نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 15.5

الدوس على الجليد

الدوس على الجليد

الفصل 15.5 – الدوس على الجليد

كان وجه سو خاليًا من أي تعبير. وبالمثل رفع يده اليسرى ، مستخدماً ذراعه لصد المدفع الرشاش الثقيل الذي كان يتحطم بشكل محموم. أعيدت البندقية الكهرومغناطيسية إلى ظهره ، وعندما عادت يده اليمنى كانت تحمل بندقية هجومية. تم إدخال الفوهة مباشرة في فم هذا الضابط ، ثم تم سحب الزناد لأسفل!

 

 

عانى شنايدر من الألم الشديد والدوخة ، ضيق عينيه وهو يتطلع نحو سو. كان يعلم أنه فقد بالفعل القدرة على إيقاف الطلقة الرابعة ، لكنه شعر بعدم الرغبة في قبول أشياء كهذه. أي نوع من الأسلحة اللعينة كان هذا؟ حتى بالنسبة لـ بوابة الفولاذ ، سيظل هناك وقت طويل للغاية قبل أن يقتربوا من صنع أسلحة الطاقة.

 

 

 

بدا أن الطلقة الرابعة تجاوزت جسد شنايدر ، ودمرت درعًا متحركًا آخر. الآن فقط أدرك شنايدر سبب صعوبة مراوغة طلقات سو الثلاث. كان ذلك لأنه في كل مرة بعد إطلاق النار ، كان يقترب عدة مئات من الأمتار! ما نوع هذه السرعة؟

 

 

 

عندما حان وقت الطلقة الخامسة ، كان سو يقف على بعد عشرة أمتار فقط من شنايدر ، وكانت البندقية الكهرومغناطيسية في يديه تفجر الدروع المتحركة المتبقية التي كانت لا تزال تبحث عن واحدة تلو الأخرى. عندها فقط أنزل البندقية ونظر بهدوء إلى شنايدر. كانت البندقية الكهرومغناطيسية خالية تمامًا من الرصاص ، كانت رصاصة الطاقة مقابل درع متنقل بالتأكيد تبادلًا جديرًا بالاهتمام. بمجرد حصولهم على بوابة الفولاذ ، سيكون ذلك بمثابة الحصول على القدرة على إنتاج سبيكة ألفا ، وبالتالي فإن البندقية الكهرومغناطيسية ستحصل على ذخيرة مرة أخرى.

 

 

“اذهب إلى الجحيم!” هدر شنايدر ، وشعره الرمادي القصير الذي يشبه الإبرة يقف على نهايته. قفز في الهواء ، وبكل قوته ، تجمعت قبضتيه معًا قبل أن يحطمها باتجاه رأس سو!

تم بالفعل دفن أكثر من نصف الدروع المتحركة لـ بوابة الفولاذ ، أو بشكل أكثر دقة ، تم دفنها على يدي هذا الشاب الوسيم. على الرغم من أنه اعتمد على بندقية الطاقة القوية هذه ، حتى لو لم يكن لديه هذه البندقية ، ما زال شنايدر لا يعتقد أن لديه فرصة كبيرة لهزيمة سو.

 

 

 

كواحد من كبار السن الذين أسسوا في البداية بوابة الفولاذ ، مع رفاقه ، أنشأ شنايدر شخصيًا المدينة الضخمة على الأنقاض. بصرف النظر عن مزاجه الغاضب وطبيعة القتل الثقيلة ، لم يكن يفتقر إلى المثابرة أو الحسم أو الشجاعة. جلبت مسيرته العسكرية الغنية أيضًا أعصاب شنايدر الفولاذية ، لذلك على الرغم من أنه كان يعلم أن الهزيمة أمر لا مفر منه ، إلا أنه لا يزال بالتأكيد لن يستسلم.

 

 

 

حتى أثناء تجهيزه بسبعة مستويات من القدرة ومجموعة من الدروع المتحركة ، ظل شنايدر في حالة يرثى لها ، حيث تم تدمير درعه المتحرك دون حتى فرصة للرد. لم يكن هذا بسبب البندقية الكهرومغناطيسية فقط. على الأقل ، بدون خمسة مستويات أو قوة دفاعية أكبر ، كان من المستحيل مقاومة قوة ارتداد هذه البندقية.

في اللحظة التي اصطدمت فيها القبضة بكفه ، بدا أن الوقت قد توقف. فقط بعد أن مرت لحظة السكون هذه ، طار شعر سو الأشقر الفاتح لأعلى ، وغرقت قدميه في الأرض المتجمدة القوية.

 

 

“اذهب إلى الجحيم!” هدر شنايدر ، وشعره الرمادي القصير الذي يشبه الإبرة يقف على نهايته. قفز في الهواء ، وبكل قوته ، تجمعت قبضتيه معًا قبل أن يحطمها باتجاه رأس سو!

بدا أن الطلقة الرابعة تجاوزت جسد شنايدر ، ودمرت درعًا متحركًا آخر. الآن فقط أدرك شنايدر سبب صعوبة مراوغة طلقات سو الثلاث. كان ذلك لأنه في كل مرة بعد إطلاق النار ، كان يقترب عدة مئات من الأمتار! ما نوع هذه السرعة؟

 

بدا أن الطلقة الرابعة تجاوزت جسد شنايدر ، ودمرت درعًا متحركًا آخر. الآن فقط أدرك شنايدر سبب صعوبة مراوغة طلقات سو الثلاث. كان ذلك لأنه في كل مرة بعد إطلاق النار ، كان يقترب عدة مئات من الأمتار! ما نوع هذه السرعة؟

رفع سو يده اليسرى ، وقاوم بشكل غير متوقع قبضة شنايدر بيد واحدة!

 

 

“اذهب إلى الجحيم!” هدر شنايدر ، وشعره الرمادي القصير الذي يشبه الإبرة يقف على نهايته. قفز في الهواء ، وبكل قوته ، تجمعت قبضتيه معًا قبل أن يحطمها باتجاه رأس سو!

في اللحظة التي اصطدمت فيها القبضة بكفه ، بدا أن الوقت قد توقف. فقط بعد أن مرت لحظة السكون هذه ، طار شعر سو الأشقر الفاتح لأعلى ، وغرقت قدميه في الأرض المتجمدة القوية.

 

 

 

في هذه الأثناء ، دارت البندقية الكهرومغناطيسية فجأة ، وأطلقت البندقية من سبيكة فائقة القوة ، مما أدى إلى هبوب رياح شرسة ، وضربت نفسها بشراسة على وجه شنايدر! ترددت أصوات كراك المركزة لكسر العظام في الهواء. بدا وجه شنايدر الحازم وكأنه قد رضخ تمامًا. بدا أن جسده المليء بالقوة قد اُمتص منه معظم قوته على الفور ، وسقط بشكل صارم من السماء قبل أن يهبط بشدة على الأرض. تحرك رأس شنايدر لأعلى ولأسفل ، ويبدو أنه يريد الوقوف ، لكن ما تنفسه لم يكن هواءًا ، بل كميات كبيرة من الدم. دخل الدم إلى رئتيه ، وبعد الارتعاش لعدة مرات توقف عن الحركة.

دارت البندقية الكهرومغناطيسية في يد سو قبل أن تتوقف أخيرًا. اشارت الفوهة التي كانت لا تزال تطلق الحرارة بصمت إلى الأرض ، والتألق الأخضر يتأرجح حول سطح البندقية مثل عيون الشيطان.

 

الترجمة: Hunter

دارت البندقية الكهرومغناطيسية في يد سو قبل أن تتوقف أخيرًا. اشارت الفوهة التي كانت لا تزال تطلق الحرارة بصمت إلى الأرض ، والتألق الأخضر يتأرجح حول سطح البندقية مثل عيون الشيطان.

 

 

window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "663b2a7000a9d3471ea9a021", id: "pf-8890-1"}) في هذه الأثناء ، دارت البندقية الكهرومغناطيسية فجأة ، وأطلقت البندقية من سبيكة فائقة القوة ، مما أدى إلى هبوب رياح شرسة ، وضربت نفسها بشراسة على وجه شنايدر! ترددت أصوات كراك المركزة لكسر العظام في الهواء. بدا وجه شنايدر الحازم وكأنه قد رضخ تمامًا. بدا أن جسده المليء بالقوة قد اُمتص منه معظم قوته على الفور ، وسقط بشكل صارم من السماء قبل أن يهبط بشدة على الأرض. تحرك رأس شنايدر لأعلى ولأسفل ، ويبدو أنه يريد الوقوف ، لكن ما تنفسه لم يكن هواءًا ، بل كميات كبيرة من الدم. دخل الدم إلى رئتيه ، وبعد الارتعاش لعدة مرات توقف عن الحركة.

اجتاحت عيون سو جنود البوابة الفولاذية الخائفين بشكل واضح ، ثم قال بلا مبالاة ، “اخفضوا أسلحتكم واستسلموا. سأمنحكم فقط فرصة واحدة للاستسلام! “

 

 

كان وجه سو خاليًا من أي تعبير. وبالمثل رفع يده اليسرى ، مستخدماً ذراعه لصد المدفع الرشاش الثقيل الذي كان يتحطم بشكل محموم. أعيدت البندقية الكهرومغناطيسية إلى ظهره ، وعندما عادت يده اليمنى كانت تحمل بندقية هجومية. تم إدخال الفوهة مباشرة في فم هذا الضابط ، ثم تم سحب الزناد لأسفل!

كان صوته رقيقًا وممتعًا للاستماع إليه ، ولم يكن مرتفعًا أو مدويًا بشكل خاص ، لكنه لا يزال يبدو كما لو كان بجوار أذني كل جندي. عدد قليل من الجنود الذين كانت حالتهم العقلية متوترة منذ فترة طويلة يدورون على الفور لمعرفة من كان يتحدث بجوار آذانهم. انتزع عدد قليل من الضباط الشجعان من خوفهم الشديد وصرخوا قائلين “اقتلوه! اقتلوه! انتقموا من اجل الجنرال! “

 

 

 

هدر ضابط كان جسمه قويًا مثل الفولاذ وهو يندفع نحو سو. لقد لوح بقوة بالمدفع الرشاش الثقيل في يده ، وعامل هذا الشيء بشكل غير متوقع كقضيب معدني ، وحطمها بقسوة باتجاه رأس سو!

 

 

 

كان وجه سو خاليًا من أي تعبير. وبالمثل رفع يده اليسرى ، مستخدماً ذراعه لصد المدفع الرشاش الثقيل الذي كان يتحطم بشكل محموم. أعيدت البندقية الكهرومغناطيسية إلى ظهره ، وعندما عادت يده اليمنى كانت تحمل بندقية هجومية. تم إدخال الفوهة مباشرة في فم هذا الضابط ، ثم تم سحب الزناد لأسفل!

 

 

اجتاحت عيون سو جنود البوابة الفولاذية الخائفين بشكل واضح ، ثم قال بلا مبالاة ، “اخفضوا أسلحتكم واستسلموا. سأمنحكم فقط فرصة واحدة للاستسلام! “

 

window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "663b2a7000a9d3471ea9a021", id: "pf-8890-1"}) في هذه الأثناء ، دارت البندقية الكهرومغناطيسية فجأة ، وأطلقت البندقية من سبيكة فائقة القوة ، مما أدى إلى هبوب رياح شرسة ، وضربت نفسها بشراسة على وجه شنايدر! ترددت أصوات كراك المركزة لكسر العظام في الهواء. بدا وجه شنايدر الحازم وكأنه قد رضخ تمامًا. بدا أن جسده المليء بالقوة قد اُمتص منه معظم قوته على الفور ، وسقط بشكل صارم من السماء قبل أن يهبط بشدة على الأرض. تحرك رأس شنايدر لأعلى ولأسفل ، ويبدو أنه يريد الوقوف ، لكن ما تنفسه لم يكن هواءًا ، بل كميات كبيرة من الدم. دخل الدم إلى رئتيه ، وبعد الارتعاش لعدة مرات توقف عن الحركة.

 

كان صوته رقيقًا وممتعًا للاستماع إليه ، ولم يكن مرتفعًا أو مدويًا بشكل خاص ، لكنه لا يزال يبدو كما لو كان بجوار أذني كل جندي. عدد قليل من الجنود الذين كانت حالتهم العقلية متوترة منذ فترة طويلة يدورون على الفور لمعرفة من كان يتحدث بجوار آذانهم. انتزع عدد قليل من الضباط الشجعان من خوفهم الشديد وصرخوا قائلين “اقتلوه! اقتلوه! انتقموا من اجل الجنرال! “

 

window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "663b2a7000a9d3471ea9a021", id: "pf-8890-1"}) في هذه الأثناء ، دارت البندقية الكهرومغناطيسية فجأة ، وأطلقت البندقية من سبيكة فائقة القوة ، مما أدى إلى هبوب رياح شرسة ، وضربت نفسها بشراسة على وجه شنايدر! ترددت أصوات كراك المركزة لكسر العظام في الهواء. بدا وجه شنايدر الحازم وكأنه قد رضخ تمامًا. بدا أن جسده المليء بالقوة قد اُمتص منه معظم قوته على الفور ، وسقط بشكل صارم من السماء قبل أن يهبط بشدة على الأرض. تحرك رأس شنايدر لأعلى ولأسفل ، ويبدو أنه يريد الوقوف ، لكن ما تنفسه لم يكن هواءًا ، بل كميات كبيرة من الدم. دخل الدم إلى رئتيه ، وبعد الارتعاش لعدة مرات توقف عن الحركة.

 

في اللحظة التي اصطدمت فيها القبضة بكفه ، بدا أن الوقت قد توقف. فقط بعد أن مرت لحظة السكون هذه ، طار شعر سو الأشقر الفاتح لأعلى ، وغرقت قدميه في الأرض المتجمدة القوية.

 

 

 

 

كواحد من كبار السن الذين أسسوا في البداية بوابة الفولاذ ، مع رفاقه ، أنشأ شنايدر شخصيًا المدينة الضخمة على الأنقاض. بصرف النظر عن مزاجه الغاضب وطبيعة القتل الثقيلة ، لم يكن يفتقر إلى المثابرة أو الحسم أو الشجاعة. جلبت مسيرته العسكرية الغنية أيضًا أعصاب شنايدر الفولاذية ، لذلك على الرغم من أنه كان يعلم أن الهزيمة أمر لا مفر منه ، إلا أنه لا يزال بالتأكيد لن يستسلم.

 

 

 

 

 

الفصل 15.5 – الدوس على الجليد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الترجمة: Hunter

 

 

 

 

 

 

الترجمة: Hunter

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط