نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Divine Throne Of Primordial Blood 132

وانغ السمين (1)

وانغ السمين (1)

الفصل 132: وانغ السمين (1)

وبينما كان يقاتل ، سأل: “مهلاً ، كيف عرفت أنه يمكنني التعامل مع اثنين منهم في وقت واحد؟”

لقد ركض بسرعة ليخرج ، و فعل خطوات تسلل الضباب إلى أقصى حد. وكان النفق ينهار خلفه.

كان الشخص في المقدمة في الواقع هو وانغ دوشان السمين ، الذي تأخر عن الامتحان. وخلفه كان هناك أربعة مترشحين. لقد قاموا بالفعل بتوحيد قواهم لملاحقته.

وأخيرًا ، قبل انهياره تمامًا ، خرج سو تشن .

مثلما كان آخر شخص مر بسو تشن ، قلب سو تشن فجأة على يده. فعل ثوران الطائر الناري وطار إلى الأمام ، نصب كمينًا للمترشح الأخير من الخلف.

كان في استقباله ضوء الشمس.

مثلما كان آخر شخص مر بسو تشن ، قلب سو تشن فجأة على يده. فعل ثوران الطائر الناري وطار إلى الأمام ، نصب كمينًا للمترشح الأخير من الخلف.

لذلك كان بالفعل النهار.

أحد المترشحين اتهم في سو تشن.

حدق سو تشن بعينيه.

لم يكن هذا الشخص ضعيفًا ، ولا حاجزه. ومع ذلك ، كانت قوة سحابة التقطيع غير شائعة ، وما زال الحاجز يتحطم على الفور. تم إرسال ذلك المترشح يطير أيضًا ، ولم يتبق سوى واحد من المترشحين .

استمرت دوي الإنهيار خلفه. عندما أدار رأسه لينظر إليها ، يبدو لو أن الأرض التي تم حفرها فقدت دعمها ، وانهارت فجأة .

الآن بعد أن أنهى مسألة تراث دفن الورح ، كان يجب أن يعود إلى المنطقة الثالثة عشرة للصيد للحصول على المزيد من النقاط ، و أخذ أحد الأسماء الأربعة الأولى.

وهكذا تم دفن كل شيء داخل تراث دفن الروح بالكامل.

كان وانغ دوشان يثير ضجة كبيرة عندما كان يركض. عند رؤية سو تشن ، أضاءت عيناه. صاح بصوت عال ، “ساعدني!”

لقد انتهى ، هكذا بالضبط.

بعد أن اعتنى بكل هذا ، غادر سو تشن على مهل.

حدّق سو تشن في الإنهيار وتنهد.

رفرفت ذراعا وانغ دوشان لأعلى ولأسفل. قال بصوت عال ، “لقد طاردتني ، أنا جدك ، بمرارة. الآن ، سأريكم شيئا لن تنسوه. سحابة التقطيع! ”

على الرغم من أنها كانت مجرد محاولة ليلة واحدة ، فقد استفاد سو تشن كثيرا جدًا. على الرغم من أنه لم يحصل على الكثير من الأشياء الثمينة ، فقد حصل على كمية من المعلومات الجديدة. بمعنى ما ، كان من الصعب الحصول على الأخير من السابق.

ومع ذلك ، كانت الانطباعات الإيجابية مجرد انطباعات إيجابية. لم يكن ينوي القيام بحركة على الإطلاق ، مع إبقاء يديه خلف ظهره.

لم يبقى سو تشن لفترة أطول. استدار وغادر.

الآن بعد أن أنهى مسألة تراث دفن الورح ، كان يجب أن يعود إلى المنطقة الثالثة عشرة للصيد للحصول على المزيد من النقاط ، و أخذ أحد الأسماء الأربعة الأولى.

عند دخول منطقة الوادي ، وصل سو تشن بالقرب من بركة من الماء. كانت هناك شجرة تنمو بالقرب من البركة. كان عمره ألف عام على الأقل ، بجذورها العميقة الملتوية وأوراق الشجر الكثيفة. أعطت هذه الشجرة الكبيرة الناس انطباعًا بأنهم كانوا داخل أعمق جزء في الغابة.

حلقت الصورة الوهمية للطائر في السماء. خفق بجناحيه ، وأطلق ضوء أبيض ثلجي من وانغ دوشان وإتجه على أحد الأشخاص مثل قوس قزح.

نظر سو تشن إلى اليسار واليمين. بدأ خلع بنطاله ، مما أعطى الناس فكرة خاطئة بأنه على وشك التبول.

وأخيرًا ، قبل انهياره تمامًا ، خرج سو تشن .

إذا كانت الشاشة في الخارج تراقبه في هذه اللحظة ، فعند رؤية سلوكه ، ستتحول “الكاميرا” بالتأكيد إلى شخص آخر.

“الظروف العادية؟ لذا ما تقوله هو أنك لست في ظروفك العادية الآن؟ ” سأل سو تشن.

بعد ذلك ، دخل سو تشن تحت الشجيرات. سحب جانبا العشب ، وحفر تحت الشجرة.

الفصل 132: وانغ السمين (1)

قام بسحب حلقة الأصل من تراث دفن الروح ووضعها داخل الصندوق ، ثم وضعها في الحفرة تحت الشجرة. بعد ذلك ، قام بنحت رمز. وأخيرا ، قام بتغطيتها بمجموعة من الأوراق والأعشاب.

لم يسمع سو تشن أبداً بأسماء هؤلاء الناس ، ولكن عند سماعه عن الجروح التي تلقاها وانغ دوشان ، كان يعلم أنه لا يمكن أن يكونوا شخصيات عادية , بعد كل شيء ، كان الرجل أمامه لا يزال قويا حتى بعد إصابته ، تغير انطباع سو تشن عنه مرة أخرى ، ولم يستطع إلا أن يقول ، “إذن أنت لست سمينا عديم الفائدة؟”

بعد أن اعتنى بكل هذا ، غادر سو تشن على مهل.

لقد ركض بسرعة ليخرج ، و فعل خطوات تسلل الضباب إلى أقصى حد. وكان النفق ينهار خلفه.

الآن بعد أن أنهى مسألة تراث دفن الورح ، كان يجب أن يعود إلى المنطقة الثالثة عشرة للصيد للحصول على المزيد من النقاط ، و أخذ أحد الأسماء الأربعة الأولى.

رفرفت ذراعا وانغ دوشان لأعلى ولأسفل. قال بصوت عال ، “لقد طاردتني ، أنا جدك ، بمرارة. الآن ، سأريكم شيئا لن تنسوه. سحابة التقطيع! ”

ومع ذلك ، فقد أبرم اتفاقية مع لي تشينغيون و باي لي في وقت سابق للعبور عبر مناطق المنافسة بأكملها. الآن ، كان في منتصف الطريق فقط ، ومن غير المحتمل أي يعود.

إذا كانت الشاشة في الخارج تراقبه في هذه اللحظة ، فعند رؤية سلوكه ، ستتحول “الكاميرا” بالتأكيد إلى شخص آخر.

من ناحية أخرى ، حصل على مهارة ثوران الطائر الناري القوية ، وأراد أن يتنافس مع المرشحين الأقوياء من المناطق عالية المستوى لمعرفة إلى أي مدى يمكنه أن يصل.

حدّق سو تشن في الإنهيار وتنهد.

وهكذا لم يختار العودة إلى المنطقة الثالثة عشرة. وبدلاً من ذلك ، استمر في التقدم نحو المناطق الأعلى.

لقد ركض بسرعة ليخرج ، و فعل خطوات تسلل الضباب إلى أقصى حد. وكان النفق ينهار خلفه.

على عكس ما سبق ، لم يعد يتعرض للضغوط بسبب مسألة تراث دفن الروح. وبالتالي ، لم يكن بحاجة إلى بذل قصارى جهده لتجنب المعارك. طالما كان هناك من تجرأ لسد طريقه فسيعلمه درسا.

قام بسحب حلقة الأصل من تراث دفن الروح ووضعها داخل الصندوق ، ثم وضعها في الحفرة تحت الشجرة. بعد ذلك ، قام بنحت رمز. وأخيرا ، قام بتغطيتها بمجموعة من الأوراق والأعشاب.

هذه المرة ، لم يرتد قناعه.

قام المترشح بتفعيل حاجز ضوئي ، مما تسبب في كسر مخلب الهواء. في هذه اللحظة ، وصلت الريح. فقط عندما بدا أن المترشح لن يكون قادرًا على تفاديها ، طار جسده إلى الوراء بعنف ، وامتدت رياح الشفرة إلى أنفه. أظهر قدرة وقوة مماثلة. عندما استعاد توازنه ، لوح بإصبعه في الهواء ، واندفع خط من الضوء الأسود نحو سو تشن. وصاح في نفس الوقت: “شقي ، تراجع الآن. يمكننا نسيان الجدال معك حول ما حدث من قبل! ”

مع تقدمه ، رأى عددًا من الأشخاص يركضون نحوه من بعيد.

ومع ذلك ، بعد استخدام هذه الخطوة ، بدأت طاقة وانغ دوشان في الانخفاض. من الواضح أن هذا الهجوم قد استهلك قدرا كبيرا من طاقته. لحسن الحظ ، كان هناك خصم واحد فقط ، ولم يكن بحاجة إلى استخدام هذه الخطوة مرة أخرى. وهكذا ، ضحك بصوت عال ، ثم اتهم ، القتال مع قبضتيه العارية. حارب هو ومرشح الامتحان الآخر بالفعل إلى طريق مسدود.

كان الشخص في المقدمة في الواقع هو وانغ دوشان السمين ، الذي تأخر عن الامتحان. وخلفه كان هناك أربعة مترشحين. لقد قاموا بالفعل بتوحيد قواهم لملاحقته.

ومع ذلك ، بعد استخدام هذه الخطوة ، بدأت طاقة وانغ دوشان في الانخفاض. من الواضح أن هذا الهجوم قد استهلك قدرا كبيرا من طاقته. لحسن الحظ ، كان هناك خصم واحد فقط ، ولم يكن بحاجة إلى استخدام هذه الخطوة مرة أخرى. وهكذا ، ضحك بصوت عال ، ثم اتهم ، القتال مع قبضتيه العارية. حارب هو ومرشح الامتحان الآخر بالفعل إلى طريق مسدود.

كان وانغ دوشان يثير ضجة كبيرة عندما كان يركض. عند رؤية سو تشن ، أضاءت عيناه. صاح بصوت عال ، “ساعدني!”

 

ومع ذلك ، لم يركض نحو سو تشن. بدلا من ذلك ، ركض نحو موقع ليس ببعيد عنه. من الواضح أنه كان يستعد أيضًا في حالة رفض سو تشن مساعدته.

رد الأشخاص الثلاثة الآخرون واستداروا في نفس الوقت. عند رؤية الوضع يتغير ، قال أحدهم ، “تعامل مع هذا الرجل ؛ سنأخر هذه السمين قليلاً. ”

على الرغم من أنه كان يطلب مساعدة سو تشن ، إلا أنه لم يرد أن يورط سو تشن بقوة معه. ترك هذا انطباعًا إيجابيًا على سو تشن.

وهكذا لم يختار العودة إلى المنطقة الثالثة عشرة. وبدلاً من ذلك ، استمر في التقدم نحو المناطق الأعلى.

ومع ذلك ، كانت الانطباعات الإيجابية مجرد انطباعات إيجابية. لم يكن ينوي القيام بحركة على الإطلاق ، مع إبقاء يديه خلف ظهره.

 

عندما رأى وانغ دوشان هذا ، تنهد واستمر في الجري للأمام.

كان في استقباله ضوء الشمس.

عندما رآه هؤلاء المترشحين الأربعة ، خمنوا أن سو تشن كان خائفا وتجاهلوه. استمروا في مطاردة وانغ دوشان بلا هوادة على طول الطريق.

عندما سمع وانغ دوشان هذا ، توقف للحظة ونظر خلفه ، ليكتشف أن الأشخاص الأربعة الذين يلاحقونه أصبحوا اثنين. اندلع على الفور في ابتسامة عريضة. “شكرا جزيلا يا أخي”.

مثلما كان آخر شخص مر بسو تشن ، قلب سو تشن فجأة على يده. فعل ثوران الطائر الناري وطار إلى الأمام ، نصب كمينًا للمترشح الأخير من الخلف.

أرجح وانغ دوشان قبضته. على الرغم من أنها كانت مجرد قبضة عارية ، كانت قوتها طاغية. استمرت القبضة في رمي خصمه كما قال ، “بالطبع! كان حظي فظيعًا ، ومررت بتلك المرأة اللعينة جي هانيان أولاً ، التي لمستني أحد مهاراتها المتجمدة , تسبب في تجمد سلالتي وجعل من الصعب علي تنشيطها . ثم ، قابلت تشانغ شنغان هذا ابن العاهرة ، ضربني بأحد سهامه ، مما أدى إلى تسميمي ، و طاقتي أصبحت ضعيفة الآن. ثم إلتقيت أيضا السيف الوحيد تشنغ كوانغ ، وطُعنت من قبل سيفه ، مما أدى إلى إصابتي بجروح خطيرة وتدمير حالتي الجسدية. لكن هذه القطع من القمامة أرادت أن تلاحقني وتقتلني؟ في الأساس كان يجب عليّ أن ألاحقهم الأربعة منهم وقتلهم “.

ومع ذلك ، كانت يقظة هذا الشخص عالية جدا. يبدو أنه شعر بشيء ما بمجرد أن أطلق سو تشن ثوران الطائر الناري وطبق على الفور حاجزًا سحريًا على نفسه. في الوقت نفسه ، رمش شكله أفقيا. بغض النظر عما إذا كان قدرته على التكيف أو ردود أفعاله ، من الواضح أن الخصم كان قويًا جدًا. ومع ذلك ، فإن ثوران الطائر الناري سرعان ما غير الاتجاهات في الجو ، وانتقد حاجز هذا المترشح بسرعة عالية. عندما لامس حاجزه السحري ، حدث انفجار ضخم. تفرق حاجز المترشح على الفور ، وتم تفجيره في الهواء ، وأغمى عليه على الفور.

لقد ركض بسرعة ليخرج ، و فعل خطوات تسلل الضباب إلى أقصى حد. وكان النفق ينهار خلفه.

رد الأشخاص الثلاثة الآخرون واستداروا في نفس الوقت. عند رؤية الوضع يتغير ، قال أحدهم ، “تعامل مع هذا الرجل ؛ سنأخر هذه السمين قليلاً. ”

استمر سو تشن في التهرب، متحركا مثل الدخان. فأجاب وهو يقاتل : “إنك بالتأكيد قوي ليتعاون أربعة أشخاص للقبض عليك. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأنهم لم يقوموا بتقسيم قواتهم عندما رأوني ، وبدلاً من ذلك استمروا في مطاردتك ، فقد أظهر ذلك خوفهم من قوتك. وأخيرًا ، بعد أن أصبت أحدهم ، ما زال يحثني على التراجع ، وعندما تحدثوا عن كيفية التعامل معك قالوا على وجه التحديد أنهم سيحاولون تأخيرك …… إذن ، من الواضح تمامًا أنه لم يكن لديهم الكثير من الثقة لهزيمتك حتى لو كانوا إثنين.

أحد المترشحين اتهم في سو تشن.

كان سو تشن لا يزال مبتدئًا في التحكم في ثوران الطائر الناري ، وكان لا يزال غير بارع تمامًا أثناء استخدامه. وبالتالي ، لم يختار في هذه اللحظة استخدام ثوران الطائر الناري ، بدلاً من ذلك ، إستخدام مخلب هوائي لتقييد خصمه. في نفس الوقت ، طعن بالنصل في يده. أطلقت هذه الطعنة ريحا قوية ، إندفعت نحو الخصم.

كان سو تشن لا يزال مبتدئًا في التحكم في ثوران الطائر الناري ، وكان لا يزال غير بارع تمامًا أثناء استخدامه. وبالتالي ، لم يختار في هذه اللحظة استخدام ثوران الطائر الناري ، بدلاً من ذلك ، إستخدام مخلب هوائي لتقييد خصمه. في نفس الوقت ، طعن بالنصل في يده. أطلقت هذه الطعنة ريحا قوية ، إندفعت نحو الخصم.

ومع ذلك ، فقد أبرم اتفاقية مع لي تشينغيون و باي لي في وقت سابق للعبور عبر مناطق المنافسة بأكملها. الآن ، كان في منتصف الطريق فقط ، ومن غير المحتمل أي يعود.

قام المترشح بتفعيل حاجز ضوئي ، مما تسبب في كسر مخلب الهواء. في هذه اللحظة ، وصلت الريح. فقط عندما بدا أن المترشح لن يكون قادرًا على تفاديها ، طار جسده إلى الوراء بعنف ، وامتدت رياح الشفرة إلى أنفه. أظهر قدرة وقوة مماثلة. عندما استعاد توازنه ، لوح بإصبعه في الهواء ، واندفع خط من الضوء الأسود نحو سو تشن. وصاح في نفس الوقت: “شقي ، تراجع الآن. يمكننا نسيان الجدال معك حول ما حدث من قبل! ”

عندما رآه هؤلاء المترشحين الأربعة ، خمنوا أن سو تشن كان خائفا وتجاهلوه. استمروا في مطاردة وانغ دوشان بلا هوادة على طول الطريق.

تهرب سو تشن باستمرار وهو يصرخ ، “الأخ وانغ ، هناك اثنان فقط. لماذا لا تتخذ خطوة وتعتني بهم؟ ”

الفصل 132: وانغ السمين (1)

من خلال نبرته ، يمكن للمرء أن يقول أنه كان على يقين من أن السمين يمكنه التغلب على الشخصين الآخرين.

صدم هذا المترشح . رفع بسرعة حاجزًا لمحاولة الدفاع عن نفسه.

عندما سمع وانغ دوشان هذا ، توقف للحظة ونظر خلفه ، ليكتشف أن الأشخاص الأربعة الذين يلاحقونه أصبحوا اثنين. اندلع على الفور في ابتسامة عريضة. “شكرا جزيلا يا أخي”.

“الظروف العادية؟ لذا ما تقوله هو أنك لست في ظروفك العادية الآن؟ ” سأل سو تشن.

وبينما كان يتحدث ، امتدت ذراعيه خلفه ، وظهرت خلفه صورة وهمية لطائر عملاق.

ومع ذلك ، بعد استخدام هذه الخطوة ، بدأت طاقة وانغ دوشان في الانخفاض. من الواضح أن هذا الهجوم قد استهلك قدرا كبيرا من طاقته. لحسن الحظ ، كان هناك خصم واحد فقط ، ولم يكن بحاجة إلى استخدام هذه الخطوة مرة أخرى. وهكذا ، ضحك بصوت عال ، ثم اتهم ، القتال مع قبضتيه العارية. حارب هو ومرشح الامتحان الآخر بالفعل إلى طريق مسدود.

رفرفت ذراعا وانغ دوشان لأعلى ولأسفل. قال بصوت عال ، “لقد طاردتني ، أنا جدك ، بمرارة. الآن ، سأريكم شيئا لن تنسوه. سحابة التقطيع! ”

عند دخول منطقة الوادي ، وصل سو تشن بالقرب من بركة من الماء. كانت هناك شجرة تنمو بالقرب من البركة. كان عمره ألف عام على الأقل ، بجذورها العميقة الملتوية وأوراق الشجر الكثيفة. أعطت هذه الشجرة الكبيرة الناس انطباعًا بأنهم كانوا داخل أعمق جزء في الغابة.

حلقت الصورة الوهمية للطائر في السماء. خفق بجناحيه ، وأطلق ضوء أبيض ثلجي من وانغ دوشان وإتجه على أحد الأشخاص مثل قوس قزح.

مثلما كان آخر شخص مر بسو تشن ، قلب سو تشن فجأة على يده. فعل ثوران الطائر الناري وطار إلى الأمام ، نصب كمينًا للمترشح الأخير من الخلف.

صدم هذا المترشح . رفع بسرعة حاجزًا لمحاولة الدفاع عن نفسه.

نظر سو تشن إلى اليسار واليمين. بدأ خلع بنطاله ، مما أعطى الناس فكرة خاطئة بأنه على وشك التبول.

لم يكن هذا الشخص ضعيفًا ، ولا حاجزه. ومع ذلك ، كانت قوة سحابة التقطيع غير شائعة ، وما زال الحاجز يتحطم على الفور. تم إرسال ذلك المترشح يطير أيضًا ، ولم يتبق سوى واحد من المترشحين .

عندما سمع وانغ دوشان هذا ، توقف للحظة ونظر خلفه ، ليكتشف أن الأشخاص الأربعة الذين يلاحقونه أصبحوا اثنين. اندلع على الفور في ابتسامة عريضة. “شكرا جزيلا يا أخي”.

ومع ذلك ، بعد استخدام هذه الخطوة ، بدأت طاقة وانغ دوشان في الانخفاض. من الواضح أن هذا الهجوم قد استهلك قدرا كبيرا من طاقته. لحسن الحظ ، كان هناك خصم واحد فقط ، ولم يكن بحاجة إلى استخدام هذه الخطوة مرة أخرى. وهكذا ، ضحك بصوت عال ، ثم اتهم ، القتال مع قبضتيه العارية. حارب هو ومرشح الامتحان الآخر بالفعل إلى طريق مسدود.

عندما سمع وانغ دوشان هذا ، بدأ يضحك بصوت عالٍ ، “الأخ جيد حقًا! لمجرد هذه المجموعة من القمامة ، في ظل الظروف العادية ، سأتمكن من هزيمتهم بسهولة حتى لو جاء الأربعة جميعًا دفعة واحدة ، ناهيك عن اثنين منهم فقط “.

وبينما كان يقاتل ، سأل: “مهلاً ، كيف عرفت أنه يمكنني التعامل مع اثنين منهم في وقت واحد؟”

مثلما كان آخر شخص مر بسو تشن ، قلب سو تشن فجأة على يده. فعل ثوران الطائر الناري وطار إلى الأمام ، نصب كمينًا للمترشح الأخير من الخلف.

استمر سو تشن في التهرب، متحركا مثل الدخان. فأجاب وهو يقاتل : “إنك بالتأكيد قوي ليتعاون أربعة أشخاص للقبض عليك. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأنهم لم يقوموا بتقسيم قواتهم عندما رأوني ، وبدلاً من ذلك استمروا في مطاردتك ، فقد أظهر ذلك خوفهم من قوتك. وأخيرًا ، بعد أن أصبت أحدهم ، ما زال يحثني على التراجع ، وعندما تحدثوا عن كيفية التعامل معك قالوا على وجه التحديد أنهم سيحاولون تأخيرك …… إذن ، من الواضح تمامًا أنه لم يكن لديهم الكثير من الثقة لهزيمتك حتى لو كانوا إثنين.

كان في استقباله ضوء الشمس.

عندما سمع وانغ دوشان هذا ، بدأ يضحك بصوت عالٍ ، “الأخ جيد حقًا! لمجرد هذه المجموعة من القمامة ، في ظل الظروف العادية ، سأتمكن من هزيمتهم بسهولة حتى لو جاء الأربعة جميعًا دفعة واحدة ، ناهيك عن اثنين منهم فقط “.

بعد أن اعتنى بكل هذا ، غادر سو تشن على مهل.

“الظروف العادية؟ لذا ما تقوله هو أنك لست في ظروفك العادية الآن؟ ” سأل سو تشن.

“الظروف العادية؟ لذا ما تقوله هو أنك لست في ظروفك العادية الآن؟ ” سأل سو تشن.

تحدث الاثنان أثناء القتال ، متجاهلين خصومهم تمامًا.

مثلما كان آخر شخص مر بسو تشن ، قلب سو تشن فجأة على يده. فعل ثوران الطائر الناري وطار إلى الأمام ، نصب كمينًا للمترشح الأخير من الخلف.

أرجح وانغ دوشان قبضته. على الرغم من أنها كانت مجرد قبضة عارية ، كانت قوتها طاغية. استمرت القبضة في رمي خصمه كما قال ، “بالطبع! كان حظي فظيعًا ، ومررت بتلك المرأة اللعينة جي هانيان أولاً ، التي لمستني أحد مهاراتها المتجمدة , تسبب في تجمد سلالتي وجعل من الصعب علي تنشيطها . ثم ، قابلت تشانغ شنغان هذا ابن العاهرة ، ضربني بأحد سهامه ، مما أدى إلى تسميمي ، و طاقتي أصبحت ضعيفة الآن. ثم إلتقيت أيضا السيف الوحيد تشنغ كوانغ ، وطُعنت من قبل سيفه ، مما أدى إلى إصابتي بجروح خطيرة وتدمير حالتي الجسدية. لكن هذه القطع من القمامة أرادت أن تلاحقني وتقتلني؟ في الأساس كان يجب عليّ أن ألاحقهم الأربعة منهم وقتلهم “.

مع تقدمه ، رأى عددًا من الأشخاص يركضون نحوه من بعيد.

لم يسمع سو تشن أبداً بأسماء هؤلاء الناس ، ولكن عند سماعه عن الجروح التي تلقاها وانغ دوشان ، كان يعلم أنه لا يمكن أن يكونوا شخصيات عادية , بعد كل شيء ، كان الرجل أمامه لا يزال قويا حتى بعد إصابته ، تغير انطباع سو تشن عنه مرة أخرى ، ولم يستطع إلا أن يقول ، “إذن أنت لست سمينا عديم الفائدة؟”

عندما رأى وانغ دوشان هذا ، تنهد واستمر في الجري للأمام.

صاح وانغ دوشان بغضب ، “اللعنة ، من قال أن السمين يجب دائما أن يكون عديمة الفائدة تمامًا؟”

استمر سو تشن في التهرب، متحركا مثل الدخان. فأجاب وهو يقاتل : “إنك بالتأكيد قوي ليتعاون أربعة أشخاص للقبض عليك. بالإضافة إلى ذلك ، نظرًا لأنهم لم يقوموا بتقسيم قواتهم عندما رأوني ، وبدلاً من ذلك استمروا في مطاردتك ، فقد أظهر ذلك خوفهم من قوتك. وأخيرًا ، بعد أن أصبت أحدهم ، ما زال يحثني على التراجع ، وعندما تحدثوا عن كيفية التعامل معك قالوا على وجه التحديد أنهم سيحاولون تأخيرك …… إذن ، من الواضح تمامًا أنه لم يكن لديهم الكثير من الثقة لهزيمتك حتى لو كانوا إثنين.

 

هذه المرة ، لم يرتد قناعه.

——————————————-

كان وانغ دوشان يثير ضجة كبيرة عندما كان يركض. عند رؤية سو تشن ، أضاءت عيناه. صاح بصوت عال ، “ساعدني!”

حلقت الصورة الوهمية للطائر في السماء. خفق بجناحيه ، وأطلق ضوء أبيض ثلجي من وانغ دوشان وإتجه على أحد الأشخاص مثل قوس قزح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط