نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-840

إستخدام أفضلياته

إستخدام أفضلياته

840: إستخدام أفضلياته

 

 

لاحظ كلاين بديله للحظة وأدرك أنه قد كان هناك بعض العيوب. لم يمكن تغيير الملابس، وإذا أخفاها بوهم، فلن يكون من الممكن أن يخدع شيطانة يأس على مستوى النصف إله. حتى السيد A قد لا يقع لذلك.

 

بعد ذلك، سار سينور في الشوارع مع مظهر جيرمان سبارو، ماشيًا مباشرةً نحو الكاتدرائية ذات اللون الأسود.

مع اختفاء كل الشذوذات، تنهد كلاين بإرتياح. لقد بدأ يراقب محيطه. ثم اختار بقعة مظلمة لم تكن مظلمة للغاية بسبب ضوء القمر الخافت. كان هذا لمنع نفسه من المعاناة من أي هجمات مفاجئة.

 

 

نظرت عيناها المجنونة قليلاً ولكن الجميلتان إلى جيرمان سبارو وهي تخرج صخرة سبج عميقة بشكل غريب.

 

بجانبه، ظهر الروح سينور بقبعته المثلثة القديمة ورداءه الأحمر الداكن. تشققت عظام الدمية بينما إلتوى وجهه. سرعان ما تحول إلى جيرمان سبارو.

لقد جعلته الثواني القليلة من قبل يبتكر نظرية حول الشخصيات الباهتة والهدير الذي يشبه الوحش.

 

 

 

 

ما إن أرادت باناتيا أن تقول شيئ ما، ضاقت عيناها فجأة وهي تقول ببطء: “لسبب ما، ما زلت قلقة بعض الشيء.”

كانوا في السابق جثثًا عُلقت داخل الكاتدرائية، ينتجون هذيان “هورناكيس… فليغري…”!

 

 

 

 

عندما مر كلاين عبر الحائط وغادر الكاتدرائية، كانت الجثث المعلقة من الأعلى قد استدارت لتواجه الشمعة المضاءة، ولم يكن هناك أي شخصيات في الشارع حتى استخدم كلاين التحكم عن بعد في اللهب وأطفأ الشعلة. كل شيء كان كما كان من قبل!

‘يجب على المرء أن يذهب إلى أقصى حد عند القيام بعرض… علاوةً على ذلك، إذا تمردت الجوع الزاحف في هذه اللحظة، فستأكل الدمية المتحركة. هيه هيه، بمجرد مرور وقت الدمية، هل ستشعر بالغش؟ سيبدو الأمر كما لو أنها تناولت دواءً وهميًا…’ بينم جعل كلاين سنيور يعتاد على حالته وأخذ لحم السمك، بدأ بجدية في صياغة الخطط.

 

 

 

كانت هذه دمية تستخدم قوى عديم الوجه!

‘عندما يظهر القمر القرمزي وتتحسن روحانية المرء، فسيكون “للمغناطيس” الموجود أعلى الكاتدرائية تأثير أقوى على البلدة الضبابية. سيكون لديه القادرة على السيطرة على تلك الجثث للتسكع والتظاهر بأن كل شيء طبيعي؟ إذا كان هذا هو الحال حقا، فقد يجذب الضوء انتباه المتحكم. في ظل هذه الظروف، إذا لم تنطفئ الشعلة وتم تحديد المصدر، فقد يؤدي ذلك إلى نتيجة مرعبة للغاية. حسنًا، لا يمكنني الاعتماد على التحكم في اللهب لتحويل “انتباه” هذه الشخصيات بشكل متكرر…’ ذكر كلاين نفسه. بعد ذلك، استدار لاستخدام رؤيته خيوط الروح خاصتع التي لم يقم بإلغاء تنشيطها، لمسح الخبز، والبطاطس المطهية باللحم البقري، والنبيذ الأحمر على مائدة الطعام.

 

 

 

 

لم ترد باناتيا على الفور. بعد تفكير عميق، قالت، “أعطني شعرك ولحمك”.

لقد إشتبه في أن الطعام هنا كان جزء من “المغناطيس” الموجود أعلى الكاتدرائية. إذا تم استهلاك، فستتلف خيوط جسد الروح، وسيؤدي ذلك إلى عدم قدرتها على مقاومة الطفو باتجاه الكاتدرائية. وقد أوضح هذا أيضًا سبب جعل تناول الطعام لهم يختفون. انتهى بهم الأمر بالتعلق ليجفوا في الكاتدرائية والسماح لهم بالخروج “للسير” عندما يصبح القمر القرمزي صافي. تطابق هذا مع وصف السيد A لعودة ظهور الأشخاص المختفين تحت ضوء القمر الساطع.

 

 

 

 

 

في لمحة، اكتشف كلاين أن الطعام كان مثل الكائنات الحية. كان لديه خيوط جسد روح تمتد إلى الخارج نحو الكاتدرائية القديمة.

‘اللعنات التي تجيدها الشيطانات؟ استخدام شعر ولحم سينيور للعن جيرمان سبارو؟ اعتبريني الخاسر إذا نجح ذلك!’ بينما شعر كلاين بالحصار، جعل الدمية المتحركة تبدو في موقف صعب.

 

‘على الرغم من أن دمية المتحركة المتنكره للغاية تعطيني فرصة لتحقيق النجاح في المعركة، مثل السماح لها بلفت انتباهها بينما أكمل هجومًا متسللا مفاجئًا وأتبادل المواقف باستمرار؛ وبالتالي، مربكا باناتيا بحيث لا يمكنها إصدار حكم دقيق، لا يمكنني تعويض العيب الناجم عن الاختلاف في مستوياتنا وقوتنا لتحقيق أهدافي…’

 

 

كانت النقطة الأكثر خصوصية عنهم هي أن لديهم خيط روحان واحد فقط، من الواضح أنه يختلف عن خيوط جسد الروح الكثيفة التي لا تعد ولا تحصى لمخلوق حي عادي.

‘تنهد، معاناتي الحالية هي كلها نتيجة كسلي قبل هذا…’ تنهد كلاين بصمت وهو يكمل تغيير مظهره. لقد تحول إلى جيرمان سبارو مرتديًا زي قبطان قرصان.

 

بعد ذلك، سار سينور في الشوارع مع مظهر جيرمان سبارو، ماشيًا مباشرةً نحو الكاتدرائية ذات اللون الأسود.

 

ي’مكنني التفكير في استخدام الدمية المتحركة للانخراط في قتال متلاحم ومحاولة التحكم في خيوط جسد الروح الخاصة بباناتيا. إنه بالفعل جثة، لذلك لن يتأثر بالطاعون. يمكنني أن أفاجئها باستخدام هذه الطريقة… لكن هناك الكثير من المشاكل. أولاً، سوف تزداد قوة “الفيروسات” و “الجراثيم” التي تخلقها شيطانة اليأس بسبب الغوامض. في ذروتها، أستكون قادرة على التأثير على الزومبي؟ ثانيًا، ألا تزال تتمتع بقوى تجاوز أخرى لست على علم بها… هناك احتمال كبير أن هذا هو الحال!’

‘تماما، إنه قريب من نظريتي…’ بعد الحصول على بعض التاميد لصحة نظريته، أرجع كلاين نظرته وفكر في كيفية التعامل مع شيطانة اليأس باناتيا.

 

 

لاحظ كلاين بديله للحظة وأدرك أنه قد كان هناك بعض العيوب. لم يمكن تغيير الملابس، وإذا أخفاها بوهم، فلن يكون من الممكن أن يخدع شيطانة يأس على مستوى النصف إله. حتى السيد A قد لا يقع لذلك.

 

 

بجانبه، ظهر الروح سينور بقبعته المثلثة القديمة ورداءه الأحمر الداكن. تشققت عظام الدمية بينما إلتوى وجهه. سرعان ما تحول إلى جيرمان سبارو.

 

 

 

 

 

كانت هذه دمية تستخدم قوى عديم الوجه!

 

 

 

 

 

لاحظ كلاين بديله للحظة وأدرك أنه قد كان هناك بعض العيوب. لم يمكن تغيير الملابس، وإذا أخفاها بوهم، فلن يكون من الممكن أن يخدع شيطانة يأس على مستوى النصف إله. حتى السيد A قد لا يقع لذلك.

 

 

 

 

 

بعد بعض التفكير، جعل الروح سينور يخلع ملابسه. أما هو فخلع رداء الكهن الأسود، وبدلوا مع بعضهم ببعض!

 

 

لم ترد باناتيا على الفور. بعد تفكير عميق، قالت، “أعطني شعرك ولحمك”.

 

 

أثناء ارتداء الملابس والقبعة، أصبح تعبير كلاين غريب. على مدار الشهرين الماضيين، كانت الدمية ترتدي نفس الزي. لقد سقطت في المجاري وشهدت انفجارًا، لذا اختلطت جميع أنواع الروائح في الملابس. لم تكن رائحة طيبة.

‘يجب على المرء أن يذهب إلى أقصى حد عند القيام بعرض… علاوةً على ذلك، إذا تمردت الجوع الزاحف في هذه اللحظة، فستأكل الدمية المتحركة. هيه هيه، بمجرد مرور وقت الدمية، هل ستشعر بالغش؟ سيبدو الأمر كما لو أنها تناولت دواءً وهميًا…’ بينم جعل كلاين سنيور يعتاد على حالته وأخذ لحم السمك، بدأ بجدية في صياغة الخطط.

 

‘يمكنني محاولة التعاون معها. يمكنها توفير صخرة السبج تلك، وسأرسم الرمز الخاص والسري، واضعًا شروط فتح الباب…’

 

 

‘تنهد، معاناتي الحالية هي كلها نتيجة كسلي قبل هذا…’ تنهد كلاين بصمت وهو يكمل تغيير مظهره. لقد تحول إلى جيرمان سبارو مرتديًا زي قبطان قرصان.

‘تنهد، معاناتي الحالية هي كلها نتيجة كسلي قبل هذا…’ تنهد كلاين بصمت وهو يكمل تغيير مظهره. لقد تحول إلى جيرمان سبارو مرتديًا زي قبطان قرصان.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، غير سينور أيضًا إلى رداء رجال الدين الأسود. كانت هالته مفعمة بالحيوية ولم تعد باردة. لم يكن يختلف عن شخص حي.

كانت النقطة الأكثر خصوصية عنهم هي أن لديهم خيط روحان واحد فقط، من الواضح أنه يختلف عن خيوط جسد الروح الكثيفة التي لا تعد ولا تحصى لمخلوق حي عادي.

 

 

 

في حوالي العشر ثوانٍ، اكتشف كلاين أن سينور كان يتأثر بمرض.

فكر كلاين للحظة وخلع الجوع الزاحف، سامحا لأدميرال الدم بارتدائها في يده اليسرى.

 

 

‘لماذا علي محاربة شيطانة اليأس باناتيا حتى الموت في هذه اللحظة؟’

 

 

بهذه الطريقة، كانت الدمية هي النسخة المثالية من جيرمان سبارو!

 

 

 

 

مع اختفاء كل الشذوذات، تنهد كلاين بإرتياح. لقد بدأ يراقب محيطه. ثم اختار بقعة مظلمة لم تكن مظلمة للغاية بسبب ضوء القمر الخافت. كان هذا لمنع نفسه من المعاناة من أي هجمات مفاجئة.

‘يجب على المرء أن يذهب إلى أقصى حد عند القيام بعرض… علاوةً على ذلك، إذا تمردت الجوع الزاحف في هذه اللحظة، فستأكل الدمية المتحركة. هيه هيه، بمجرد مرور وقت الدمية، هل ستشعر بالغش؟ سيبدو الأمر كما لو أنها تناولت دواءً وهميًا…’ بينم جعل كلاين سنيور يعتاد على حالته وأخذ لحم السمك، بدأ بجدية في صياغة الخطط.

 

 

‘إنها بالتأكيد تتوق للهروب من هذه المدينة الضبابية. في أعماق قلبها، سيكون هذا شيئًا يتفوق على حاجتها الغريزية للأكل! علاوة على ذلك، لا تزال ممتلئة في الوقت الحالي!’

 

لقد إشتبه في أن الطعام هنا كان جزء من “المغناطيس” الموجود أعلى الكاتدرائية. إذا تم استهلاك، فستتلف خيوط جسد الروح، وسيؤدي ذلك إلى عدم قدرتها على مقاومة الطفو باتجاه الكاتدرائية. وقد أوضح هذا أيضًا سبب جعل تناول الطعام لهم يختفون. انتهى بهم الأمر بالتعلق ليجفوا في الكاتدرائية والسماح لهم بالخروج “للسير” عندما يصبح القمر القرمزي صافي. تطابق هذا مع وصف السيد A لعودة ظهور الأشخاص المختفين تحت ضوء القمر الساطع.

‘الاعتماد على دمية يمكنها استخدام قوة التجاوز الخاصة بي لن تكون قادرة على هزيمة شيطانة اليأس، حتى أن سرقة حجر السبج منها يكاد يكون مستحيلاً. إنها نصف إله حقيقي بعد كل شيء…’

 

 

 

 

 

‘على الرغم من أن دمية المتحركة المتنكره للغاية تعطيني فرصة لتحقيق النجاح في المعركة، مثل السماح لها بلفت انتباهها بينما أكمل هجومًا متسللا مفاجئًا وأتبادل المواقف باستمرار؛ وبالتالي، مربكا باناتيا بحيث لا يمكنها إصدار حكم دقيق، لا يمكنني تعويض العيب الناجم عن الاختلاف في مستوياتنا وقوتنا لتحقيق أهدافي…’

 

 

 

 

 

ي’مكنني التفكير في استخدام الدمية المتحركة للانخراط في قتال متلاحم ومحاولة التحكم في خيوط جسد الروح الخاصة بباناتيا. إنه بالفعل جثة، لذلك لن يتأثر بالطاعون. يمكنني أن أفاجئها باستخدام هذه الطريقة… لكن هناك الكثير من المشاكل. أولاً، سوف تزداد قوة “الفيروسات” و “الجراثيم” التي تخلقها شيطانة اليأس بسبب الغوامض. في ذروتها، أستكون قادرة على التأثير على الزومبي؟ ثانيًا، ألا تزال تتمتع بقوى تجاوز أخرى لست على علم بها… هناك احتمال كبير أن هذا هو الحال!’

 

 

كانت النقطة الأكثر خصوصية عنهم هي أن لديهم خيط روحان واحد فقط، من الواضح أنه يختلف عن خيوط جسد الروح الكثيفة التي لا تعد ولا تحصى لمخلوق حي عادي.

 

 

‘حسنًا، سأقوم أولاً بإعداد قائمة وأكتب مزاياي أو الأشياء التي تتساوى مع شيطانة اليأس. دعونا نرى ما إذا كان بإمكاني الحصول على أي أفكار…’

‘لا تخبرني أنني بحاجة إلى النجاح باستخدام ذكاءي؟’

 

 

 

 

‘أستطيع أن أتنكر. يمكن اعتبار دمية متحركة تستخدم قوى التجاوز على مستوى النصف إله. المبادلة اللحظية هي أيضًا واحدة. ماعداهم، لا يوجد أي شيء آخر… نعم، بالنظر إلى الحالة الحالية لشيطانة اليأس، يبدو أن لدي شيئًا أنا أفضل بها منها…’

 

 

 

 

 

‘إنها في حالة نصف مجنونة. منطقها يأتي ويذهب بشكل عشوائي، وهي تفعل أشياء متطرفة. تقاد بسهولة بسبب غرائزها. حسنًا، على الرغم من أنها لا تزال جيدة في التحريض والجاذب، فهذه ميزة فطرية للقبض على الفريسة. بالنسبة لي، أنا في حالة طبيعية، ولم أواجه أي مشاكل مع عقلانيتي بعد. ما زلت قادرًا على التفكير والتحليل…’

 

 

 

 

ما إن أرادت باناتيا أن تقول شيئ ما، ضاقت عيناها فجأة وهي تقول ببطء: “لسبب ما، ما زلت قلقة بعض الشيء.”

‘لا تخبرني أنني بحاجة إلى النجاح باستخدام ذكاءي؟’

 

 

 

 

 

جاءت فكرة إلى كلاين بينما صاغ تدريجياً سلسلة جديدة من الأفكار والخطط.

في حوالي العشر ثوانٍ، اكتشف كلاين أن سينور كان يتأثر بمرض.

 

 

 

 

‘لماذا علي محاربة شيطانة اليأس باناتيا حتى الموت في هذه اللحظة؟’

 

 

 

 

بجانبه، ظهر الروح سينور بقبعته المثلثة القديمة ورداءه الأحمر الداكن. تشققت عظام الدمية بينما إلتوى وجهه. سرعان ما تحول إلى جيرمان سبارو.

‘إنها بالتأكيد تتوق للهروب من هذه المدينة الضبابية. في أعماق قلبها، سيكون هذا شيئًا يتفوق على حاجتها الغريزية للأكل! علاوة على ذلك، لا تزال ممتلئة في الوقت الحالي!’

اكتشف كلاين أن شيطانة اليأس قد بددت وباءها ومرضها وهو يسارع في جعل سينور يومئ.

 

تردد “جيرمان سبارو” لفترة طويلة وهو يناقش التفاصيل مع شيطانة اليأس. أخيرًا، أومأ برأسه وقال، “حسنًا، لنفعل ذلك”.

 

 

‘يمكنني محاولة التعاون معها. يمكنها توفير صخرة السبج تلك، وسأرسم الرمز الخاص والسري، واضعًا شروط فتح الباب…’

 

 

 

 

 

إلى جانب ذلك، لست متأكدًا جدًا من زاراتول. من يدري أي طخططات قد *يكون* على وشك القيام به. ربما *يكون* يخطط سراً لشيء ما. من خلال جذب شيطانة اليأس إلى هذا، يمكن أن أجعل الوضع فوضوي بشكل فعال وأكبح *جماحه* بطريقة ما!’

‘إنها بالتأكيد تتوق للهروب من هذه المدينة الضبابية. في أعماق قلبها، سيكون هذا شيئًا يتفوق على حاجتها الغريزية للأكل! علاوة على ذلك، لا تزال ممتلئة في الوقت الحالي!’

 

‘لا تخبرني أنني بحاجة إلى النجاح باستخدام ذكاءي؟’

 

‘تماما، إنه قريب من نظريتي…’ بعد الحصول على بعض التاميد لصحة نظريته، أرجع كلاين نظرته وفكر في كيفية التعامل مع شيطانة اليأس باناتيا.

‘التعاون خيار دبلوماسي وليس خيار عسكري. ستكون تأثيرات الوقوف السليم مع نصف إله بالتأكيد أفضل من الانخراط مباشرةً في المعركة. هذا يعادل حصولي على فوائد من كلا الجانبين!’

‘إنها بالتأكيد تتوق للهروب من هذه المدينة الضبابية. في أعماق قلبها، سيكون هذا شيئًا يتفوق على حاجتها الغريزية للأكل! علاوة على ذلك، لا تزال ممتلئة في الوقت الحالي!’

 

‘حسنًا، سأقوم أولاً بإعداد قائمة وأكتب مزاياي أو الأشياء التي تتساوى مع شيطانة اليأس. دعونا نرى ما إذا كان بإمكاني الحصول على أي أفكار…’

 

كانت النقطة الأكثر خصوصية عنهم هي أن لديهم خيط روحان واحد فقط، من الواضح أنه يختلف عن خيوط جسد الروح الكثيفة التي لا تعد ولا تحصى لمخلوق حي عادي.

اتخذ كلاين قرارًا سريعًا. وبينما كان يفكر في تفاصيل مفاوضاته للتعاون، انتظر بصبر عودة القمر القرمزي وراء الضباب.

 

 

 

 

 

بعد فترة، خفت ضوء القمر القرمزي الذي تسرب من خلال الستائر ذات الألوان الداكنة. قام كلاين على الفور بتمرير دميته المتحركة عبر الحائط ومغادرة المكان الذي كان يختبئ فيه.

“أو يمكنك التوقف عن مساعدتي في اللحظة الحرجة، وجعلي أتحول إلى شخصية متسكعة تحت القمر؟”

 

 

 

نظرت عيناها المجنونة قليلاً ولكن الجميلتان إلى جيرمان سبارو وهي تخرج صخرة سبج عميقة بشكل غريب.

بعد ذلك، سار سينور في الشوارع مع مظهر جيرمان سبارو، ماشيًا مباشرةً نحو الكاتدرائية ذات اللون الأسود.

 

 

 

 

 

في حوالي العشر ثوانٍ، اكتشف كلاين أن سينور كان يتأثر بمرض.

جاءت فكرة إلى كلاين بينما صاغ تدريجياً سلسلة جديدة من الأفكار والخطط.

 

 

 

‘لا تخبرني أنني بحاجة إلى النجاح باستخدام ذكاءي؟’

بالنسبة للاميت، كان هذا غير فعال تمامًا، لكن لقد كان يإمكلن كلاين توقع أنه مع مرور الوقت، سوف يتفاقم المرض ويصبح غريبًا. قد يؤثر حتى على أعصاب المرء وروحانيته. هذا من شأنه أن يجعل تصرفات الزومبي متصلبة. في النهاية، حتى ركبتيه لن تكون قادرة على الانحناء، مما يجعل الحركة ممكنة بالقفز فقط.

 

 

 

 

 

لحسن الحظ، لم أختر استخدام خطة السماح للدمية بالتحكم في خيوط جسد الروح. على الفور جعل كلاين سينور يقول بصوت عالٍ، “لقد كنت داخل الكاتدرائية لفترة من الوقت، ولست ميتًا.”

840: إستخدام أفضلياته

 

“أعلم أن الجزء الداخلي من الكاتدرائية يشكل خطورة كبيرة عليك، ولكن هذا ناتج بشكل أساسي عن خيوط جسد الروح. وبصفتي متحكم في الدمى، يمكنني التحكم في خيوط جسد الروح لمنعك من المعاناة من مصير التعلق.”

 

 

“وجدت طريقة للهروب من هذا المكان!”

 

 

 

 

 

بعد أن قال ذلك، استنشق “جيرمان سبارو” كأن مقاومته لهذا المرض قد ضعفت بسبب تدهور حالة جسده.

 

 

كانت النقطة الأكثر خصوصية عنهم هي أن لديهم خيط روحان واحد فقط، من الواضح أنه يختلف عن خيوط جسد الروح الكثيفة التي لا تعد ولا تحصى لمخلوق حي عادي.

 

 

وفي هذه اللحظة، ظهرت باناتيا ذات الرداء الأبيض فجأة عند باب الكاتدرائية. تم ربط شعرها مرة أخرى، وكانت تبدو نظيفة ومرتبة.

 

 

 

 

 

نظرت عيناها المجنونة قليلاً ولكن الجميلتان إلى جيرمان سبارو وهي تخرج صخرة سبج عميقة بشكل غريب.

 

 

 

 

 

كانت ملامح صخرة سبج مماثلة لتلك الموجودة على الحائط خلف تمثال الكاتدرائية!

‘لماذا علي محاربة شيطانة اليأس باناتيا حتى الموت في هذه اللحظة؟’

 

 

 

 

“أنت تحتاجها؟” سألت باناتيا بهدوء.

“بمجرد فتح الباب، سأرحل أولاً. وفي نفس الوقت، سأعيد اللحم والشعر إليك.”

 

 

 

 

اكتشف كلاين أن شيطانة اليأس قد بددت وباءها ومرضها وهو يسارع في جعل سينور يومئ.

 

 

 

 

 

“نعم، ما دمتِ ستضعينها في المكان الصحيح في الكاتدرائية، وتطابقينها برمز خاص، سنكون قادرين على فتح ‘باب’ يسمح لنا بالهروب.”

 

 

 

 

“أعلم أن الجزء الداخلي من الكاتدرائية يشكل خطورة كبيرة عليك، ولكن هذا ناتج بشكل أساسي عن خيوط جسد الروح. وبصفتي متحكم في الدمى، يمكنني التحكم في خيوط جسد الروح لمنعك من المعاناة من مصير التعلق.”

“أعلم أن الجزء الداخلي من الكاتدرائية يشكل خطورة كبيرة عليك، ولكن هذا ناتج بشكل أساسي عن خيوط جسد الروح. وبصفتي متحكم في الدمى، يمكنني التحكم في خيوط جسد الروح لمنعك من المعاناة من مصير التعلق.”

 

 

 

 

 

صمتت باناتيا لبضع ثوانٍ بينما تجعدت شفتيها. بابتسامة مشرقة، لقد ردت بسؤال، “إذن، سأصبح دمية؟”

بعد فترة، خفت ضوء القمر القرمزي الذي تسرب من خلال الستائر ذات الألوان الداكنة. قام كلاين على الفور بتمرير دميته المتحركة عبر الحائط ومغادرة المكان الذي كان يختبئ فيه.

 

 

 

 

“أو يمكنك التوقف عن مساعدتي في اللحظة الحرجة، وجعلي أتحول إلى شخصية متسكعة تحت القمر؟”

 

 

 

 

 

كان كلاين مستعد منذ فترة طويلة. لقد قام على الفور بالرد بجدية بالدمية المتحركة، “ماذا أفعل لأجعلك تشعرين بالراحة؟”

 

 

كان كلاين مستعد منذ فترة طويلة. لقد قام على الفور بالرد بجدية بالدمية المتحركة، “ماذا أفعل لأجعلك تشعرين بالراحة؟”

 

كان كلاين مستعد منذ فترة طويلة. لقد قام على الفور بالرد بجدية بالدمية المتحركة، “ماذا أفعل لأجعلك تشعرين بالراحة؟”

لم ترد باناتيا على الفور. بعد تفكير عميق، قالت، “أعطني شعرك ولحمك”.

 

 

 

 

 

‘اللعنات التي تجيدها الشيطانات؟ استخدام شعر ولحم سينيور للعن جيرمان سبارو؟ اعتبريني الخاسر إذا نجح ذلك!’ بينما شعر كلاين بالحصار، جعل الدمية المتحركة تبدو في موقف صعب.

كانت النقطة الأكثر خصوصية عنهم هي أن لديهم خيط روحان واحد فقط، من الواضح أنه يختلف عن خيوط جسد الروح الكثيفة التي لا تعد ولا تحصى لمخلوق حي عادي.

 

 

 

 

“إذن ألا يمكنك قتلي في أي لحظة؟”

 

 

 

 

اتخذ كلاين قرارًا سريعًا. وبينما كان يفكر في تفاصيل مفاوضاته للتعاون، انتظر بصبر عودة القمر القرمزي وراء الضباب.

أجابت باناتيا بابتسامة: “يمكنك أن تعطيني الشعر واللحم عند دخول الكاتدرائية فقط.”

لقد إشتبه في أن الطعام هنا كان جزء من “المغناطيس” الموجود أعلى الكاتدرائية. إذا تم استهلاك، فستتلف خيوط جسد الروح، وسيؤدي ذلك إلى عدم قدرتها على مقاومة الطفو باتجاه الكاتدرائية. وقد أوضح هذا أيضًا سبب جعل تناول الطعام لهم يختفون. انتهى بهم الأمر بالتعلق ليجفوا في الكاتدرائية والسماح لهم بالخروج “للسير” عندما يصبح القمر القرمزي صافي. تطابق هذا مع وصف السيد A لعودة ظهور الأشخاص المختفين تحت ضوء القمر الساطع.

 

 

 

 

“عندما تكون في الداخل، إذا كان هناك أي علامات على لعنك، يمكنك التخلي عن التحكم في خيوط جسد الروح خاصتي. سيكون الأمر نفسه في الاتجاه المعاكس أيضًا. إذا حدث لي أي شيء غير طبيعي، فسوف ألعنك على الفور.”

‘عندما يظهر القمر القرمزي وتتحسن روحانية المرء، فسيكون “للمغناطيس” الموجود أعلى الكاتدرائية تأثير أقوى على البلدة الضبابية. سيكون لديه القادرة على السيطرة على تلك الجثث للتسكع والتظاهر بأن كل شيء طبيعي؟ إذا كان هذا هو الحال حقا، فقد يجذب الضوء انتباه المتحكم. في ظل هذه الظروف، إذا لم تنطفئ الشعلة وتم تحديد المصدر، فقد يؤدي ذلك إلى نتيجة مرعبة للغاية. حسنًا، لا يمكنني الاعتماد على التحكم في اللهب لتحويل “انتباه” هذه الشخصيات بشكل متكرر…’ ذكر كلاين نفسه. بعد ذلك، استدار لاستخدام رؤيته خيوط الروح خاصتع التي لم يقم بإلغاء تنشيطها، لمسح الخبز، والبطاطس المطهية باللحم البقري، والنبيذ الأحمر على مائدة الطعام.

 

 

 

لقد إشتبه في أن الطعام هنا كان جزء من “المغناطيس” الموجود أعلى الكاتدرائية. إذا تم استهلاك، فستتلف خيوط جسد الروح، وسيؤدي ذلك إلى عدم قدرتها على مقاومة الطفو باتجاه الكاتدرائية. وقد أوضح هذا أيضًا سبب جعل تناول الطعام لهم يختفون. انتهى بهم الأمر بالتعلق ليجفوا في الكاتدرائية والسماح لهم بالخروج “للسير” عندما يصبح القمر القرمزي صافي. تطابق هذا مع وصف السيد A لعودة ظهور الأشخاص المختفين تحت ضوء القمر الساطع.

“بمجرد فتح الباب، سأرحل أولاً. وفي نفس الوقت، سأعيد اللحم والشعر إليك.”

 

 

بجانبه، ظهر الروح سينور بقبعته المثلثة القديمة ورداءه الأحمر الداكن. تشققت عظام الدمية بينما إلتوى وجهه. سرعان ما تحول إلى جيرمان سبارو.

 

 

تردد “جيرمان سبارو” لفترة طويلة وهو يناقش التفاصيل مع شيطانة اليأس. أخيرًا، أومأ برأسه وقال، “حسنًا، لنفعل ذلك”.

 

 

 

 

 

ما إن أرادت باناتيا أن تقول شيئ ما، ضاقت عيناها فجأة وهي تقول ببطء: “لسبب ما، ما زلت قلقة بعض الشيء.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط