نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Against the Gods 928

928 دليل السماء المتحدي للعالم (2)

صوت شياو لينغكسي كان مألوفا جدا بالنسبة له، لكن عندما تلوت هذه الكلمات، بدا وكأن كل واحد منها جاء من الكون البدائي القديم وكان بإمكانه أن يشعر بإغماء بمفهوم واسع وبعيد وغير محدود انتشر أمامه. فقد كادت روحه تشعر بوجوده، لكنه لم يستطع حتى لمسه، ناهيك عن محاولة فهمه او فهمه.

 

 “آه؟ لا، لم أرى هذا اليشم من قبل” شياو لينغكسي هزت رأسها بتعبير مذهل على وجهها،” لماذا تسأل؟ “

“الصغير تشي؟ ما خطبك؟ أنت تبدو غريباً جداً اليوم” عندما رأت يون تشي ينحدر إلى حالة من الذهول مرة أخرى، لم يكن بوسع شياو لينغكسي إلا أن تقلق. سارت نحو جانب يون تشي قبل أن تتكلم بهدوء، “هل هناك شيء في عقلك؟ هل تريد أن تخبرني عن هذا؟”

“سعال …” تحولت لون بشرة يون شي السميكة إلى اللون الأحمر بعض الشيء ولكن نظرته عادت إلى تلك الشخصيات الغريبة التي كانت تطفو في الهواء. “لينغكسي، هل يمكنكِ ترجمة هذه الكلمات لي؟ اريد حقا ان اعرف ماذا يقولون”

 

 

عندما عادت شياو لينغكسي إلى موقعها السابق، أصبح الضوء الباهت والمظلم كثيفًا ومشرقًا مرة أخرى واستعاد لونه الفضي الساطع السابق.

 

 

كل التغييرات التي حدثت لضوء اليشم الأسود حدثت بسبب شياو لينغكسي… عندما اقتربت، ازداد النور قوة، وعندما ابتعدت ازداد النور ضعفا.

 حدث هذا التغيير في لحظة لكن يون تشي رآه يحدث بوضوح تام

 حدث هذا التغيير في لحظة لكن يون تشي رآه يحدث بوضوح تام

 

شياو لينغكسي أومأت برأسها بنشاط أكثر من ذي قبل. مدت يدها وأشارت نحو الشخصيات التي كانت الأكثر عزلة عن بقية الشخصيات، “إن الشخصيات الأربع الأولى تتهجى الكلمات … دليل السماء المتحدي للعالم. علاوة على ذلك، كلّ الكلمات أدناه … أنا يمكن أن تماما … أستطيع أن أفهمها تماما “

كل التغييرات التي حدثت لضوء اليشم الأسود حدثت بسبب شياو لينغكسي… عندما اقتربت، ازداد النور قوة، وعندما ابتعدت ازداد النور ضعفا.

ربت شياو لينغكسي على صدرها بهدوء قبل أن تتنفس الصعداء، “آه، لذا كان الأمر هكذا. كنت خائفا تقريبا حتى الموت الآن وأنا حتى أعتقد أنني قد فجأة … قد لعنت فجأة. لكن، قوّتي العميقة ضعيفةُ جداً، لذا لماذا هذا اليشم الأسود يَحْبُّ هالتَي؟ “

 

 بالطبع، لم يكن صحيحا … يون تشي كان يئن في قلبه بلا حول ولا قوة لكنه لم يقل ما كان في باله. بدلاً من ذلك، قال، “بالطبع هذا صحيح. هناك بعض الكنوز النادرة التي هي حتى أكثر سخافة من هذا. عندما يظهرون، لا يقدر احد ان يراهم سوى سادتهم”

حتى لو كان يون تشي لا يزال قادرا بالكاد على تصديق الاستنتاج الذي توصل إليه، فقد رآه بعينيه … كان رد فعل واضح لشياو لينغكسي.

 

 

 

ماذا كان يجري؟

بدأ يدرك هامشيا أن هذه لم تكن مجرد آية عادية، بل كانت في الواقع صيغة عميقة، لكنه لم ير قط مثل هذه الصيغة العميقة من قبل. في الماضي، حتى “الطريق العظيمة لبوذا” الذي احتوى على القوة المستنيرة للسماء والأرض، لم يتطلب منه سوى فترة قصيرة ليفهمه. لكن هذه الكلمات التي بدت وكأنها صيغة عميقة جعلته يشعر بغموض شديد بوجود مفهوم غامض من نوع ما، كما شعر بأن كل كلمة تحمل هالة العصور القديمة. لكنه لم يستطع أن يلمس هذا المفهوم ولم يستطع حتى أن يفهم أي كلمة من تلك الكلمات.

 

 

التقط اليشم الأسود الذي كان ينبعث منه الضوء الفضي وجلبه أمام شياو لينغكسي بعد ذلك تحدث بصوت هادئ يمكنه حشده في الوقت الحاضر، “لينغكسي، هل رأيتِ هذا اليشم في أي مكان من قبل؟”

 

 

 

 “آه؟ لا، لم أرى هذا اليشم من قبل” شياو لينغكسي هزت رأسها بتعبير مذهل على وجهها،” لماذا تسأل؟ “

إذا قارن يون تشي شياو لينغكسي بالفتيات الأخريات من جانبه، تسانج يوي، وشو إير، والإمبراطورة الشيطانية الصغيرة، ولينغ إير، وشيا تشينغيو، فإنها لن تكون قادرة على المقارنة بأي منهم سواء كان ذلك في المظهر، أو الموهبة الفطرية، أو القوة العميقة، أو المكانة الاجتماعية.

 

 

“…” يون تشي كان الشخص الذي فهم شياو لينغكسي على أفضل وجه في العالم. كانا قد كبرا معاً وقضيا كل وقتهما معاً تقريباً، لذا كانا يعرفان كل أسرار بعضهما البعض.

أدار يون تشي رأسه مذهولا فقط ليكتشف أن شياو لينغكسي كانت تحدق في بقع الضوء الفضية التي كانت تطفو في الهواء. نظرتها كانت فارغة تماماً وكان الأمر لو أن روحها قد تركت جسدها.

 

 

على الرغم من أنها كانت عمته الصغيرة ذات مرة، إلا أنها كانت في الواقع أصغر منه بسنة كاملة. كانت موهبتها الفطرية في الطريق العميق عاديا ولم يكن لديها اهتمام كبير بالزراعة في المقام الأول. لكنها كانت دائما مجتهدة جدا في ذلك. كان كل هذا لحماية يون تشي الذي كانت شرايينه العميقة لا تزال مشلولة في ذلك الوقت والتي كانت حياته اليومية مليئة بالضحك الساخر والنظرات الباردة. لكن مع نمو يون تشي في القوة، بدأت سرعة زراعتها تصبح أبطأ وأبطأ، في الوقت الحالي، لم تتجاوز قوتها العميقة حتى عالم الحقيقي العميق.

 

 

“هل يديك بخير؟” أمسك يون تشي بسرعة باليد التي استخدمتها شياو لينغكسي لالتقاط اليشم الأسود الغامض. أعرب عن خوفه الشديد من أن يكون الضوء الذي انفجر فجأة قد ألحق بها الأذى. ولكن لحسن الحظ، ظلت يدها بيضاء ورقيقة كما كانت دائما ولم يكن هناك حتى أثر لإصابتها.

إذا قارن يون تشي شياو لينغكسي بالفتيات الأخريات من جانبه، تسانج يوي، وشو إير، والإمبراطورة الشيطانية الصغيرة، ولينغ إير، وشيا تشينغيو، فإنها لن تكون قادرة على المقارنة بأي منهم سواء كان ذلك في المظهر، أو الموهبة الفطرية، أو القوة العميقة، أو المكانة الاجتماعية.

 

 

 

لقد كانت طبيعية للغاية ولكن ربما لأنها كانت طبيعية فقد ظلت المكان الدافئ النقي الذي كانت يون تشي يتوق إليه في أعماق قلبه.

“…” تصلبت نظرة يون تشي. هذه البقع المضيئة لا تبعث أي نوع من الهالة ولو أغمض عينيه، فلن يستطيع حتى أن يشعر بوجودها على الإطلاق.

 

 

لكن لماذا … أثارت فجأة مثل هذا الرد الغريب من هذه القطعة من اليشم الأسود التي جاءت من الملك الشيطاني ذابح القمر؟

928 دليل السماء المتحدي للعالم (2)

 

في بداية الكون البدائي، بداية الفوضى البدائية، لم يكن هناك نظام في الكون، لا فصل بين النور والظلام. الشريعة السماوية هي الملزمة التي عقدت قوة الكون الاصلية معا ؛ قاحلة في الحقبة الأولى، بلا حدود بعد مائة حقبة وازدهرت إلى ما لا نهاية بعد عدد لا يحصى من المحن. النجوم كوّنت الكون، والسماء المتساقطة كوّنت العوالم. كل ما كان استثنائيا كان في المعارضة، وكل الازدهار كان مجرد وهم…”

كان هذا شيء لا يجب أن يحدث… شيء كان ببساطة سخيفًا.

 

 

 

بعد فترة وجيزة من الصمت، أمسك يون تشي بيد شياو لينغكسي، “لينغكسي، أمسكِ هذا اليشم. بعد ذلك، ابذلي قصارى جهدك لاستشعاره إذا كنت تشعري بأي احساس فريد من نوعه.”

“مم” شياو لينغكسي أومأت برأسها وعيناها الجميلتان متلألئتان. من الواضح أن نظرتها كانت تعبد وهي تتطلع نحو يون تشي “الصغير تشي، أنت تعرف الكثير حقا. هي، أنا لا أعرف حتى إذا كان هناك أي شيء في هذا العالم لا تعرفه. لقد تسبب لنا الصغير تشي في الماضي قدر عظيم من القلق، لكن من كان ليتصور أنك قد تصبح قوياً بعد أن تكبر … اشعر حقا انني احلم الآن”

 

 

“آه … حسنًا.” منذ اللحظة التي رأت فيها يون تشي حتى الآن، شعرت شياو لينغكسي أن تعبيره ونظراته كانت غريبة طيلة الوقت. مدت يدها بحذر ممسكة اليشم الأسود الغامض من يدي يون تشي.

 

 

 

أخذت شياو لينغكسي اليشم الأسود الغامض، وانفجر الضوء الفضي الذي كان يشع منه فجأة. هذا التغيير غير المتوقَّع دفع شياو لينغكسي الى اطلاق صيحة قلقة، اذ رمت الشيء في يدها جانبا دون ان تدري. وفقدت توازنها في الوقت نفسه وانقلبت في اللحظة التالية.

أيمكن أن يكون ما كان ينظر إليه ليس لغة … بل مجموعة من الرموز الخاصة؟

 

كانت “الآية/ الكتاب المقدس” بأكملها قصيرة جداً وتحتوي على حوالي ستمائة كلمة، وبينما بقي يون تشي في حالة ذهول، كانت شياو لينغكسي قد أنهت تلاوتها. بينما كانت تنظر الى الكلمة الاخيرة، تمتمت قائلة: “يبدو ان الكلمة الأخيرة لم تُكتب كاملا. هذه المجموعة من الكلمات الغريبة لا ينبغي ان تكون كاملة، ويبدو ان هنالك اجزاء اخرى أيضا”

“لينغكسي!”

 

 

 

وسرعان ما هرع يون شي، الذي صُعق أيضا من الانفجار المفاجئ للضوء الذي يشع من اليشم الأسود، إلى الأمام وأمسك بشياو لينغكسي بشدة، التي كادت أن تسقط على الأرض وعانقها في صدره. “هل أنتِ بخير؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟ “

 

 

بينما كان عقل يون تشي غارقاً في الشكوك والتخمينات، سمع فجأة صوت شياو لينغكسي الناعم والحالم يهمس عدة كلمات:

“أنا … أنا بخير”. هزَّت شياو لينغكسي رأسها قبل أن تضحك ضحكةً محرجة، “لم أكن أظن أنها سوف تبدأ تلمع فجأة فصدمتني صدمة كبيرة … وووو، هذا محرج للغاية”.

 

 

 

“هل يديك بخير؟” أمسك يون تشي بسرعة باليد التي استخدمتها شياو لينغكسي لالتقاط اليشم الأسود الغامض. أعرب عن خوفه الشديد من أن يكون الضوء الذي انفجر فجأة قد ألحق بها الأذى. ولكن لحسن الحظ، ظلت يدها بيضاء ورقيقة كما كانت دائما ولم يكن هناك حتى أثر لإصابتها.

 

 

 

“بالطبع يدي بخير. لقد أذهلني ما حدث للتو” شياو لينغكسي تخلت عن معانقة يون تشي ووقفت. وبعد ذلك، حدقت فجأة في ظهر يون تشي وهي تلهث مذهولة “آه؟  هذا … هذا هو … “

 

 

 

استدار يون تشي بسرعة البرق ولكن بعد ذلك، انضم أيضاً إلى شياو لينغكسي في صمت مدهش.

 

 

 

اليشم الأسود الغامض التي رمته شياو لينغكسي في صدمة، هبط على الأرض ليس بعيدًا عنهم. الضوء الفضي الذي كان يشع منه اختفى الآن واستعاد مظهره الأسود اللامع المعتاد. لكن فوقه، في الفضاء بين الأرض والسقف، هناك الآن مجموعة كبيرة من بقع الضوء الفضية التي كانت تنتشر بسرعة وتفصل وتتمايل …في النهاية، تشكلت أخيرًا في عدة مئات من بقع الضوء التي كانت تقريبًا نفس الحجم. كانت أشكال هذه البقع مختلفة، كانت جميعها توضع بإتقان في الهواء الفارغ.

أيمكن أن يكون ما كان ينظر إليه ليس لغة … بل مجموعة من الرموز الخاصة؟

 

 

“…” تصلبت نظرة يون تشي. هذه البقع المضيئة لا تبعث أي نوع من الهالة ولو أغمض عينيه، فلن يستطيع حتى أن يشعر بوجودها على الإطلاق.

 

 

 

بدا ان هذه البقع الفضية من الضوء تلتحم في مجموعة من الشخصيات، لكنها في الوقت نفسه تبدو شخصية واحدة ايضا. ولكن عندما نظر يون تشي إليها من اليسار إلى اليمين، لم يستطع فهم هذه الكلمات على الإطلاق … لم يتعرف على واحدة منها.

في بداية الكون البدائي، بداية الفوضى البدائية، لم يكن هناك نظام في الكون، لا فصل بين النور والظلام. الشريعة السماوية هي الملزمة التي عقدت قوة الكون الاصلية معا ؛ قاحلة في الحقبة الأولى، بلا حدود بعد مائة حقبة وازدهرت إلى ما لا نهاية بعد عدد لا يحصى من المحن. النجوم كوّنت الكون، والسماء المتساقطة كوّنت العوالم. كل ما كان استثنائيا كان في المعارضة، وكل الازدهار كان مجرد وهم…”

 

 

اللغة المستخدمة في قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، قارة سحابة الازور كانت تعرف بـ “لغة العالم”. وكانت “لغة العالم” من صنع الآلهة خلال الحقبة البدائية وكانت تستخدم في جميع أنحاء العالم البدائي بأكمله. هذا ما حدث لأنه كلما خلق إله كوكبا او عالما نجميا، كانوا يتركون وراءهم هذه الكلمات. وبسبب ذلك، مهما كانت القارات الثلاث لهذا الكوكب أو عالم الآلهة حيث تسكن ياسمين، بالإضافة الى كل الكواكب والنجوم الاخرى، كانوا جميعا يستعملون نفس اللغة والكتابة.

 

 

 

ربما ابتكر البعض لغاتهم وكلماتهم الخاصة لسبب او لآخر، ولكن مع ذلك كان كل واحد منهم سيتقن “لغة العالم” المستخدم في الكون اللامحدود. 

“الصغير تشي، فقط ماذا … ما الذي يجري بالضبط؟ هل أنا أحلم الآن؟” أيدي شياو لينغكسي أحكمت قبضتها على ذراع يون تشي. كان من الواضح أنها تعرفت على شيء لم تكن تألفه على الإطلاق لكنها وجدت أنه مألوف لها. لم تبهجها هذه المفاجأة. بدلا من ذلك، كان الشيء الوحيد الذي شعرت به هو الخوف الذي جاء من أعماق روحها، الخوف الذي لم تستطع وصفه بالكلمات.

 

“آه … حسنًا.” منذ اللحظة التي رأت فيها يون تشي حتى الآن، شعرت شياو لينغكسي أن تعبيره ونظراته كانت غريبة طيلة الوقت. مدت يدها بحذر ممسكة اليشم الأسود الغامض من يدي يون تشي.

ومع ذلك، في حين كان واضحا ان الامور التي ظهرت امامه هي كلمات، كان واضحا انه لا ينظر الى “لغة العالم” حتى ان طريقة كتابة الحروف كانت مختلفة تماما عن “لغة العالم”

 

 

بدا تدريجياً أن وعيه انجذب بقوة إلى شيء ما بينما كان كل كيانه يركز على الكلمات التي كانت تقولها شياو لينغكسي. بصره، سمعه، وحاسة الشم… جميع حواسه الخمس قد ختمت وأصبح العالم داخل روحه أبيض نقي. الشيء الوحيد الذي رنّ في ذلك العالم كان صوت شياو لينغكسي.

أيمكن أن يكون ما كان ينظر إليه ليس لغة … بل مجموعة من الرموز الخاصة؟

ربت شياو لينغكسي على صدرها بهدوء قبل أن تتنفس الصعداء، “آه، لذا كان الأمر هكذا. كنت خائفا تقريبا حتى الموت الآن وأنا حتى أعتقد أنني قد فجأة … قد لعنت فجأة. لكن، قوّتي العميقة ضعيفةُ جداً، لذا لماذا هذا اليشم الأسود يَحْبُّ هالتَي؟ “

 

 

بينما كان عقل يون تشي غارقاً في الشكوك والتخمينات، سمع فجأة صوت شياو لينغكسي الناعم والحالم يهمس عدة كلمات:

 

 

 

“دليل… السماء… المتحدي… للعالم…”

(آية أو آيات: معناها هي الأشياء التي تقرا من الكتاب المقدس)

 

ربما ابتكر البعض لغاتهم وكلماتهم الخاصة لسبب او لآخر، ولكن مع ذلك كان كل واحد منهم سيتقن “لغة العالم” المستخدم في الكون اللامحدود. 

أدار يون تشي رأسه مذهولا فقط ليكتشف أن شياو لينغكسي كانت تحدق في بقع الضوء الفضية التي كانت تطفو في الهواء. نظرتها كانت فارغة تماماً وكان الأمر لو أن روحها قد تركت جسدها.

 

 

ماذا كان يجري؟

 “لينغكسي، ماذا قلتي للتو؟” يون تشي سأل بصوت حائر.

 

 

 

مدّت شياو لينغكسي يديها وأشرات ببطئ نحو بقع الضوء الفضية المُعلقة في الهواء. كان هناك فراغ عميق في عينيها لكنهما ارتعدا قليلا عندما قالت “هذه الكلمات… أنا … أنا …”

 

 

كانت “الآية/ الكتاب المقدس” بأكملها قصيرة جداً وتحتوي على حوالي ستمائة كلمة، وبينما بقي يون تشي في حالة ذهول، كانت شياو لينغكسي قد أنهت تلاوتها. بينما كانت تنظر الى الكلمة الاخيرة، تمتمت قائلة: “يبدو ان الكلمة الأخيرة لم تُكتب كاملا. هذه المجموعة من الكلمات الغريبة لا ينبغي ان تكون كاملة، ويبدو ان هنالك اجزاء اخرى أيضا”

“… أيمكن أن تكوني قد فهمتي ما تقوله هذه الكلمات؟” عيني يون تشي اتسعتا عندما تكلم بصوت مرتاب.

 

 

 “لينغكسي، ماذا قلتي للتو؟” يون تشي سأل بصوت حائر.

شياو لينغكسي أومأت برأسها قبل أن تهزها بقوة. كانت عيناها خاليتين تماماً، ولكن كانت فيهما أيضاً حيرة عميقة وصدمة “لا أدري … من الواضح أنني لم أرَ هذه الكلمات من قبل، لكنني… يمكنني فعلًا … يمكنني بالفعل قراءتها.  أنا أعرف كل كلمة … لكنني بوضوح لا أعرف … أنا بوضوح … لم أر مثل هذه الكلمات من قبل. “

أيمكن أن يكون ما كان ينظر إليه ليس لغة … بل مجموعة من الرموز الخاصة؟

 

مدّت شياو لينغكسي يديها وأشرات ببطئ نحو بقع الضوء الفضية المُعلقة في الهواء. كان هناك فراغ عميق في عينيها لكنهما ارتعدا قليلا عندما قالت “هذه الكلمات… أنا … أنا …”

“الصغير تشي، فقط ماذا … ما الذي يجري بالضبط؟ هل أنا أحلم الآن؟” أيدي شياو لينغكسي أحكمت قبضتها على ذراع يون تشي. كان من الواضح أنها تعرفت على شيء لم تكن تألفه على الإطلاق لكنها وجدت أنه مألوف لها. لم تبهجها هذه المفاجأة. بدلا من ذلك، كان الشيء الوحيد الذي شعرت به هو الخوف الذي جاء من أعماق روحها، الخوف الذي لم تستطع وصفه بالكلمات.

 

 

اليشم الأسود الغامض التي رمته شياو لينغكسي في صدمة، هبط على الأرض ليس بعيدًا عنهم. الضوء الفضي الذي كان يشع منه اختفى الآن واستعاد مظهره الأسود اللامع المعتاد. لكن فوقه، في الفضاء بين الأرض والسقف، هناك الآن مجموعة كبيرة من بقع الضوء الفضية التي كانت تنتشر بسرعة وتفصل وتتمايل …في النهاية، تشكلت أخيرًا في عدة مئات من بقع الضوء التي كانت تقريبًا نفس الحجم. كانت أشكال هذه البقع مختلفة، كانت جميعها توضع بإتقان في الهواء الفارغ.

“هل… تعرفتي حقاً على هذه الكلمات؟” ادعاء شياو لينغكسي قد هز قلب يون تشي بشراسة.

“هل… تعرفتي حقاً على هذه الكلمات؟” ادعاء شياو لينغكسي قد هز قلب يون تشي بشراسة.

 

 

شياو لينغكسي أومأت برأسها بنشاط أكثر من ذي قبل. مدت يدها وأشارت نحو الشخصيات التي كانت الأكثر عزلة عن بقية الشخصيات، “إن الشخصيات الأربع الأولى تتهجى الكلمات … دليل السماء المتحدي للعالم. علاوة على ذلك، كلّ الكلمات أدناه … أنا يمكن أن تماما … أستطيع أن أفهمها تماما “

أخذت شياو لينغكسي اليشم الأسود الغامض، وانفجر الضوء الفضي الذي كان يشع منه فجأة. هذا التغيير غير المتوقَّع دفع شياو لينغكسي الى اطلاق صيحة قلقة، اذ رمت الشيء في يدها جانبا دون ان تدري. وفقدت توازنها في الوقت نفسه وانقلبت في اللحظة التالية.

 

 

“…” ظل يون تشي صامتاً لفترة طويلة، وغطى قلبه الارتباك والفوضى. عندما نظر إلى شياو لينغكسي، كان من الواضح له أن اليوم هي المرة الأولى التي ترى فيها شياو لينغكسي هذه الكلمات. علاوة على ذلك، فقد ترعرع مع شياو لينغكسي ولم يكن يعلم قط بتعلمها أي لغة أخرى … علاوة على ذلك، في قارة السماء العميقة، يبدو أن “لغة العالم” فقط هو الذي استخدم منذ القِدَم وأنه لم تكن هناك قط سجلات لكلمات أو لغات أخرى.

على الرغم من أنها كانت عمته الصغيرة ذات مرة، إلا أنها كانت في الواقع أصغر منه بسنة كاملة. كانت موهبتها الفطرية في الطريق العميق عاديا ولم يكن لديها اهتمام كبير بالزراعة في المقام الأول. لكنها كانت دائما مجتهدة جدا في ذلك. كان كل هذا لحماية يون تشي الذي كانت شرايينه العميقة لا تزال مشلولة في ذلك الوقت والتي كانت حياته اليومية مليئة بالضحك الساخر والنظرات الباردة. لكن مع نمو يون تشي في القوة، بدأت سرعة زراعتها تصبح أبطأ وأبطأ، في الوقت الحالي، لم تتجاوز قوتها العميقة حتى عالم الحقيقي العميق.

 

“حسنا.” شياو لينغكسي رفعت رأسها بينما كانت تنظر عبر تلك الشخصيات. بعد ذلك، بدأت تقرأ هذه الكلمات المشكّلة من الضوء الفضي:

 ومع ذلك، شياو لينغكسي قد فهمت هذه الكلمات على الرغم من رؤيتهم للمرة الأولى … فقط ماذا كان يحدث هنا؟

على الرغم من أنها كانت عمته الصغيرة ذات مرة، إلا أنها كانت في الواقع أصغر منه بسنة كاملة. كانت موهبتها الفطرية في الطريق العميق عاديا ولم يكن لديها اهتمام كبير بالزراعة في المقام الأول. لكنها كانت دائما مجتهدة جدا في ذلك. كان كل هذا لحماية يون تشي الذي كانت شرايينه العميقة لا تزال مشلولة في ذلك الوقت والتي كانت حياته اليومية مليئة بالضحك الساخر والنظرات الباردة. لكن مع نمو يون تشي في القوة، بدأت سرعة زراعتها تصبح أبطأ وأبطأ، في الوقت الحالي، لم تتجاوز قوتها العميقة حتى عالم الحقيقي العميق.

 

 

 ثم كان هناك رد فعل من اليشم الأسود تجاه وجود شياو لينغكسي …كل هذه الأحداث الغريبة كانت أشياء لا يمكن تفسيرها بأي منطق طبيعي.

 

 

 

“لينغكسي، لا داعي للقلق” على الرغم من أن أفكاره كانت متشابكة، كيف سيسمح لشياو لينغكسي ان تستمر في التعثر بهذا الخوف والارتباك المفاجئين. عزّاها على الفور، “هذا النوع من الأمور شائع جدا. هناك بعض الكنوز النادرة للغاية التي تتمتع بذكاء قوي ويختارون أصحابها. إذا وضع شخص لا يعترفون به يده على هذه الكنوز، فلن يتمكن مع ذلك من استعمالها. علاوة على ذلك، ستأخذ هذه الكنوز زمام المبادرة لتمنح السلطة للشخص المعترف به على هذا النحو. هذا اليشم الأسود اللون هو أيضا كنز نادر وثمين حصلت عليه خلال مغامراتي. استخدمت كل الطرق التي أمكنني التفكير بها لكنني لم أستطع الحصول على رد واحد منه. لكن عندما جئتي الآن، بدأ يتوهج فجأة … يبدو أنه يحب هالتك، لذلك أخذ زمام المبادرة لإطلاق قوته الخاصة وبناء علاقة روح ترتبط بك. هذا هو السبب الذي يجعلكِ فجأة تميزين هذه الكلمات الغريبة التي تنبثق منه. علاوة على ذلك، فأنتِ الوحيدة التي يمكنها التعرف عليهم “

 

 

ربت شياو لينغكسي على صدرها بهدوء قبل أن تتنفس الصعداء، “آه، لذا كان الأمر هكذا. كنت خائفا تقريبا حتى الموت الآن وأنا حتى أعتقد أنني قد فجأة … قد لعنت فجأة. لكن، قوّتي العميقة ضعيفةُ جداً، لذا لماذا هذا اليشم الأسود يَحْبُّ هالتَي؟ “

“آه؟ هل هذا بالفعل هو الحال؟” الذعر والإنذار في عيون شياو لينغكسي إختفى على الفور. كان من الواضح أنها تصدق ما كان يقوله يون تشي. بعد كل شيء، على المستوى الذي كان عليه يون تشي، فإن كمية الأشياء التي اختبرها كانت لتصبح أعظم منها. بالإضافة إلى هذا، كان أيضاً مخبئها الصغير، لذا من الطبيعي أن تصدّقه.

 ثم كان هناك رد فعل من اليشم الأسود تجاه وجود شياو لينغكسي …كل هذه الأحداث الغريبة كانت أشياء لا يمكن تفسيرها بأي منطق طبيعي.

 

 

 بالطبع، لم يكن صحيحا … يون تشي كان يئن في قلبه بلا حول ولا قوة لكنه لم يقل ما كان في باله. بدلاً من ذلك، قال، “بالطبع هذا صحيح. هناك بعض الكنوز النادرة التي هي حتى أكثر سخافة من هذا. عندما يظهرون، لا يقدر احد ان يراهم سوى سادتهم”

 

 

 “…” عاد يون تشي إلى رشده، واستعادت عيناه تركيزهما، ولكن عقله كان لا يزال بحراً شاسعاً من البياض.

ربت شياو لينغكسي على صدرها بهدوء قبل أن تتنفس الصعداء، “آه، لذا كان الأمر هكذا. كنت خائفا تقريبا حتى الموت الآن وأنا حتى أعتقد أنني قد فجأة … قد لعنت فجأة. لكن، قوّتي العميقة ضعيفةُ جداً، لذا لماذا هذا اليشم الأسود يَحْبُّ هالتَي؟ “

حتى لو كان يون تشي لا يزال قادرا بالكاد على تصديق الاستنتاج الذي توصل إليه، فقد رآه بعينيه … كان رد فعل واضح لشياو لينغكسي.

 

“هل… تعرفتي حقاً على هذه الكلمات؟” ادعاء شياو لينغكسي قد هز قلب يون تشي بشراسة.

“أه … هذا ليس له علاقة بقوتك العميقة. هناك بعض الكنوز النادرة والغامضة التي تحتاج إلى قوة كبيرة لقهرها. لكن هناك أيضاً بعض الأشياء التي تفضل النقاء و النظافة.” قال يون تشي وهو يشرح ” لينغكسي، من الواضح أنكِ تنتمي إلى الفئة الأخيرة، لذا فإن هذا أمر طبيعي حقاً “.

وسرعان ما هرع يون شي، الذي صُعق أيضا من الانفجار المفاجئ للضوء الذي يشع من اليشم الأسود، إلى الأمام وأمسك بشياو لينغكسي بشدة، التي كادت أن تسقط على الأرض وعانقها في صدره. “هل أنتِ بخير؟ هل تأذيتِ في أي مكان؟ “

 

أيمكن أن يكون ما كان ينظر إليه ليس لغة … بل مجموعة من الرموز الخاصة؟

“مم” شياو لينغكسي أومأت برأسها وعيناها الجميلتان متلألئتان. من الواضح أن نظرتها كانت تعبد وهي تتطلع نحو يون تشي “الصغير تشي، أنت تعرف الكثير حقا. هي، أنا لا أعرف حتى إذا كان هناك أي شيء في هذا العالم لا تعرفه. لقد تسبب لنا الصغير تشي في الماضي قدر عظيم من القلق، لكن من كان ليتصور أنك قد تصبح قوياً بعد أن تكبر … اشعر حقا انني احلم الآن”

 

 

ومع ذلك، في حين كان واضحا ان الامور التي ظهرت امامه هي كلمات، كان واضحا انه لا ينظر الى “لغة العالم” حتى ان طريقة كتابة الحروف كانت مختلفة تماما عن “لغة العالم”

“سعال …” تحولت لون بشرة يون شي السميكة إلى اللون الأحمر بعض الشيء ولكن نظرته عادت إلى تلك الشخصيات الغريبة التي كانت تطفو في الهواء. “لينغكسي، هل يمكنكِ ترجمة هذه الكلمات لي؟ اريد حقا ان اعرف ماذا يقولون”

 

 

 

هذه الكلمات إحتوت بالتأكيد على أسرار هذا اليشم الأسود الغامض… وربما هذا يفسر العلاقة بين هذا اليشم وشياو لينغكسي ولماذا كانت قادرة على التعرف على هذه الكلمات الغريبة.

 

 

“بالطبع يدي بخير. لقد أذهلني ما حدث للتو” شياو لينغكسي تخلت عن معانقة يون تشي ووقفت. وبعد ذلك، حدقت فجأة في ظهر يون تشي وهي تلهث مذهولة “آه؟  هذا … هذا هو … “

“حسنا.” شياو لينغكسي رفعت رأسها بينما كانت تنظر عبر تلك الشخصيات. بعد ذلك، بدأت تقرأ هذه الكلمات المشكّلة من الضوء الفضي:

“… أيمكن أن تكوني قد فهمتي ما تقوله هذه الكلمات؟” عيني يون تشي اتسعتا عندما تكلم بصوت مرتاب.

 

“لينغكسي!”

في بداية الكون البدائي، بداية الفوضى البدائية، لم يكن هناك نظام في الكون، لا فصل بين النور والظلام. الشريعة السماوية هي الملزمة التي عقدت قوة الكون الاصلية معا ؛ قاحلة في الحقبة الأولى، بلا حدود بعد مائة حقبة وازدهرت إلى ما لا نهاية بعد عدد لا يحصى من المحن. النجوم كوّنت الكون، والسماء المتساقطة كوّنت العوالم. كل ما كان استثنائيا كان في المعارضة، وكل الازدهار كان مجرد وهم…”

 

 

 

يون تشي استمع لكل كلمة أنشدتها شياو لينغكسي. وبدت مثل آية غامضة جدا يصعب جدا فهمها. وبينما كان يون تشي ينصت بصمت، كان بالكاد يفهم التعاليم القليلة الأولى. ولكن بعد ذلك، تغير معنى الكلمات فجأة وصار شيئا بدا عاديا تماما. لكن في اللحظة التي تلاوت فيها كلمات شياو لينغكسي على أذنيه، أثرت كل كلمة بشراسة على قلبه وروحه، مما جعل جسده وروحه يرتجفان … كان هذا شعوراً غريباً لم يكن بوسع الكلمات أن تصفه، أو ربما وصف هذا الشعور بالرعب أيضاً.

 

 

“… أيمكن أن تكوني قد فهمتي ما تقوله هذه الكلمات؟” عيني يون تشي اتسعتا عندما تكلم بصوت مرتاب.

(آية أو آيات: معناها هي الأشياء التي تقرا من الكتاب المقدس)

 

 

ربما ابتكر البعض لغاتهم وكلماتهم الخاصة لسبب او لآخر، ولكن مع ذلك كان كل واحد منهم سيتقن “لغة العالم” المستخدم في الكون اللامحدود. 

بدا تدريجياً أن وعيه انجذب بقوة إلى شيء ما بينما كان كل كيانه يركز على الكلمات التي كانت تقولها شياو لينغكسي. بصره، سمعه، وحاسة الشم… جميع حواسه الخمس قد ختمت وأصبح العالم داخل روحه أبيض نقي. الشيء الوحيد الذي رنّ في ذلك العالم كان صوت شياو لينغكسي.

 

 

 

صوت شياو لينغكسي كان مألوفا جدا بالنسبة له، لكن عندما تلوت هذه الكلمات، بدا وكأن كل واحد منها جاء من الكون البدائي القديم وكان بإمكانه أن يشعر بإغماء بمفهوم واسع وبعيد وغير محدود انتشر أمامه. فقد كادت روحه تشعر بوجوده، لكنه لم يستطع حتى لمسه، ناهيك عن محاولة فهمه او فهمه.

 

 

 

بدأ يدرك هامشيا أن هذه لم تكن مجرد آية عادية، بل كانت في الواقع صيغة عميقة، لكنه لم ير قط مثل هذه الصيغة العميقة من قبل. في الماضي، حتى “الطريق العظيمة لبوذا” الذي احتوى على القوة المستنيرة للسماء والأرض، لم يتطلب منه سوى فترة قصيرة ليفهمه. لكن هذه الكلمات التي بدت وكأنها صيغة عميقة جعلته يشعر بغموض شديد بوجود مفهوم غامض من نوع ما، كما شعر بأن كل كلمة تحمل هالة العصور القديمة. لكنه لم يستطع أن يلمس هذا المفهوم ولم يستطع حتى أن يفهم أي كلمة من تلك الكلمات.

 

 

لكن لماذا … أثارت فجأة مثل هذا الرد الغريب من هذه القطعة من اليشم الأسود التي جاءت من الملك الشيطاني ذابح القمر؟

كانت “الآية/ الكتاب المقدس” بأكملها قصيرة جداً وتحتوي على حوالي ستمائة كلمة، وبينما بقي يون تشي في حالة ذهول، كانت شياو لينغكسي قد أنهت تلاوتها. بينما كانت تنظر الى الكلمة الاخيرة، تمتمت قائلة: “يبدو ان الكلمة الأخيرة لم تُكتب كاملا. هذه المجموعة من الكلمات الغريبة لا ينبغي ان تكون كاملة، ويبدو ان هنالك اجزاء اخرى أيضا”

 ومع ذلك، شياو لينغكسي قد فهمت هذه الكلمات على الرغم من رؤيتهم للمرة الأولى … فقط ماذا كان يحدث هنا؟

 

أيمكن أن يكون ما كان ينظر إليه ليس لغة … بل مجموعة من الرموز الخاصة؟

 “…” عاد يون تشي إلى رشده، واستعادت عيناه تركيزهما، ولكن عقله كان لا يزال بحراً شاسعاً من البياض.

اللغة المستخدمة في قارة السماء العميقة، عالم الشياطين الوهمي، قارة سحابة الازور كانت تعرف بـ “لغة العالم”. وكانت “لغة العالم” من صنع الآلهة خلال الحقبة البدائية وكانت تستخدم في جميع أنحاء العالم البدائي بأكمله. هذا ما حدث لأنه كلما خلق إله كوكبا او عالما نجميا، كانوا يتركون وراءهم هذه الكلمات. وبسبب ذلك، مهما كانت القارات الثلاث لهذا الكوكب أو عالم الآلهة حيث تسكن ياسمين، بالإضافة الى كل الكواكب والنجوم الاخرى، كانوا جميعا يستعملون نفس اللغة والكتابة.

 ومع ذلك، شياو لينغكسي قد فهمت هذه الكلمات على الرغم من رؤيتهم للمرة الأولى … فقط ماذا كان يحدث هنا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط