نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 998

إنشاء علاقات.

إنشاء علاقات.

998: وضع علاقات.

فيما يتعلق بهذا، نشر كلاين يديه.

بعيون زرقاء داكنة، حمل كوناس كيلغور، الذي كان له قصة طاقم والذي نادرًا ما شوهد بين أفراد المجتمع الراقي، كوبًا من الشمبانيا أثناء توجهه إلى دواين دانتيس. قال بابتسامة: “حظك اليوم. كان لديك الكثير من الشجاعة.”

ومع ذلك، فقد كان كلاين قد ‘مثل’ طوال الليل للتعرف على هذا النصف إله لمسار الإمبراطور الأسود، فكيف سيمكنه أن يستسلم؟ أجاب أولاً، “إنه لمن دواعي سروري أيضًا”. ثم سأل بطريقة تبدو عشوائية، “سعادتك، هل أنت مالوف بالمزارع في ضواحي باكلوند؟ من الأفضل أن تأتي مع الغابات للصيد.”

‘إذا كان يشير إلى إنسحابي على الفور بعد تلقي رشوة، مع فقداني لرهان مبدئي كبير، فذلك ليس حظًا بل معرفة… أما في الأوقات الأخرى، فإن لعب الورق معكم جميعًا قد استنفد إلى حد كبير كل حظ إنوني المتراكم مؤخرًا…’ قام كلاين بتحريك الكأس مع كحول ذهبي شاحب في يده وقال بتنهد ضاحك، “بالنسبة لشخص لا يهتم بالنتيجة، لا يوجد شيء ليخافه بطبيعة الحال.”

لم يخسر كوناس الكثير الليلة- ما يقرب المائتي جنيه. على الرغم من أن هذا كان مبلغًا كبيرًا بالفعل عند مقارنته براتبه المزعوم، إلا أن راتبه كان أقل جزء من دخله كنائب مدير MI9 – نصف إله خفي. لذلك، لم يكن يمانع في ذلك. لقد هز رأسه بابتسامة.

“هيه هيه، إمدحوا لسيدة!”

“متى خسرتم يا رفاق؟”

كان يستخدم كناية لوينية للإشارة إلى أنه كان موجودًا بشكل أساسي ليخسر المال وأن حظه كان بفضل بركات الإله. لم يكن له علاقة بنفسه.

‘دائماً ما يغير “الطرف أ” الشرير في العقود متطلباته وطلباته… نعم، لاحقا. سأجعل تانيجا ترفع راتبه السنوي بمقدار 5 جنيهات. كمساعد رئرس الخدم، يجب أن يكسب بطبيعة الحال أكثر من وقته كخادم شخصي… 5 جنيهات… لقد ذهب ذلك في زيادة واحدة أو اثنتين فقط في لعبة اليوم… الراتب السنوي لريتشاردسون يكفي فقط للعب بضع جولات من Texas Hold’em…’ تنهد كلاين داخليا بينما شعر بعيون تنظر إليه.

لم يخسر كوناس الكثير الليلة- ما يقرب المائتي جنيه. على الرغم من أن هذا كان مبلغًا كبيرًا بالفعل عند مقارنته براتبه المزعوم، إلا أن راتبه كان أقل جزء من دخله كنائب مدير MI9 – نصف إله خفي. لذلك، لم يكن يمانع في ذلك. لقد هز رأسه بابتسامة.

ثم أشار إلى كومة الرقائق عند مقعده.

“غالبًا ما لا يكون لدى البشر طريقة لرؤية ترتيبات المصير.”

“أنت شخص مثير للاهتمام. أسعدني أن ألتقي بك.”

“متى خسرتم يا رفاق؟”

كانت جملته الأخيرة شكلاً من أشكال الثناء وأيضًا جزء من الإجراءات الشكلية. وأشارت إلى أن محادثتهم قد انتهت.

لقد خسروا ما يقرب نصف دخلهم السنوي المزعوم.

ومع ذلك، فقد كان كلاين قد ‘مثل’ طوال الليل للتعرف على هذا النصف إله لمسار الإمبراطور الأسود، فكيف سيمكنه أن يستسلم؟ أجاب أولاً، “إنه لمن دواعي سروري أيضًا”. ثم سأل بطريقة تبدو عشوائية، “سعادتك، هل أنت مالوف بالمزارع في ضواحي باكلوند؟ من الأفضل أن تأتي مع الغابات للصيد.”

“إذا كان ذلك الأخير، يمكنك الحصول عليه في الخنادق تحت الأرض في الأبراج. لقد كنت هناك لبعض الوقت، لذلك يجب أن تعرف ما أتحدث عنه.”

وفقًا للمعلومات التي تلقاها كلاين من الآنسة عدالة، لم يستمتع كوناس كيلغور بإقامة الولائم أو الجفلات أو الصالونات في مكانه. كما أنه لم يقبل الدعوات في مثل هذه الأمور. لم يكن معروفاً ما إذا كانت مشكلة في شخصيته أو بسبب وظيفته.

“لم أنظر حتى إلى أوراقي المقلوبة!” بين السطور، كان يعني أن هذه كانت مجرد بركات ما من الألهة التي تتحكم في الحظ.

كان لديه هوايات بسيطة للغاية. أولاً، كان يستمتع بتدخين السيغار، وخاصةً سيغار الزعيم من ميكنت في شرقي بالام المعترف به كأفضل سيغار في العالم. ثانيًا، استمتع بلعب الورق، وخاصة لعبة Texas Hold’em. ثالثًا، كان يستمتع بالصيد. غالبًا ما كان يتجه إلى ضواحي باكلوند خلال الخريف والشتاء. حتى أنه توجه إلى مقاطعة أوا أو مقاطعة شرقي تشيستر للصيد.

فيما يتعلق بهذا، نشر كلاين يديه.

كان كلاين يخطط بالفعل لشراء قصر، إنفاق كقصود للاندماج في المجتمع الراقي فقط. لم يتخذ أي قرارات بعد، ولكن بعد لقاء كوناس كيلغور اليوم، أضاف هذا الطلب فجأة في محاولة لكسب اهتمامه. عندما يحيت الوقت، يمكنه حتى دعوة نائب مدير الـMI9 هذا للبحث في الضواحي خلال عطلة نهاية أسبوع ممتعة. يمكنه بعد ذلك البحث عن فرصة للتحرك.

998: وضع علاقات.

شرب كوناس كيلغور جرعة كبيرة من الشمبانيا وقال بعد بعض التفكير، “سأساعدك في المراقبة. إذا كان هناك أي شيء مناسب، سأرسل شخصًا آخر. شارع بوكلوند، صحيح؟ نعم، سيخبرك شخص ما هناك.”

“هذا أمر محير حقًا”. قال ماخت بابتسامة مريرة وهو يهز رأسه “كالفين وأنا لا نجرؤ حتى على العودة إلى المنزل بعد ما خسرناه”.

“شكرا جزيلا لك”. رد كلاين بصدق

وبعد أن غير كلاين طلبه فجأة، أصبح كل العمل الذي قام به ريتشاردسون بلا شك عديم الفائدة.

في الوقت نفسه، أشفق على خادمه الشخصي السابق، ريتشاردسون، الذي أصبح الآن مساعد رئيس خدم. هذا الشاب الذي كان يرغب في تحسين نفسه خرج مؤخرًا في الصباح الباكر وعاد في وقت متأخر من الليل. لقد كان يجمع معلومات حول القصور في ضواحي باكلوند، مع تصفية تلك التي تفي بالمتطلبات وتلك التي كانت معروضة للبيع. لقد كان يزورهم شخصيًا في محاولة لإدراج الخيارات التي كانت كلها خالية من العيوب. لم يكن يرغب في أن يكتشف صاحب العمل شيئًا أعجبه فقط ليكتشف أنه ليس للبيع، أو أن الظروف الفعلية كانت أسوأ بكثير مما تم وصفه.

استمع كولين إلياد بجدية قبل الإيماء.

وبعد أن غير كلاين طلبه فجأة، أصبح كل العمل الذي قام به ريتشاردسون بلا شك عديم الفائدة.

أظهر دواين دانتيس، ذو السوالف الرمادية، تعبير مافاجئ.

‘دائماً ما يغير “الطرف أ” الشرير في العقود متطلباته وطلباته… نعم، لاحقا. سأجعل تانيجا ترفع راتبه السنوي بمقدار 5 جنيهات. كمساعد رئرس الخدم، يجب أن يكسب بطبيعة الحال أكثر من وقته كخادم شخصي… 5 جنيهات… لقد ذهب ذلك في زيادة واحدة أو اثنتين فقط في لعبة اليوم… الراتب السنوي لريتشاردسون يكفي فقط للعب بضع جولات من Texas Hold’em…’ تنهد كلاين داخليا بينما شعر بعيون تنظر إليه.

“سعادتك، لست متأكدًا أيضًا. سآخذ بعض الوقت لتأكيد ذلك.”

نظر مباشرة إلى الوراء وأدرك أنه قد كان الأدميرال أميريوس ريفلدت.

“هذا أمر محير حقًا”. قال ماخت بابتسامة مريرة وهو يهز رأسه “كالفين وأنا لا نجرؤ حتى على العودة إلى المنزل بعد ما خسرناه”.

أومأ هذا الرجل في منتصف العمر من الطراز القديم والصارم برأسه برفق وأرجع نظرته. لم يكن لديه نية للتواصل مع دواين دانتيس، ولم يطلب من أي شخص القبض على المتجاوز غير المنتسب. بعد كل شيء، كان يُعتبر شريك عامل للجيش، ولم يكن نادرًا أن يتمكن تاجر، مغامر تمتع بصلات واسعة، من الحصول على جرعة.

وبعد أن غير كلاين طلبه فجأة، أصبح كل العمل الذي قام به ريتشاردسون بلا شك عديم الفائدة.

في هذه اللحظة، توجه الكولونيل كالفين وعضو البرلمان ماخت إلى دواين دانتيس حاملين كؤوس النبيذ في أياديهم.

في هذه اللحظة، توجه الكولونيل كالفين وعضو البرلمان ماخت إلى دواين دانتيس حاملين كؤوس النبيذ في أياديهم.

“ما الذي حدث؟” سأل كالفين بصوت غاضب ومكتئب.

رفع إرنيس بويار قبعته الرسمية ووجه عصاه إلى الأمام بينما أمر سائق العربة “إلى قسم القديس جورج”.

نظرًا لأن دواين دانتيس قد ربح ما يقرب الـ1000 جنيه ، فقد اضطر هو وماخت إلى تغيير استراتيجياتهما لمنع الأدميرال أميريوس من خسارة أي أموال. لقد تحولوا من استراتيجية صارمة إلى استراتيجية غير مقيدة. لقد شعروا بضيق شديد من فقدان عدة مئات من الجنيهات لكل منهما.

“ما الذي حدث؟” سأل كالفين بصوت غاضب ومكتئب.

على هذا النحو، إضافة إلى خسائر الجميع، فاز الأدميرال أميريوس بما يقرب الـ300 جنيه.

“لم أنظر حتى إلى أوراقي المقلوبة!” بين السطور، كان يعني أن هذه كانت مجرد بركات ما من الألهة التي تتحكم في الحظ.

فيما يتعلق بهذا، نشر كلاين يديه.

“ما الذي حدث؟” سأل كالفين بصوت غاضب ومكتئب.

“لم أنظر حتى إلى أوراقي المقلوبة!” بين السطور، كان يعني أن هذه كانت مجرد بركات ما من الألهة التي تتحكم في الحظ.

“بمجرد وصولك إلى التسلسل 5، حتى إذا لم تكن قادرًا على أن تصبح نصف إله لفترة طويلة من الزمن، فستتاح لك فرصة استخدام بعض التحف الأثرية المختومة.”

في الوقت الحالي، تضمنت الآلهة والملائكة والوجودات السرية التي كان لها سلطة في مجال القدر، على سبيل المثال لا الحصر، إلهة الليل الدائم، الأحمق، ثعبان الزئبق ويل أوسيبتين، باليز زرادست، الكفر آمون، وثعبان القدر أوروبوروس.

‘دائماً ما يغير “الطرف أ” الشرير في العقود متطلباته وطلباته… نعم، لاحقا. سأجعل تانيجا ترفع راتبه السنوي بمقدار 5 جنيهات. كمساعد رئرس الخدم، يجب أن يكسب بطبيعة الحال أكثر من وقته كخادم شخصي… 5 جنيهات… لقد ذهب ذلك في زيادة واحدة أو اثنتين فقط في لعبة اليوم… الراتب السنوي لريتشاردسون يكفي فقط للعب بضع جولات من Texas Hold’em…’ تنهد كلاين داخليا بينما شعر بعيون تنظر إليه.

“هذا أمر محير حقًا”. قال ماخت بابتسامة مريرة وهو يهز رأسه “كالفين وأنا لا نجرؤ حتى على العودة إلى المنزل بعد ما خسرناه”.

كان لدى ديريك خوف عميق من الخنادق في الأبراك لأنه كان هناك أنه التقى للمرة الأولى بالكافر آمون. لم ير فقط القائد السابق لفريق الرحلة الاستكشافية، بل تعرض للتطفل أيضًا. ما لم يكن ذلك ضروريًا، فهو في الحقيقة لم يرغب في تذكر ذلك.

لقد خسروا ما يقرب نصف دخلهم السنوي المزعوم.

لم يسأل كولين إلياد أكثر بينما قال بإيماءة، “إذهب إذن.”

أظهر دواين دانتيس، ذو السوالف الرمادية، تعبير مافاجئ.

كانت قد أخذت رسميًا المهمة وبدأت في تتبع والتحقيق في الرجل النبيل المسمى إرنيس بويار. كان هناك أيضًا عدد قليل من صائدي الجوائز الآخرين الذين شاركوا في هذه المهمة.

“متى خسرتم يا رفاق؟”

تساءل للحظة وقال بتردد: “الظلام الذي لا يوجد فيه ضوء في قاع البرج له قوى خارجية متدخلة؟”

ثم أشار إلى كومة الرقائق عند مقعده.

بمجرد أن صعد على عربته وجلس في مقعده، استنشق إرنيس. لقد نظر من النافذة وشخر فجأة.

“اقد صادف أنني قد أعدت الألف جنيه التي اشتريتها في البداية. والباقي لككا، أليس كذلك؟”.

“نعم، هذا هو سبب تسميتها بالظلمة الخالية من الضوء، وليس الظلمة الخالصة.”

فوجئ كالفين وماخت وهما يتبادلان النظرات. ثم كشفوا ابتسامات.

“عليك تأكيد نقطة واحدة: هل هو ظلام خالص، أم ظلام خالٍ من الضوء؟ هذان المفهومان مختلفان تمامًا.”

“لابد أننا أخطأنا في الحساب بسبب القلق”. أعطى كالفين إيماءة بالموافقة.

تساءل للحظة وقال بتردد: “الظلام الذي لا يوجد فيه ضوء في قاع البرج له قوى خارجية متدخلة؟”

ضحك كلاين وغير الموضوع على الفور. ثم بدأ ينظر إلى العشاء الذي تم وضعه على طاولة القهوة بجانبه.

وفقًا للمعلومات التي تلقاها كلاين من الآنسة عدالة، لم يستمتع كوناس كيلغور بإقامة الولائم أو الجفلات أو الصالونات في مكانه. كما أنه لم يقبل الدعوات في مثل هذه الأمور. لم يكن معروفاً ما إذا كانت مشكلة في شخصيته أو بسبب وظيفته.

مدينة الفضة، في صمة أحد البرجين التوأمين.

مدينة الفضة، في صمة أحد البرجين التوأمين.

التقى ديريك بيرغ مرة أخرى بزعيم مجلس الستة أعضاء، كولين إلياد.

نظر مباشرة إلى الوراء وأدرك أنه قد كان الأدميرال أميريوس ريفلدت.

“قلت أنه قد كان لديك شيئ تود أن تسألني عنه؟” دأل كولين، الذي كان لديه عدد كبير من الندوب القديمة على وجهه، بهدوء الشاب الذي لم يكن يعتبر طويل القامة.

“ما الذي حدث؟” سأل كالفين بصوت غاضب ومكتئب.

انحنى ديريك وأجاب بصراحة: “نعم، سعادتك. في التقدم لكاهن النور، أحتاج إلى ظلام نقي، لكن بمجرد أن أفعل ذلك، سيكون الأمر خطيرًا للغاية. أتساءل عما إذا كان هناك أي حلول.”

نظرًا لأن دواين دانتيس قد ربح ما يقرب الـ1000 جنيه ، فقد اضطر هو وماخت إلى تغيير استراتيجياتهما لمنع الأدميرال أميريوس من خسارة أي أموال. لقد تحولوا من استراتيجية صارمة إلى استراتيجية غير مقيدة. لقد شعروا بضيق شديد من فقدان عدة مئات من الجنيهات لكل منهما.

استمع كولين إلياد بجدية قبل الإيماء.

“عليك تأكيد نقطة واحدة: هل هو ظلام خالص، أم ظلام خالٍ من الضوء؟ هذان المفهومان مختلفان تمامًا.”

“عليك تأكيد نقطة واحدة: هل هو ظلام خالص، أم ظلام خالٍ من الضوء؟ هذان المفهومان مختلفان تمامًا.”

لم يخسر كوناس الكثير الليلة- ما يقرب المائتي جنيه. على الرغم من أن هذا كان مبلغًا كبيرًا بالفعل عند مقارنته براتبه المزعوم، إلا أن راتبه كان أقل جزء من دخله كنائب مدير MI9 – نصف إله خفي. لذلك، لم يكن يمانع في ذلك. لقد هز رأسه بابتسامة.

“إذا كان ذلك الأخير، يمكنك الحصول عليه في الخنادق تحت الأرض في الأبراج. لقد كنت هناك لبعض الوقت، لذلك يجب أن تعرف ما أتحدث عنه.”

انحنى ديريك وأجاب بصراحة: “نعم، سعادتك. في التقدم لكاهن النور، أحتاج إلى ظلام نقي، لكن بمجرد أن أفعل ذلك، سيكون الأمر خطيرًا للغاية. أتساءل عما إذا كان هناك أي حلول.”

كان لدى ديريك خوف عميق من الخنادق في الأبراك لأنه كان هناك أنه التقى للمرة الأولى بالكافر آمون. لم ير فقط القائد السابق لفريق الرحلة الاستكشافية، بل تعرض للتطفل أيضًا. ما لم يكن ذلك ضروريًا، فهو في الحقيقة لم يرغب في تذكر ذلك.

“ليس سيئًا. أن تضع مثل هذه الروابط يظهر أنك قد تحسنت… لذلك، دعني أسألك مرة أخرى. هل تحتاج إلى ظلام نقي أو ظلام خالٍ من الضوء؟” كشفت عيون كولن الزرقاء الفاتحة عن لمحة مفاجأة.

في هذه اللحظة، بعد تلقي تذكير الزعيم، بدأ ببطء يهز ذكرياته. لقر اكتشف أنه تحت البرج، على الرغم من إعطاء الشموع لكل زنزانة، وجب على المرء أن ينتظر الحراس لتوصيل الطعام والأدوية وطلب المزيد بمجرد انتهائها من الاحتراق. لم يحدث هذا كثيرًا، حيث حدث ثلاث مرات فقط في اليوم مع وجود فجوات طويلة جدًا.

أظهر دواين دانتيس، ذو السوالف الرمادية، تعبير مافاجئ.

وفي مثل هذه البيئة، لم تظهر ظواهر مثل ظهور الوحوش وتلاشي البشر.

“لم أنظر حتى إلى أوراقي المقلوبة!” بين السطور، كان يعني أن هذه كانت مجرد بركات ما من الألهة التي تتحكم في الحظ.

تذكر ديريك أنه كان في الظلام مع انعدام الضوء لبعض الوقت دون مواجهة أي خطر.

998: وضع علاقات.

تساءل للحظة وقال بتردد: “الظلام الذي لا يوجد فيه ضوء في قاع البرج له قوى خارجية متدخلة؟”

ضحك كلاين وغير الموضوع على الفور. ثم بدأ ينظر إلى العشاء الذي تم وضعه على طاولة القهوة بجانبه.

‘لقد كانت هذه القوة هي التي منعت الظلام من جعل الناس يختفون أو ينتجون وحوش؟’ نظر كولين إلياد إلى السيفين اللذين تم تعليقهما بطريقة تشبه الصليب على الحائط. نظر للأعلى وتنهد.

تساءل للحظة وقال بتردد: “الظلام الذي لا يوجد فيه ضوء في قاع البرج له قوى خارجية متدخلة؟”

“نعم، هذا هو سبب تسميتها بالظلمة الخالية من الضوء، وليس الظلمة الخالصة.”

في الوقت نفسه، أشفق على خادمه الشخصي السابق، ريتشاردسون، الذي أصبح الآن مساعد رئيس خدم. هذا الشاب الذي كان يرغب في تحسين نفسه خرج مؤخرًا في الصباح الباكر وعاد في وقت متأخر من الليل. لقد كان يجمع معلومات حول القصور في ضواحي باكلوند، مع تصفية تلك التي تفي بالمتطلبات وتلك التي كانت معروضة للبيع. لقد كان يزورهم شخصيًا في محاولة لإدراج الخيارات التي كانت كلها خالية من العيوب. لم يكن يرغب في أن يكتشف صاحب العمل شيئًا أعجبه فقط ليكتشف أنه ليس للبيع، أو أن الظروف الفعلية كانت أسوأ بكثير مما تم وصفه.

عبس ديريك قليلاً وهو يحاول التذكر.

وفقًا للمعلومات التي تلقاها كلاين من الآنسة عدالة، لم يستمتع كوناس كيلغور بإقامة الولائم أو الجفلات أو الصالونات في مكانه. كما أنه لم يقبل الدعوات في مثل هذه الأمور. لم يكن معروفاً ما إذا كانت مشكلة في شخصيته أو بسبب وظيفته.

بعد بضع ثوانٍ، قال دون يقين، “إذا كان الأمر كذلك، فإن الظلام خارج قبو البرج ليس ظلامًا خالصًا أيضًا. في العديد من السجلات التاريخية، لم تجعل الليالي التي سبقت العصور المظلمة الناس يختفون أو تنتج وحوش . الآن، يجب أن يكون الظلام قد خضع لتغيير غير طبيعي أو اختلطت فيه بعض القوى الأخرى لجعله خطيرًا.”

في الوقت نفسه، أشفق على خادمه الشخصي السابق، ريتشاردسون، الذي أصبح الآن مساعد رئيس خدم. هذا الشاب الذي كان يرغب في تحسين نفسه خرج مؤخرًا في الصباح الباكر وعاد في وقت متأخر من الليل. لقد كان يجمع معلومات حول القصور في ضواحي باكلوند، مع تصفية تلك التي تفي بالمتطلبات وتلك التي كانت معروضة للبيع. لقد كان يزورهم شخصيًا في محاولة لإدراج الخيارات التي كانت كلها خالية من العيوب. لم يكن يرغب في أن يكتشف صاحب العمل شيئًا أعجبه فقط ليكتشف أنه ليس للبيع، أو أن الظروف الفعلية كانت أسوأ بكثير مما تم وصفه.

“ليس سيئًا. أن تضع مثل هذه الروابط يظهر أنك قد تحسنت… لذلك، دعني أسألك مرة أخرى. هل تحتاج إلى ظلام نقي أو ظلام خالٍ من الضوء؟” كشفت عيون كولن الزرقاء الفاتحة عن لمحة مفاجأة.

لقد ظن أن السيد الرجل المعلق ذو الخبرة والقوة، والسيد العالم، والأعضاء الآخرين في نادي التاروت سيستطيعون أن يقدموا له حلاً جيدًا.

‘هذا… هل يمكن أن يكون ذلك الظلام الخالص موجود فقط خارج أرض الألهة المنبوذة؟’ أصبح ديريك كئيبًا قبل أن يرفع نفسع.

“اقد صادف أنني قد أعدت الألف جنيه التي اشتريتها في البداية. والباقي لككا، أليس كذلك؟”.

“سعادتك، لست متأكدًا أيضًا. سآخذ بعض الوقت لتأكيد ذلك.”

لم يسأل كولين إلياد أكثر بينما قال بإيماءة، “إذهب إذن.”

لقد ظن أن السيد الرجل المعلق ذو الخبرة والقوة، والسيد العالم، والأعضاء الآخرين في نادي التاروت سيستطيعون أن يقدموا له حلاً جيدًا.

في الوقت نفسه، أشفق على خادمه الشخصي السابق، ريتشاردسون، الذي أصبح الآن مساعد رئيس خدم. هذا الشاب الذي كان يرغب في تحسين نفسه خرج مؤخرًا في الصباح الباكر وعاد في وقت متأخر من الليل. لقد كان يجمع معلومات حول القصور في ضواحي باكلوند، مع تصفية تلك التي تفي بالمتطلبات وتلك التي كانت معروضة للبيع. لقد كان يزورهم شخصيًا في محاولة لإدراج الخيارات التي كانت كلها خالية من العيوب. لم يكن يرغب في أن يكتشف صاحب العمل شيئًا أعجبه فقط ليكتشف أنه ليس للبيع، أو أن الظروف الفعلية كانت أسوأ بكثير مما تم وصفه.

لم يسأل كولين إلياد أكثر بينما قال بإيماءة، “إذهب إذن.”

“غالبًا ما لا يكون لدى البشر طريقة لرؤية ترتيبات المصير.”

“بمجرد وصولك إلى التسلسل 5، حتى إذا لم تكن قادرًا على أن تصبح نصف إله لفترة طويلة من الزمن، فستتاح لك فرصة استخدام بعض التحف الأثرية المختومة.”

“لابد أننا أخطأنا في الحساب بسبب القلق”. أعطى كالفين إيماءة بالموافقة.

أظهر دواين دانتيس، ذو السوالف الرمادية، تعبير مافاجئ.

باكلوند، قسم هيلستون، غيدا شيو إلى سترة بنية وارتدت قبعة، متظاهرة بأنها رجل قصير عادي جدًا.

تذكر ديريك أنه كان في الظلام مع انعدام الضوء لبعض الوقت دون مواجهة أي خطر.

كانت قد أخذت رسميًا المهمة وبدأت في تتبع والتحقيق في الرجل النبيل المسمى إرنيس بويار. كان هناك أيضًا عدد قليل من صائدي الجوائز الآخرين الذين شاركوا في هذه المهمة.

لقد كان بجنوب شرق باكلوند، مفصول عن القسم الشرقي بنهر توسوك.

رفع إرنيس بويار قبعته الرسمية ووجه عصاه إلى الأمام بينما أمر سائق العربة “إلى قسم القديس جورج”.

كان لدى ديريك خوف عميق من الخنادق في الأبراك لأنه كان هناك أنه التقى للمرة الأولى بالكافر آمون. لم ير فقط القائد السابق لفريق الرحلة الاستكشافية، بل تعرض للتطفل أيضًا. ما لم يكن ذلك ضروريًا، فهو في الحقيقة لم يرغب في تذكر ذلك.

لقد كان بجنوب شرق باكلوند، مفصول عن القسم الشرقي بنهر توسوك.

“قلت أنه قد كان لديك شيئ تود أن تسألني عنه؟” دأل كولين، الذي كان لديه عدد كبير من الندوب القديمة على وجهه، بهدوء الشاب الذي لم يكن يعتبر طويل القامة.

بمجرد أن صعد على عربته وجلس في مقعده، استنشق إرنيس. لقد نظر من النافذة وشخر فجأة.

‘إذا كان يشير إلى إنسحابي على الفور بعد تلقي رشوة، مع فقداني لرهان مبدئي كبير، فذلك ليس حظًا بل معرفة… أما في الأوقات الأخرى، فإن لعب الورق معكم جميعًا قد استنفد إلى حد كبير كل حظ إنوني المتراكم مؤخرًا…’ قام كلاين بتحريك الكأس مع كحول ذهبي شاحب في يده وقال بتنهد ضاحك، “بالنسبة لشخص لا يهتم بالنتيجة، لا يوجد شيء ليخافه بطبيعة الحال.”

كسانغوين فيسكونت، كيف لم يكتشف صائدي المكافآت الأخرق الذين كانوا يتتبعونه؟

عبس ديريك قليلاً وهو يحاول التذكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط