نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries- 958

تمييز

تمييز

958: تمييز.

ترددت للحظة وراقبت المنطقة.

ارتفعت الحزم الحمراء الداكنة، وتجسدت في أشكال مختلفة على جانبي الطاولة البرونزية الطويلة.

ترددت للحظة وراقبت المنطقة.

انكسر الصمت الذي لا يتغير فوق الضباب الرمادي حيث بدا وكأن القصر الأبدي قد إمتلك إحساسًا إضافيًا بالحياة لا يمكن تفسيره.

لقد فوجئ، وفشل في التفاعل في الوقت المناسب. لقد برز من بين جميع الأعضاء الدائمين.

تماما عندما استعادت العدالة أودري إحساسها بمحيطها، استعدت للوقوف لتحية الوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.

بالطبع، كانت تعلم أيضًا أن السيدة الناسك والسيد الرجل المعلق لم يجرؤا على النظر إلى السيد الأحمق كثيرًا، لا سيما السابقة. في معظم الأوقات، كانت تجرؤ على النظر إلى حافة الطاولة أمام السيد الأحمق.

في هذه اللحظة، كمتفرج كبير، لاحظت اختلافًا حادًا:

شاركت فورس نفس الفكرة. ومع ذلك، فقد ساوت الرجل بشيو إلى حد ما. كان هذا لأن شيو بدت غير موثوق بها إلى حد ما عندما التقيا لأول مرة.

كان هناك عضوان أكثر من الأسبوع الماضي!

“أيها السيد الرجل المعلق، لدي مادة أرغب في تحويلها إلى غرض غامض بواسطة ذلك الحرفي.”

كان أحدهم رجلًا جالسًا على يمين السيد القمر. كانت الأخرى سيدة تجلس على يسار الناسك.

“هذا هو النجم، وهذه هي الحُكم. خذوا مقاعدكم وعرّفوا عن أنفسكم.” رفع الأحمق كلاين يده اليمنى وأشار بشكل عرضي.

شعرت أودري في البداية بالسعادة لأن نادي التاروت كان يتطور ويصبح أقوى، لكنها بعد ذلك حافظت على غرائزها الإحترافية وبدأت بسرعة في المراقبة

‘السيد القمر. شاب إلى حد ما ويبدو متحفظ قليلا. يجعلني أشعر وكأنني رأيته في مكان ما من قبل، لكن لا يمكنني تذكر ذلك. سأستمر في المراقبة…’

نظرًا للمكان الذي جلست فيه، كان من السهل ملاحظة الرجل المقابل لها مقارنةً بالسيدة التي كانت تبعد عنها بمقعدين. لذلك، ركزت انتباهها على الرجل.

‘الآنسة الناسك أه، السيدة الناسك. إنها تنضح بسلوك ناضج ورصين. من المحتمل أن تكون متجاوز ذو خبرة كبيرة…’

‘شعر أسود… عيون خضراء… لا يرتدي معطف… سترة متطابقة مع قميص… يجلس بغرابة بعض الشيء. إنه ليس معتادًا على الجلوس بشكل صحيح… ربما يبلغ طوله حوالي الـ180 سم… لديه مزاج عابر تمامًا… إنه متوتر إلى حد ما…’ في نظرة واحدة، كانت العدالة أودري قد “قرأت” الكثير من المعلومات من الشخصية الضبابية نوعًا ما.

كان يبحث عن شخص كان لديه في الفكر!

ثم لاحظت شيئًا مختلفًا.

بالطبع، كانت تعلم أيضًا أن السيدة الناسك والسيد الرجل المعلق لم يجرؤا على النظر إلى السيد الأحمق كثيرًا، لا سيما السابقة. في معظم الأوقات، كانت تجرؤ على النظر إلى حافة الطاولة أمام السيد الأحمق.

كان الرجل يتفحص محيطه بسرعة.

“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”

مثل هذا الفعل لم يكن مشكلة في حد ذاته. من المؤكد أن أي شخص جاء إلى هذا الموقع الغريب والسري سيدرس الأعضاء الآخرين دون وعي ويحاول فهم سماتهم ووضعهم العام حتى يهدأ. لكن المشكلة كانت أن الرجل كان يحرك بصره بسرعة كبيرة!

في هذه اللحظة، كمتفرج كبير، لاحظت اختلافًا حادًا:

مسح نظره القمر والرجل المعلق والأعضاء الآخرين دون توقف.

بعد بيع نار، لم يكن ينقصه المال. علاوة على ذلك، بعد أن كانت لديه خبرة في استخدام الجوع الزاحف، أدرك أن وجود غرض غامض قوي قد كان مفيد إلى حد ما.

بالنسبة لأودري، كانت هذه ظاهرة واضحة جدًا. لم تعني أن الرجل كان يراقب محيطه ويدرس الأعضاء، لكنه كان يبحث عن شخص ما!

نظرًا للمكان الذي جلست فيه، كان من السهل ملاحظة الرجل المقابل لها مقارنةً بالسيدة التي كانت تبعد عنها بمقعدين. لذلك، ركزت انتباهها على الرجل.

كان يبحث عن شخص كان لديه في الفكر!

تماما عندما استعادت العدالة أودري إحساسها بمحيطها، استعدت للوقوف لتحية الوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.

شعرت أودري على الفور بالإثارة قليلاً، حيث ظنت أن هذا الوافد الجديد كان يعرف أحد الأعضاء الحاضرين!

‘مدرسة روز للفكر… مؤمني القمر البدائي… ترك للسيدة الناسك للتعامل معها…’ نظر ليونارد وشيو حولهما وأدركا فجأة أن التجمع الذي كانوا يشاركون فيه لم يكن فضفاضًا كما تخيلوا.

‘من يمكن أن يكون؟’ لقد لاحظت لثانية أخرى وأدركت أن الرجل الجالس بشكل مائل أمامها قد ثبّت بصره على العالم جيرمان سبارو.

بدا هذا الوجود العظيم وكأنه واحد مع الضباب الرمادي بأكمله والقصر والفضاء. كانت *هالته* شاهقة وقوية، مثل البحر أو السماء.

شعرت أودري بسعادة غامرة كما لو أنها اكتشفت سرًا. فكرت في إستنارة، ‘الوافد الجديد هو صديق للسيد العالم، أو على الأقل، الحال أنهم يعرفون بعضهم البعض في العالم الحقيقي. يعرف أيضًا أنه عضو في نادي التاروت…’

‘العالم. كئيب جدا. من المحتمل أن يكون هذا تنكره… حسنًا، قد يكون أيضًا طبيعته الحقيقية… لم يكن نصف إله من قبل، مما يعني أن هذا التجمع لا ينقصه متجاوزي التسلسلات المتوسطة. أتساءل ما إذا كنت الأضعف…’

‘أو يمكن القول أيضا أن السيد العالم قد أدخله في التجمع… لا، هذا غير ممكن تمامًا. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الوافد الجديد أكثر ثقة. لن يبحث بشغف عن شخص يعرفه. من المؤكد أنه كان سيضع نظراته على الأعضاء الآخرين لفترة زمنية أطول…’

‘إنه يخفي هويته الحقيقية… لا يرتاح حتى في مثل هذا التجمع السري، مستخدما مستويين من التنكر. لا بد لي من الإنتباه…’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، رأى ليونارد الفتاة الجالسة على يسار السيد الأحمق تقف. ثم قادت الجميع للانحناء.

‘علاوة على ذلك، يثبت مثل هذا الفعل أيضًا أنه ليس مباركًا للسيد الأحمق.’

شاركت فورس نفس الفكرة. ومع ذلك، فقد ساوت الرجل بشيو إلى حد ما. كان هذا لأن شيو بدت غير موثوق بها إلى حد ما عندما التقيا لأول مرة.

‘ما علاقته بالسيد العالم؟’

‘السيد الرجل المعلق. قوي البنية، وضابط لنفسه. من المحتمل أن يكون شخصًا صريحًا ولكن متهور…’

أمسكت أودري أفكار استمرارها في المراقبة وهي تقف وتستدير لمواجهة مقعد شرف.

بينما كان ليونارد يراقب الأعضاء الآخرين، كانت الحُكم شيو ديريشا تستخدم قواها أيضًا كمأمور لاستخراج سمات الأعضاء المختلفين وحفظها.

خلال هذه العملية، انتهزت الفرصة لتلقي نظرة على العضو الجديد الجالس بجانب السيدة الناسك.

في هذه المرحلة، نظرت فورس إلى شيو الصامتة قبل أن تنظر أمامها.

‘إنها تتبادل النظرات مع الآنسة الساحر… طولها… اجتازت شيو الاختبار أخيرًا وانضمت إلى التجمع؟’ عند التعرف عليها، قامت أودري بإنحنائة تجاه الشكل الذي يكتنفه ضباب رمادي.

‘الآنسة الناسك أه، السيدة الناسك. إنها تنضح بسلوك ناضج ورصين. من المحتمل أن تكون متجاوز ذو خبرة كبيرة…’

“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”

كانت كاتليا وديريك وإملين وفورس قد أعدوا بالفعل وكانوا على وشك التقدم؛ لذلك، لم يكن لديهم أي طلبات. وكان نفس الشيئ بالنسبة لألجر الذي كان لا يزال يهضم جرعته.

بمجرد أن أصدرت التحية السريعة، أدركت شيئًا:

‘سيدة نبيلة… بحار أو أحد أفراد طاقم… شاب ومنطوي نوعا مت، لكنه ليس شيئ خطير… قوية لحد ما. قائدة فريق متوسط ​​الحجم على الأقل… مغرور، بخلفية عائلية جيدة… عاطفي، غير رزين… مظلم، مرعب…’

‘السيد الأحمق مختلفة قليلاً عن ذي قبل.’

‘إنه يخفي هويته الحقيقية… لا يرتاح حتى في مثل هذا التجمع السري، مستخدما مستويين من التنكر. لا بد لي من الإنتباه…’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، رأى ليونارد الفتاة الجالسة على يسار السيد الأحمق تقف. ثم قادت الجميع للانحناء.

بدا هذا الوجود العظيم وكأنه واحد مع الضباب الرمادي بأكمله والقصر والفضاء. كانت *هالته* شاهقة وقوية، مثل البحر أو السماء.

‘سيدة نبيلة… بحار أو أحد أفراد طاقم… شاب ومنطوي نوعا مت، لكنه ليس شيئ خطير… قوية لحد ما. قائدة فريق متوسط ​​الحجم على الأقل… مغرور، بخلفية عائلية جيدة… عاطفي، غير رزين… مظلم، مرعب…’

‘هذا الشعور ليس شيئًا يمكن وصفه بالكلمات… لقد اتخذ السيد الأحمق خطوة أخرى نحو *إستيقاظه*، مما سمح له باستعادة المزيد من *سلطته* على *مملكته* الإلهية؟’ تحركت عينا أودري في الأرجاء، وشعرت بالفضول والسعادة، بالإضافة إلى القليل من الشعور بالفخر.

شعرت أودري على الفور بالإثارة قليلاً، حيث ظنت أن هذا الوافد الجديد كان يعرف أحد الأعضاء الحاضرين!

في هذه اللحظة، لاحظ الرجل المعلق ألجر والناسك كاتليا العضوين الجديدين. لقد لاحظوا أن السيدة كانت قصيرة بعض الشيء وكانت تتبادل الإشارات سراً مع الآنسة الساحر. كانت على حد سواء غير مألوفة ولكن أيضًا مألوفة باجتماع التاروت. على أقل تقدير، كانت على عكس الرجل الذي يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. لم يقف بشكل محموم إلا بعد أن بدأ الجميع بالانحناء.

“هذا هو النجم، وهذه هي الحُكم. خذوا مقاعدكم وعرّفوا عن أنفسكم.” رفع الأحمق كلاين يده اليمنى وأشار بشكل عرضي.

بالإضافة إلى ذلك، شعروا أن العضو الذكر الجديد قد لاحظ بشكل خاص العالم جيرمان سبارو، مما جعل لديهم العديد من التخمينات.

‘السيد الرجل المعلق. قوي البنية، وضابط لنفسه. من المحتمل أن يكون شخصًا صريحًا ولكن متهور…’

ترددت هذه الأفكار في أذهانهم، لكنهم لم يعبروا عنها. أكمل الرجل المعلق والناسك الخطوات الأولى المعتادة للتجمع مع الآنسة العدالة.

‘أو يمكن القول أيضا أن السيد العالم قد أدخله في التجمع… لا، هذا غير ممكن تمامًا. إذا كان الأمر كذلك، فسيكون الوافد الجديد أكثر ثقة. لن يبحث بشغف عن شخص يعرفه. من المؤكد أنه كان سيضع نظراته على الأعضاء الآخرين لفترة زمنية أطول…’

أما بالنسبة إلى الشمس ديريك، ​​فقد كان سعيدًا لأنه قد كان لنادي التاروت أعضاء جدد مرةً أخرى! كان لدى القمر إملين مشاعر مختلطة. من ناحية، شعر بإحساس بالتفوق على أنه أعلى مقارنة بالوافدين الجدد، ولكن من ناحية أخرى، كان لديه شعور بأنه قد كان هناك عدد كبيرًا جدًا من المنقذين في نهاية العالم.

في هذه المرحلة، نظرت فورس إلى شيو الصامتة قبل أن تنظر أمامها.

بعد بعض البحث، قرر النجم ليونارد أن الشخص الذي جلس في الطرف السفلي من الطاولة البرونزية الطويلة قد كان كلاين موريتي. كان هذا لأن خصائصه الجسدية كانت مشابهة لتلك التي وصف بها جيرمان سبارو.

‘السيد القمر. شاب إلى حد ما ويبدو متحفظ قليلا. يجعلني أشعر وكأنني رأيته في مكان ما من قبل، لكن لا يمكنني تذكر ذلك. سأستمر في المراقبة…’

‘إنه يخفي هويته الحقيقية… لا يرتاح حتى في مثل هذا التجمع السري، مستخدما مستويين من التنكر. لا بد لي من الإنتباه…’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، رأى ليونارد الفتاة الجالسة على يسار السيد الأحمق تقف. ثم قادت الجميع للانحناء.

بالنسبة لأودري، كانت هذه ظاهرة واضحة جدًا. لم تعني أن الرجل كان يراقب محيطه ويدرس الأعضاء، لكنه كان يبحث عن شخص ما!

لقد فوجئ، وفشل في التفاعل في الوقت المناسب. لقد برز من بين جميع الأعضاء الدائمين.

بدا هذا الوجود العظيم وكأنه واحد مع الضباب الرمادي بأكمله والقصر والفضاء. كانت *هالته* شاهقة وقوية، مثل البحر أو السماء.

بعد ثانية، عاد ليونارد إلى رشده ووقف على عجل لإلقاء التحية.

في مقابله، نظرت شيو إليه، وساوته مع فورس إلى حد ما.

في مقابله، نظرت شيو إليه، وساوته مع فورس إلى حد ما.

كان أحدهم رجلًا جالسًا على يمين السيد القمر. كانت الأخرى سيدة تجلس على يسار الناسك.

شاركت فورس نفس الفكرة. ومع ذلك، فقد ساوت الرجل بشيو إلى حد ما. كان هذا لأن شيو بدت غير موثوق بها إلى حد ما عندما التقيا لأول مرة.

تماما عندما استعادت العدالة أودري إحساسها بمحيطها، استعدت للوقوف لتحية الوجود في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة.

“هذا هو النجم، وهذه هي الحُكم. خذوا مقاعدكم وعرّفوا عن أنفسكم.” رفع الأحمق كلاين يده اليمنى وأشار بشكل عرضي.

نظرًا للمكان الذي جلست فيه، كان من السهل ملاحظة الرجل المقابل لها مقارنةً بالسيدة التي كانت تبعد عنها بمقعدين. لذلك، ركزت انتباهها على الرجل.

‘اسم “النجم” يجعلني أفكر دائمًا أنه لقب سيدة…’ بينما فكر ليونارد في سخط، ركز وبدأ في تصنيف الأعضاء بترتيب مقدمتهم.

‘الأنسة العدالة. تبدو كسيدة شابة، لكن ربما تكون قد ارتدت مستويين من التنكر مثل كلاين… إنها إلى حد ما متفائلة ومبتهجة. على الرغم من أنني لا أستطيع تمييز تفاصيل ملابسها، إلا أنها تبدو أنيقة للغاية…’

958: تمييز.

‘السيد الرجل المعلق. قوي البنية، وضابط لنفسه. من المحتمل أن يكون شخصًا صريحًا ولكن متهور…’

958: تمييز.

‘الأنسة الساحر. الطريقة التي تنظر بها إلي غريبة. من وقت لآخر، ستلقي نظرة على كلاين. ليس لدي أي فكرة عما يدور في ذهنها. تبدو عادية إلى حد ما بشكل عام مع عدم وجود أي شيء مميز…’

“””تغيير شريف إلى مأمور… هل قمت بفعل ذلك بالفعل؟؟ نسيت وأشعر وكأنني قد فعلت????”””

‘السيد الشمس. إنه طويل جدًا، لكن الطريقة التي يتحدث بها تبدو وكأنه يمر بمرحلة البلوغ. على الرغم من أنه صامت، إلا أنه يبدو ودودًا إلى حد ما…’

عندما قال ذلك، لاحظت أودري ردود فعل الناسك والرجل المعلق. لقد أدركت أنهم لم يلاحظوا بعد أن السيد الأحمق قد تغير إلى مكانة أعلى وأسمى.

‘الآنسة الناسك أه، السيدة الناسك. إنها تنضح بسلوك ناضج ورصين. من المحتمل أن تكون متجاوز ذو خبرة كبيرة…’

كانت تشير إلى مسحوق الروح القديمة الذي كان لدى شيو.

‘السيد القمر. شاب إلى حد ما ويبدو متحفظ قليلا. يجعلني أشعر وكأنني رأيته في مكان ما من قبل، لكن لا يمكنني تذكر ذلك. سأستمر في المراقبة…’

‘من يمكن أن يكون؟’ لقد لاحظت لثانية أخرى وأدركت أن الرجل الجالس بشكل مائل أمامها قد ثبّت بصره على العالم جيرمان سبارو.

‘الأنسة الحُكم. قصيرة جدا مع سمات واضحة جدا. ومع ذلك، لا يمكنني التأكد مما إذا كانت قد ارتدت مستويين من التنكر…’

هز ألجر رأسه.

‘العالم. كئيب جدا. من المحتمل أن يكون هذا تنكره… حسنًا، قد يكون أيضًا طبيعته الحقيقية… لم يكن نصف إله من قبل، مما يعني أن هذا التجمع لا ينقصه متجاوزي التسلسلات المتوسطة. أتساءل ما إذا كنت الأضعف…’

ارتفعت الحزم الحمراء الداكنة، وتجسدت في أشكال مختلفة على جانبي الطاولة البرونزية الطويلة.

بينما كان ليونارد يراقب الأعضاء الآخرين، كانت الحُكم شيو ديريشا تستخدم قواها أيضًا كمأمور لاستخراج سمات الأعضاء المختلفين وحفظها.

في هذه اللحظة، لاحظ الرجل المعلق ألجر والناسك كاتليا العضوين الجديدين. لقد لاحظوا أن السيدة كانت قصيرة بعض الشيء وكانت تتبادل الإشارات سراً مع الآنسة الساحر. كانت على حد سواء غير مألوفة ولكن أيضًا مألوفة باجتماع التاروت. على أقل تقدير، كانت على عكس الرجل الذي يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. لم يقف بشكل محموم إلا بعد أن بدأ الجميع بالانحناء.

“””تغيير شريف إلى مأمور… هل قمت بفعل ذلك بالفعل؟؟ نسيت وأشعر وكأنني قد فعلت????”””

‘الأنسة العدالة. تبدو كسيدة شابة، لكن ربما تكون قد ارتدت مستويين من التنكر مثل كلاين… إنها إلى حد ما متفائلة ومبتهجة. على الرغم من أنني لا أستطيع تمييز تفاصيل ملابسها، إلا أنها تبدو أنيقة للغاية…’

‘سيدة نبيلة… بحار أو أحد أفراد طاقم… شاب ومنطوي نوعا مت، لكنه ليس شيئ خطير… قوية لحد ما. قائدة فريق متوسط ​​الحجم على الأقل… مغرور، بخلفية عائلية جيدة… عاطفي، غير رزين… مظلم، مرعب…’

“ليس لدي أي شيء أحتاجه.”

في وسط أفكارهم، أنهى الأعضاء الآخرون التعريف بأنفسهم. نظرت الناسك كاتليا نحو نهاية الطاولة البرونزية الطويلة وقالت بإنحناء، “أيها السيد الأحمق المحترم، لم أتلق أي صفحات جديدة من مذكرات روزيل هذه المرة.”

كان هناك عضوان أكثر من الأسبوع الماضي!

‘لم تتلقى… هل هذا يعني أن ملكة الغوامض لم ترد؟ أتساءل ما الذي تنشغل به برناديت…’ أومئ الأحمق كلاين وأجاب بهدوء، “ابدؤا الصفقات إذا”.

كان يبحث عن شخص كان لديه في الفكر!

عندما قال ذلك، لاحظت أودري ردود فعل الناسك والرجل المعلق. لقد أدركت أنهم لم يلاحظوا بعد أن السيد الأحمق قد تغير إلى مكانة أعلى وأسمى.

“مساء الخير أيها السيد الأحمق~”

‘هل كنت أنا الوحيدة التي لاحظت ذلك؟’ حركت أودري عينيها قليلاً في تفكير، وشعرت بالحزن والسعادة إلى حد ما.

‘إنه يخفي هويته الحقيقية… لا يرتاح حتى في مثل هذا التجمع السري، مستخدما مستويين من التنكر. لا بد لي من الإنتباه…’ بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، رأى ليونارد الفتاة الجالسة على يسار السيد الأحمق تقف. ثم قادت الجميع للانحناء.

بالطبع، كانت تعلم أيضًا أن السيدة الناسك والسيد الرجل المعلق لم يجرؤا على النظر إلى السيد الأحمق كثيرًا، لا سيما السابقة. في معظم الأوقات، كانت تجرؤ على النظر إلى حافة الطاولة أمام السيد الأحمق.

ثم لاحظت شيئًا مختلفًا.

‘حافة الطاولة… آه، هناك بطاقة كفر إضافية!’ تجمدت نظرات أودري قبل أن ترجعها في مفاجأة سارة.

“هذا هو النجم، وهذه هي الحُكم. خذوا مقاعدكم وعرّفوا عن أنفسكم.” رفع الأحمق كلاين يده اليمنى وأشار بشكل عرضي.

بفضل حدسها كمتفرج، كانت متأكدة تمامًا من أن الحصول على بطاقة الكفر الجديدة كان على الأرجح نفس سبب المشكلات العقلية للعالم جيرمان سبارو ولكن مع نتائج مختلفة.

‘مدرسة روز للفكر… مؤمني القمر البدائي… ترك للسيدة الناسك للتعامل معها…’ نظر ليونارد وشيو حولهما وأدركا فجأة أن التجمع الذي كانوا يشاركون فيه لم يكن فضفاضًا كما تخيلوا.

ترددت للحظة وراقبت المنطقة.

ترددت هذه الأفكار في أذهانهم، لكنهم لم يعبروا عنها. أكمل الرجل المعلق والناسك الخطوات الأولى المعتادة للتجمع مع الآنسة العدالة.

“ليس لدي أي شيء أحتاجه.”

“ليس لدي أي شيء أحتاجه.”

كانت كاتليا وديريك وإملين وفورس قد أعدوا بالفعل وكانوا على وشك التقدم؛ لذلك، لم يكن لديهم أي طلبات. وكان نفس الشيئ بالنسبة لألجر الذي كان لا يزال يهضم جرعته.

‘ما علاقته بالسيد العالم؟’

بدلاً من ذلك، كان ليونارد هو الذي كان لديه الرغبة في شراء غرض غامض. ومع ذلك، مع عدم عرض أحد مثال له. لم يكن متأكد للحظة من كيفية البدء. كل ما كان بإمكانه فعله هو تحويل بعض الانتباه إلى النظر في حاجة السيد الأحمق إلى يوميات روزيل.

‘السيد الشمس. إنه طويل جدًا، لكن الطريقة التي يتحدث بها تبدو وكأنه يمر بمرحلة البلوغ. على الرغم من أنه صامت، إلا أنه يبدو ودودًا إلى حد ما…’

بعد بيع نار، لم يكن ينقصه المال. علاوة على ذلك، بعد أن كانت لديه خبرة في استخدام الجوع الزاحف، أدرك أن وجود غرض غامض قوي قد كان مفيد إلى حد ما.

“تم التحكم في ذلك الحرفي من قبل بعض أعضاء مدرسة روز للفكر الذين يؤمنون بالقمر البدائي. هذا كل ما أعرفه. تُركت الأمور اللاحقة للسيدة الناسك للتعامل معها.”

في هذه المرحلة، نظرت فورس إلى شيو الصامتة قبل أن تنظر أمامها.

بمجرد أن أصدرت التحية السريعة، أدركت شيئًا:

“أيها السيد الرجل المعلق، لدي مادة أرغب في تحويلها إلى غرض غامض بواسطة ذلك الحرفي.”

‘اسم “النجم” يجعلني أفكر دائمًا أنه لقب سيدة…’ بينما فكر ليونارد في سخط، ركز وبدأ في تصنيف الأعضاء بترتيب مقدمتهم.

كانت تشير إلى مسحوق الروح القديمة الذي كان لدى شيو.

‘شعر أسود… عيون خضراء… لا يرتدي معطف… سترة متطابقة مع قميص… يجلس بغرابة بعض الشيء. إنه ليس معتادًا على الجلوس بشكل صحيح… ربما يبلغ طوله حوالي الـ180 سم… لديه مزاج عابر تمامًا… إنه متوتر إلى حد ما…’ في نظرة واحدة، كانت العدالة أودري قد “قرأت” الكثير من المعلومات من الشخصية الضبابية نوعًا ما.

هز ألجر رأسه.

‘سيدة نبيلة… بحار أو أحد أفراد طاقم… شاب ومنطوي نوعا مت، لكنه ليس شيئ خطير… قوية لحد ما. قائدة فريق متوسط ​​الحجم على الأقل… مغرور، بخلفية عائلية جيدة… عاطفي، غير رزين… مظلم، مرعب…’

“تم التحكم في ذلك الحرفي من قبل بعض أعضاء مدرسة روز للفكر الذين يؤمنون بالقمر البدائي. هذا كل ما أعرفه. تُركت الأمور اللاحقة للسيدة الناسك للتعامل معها.”

لقد فوجئ، وفشل في التفاعل في الوقت المناسب. لقد برز من بين جميع الأعضاء الدائمين.

‘مدرسة روز للفكر… مؤمني القمر البدائي… ترك للسيدة الناسك للتعامل معها…’ نظر ليونارد وشيو حولهما وأدركا فجأة أن التجمع الذي كانوا يشاركون فيه لم يكن فضفاضًا كما تخيلوا.

كان يبحث عن شخص كان لديه في الفكر!

كانوا يغامرون سرا في ظلال العالم!

ثم لاحظت شيئًا مختلفًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط