس مختلف. كان من الطبيعي أن تفاجأ المرأة الجميلة برؤية موقف الكاهن العجوز المحترم.

 

 

 

بعد تجربة التدريب التأسيسي لعالم الصلب ، والممرات المفتوحة ، وعالم الروح المسكوبة ، الآن بعد أن وصل إلى عالم الشيطان الحقيقي ، كانت سرعة هان شو في ممارسة “فن السماء التاسعة الشيطانية” أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان قد تدرب في البداية على “سحر النار الجليدي الغامض”. نظرًا لأن خطوط الطول قد تم فتحها وتعزيزها بالفعل ، لم يشعر هان شو بأدنى قدر من العوائق أثناء قيامه بتوزيع يوانه السحري وفقًا لـ “فن السماء التاسعة الشيطانية”.

حل الشتاء. كانت الرياح الباردة تعوي بشراسة بينما كانت رقاقات الثلج الكبيرة تتطاير في الهواء ، مما تسبب حتى في رعشة سكان الغابة المظلمة ، أقزام الغابة ، من البرد والشعور بعضة الصقيع. كان شيئًا جيدًا أن هان شو أحضر ما يكفي من حصص الإعاشة والملابس السميكة عند زيارته هذه المرة ، وإلا لكان هذا الشتاء القاسي بمثابة كارثة على أقزام الغابة.

 

 

 

 

 

غامر هان شو وأقزام الغابة بعمق أكبر في الغابة المظلمة خلال اليومين. تقدمهم هذه المرة لم يأخذهم مباشرة إلى الأعماق نحو الجنوب. لقد انحرفوا نحو الغرب منذ البداية.

 

 

 

 

 

على مدار اليومين الماضيين ، ركب هان شو أيضًا سيدان صنعه أقزام الغابة من أجله ، ومارس بصمت “فن السماء التاسعة الشيطانية”. احتاج هذا الفن إلى غرس خطوط الطول في اليدين والساقين باليوان السحري ، ثم تعميم اليوان السحري وفقًا لطريقة دوران معينة قبل التمكن من الطيران في الهواء.

 

 

كانت إناث إلف الظلام الجميلات يرتدون ملابس كاشفة ، تعرض أجسادًا محيرة من كل منهم. على الرغم من أنه كان فصل الشتاء ، إلا أنهم ما زالوا غير مستعدين لتغطية جلد أجسادهم. على الرغم من أن الجلد الأرجواني الغامق كان غريبًا ، إلا أنه كان له نوع آخر من الجاذبية الآسرة.

 

 

بعد تجربة التدريب التأسيسي لعالم الصلب ، والممرات المفتوحة ، وعالم الروح المسكوبة ، الآن بعد أن وصل إلى عالم الشيطان الحقيقي ، كانت سرعة هان شو في ممارسة “فن السماء التاسعة الشيطانية” أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان قد تدرب في البداية على “سحر النار الجليدي الغامض”. نظرًا لأن خطوط الطول قد تم فتحها وتعزيزها بالفعل ، لم يشعر هان شو بأدنى قدر من العوائق أثناء قيامه بتوزيع يوانه السحري وفقًا لـ “فن السماء التاسعة الشيطانية”.

عندما خرجت سيدة إلف الظلام الجميلة من داخل الكهف ، نظرت بارتياب إلى أقزام الغابة في المناطق المحيطة وضحكت. سألت بالغة المشتركة ، “إذن هم أصدقاؤنا الشجعان أقزام الغابة. ما الذي تفعلونه هنا؟”

 

 

 

كان اتباعهم وراءهم يعني أنهم يستطيعون التراجع إذا ذهب أي شيء جنوبًا. لذلك ، عندما رأى أن الإلف المظلمين نزلوا أولاً وبقيت دانا في الخلف لرعايتهم ، شعر هان شو أنه لا ينبغي أن يكون هناك خطر وأومأ برأسه للكاهن العجوز.

خلال الأيام القليلة الماضية ، لم يستمر هان شو في البقاء داخل العربة. جاء بأعذار عشوائية وحاول سراً الطيران في الهواء مع “فن السماء التاسعة الشيطانية”. بمجرد أن فهم كيفية نشرها ، كانت لا تزال هناك حاجة إلى القليل من التدريب وإتقان حيلها من أجل الطيران حقًا. حاول هان شو عدة مرات وكان بإمكانه فقط أن يحوم. ولأنه ما زال غير بارع في التحكم في الاتجاه ، فقد سقط من ارتفاعات عالية عدة مرات.

 

 

سافر صوت صفير غريب فجأة من أعماق الأرض. تفاجأ هان شو بداية حيث أطلق مرة أخرى سحر “استطلاع الحياة” ووجهه نحو مصدر الأصوات من الأعماق.

 

“لنذهب لرؤية العالم تحت الأرض أولاً. إذا كانت إضافتنا تعني أنه يمكننا التعامل مع هذا التنين المظلم ، فسنوافق على اقتراحك “. فكر هان شو للحظة وفتح فمه ليقول.

في هذا اليوم بالذات ، أوقفت العاصفة الثلجية تخريبها للأرض. توقف أقزام الغابة أيضًا أمام وادي جبلي. كان هان شو في الخلف ، ولا يزال يحاول إتقان “فن السماء التاسعة الشيطانية”. عندما اكتشف أن أقزام الغابة توقفوا فجأة ، توقف على الفور عن التدرب واندفع بسرعة إلى الأمام من الخلف.

بعد تجربة التدريب التأسيسي لعالم الصلب ، والممرات المفتوحة ، وعالم الروح المسكوبة ، الآن بعد أن وصل إلى عالم الشيطان الحقيقي ، كانت سرعة هان شو في ممارسة “فن السماء التاسعة الشيطانية” أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان قد تدرب في البداية على “سحر النار الجليدي الغامض”. نظرًا لأن خطوط الطول قد تم فتحها وتعزيزها بالفعل ، لم يشعر هان شو بأدنى قدر من العوائق أثناء قيامه بتوزيع يوانه السحري وفقًا لـ “فن السماء التاسعة الشيطانية”.

 

 

 

في هذا اليوم بالذات ، أوقفت العاصفة الثلجية تخريبها للأرض. توقف أقزام الغابة أيضًا أمام وادي جبلي. كان هان شو في الخلف ، ولا يزال يحاول إتقان “فن السماء التاسعة الشيطانية”. عندما اكتشف أن أقزام الغابة توقفوا فجأة ، توقف على الفور عن التدرب واندفع بسرعة إلى الأمام من الخلف.

“الوسيط ، يجب أن يكون الوادي الجبلي هو المكان الذي يعيش فيه الإلف. رأى اثنان من أطفالنا كمية كبيرة من الإلف تظهر بالقرب من هذه المنطقة منذ وقت طويل “. عندما سار هان شو إلى الكاهن العجوز ، أشار إلى وادي الجبل المغطى بالثلوج وشرح لهان شو باحترام.

كان اتباعهم وراءهم يعني أنهم يستطيعون التراجع إذا ذهب أي شيء جنوبًا. لذلك ، عندما رأى أن الإلف المظلمين نزلوا أولاً وبقيت دانا في الخلف لرعايتهم ، شعر هان شو أنه لا ينبغي أن يكون هناك خطر وأومأ برأسه للكاهن العجوز.

 

 

 

 

أخذ نفسا عميقا وضيّق عينيه ، ناظرا في المسافة. كان من المؤسف أنه بسبب غطاء الثلج المتراكم ، كانت الأشجار والأرض مغطاة ، وبالتالي لم يستطع هان شو رؤية أي شيء على بعد.

استجاب هان شو أخيرًا بعد صرخة الكاهن العجوز. كانت هذه القبيلة أيضًا مكونة من الإلف ، لكنهم تخلوا عن السلام والطبيعة وعبادة إلهة الطبيعة. كانوا يعبدون ملكة الليل ، روز ، بدلاً من ذلك. تسبب العيش في العالم القاتم تحت الأرض لفترة طويلة من الزمن في تحول بشرتهم إلى اللون الأسود والأرجواني الداكن.

 

 

 

سلسلة من التعويذات الغامضة هتفوا بصوت منخفض من فم هان شو بينما حلقت أمامه حلقة من الضوء الأخضر الزيتي ، نحو وادي الجبل المغطى بالثلوج.

سلسلة من التعويذات الغامضة هتفوا بصوت منخفض من فم هان شو بينما حلقت أمامه حلقة من الضوء الأخضر الزيتي ، نحو وادي الجبل المغطى بالثلوج.

أراد هان شو في الواقع سرقة الإلف المظلمين ، لكنه لم يكن يعرف عددهم أو مدى قوة قدراتهم القتالية. وهكذا ، كان يوازن الأشياء على انفراد.

 

 

 

 

كان “استطلاع الحياة” بمثابة سحر متمرس في استحضار الأرواح ، وهو أمر كان هان شو قد بدأ للتو في فهمه مؤخرًا. “استطلاع الحياة” لم يكن له فائدة في الهجوم ، كما يشير اسمه ، تعويذة تستكشف مدى الحياة. كان مفيدًا في بيئات غير مألوفة ومحيط غير معروف.

عندما تم إطلاق سحر “استطلاع الحياة” ، اكتشف هان شو آثارًا هائلة للحياة وأعطى بداية رائعة للخوف. هرع فجأة من الكهف ، وألقى رأسه إلى الوراء وصفر بحدة.

 

انتبه هان شو إلى أصوات الاضطراب في كل مكان ، ثم حلّق حول الثلج المتراكم عدة مرات. وقف أخيرًا على قمة الأرض المغطاة بالثلوج ، وفجأة داس بقوة.

 

كان قزم الغابة ، الذي سقط عن طريق الخطأ الآن للتو ، قد اعتاد ببطء على الظلام بعد أن خفق في مفاجأة لبعض الوقت. لقد شعر بطريقه وتسلق ببطء أيضًا.

ضيق هان شو عينيه ليشعر بالأشياء بمجرد نشر هذا السحر. لم يشعر بأي آثار للحياة أينما حلقت تعويذة “استطلاع الحياة”. عندما طاف السحر في وادي الجبل ، اختفى دون أن يترك أثرا بسبب نقص القوة العقلية.

 

 

كلما مشوا أكثر ، أصبح الكهف أكثر اتساعًا. حتى أنه كانت هناك بعض الصخور ذات اللون الأحمر والبني تنمو في الأعماق ، وترسل ضوءًا خافتًا وتتسبب في عدم وجود الظلام في الداخل.

 

 

“لا توجد دلائل على الحياة داخل وادي الجبل. ومع ذلك ، لا يزال بإمكاننا إلقاء نظرة. إذا كان الإلف يعيشون هنا ، فلا بد أنهم تركوا علامات على الأشجار. سيكون من الأفضل لو تمكنا من اكتشاف منازل الإلف هنا “. فكر هان شو قليلاً وأمر الكاهن العجوز.

 

 

“لا توجد دلائل على الحياة داخل وادي الجبل. ومع ذلك ، لا يزال بإمكاننا إلقاء نظرة. إذا كان الإلف يعيشون هنا ، فلا بد أنهم تركوا علامات على الأشجار. سيكون من الأفضل لو تمكنا من اكتشاف منازل الإلف هنا “. فكر هان شو قليلاً وأمر الكاهن العجوز.

 

 

ثم تولى هان شو زمام المبادرة مع محاربي الغابة ، مع قيام الصيادين والكهنة بحراسة المؤخرة. تحركوا ببطء نحو أعماق الوادي الجبلي. بينما صرخت أقدامهم عبر الثلج المتراكم ، لوح محاربو الغابة بالأسلحة في أيديهم وألقوا الثلج من أعلى الأشجار ، وهم يركلون بقوة في الثلج الذي تراكم على الأرض ، في محاولة لمعرفة ما إذا كان هناك أي أدلة.

 

 

 

 

 

صرخة من الدهشة جاءت من قزم غابة شاب. استحوذت آذان هان شو على هذا التعجب بينما كان جسده يومض مثل البرق نحو ذلك المكان ، ولكن عندما وقف عند مصدر الصوت ، اكتشف أن قزم الغابة الذي صرخ قد اختفى بالفعل دون أن يترك أثرا.

 

 

 

 

 

انتبه هان شو إلى أصوات الاضطراب في كل مكان ، ثم حلّق حول الثلج المتراكم عدة مرات. وقف أخيرًا على قمة الأرض المغطاة بالثلوج ، وفجأة داس بقوة.

 

 

 

 

 

سقط جسد هان شو فجأة بشكل حر مع هبوط حاد وهبط في كهف أسود قاتم في غضون نفس واحد. كانت الصرخات المذهولة لمحاربي الغابة الشاب لا تزال تدوي من زاوية ليست بعيدة جدًا. كان الظلام في الكهف حالكًا ومخيفًا.

كان جسد هان شو قد تكيف الآن مع الظلام بينما كانت عيناه تدور حوله ، ليكتشف أن الكهف الذي كان فيه استمر في طريقه إلى مكان ما تحت الأرض. نظر بعناية واكتشف أن مدخل هذا الكهف كان واسعًا جدًا. كانت الأرض المؤدية إلى الأسفل من المدخل فوضوية بعض الشيء حيث كان هناك العديد من آثار الأقدام.

 

 

 

ترجمة:

كان جسد هان شو قد تكيف الآن مع الظلام بينما كانت عيناه تدور حوله ، ليكتشف أن الكهف الذي كان فيه استمر في طريقه إلى مكان ما تحت الأرض. نظر بعناية واكتشف أن مدخل هذا الكهف كان واسعًا جدًا. كانت الأرض المؤدية إلى الأسفل من المدخل فوضوية بعض الشيء حيث كان هناك العديد من آثار الأقدام.

هل يمكن أن يكون الإلف الذين يعبدون جمال الطبيعة ويحبون الغابة يعيشون جميعًا تحت الأرض؟ كان هان شو مرتبكًا بعض الشيء. قام بتنشيط “فن السماء التاسعة الشيطانية” بعد أن نظر حوله قليلاً. طاف جسده ببطء لأعلى وقام بلكم لأعلى حيث هبط على الأرض ، مما أدى إلى تدمير الثلوج التي تغطيها.

 

 

 

 

هل يمكن أن يكون الإلف الذين يعبدون جمال الطبيعة ويحبون الغابة يعيشون جميعًا تحت الأرض؟ كان هان شو مرتبكًا بعض الشيء. قام بتنشيط “فن السماء التاسعة الشيطانية” بعد أن نظر حوله قليلاً. طاف جسده ببطء لأعلى وقام بلكم لأعلى حيث هبط على الأرض ، مما أدى إلى تدمير الثلوج التي تغطيها.

142- اقتراح ذبح التنين

 

 

 

 

كان قزم الغابة ، الذي سقط عن طريق الخطأ الآن للتو ، قد اعتاد ببطء على الظلام بعد أن خفق في مفاجأة لبعض الوقت. لقد شعر بطريقه وتسلق ببطء أيضًا.

هل يمكن أن يكون الإلف الذين يعبدون جمال الطبيعة ويحبون الغابة يعيشون جميعًا تحت الأرض؟ كان هان شو مرتبكًا بعض الشيء. قام بتنشيط “فن السماء التاسعة الشيطانية” بعد أن نظر حوله قليلاً. طاف جسده ببطء لأعلى وقام بلكم لأعلى حيث هبط على الأرض ، مما أدى إلى تدمير الثلوج التي تغطيها.

 

 

 

فوجئت سيدة إلف الظلام للغاية بسؤال الكاهن العجوز لهان شو. على الرغم من أنه كان يرتدي رداءًا داكنًا وغطى جسده بالكامل ، إلا أن جسده كان أصغر بشكل ملحوظ من أقزام الغابة وكان من الواضح أنه كان من جنس مختلف. كان من الطبيعي أن تفاجأ المرأة الجميلة برؤية موقف الكاهن العجوز المحترم.

سافر صوت صفير غريب فجأة من أعماق الأرض. تفاجأ هان شو بداية حيث أطلق مرة أخرى سحر “استطلاع الحياة” ووجهه نحو مصدر الأصوات من الأعماق.

 

 

 

 

استجاب هان شو أخيرًا بعد صرخة الكاهن العجوز. كانت هذه القبيلة أيضًا مكونة من الإلف ، لكنهم تخلوا عن السلام والطبيعة وعبادة إلهة الطبيعة. كانوا يعبدون ملكة الليل ، روز ، بدلاً من ذلك. تسبب العيش في العالم القاتم تحت الأرض لفترة طويلة من الزمن في تحول بشرتهم إلى اللون الأسود والأرجواني الداكن.

عندما تم إطلاق سحر “استطلاع الحياة” ، اكتشف هان شو آثارًا هائلة للحياة وأعطى بداية رائعة للخوف. هرع فجأة من الكهف ، وألقى رأسه إلى الوراء وصفر بحدة.

“يمكنني أن أعدك أنه بمساعدة خمسمائة من أصدقائك الشجعان ، هذا التنين المظلم ميت دون أدنى شك. اسمي دانا ، نحن نرحب بك للانضمام إلينا في عالم تحت الأرض “. قالت سيدة إلف الظلام بسعادة ثم أعطت تعليمات لإلف الظلام.

 

 

 

كان اتباعهم وراءهم يعني أنهم يستطيعون التراجع إذا ذهب أي شيء جنوبًا. لذلك ، عندما رأى أن الإلف المظلمين نزلوا أولاً وبقيت دانا في الخلف لرعايتهم ، شعر هان شو أنه لا ينبغي أن يكون هناك خطر وأومأ برأسه للكاهن العجوز.

عندما سمع الكاهن العجوز صفير هان شو ، جاء يبحث عن هان شو من مسافة بعيدة. قزم الغابة ، الذي سقط على الأرض ، قد زحف أيضًا في هذه المرحلة. اندفع محاربو الغابة الذين كانوا يراقبون الوضع في المناطق المحيطة بأسلحتهم ، وجرفوا الثلج بعيدًا عن الكهف وكشفوا عن كهف عميق يمكن أن يضم ثلاثة أو أربعة أشخاص يمشون جنبًا إلى جنب.

 

 

 

 

حل الشتاء. كانت الرياح الباردة تعوي بشراسة بينما كانت رقاقات الثلج الكبيرة تتطاير في الهواء ، مما تسبب حتى في رعشة سكان الغابة المظلمة ، أقزام الغابة ، من البرد والشعور بعضة الصقيع. كان شيئًا جيدًا أن هان شو أحضر ما يكفي من حصص الإعاشة والملابس السميكة عند زيارته هذه المرة ، وإلا لكان هذا الشتاء القاسي بمثابة كارثة على أقزام الغابة.

أطلقت العديد من السهام صفيرًا شديدًا حيث تم إطلاق النار من فم الكهف ، مما أخاف أقزام الغابة الذين كانوا قد ألقوا رؤوسهم لإلقاء نظرة. غضب وجه الكاهن العجوز وكان على وشك إعطاء الأمر لمهاجمة المخلوقات داخل الكهف ، لكن هان شو مد يده وأوقفه.

 

 

بدأ هان شو. لم يكن يتوقع أن يواجه هؤلاء الإلف المظلمون هجمات تنين أسود الآن. كانت التنانين المظلمة تنانين شريرة وأحبت أيضًا أن تعيش تحت السطح. كان إلف الظلام غير محظوظين حقًا لوقوعهم في تنين مظلم.

 

 

أحب الإلف الطبيعة كثيرًا وبطبيعة الحال لن يعيشوا في مثل هذا المكان المظلم والقاتم. لقد فهم هان شو هذا الأمر ، وبالتالي لم يجعل أقزام الغابة يتحركون على الفور.

 

 

 

 

 

انطلقت عدة شخصيات من فم الكهف. كانت آذانهم الحادة وميزاتهم الجميلة هي العلامات الفريدة للإلف ، لكن هؤلاء الإلف لديهم بشرة سوداء أو أرجوانية داكنة اللون وشعر أبيض ، ويظهرون بشكل مختلف تمامًا.

 

 

حل الشتاء. كانت الرياح الباردة تعوي بشراسة بينما كانت رقاقات الثلج الكبيرة تتطاير في الهواء ، مما تسبب حتى في رعشة سكان الغابة المظلمة ، أقزام الغابة ، من البرد والشعور بعضة الصقيع. كان شيئًا جيدًا أن هان شو أحضر ما يكفي من حصص الإعاشة والملابس السميكة عند زيارته هذه المرة ، وإلا لكان هذا الشتاء القاسي بمثابة كارثة على أقزام الغابة.

 

 

“إنهم إلف الظلام!” صرخ الكاهن العجوز على الفور عندما رأى هذه المجموعة الغريبة من الإلف تظهر.

 

 

 

 

 

استجاب هان شو أخيرًا بعد صرخة الكاهن العجوز. كانت هذه القبيلة أيضًا مكونة من الإلف ، لكنهم تخلوا عن السلام والطبيعة وعبادة إلهة الطبيعة. كانوا يعبدون ملكة الليل ، روز ، بدلاً من ذلك. تسبب العيش في العالم القاتم تحت الأرض لفترة طويلة من الزمن في تحول بشرتهم إلى اللون الأسود والأرجواني الداكن.

 

 

 

 

 

كانت طبائعهم شريرة حيث كانوا يحرقون وينهبون في كل مكان. كان مجتمعهم مجتمعًا أموميًا حيث كانت الإناث في الغالب في مناصب السلطة. داخل العالم تحت الأرض ، كانوا مثل أقزام الغابة ، جنس شرير مليء بالشر.

 

 

 

 

 

بعد اندلاع الزوجين الأولين من الإلف المظلمين ، انسكب المزيد منهم ببطء. عندما ظهروا ، قاموا أولاً بحراسة مدخل الكهف عندما حدقوا بطريقة غير ودية في هان شو وأقزام الغابة ، ممسكين بالأسلحة في أيديهم.

عندما تم إطلاق سحر “استطلاع الحياة” ، اكتشف هان شو آثارًا هائلة للحياة وأعطى بداية رائعة للخوف. هرع فجأة من الكهف ، وألقى رأسه إلى الوراء وصفر بحدة.

 

 

 

 

لوح هان شو بيديه وأشار إلى الكاهن العجوز أن لا يقوم بأي تحركات في الوقت الحالي ، وأن يتراجع الجميع ببطء وينتشر خلفهم. ومع ذلك ، فقد جعل الجميع يلوحون بأسلحتهم ضد الإلف المظلمين ، في حالة قيامهم فجأة بخطوة.

 

 

 

 

لوح هان شو بيديه وأشار إلى الكاهن العجوز أن لا يقوم بأي تحركات في الوقت الحالي ، وأن يتراجع الجميع ببطء وينتشر خلفهم. ومع ذلك ، فقد جعل الجميع يلوحون بأسلحتهم ضد الإلف المظلمين ، في حالة قيامهم فجأة بخطوة.

كانت إناث إلف الظلام الجميلات يرتدون ملابس كاشفة ، تعرض أجسادًا محيرة من كل منهم. على الرغم من أنه كان فصل الشتاء ، إلا أنهم ما زالوا غير مستعدين لتغطية جلد أجسادهم. على الرغم من أن الجلد الأرجواني الغامق كان غريبًا ، إلا أنه كان له نوع آخر من الجاذبية الآسرة.

ترجمة:

 

 

 

كان جسد هان شو قد تكيف الآن مع الظلام بينما كانت عيناه تدور حوله ، ليكتشف أن الكهف الذي كان فيه استمر في طريقه إلى مكان ما تحت الأرض. نظر بعناية واكتشف أن مدخل هذا الكهف كان واسعًا جدًا. كانت الأرض المؤدية إلى الأسفل من المدخل فوضوية بعض الشيء حيث كان هناك العديد من آثار الأقدام.

بعد فترة ، خرجت من الكهف إلف مظلمة نبيلة وجميلة ، بدت فخمة للغاية. كانت ترتدي سترة جلدية ناعمة وتكشف بمهارة عن ساقيها الجميلتين للهواء النقي.

 

 

 

 

خلال الأيام القليلة الماضية ، لم يستمر هان شو في البقاء داخل العربة. جاء بأعذار عشوائية وحاول سراً الطيران في الهواء مع “فن السماء التاسعة الشيطانية”. بمجرد أن فهم كيفية نشرها ، كانت لا تزال هناك حاجة إلى القليل من التدريب وإتقان حيلها من أجل الطيران حقًا. حاول هان شو عدة مرات وكان بإمكانه فقط أن يحوم. ولأنه ما زال غير بارع في التحكم في الاتجاه ، فقد سقط من ارتفاعات عالية عدة مرات.

عندما خرجت سيدة إلف الظلام الجميلة من داخل الكهف ، نظرت بارتياب إلى أقزام الغابة في المناطق المحيطة وضحكت. سألت بالغة المشتركة ، “إذن هم أصدقاؤنا الشجعان أقزام الغابة. ما الذي تفعلونه هنا؟”

 

 

 

 

 

عرف الكاهن العجوز أيضًا أنهم جاءوا بحثًا عن الأشخاص الخطأ في هذا الوقت. عندما كان الكاهن العجوز شاب ، كانت تجربته واسعة جدًا أيضًا. لقد فهم بشكل طبيعي أن الإلف المظلمين لم يكونوا أيضًا من الضوء. شخر بخفة وأجاب: “اكتشف أطفالنا مؤخرًا آثار مجموعة كبيرة من الإلف. لأننا نحن أقزام الغابة نكره بشدة الإلف ، فقد جئنا لندمرهم “.

 

 

بعد تجربة التدريب التأسيسي لعالم الصلب ، والممرات المفتوحة ، وعالم الروح المسكوبة ، الآن بعد أن وصل إلى عالم الشيطان الحقيقي ، كانت سرعة هان شو في ممارسة “فن السماء التاسعة الشيطانية” أسرع بكثير مما كانت عليه عندما كان قد تدرب في البداية على “سحر النار الجليدي الغامض”. نظرًا لأن خطوط الطول قد تم فتحها وتعزيزها بالفعل ، لم يشعر هان شو بأدنى قدر من العوائق أثناء قيامه بتوزيع يوانه السحري وفقًا لـ “فن السماء التاسعة الشيطانية”.

 

 

كان للسيدة الجميلة موقف أكثر ودية بعد أن قيلت كلماته. أومأت برأسها ، “لدينا أيضًا ضغينة عميقة مع أولئك الذين يعيشون على الأرض. يدخلون العالم تحت الأرض بين الحين والآخر لمهاجمتنا. يجب أن تكون الأعداد الكبيرة من الإلف التي اكتشفتها قد أتت لخوض معركة معنا. هيهي ، لقد سمعنا منذ فترة طويلة عن الضراوة الشجاعة لقبيلة أقزام الغابة على الأرض. يبدو أن لدينا عدوًا مشتركًا “.

 

 

 

 

 

ظل الكاهن العجوز صامتًا قليلاً بعد أن تحدثت واستدار ليسأل هان شو باحترام ، “الوسيط ، ماذا يجب أن نفعل الآن؟”

انطلقت عدة شخصيات من فم الكهف. كانت آذانهم الحادة وميزاتهم الجميلة هي العلامات الفريدة للإلف ، لكن هؤلاء الإلف لديهم بشرة سوداء أو أرجوانية داكنة اللون وشعر أبيض ، ويظهرون بشكل مختلف تمامًا.

 

 

 

 

أراد هان شو في الواقع سرقة الإلف المظلمين ، لكنه لم يكن يعرف عددهم أو مدى قوة قدراتهم القتالية. وهكذا ، كان يوازن الأشياء على انفراد.

عابسًا ، فكر هان شو قليلاً وشعر أن اقتراح إلف الظلام هذا كان مغريًا بعض الشيء. على الرغم من أن التنين المظلم كان على الأرجح قوياً بشكل لا يصدق ، إلا أن الجمع بين هذه المجموعة من الإلف المظلمين وخمسمائة قزم غابة ، يجب أن تكون هناك فرصة لقتله.

 

 

 

كان قزم الغابة ، الذي سقط عن طريق الخطأ الآن للتو ، قد اعتاد ببطء على الظلام بعد أن خفق في مفاجأة لبعض الوقت. لقد شعر بطريقه وتسلق ببطء أيضًا.

فوجئت سيدة إلف الظلام للغاية بسؤال الكاهن العجوز لهان شو. على الرغم من أنه كان يرتدي رداءًا داكنًا وغطى جسده بالكامل ، إلا أن جسده كان أصغر بشكل ملحوظ من أقزام الغابة وكان من الواضح أنه كان من جنس مختلف. كان من الطبيعي أن تفاجأ المرأة الجميلة برؤية موقف الكاهن العجوز المحترم.

 

 

كان هان شو والكاهن العجوز في المقدمة ، وكانت العربة التي تحمل الهيكل العظمي الصغير في المنتصف. تسرب خمسمائة من أقزام الغابة عبر الكهف وبدأوا في النزول إلى العالم تحت الأرض الذي عاش فيه الإلف المظلمون.

 

 

“الصديق الشجاع ، قبيلتنا تواجه هجمات التنين المظلم في الوقت الحالي. إذا كنت على استعداد لمساعدتنا ، فيمكننا أن نقدم لك عربة محملة بالذهب وعربة محملة بالمجوهرات كشكر. إذا تمكنت من قتل التنين المظلم ، فكل شيء فيه سيكون ملكًا لك “. تحدثت سيدة إلف الظلام فجأة عندما رأت هان شو يقف هناك دون أن ينبس ببنت شفة.

 

 

كان قزم الغابة ، الذي سقط عن طريق الخطأ الآن للتو ، قد اعتاد ببطء على الظلام بعد أن خفق في مفاجأة لبعض الوقت. لقد شعر بطريقه وتسلق ببطء أيضًا.

 

 

بدأ هان شو. لم يكن يتوقع أن يواجه هؤلاء الإلف المظلمون هجمات تنين أسود الآن. كانت التنانين المظلمة تنانين شريرة وأحبت أيضًا أن تعيش تحت السطح. كان إلف الظلام غير محظوظين حقًا لوقوعهم في تنين مظلم.

 

 

 

 

 

عابسًا ، فكر هان شو قليلاً وشعر أن اقتراح إلف الظلام هذا كان مغريًا بعض الشيء. على الرغم من أن التنين المظلم كان على الأرجح قوياً بشكل لا يصدق ، إلا أن الجمع بين هذه المجموعة من الإلف المظلمين وخمسمائة قزم غابة ، يجب أن تكون هناك فرصة لقتله.

 

 

“لا توجد دلائل على الحياة داخل وادي الجبل. ومع ذلك ، لا يزال بإمكاننا إلقاء نظرة. إذا كان الإلف يعيشون هنا ، فلا بد أنهم تركوا علامات على الأشجار. سيكون من الأفضل لو تمكنا من اكتشاف منازل الإلف هنا “. فكر هان شو قليلاً وأمر الكاهن العجوز.

 

 

كان هناك كنز غير عادي على كل تنين من شأنه أن يجعل أي شخص يرتجف. لذلك ، كانت المكافآت في قتل التنين بمثابة إغراء لم يقاومه الكثيرون.

 

 

 

 

 

“لنذهب لرؤية العالم تحت الأرض أولاً. إذا كانت إضافتنا تعني أنه يمكننا التعامل مع هذا التنين المظلم ، فسنوافق على اقتراحك “. فكر هان شو للحظة وفتح فمه ليقول.

 

 

 

 

كان “استطلاع الحياة” بمثابة سحر متمرس في استحضار الأرواح ، وهو أمر كان هان شو قد بدأ للتو في فهمه مؤخرًا. “استطلاع الحياة” لم يكن له فائدة في الهجوم ، كما يشير اسمه ، تعويذة تستكشف مدى الحياة. كان مفيدًا في بيئات غير مألوفة ومحيط غير معروف.

“يمكنني أن أعدك أنه بمساعدة خمسمائة من أصدقائك الشجعان ، هذا التنين المظلم ميت دون أدنى شك. اسمي دانا ، نحن نرحب بك للانضمام إلينا في عالم تحت الأرض “. قالت سيدة إلف الظلام بسعادة ثم أعطت تعليمات لإلف الظلام.

ثم تولى هان شو زمام المبادرة مع محاربي الغابة ، مع قيام الصيادين والكهنة بحراسة المؤخرة. تحركوا ببطء نحو أعماق الوادي الجبلي. بينما صرخت أقدامهم عبر الثلج المتراكم ، لوح محاربو الغابة بالأسلحة في أيديهم وألقوا الثلج من أعلى الأشجار ، وهم يركلون بقوة في الثلج الذي تراكم على الأرض ، في محاولة لمعرفة ما إذا كان هناك أي أدلة.

 

 

 

كان قزم الغابة ، الذي سقط عن طريق الخطأ الآن للتو ، قد اعتاد ببطء على الظلام بعد أن خفق في مفاجأة لبعض الوقت. لقد شعر بطريقه وتسلق ببطء أيضًا.

عاد الإلف المظلمون الذين هرعوا لتوهم للخروج من الحفرة مرة أخرى إلى الكهف بأوامر من دانا. هزت دانا أردافها ودخلت في النهاية ، وهي تلوح بيدها في وجه هان شو والكاهن العجوز.

 

 

Ken

 

أراد هان شو في الواقع سرقة الإلف المظلمين ، لكنه لم يكن يعرف عددهم أو مدى قوة قدراتهم القتالية. وهكذا ، كان يوازن الأشياء على انفراد.

كان اتباعهم وراءهم يعني أنهم يستطيعون التراجع إذا ذهب أي شيء جنوبًا. لذلك ، عندما رأى أن الإلف المظلمين نزلوا أولاً وبقيت دانا في الخلف لرعايتهم ، شعر هان شو أنه لا ينبغي أن يكون هناك خطر وأومأ برأسه للكاهن العجوز.

 

 

Ken

 

 

كان هان شو والكاهن العجوز في المقدمة ، وكانت العربة التي تحمل الهيكل العظمي الصغير في المنتصف. تسرب خمسمائة من أقزام الغابة عبر الكهف وبدأوا في النزول إلى العالم تحت الأرض الذي عاش فيه الإلف المظلمون.

 

 

“لا توجد دلائل على الحياة داخل وادي الجبل. ومع ذلك ، لا يزال بإمكاننا إلقاء نظرة. إذا كان الإلف يعيشون هنا ، فلا بد أنهم تركوا علامات على الأشجار. سيكون من الأفضل لو تمكنا من اكتشاف منازل الإلف هنا “. فكر هان شو قليلاً وأمر الكاهن العجوز.

 

كان اتباعهم وراءهم يعني أنهم يستطيعون التراجع إذا ذهب أي شيء جنوبًا. لذلك ، عندما رأى أن الإلف المظلمين نزلوا أولاً وبقيت دانا في الخلف لرعايتهم ، شعر هان شو أنه لا ينبغي أن يكون هناك خطر وأومأ برأسه للكاهن العجوز.

كلما مشوا أكثر ، أصبح الكهف أكثر اتساعًا. حتى أنه كانت هناك بعض الصخور ذات اللون الأحمر والبني تنمو في الأعماق ، وترسل ضوءًا خافتًا وتتسبب في عدم وجود الظلام في الداخل.

 

 

 

 

 

——————–

 

 

 

ترجمة:

 

Ken

خلال الأيام القليلة الماضية ، لم يستمر هان شو في البقاء داخل العربة. جاء بأعذار عشوائية وحاول سراً الطيران في الهواء مع “فن السماء التاسعة الشيطانية”. بمجرد أن فهم كيفية نشرها ، كانت لا تزال هناك حاجة إلى القليل من التدريب وإتقان حيلها من أجل الطيران حقًا. حاول هان شو عدة مرات وكان بإمكانه فقط أن يحوم. ولأنه ما زال غير بارع في التحكم في الاتجاه ، فقد سقط من ارتفاعات عالية عدة مرات.

 

 

كان اتباعهم وراءهم يعني أنهم يستطيعون التراجع إذا ذهب أي شيء جنوبًا. لذلك ، عندما رأى أن الإلف المظلمين نزلوا أولاً وبقيت دانا في الخلف لرعايتهم ، شعر هان شو أنه لا ينبغي أن يكون هناك خطر وأومأ برأسه للكاهن العجوز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط