نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 766

كم هذا فظيع

كم هذا فظيع

على الرغم من وجود مشكلة في الخطوط الأمامية، شعر وانغ يون أنه لا ينبغي أن يتحمل المسؤولية عنها. بعد كل شيء، لقد أعطى تعليمات واضحة وفعل ما وجب عليه القيام به، كيف له تحمل مسؤولية كهذه إذن؟ 

 

 

بعد فترة من الوقت، رأى السيارة تنحرف فجأة عن طريقها الأصلي. ولم تكن متجهة نحو مكتب المخابرات أو مقر إقامته على الإطلاق.  

أتعب هذا الأمر كونغ دونغهاي بعض الشيء، لذلك أخبر وانغ يوناذهب وتحقق من الأمر. تأكد من التخلص من جميع جواسيس اتحاد وانغ وبيت أنجين 

  

 

السبب وراء تسميته بـ ‘الرئيس‘ هو أنه لم يجرؤ أحد في تحالف المعاقل بأكمله على إعلان الاستقلال رسميًا حتى الآن. لا تزال الاتحادات عبارة عن اتحادات.  

أومأ وانغ يون قبل مغادرة المقر الرسمي لكونغ دونغهاي 

لكن وانغ يون لم يستطع أن يفهم سبب رغبة كونغ دونغهاي في إلقاء القبض عليه فجأة. ورغم أن الأمر في الخطوط الأمامية يتعلق به، إلا أنه لم يتحمل المسؤولية الكبرى.  

  

لم يكن هناك وقت للتفكير. رفع وانغ يون يده ووجهها نحو السيارة التي خلفه. بووم، تم دفع انفجار هوائي من كفه. بعد أن ضربت القوة غير المرئية السيارة، ومع تأثير قوة خارجية عليها، تدحرجت السيارة وكأنها لعبة!  

ظل يشعر ببعض التعاطف مع القائد في الخطوط الأمامية. ومع هذا الحادث الكبير، لم يعد من الممكن ضمان مستقبل القائد 

سخر شيان يي وان قائلاً “سواء كنت بريئًا أم لا، فليس من حقك أن تقرر. يمكنك أن تشرح ذلك لزملائك بعد أن يتم وضعك في السجن السري“ 

  

  

لم يكن كونغ دونغهاي بالشخص الذي يمكن العبث معه. أن تتبع مثل هذا الرئيس، يجب على أي شخص أن يكون مطيعا وحذرًا للغاية 

  

  

ظل يشعر ببعض التعاطف مع القائد في الخطوط الأمامية. ومع هذا الحادث الكبير، لم يعد من الممكن ضمان مستقبل القائد.  

السبب وراء تسميته بـ ‘الرئيسهو أنه لم يجرؤ أحد في تحالف المعاقل بأكمله على إعلان الاستقلال رسميًا حتى الآن. لا تزال الاتحادات عبارة عن اتحادات 

 

  

  

ركب وانغ يون سيارته الخاصة ليغادر. ومع ذلك، فقد أدرك أن هناك خطبا ما في اللحظة التي ركب فيها السيارة. لم يكن السائق أحد موظفيه 

  

  

ولكن بعد ذلك، أخرج كونغ شينغ صورة من جيب قميصه وألقاها على الطاولة أمام وانغ يون “ألق نظرة. لقد واجهنا صعوبة في الحصول على هذه المعلومات“ 

ومع ذلك، راقب وانغ يون بهدوء الوضع أثناء الرحلة ولم يكشف عن ذلك 

أتعب هذا الأمر كونغ دونغهاي بعض الشيء، لذلك أخبر وانغ يون “اذهب وتحقق من الأمر. تأكد من التخلص من جميع جواسيس اتحاد وانغ وبيت أنجين“ 

  

 

بعد فترة من الوقت، رأى السيارة تنحرف فجأة عن طريقها الأصلي. ولم تكن متجهة نحو مكتب المخابرات أو مقر إقامته على الإطلاق 

  

  

رفع يديه ومشى ببطء “أنا وانغ يون، مدير وكالة الاستخبارات. أود أن أطلب لقاء مع الزعيم. أنا بريء!” 

علاوة على ذلك، خرجت المركبات فجأة من الأزقة أمام سيارته وخلفها. تذكر وانغ يون أن لوحات ترقيم هذه السيارات كلها من وكالة المخابرات. ومع ذلك، فقد خضعوا لسلطة فرقتي المخابرات العسكرية الأولى والثالثة 

ابتسم وانغ يون “إلى أين يمكنني الذهاب؟ لا بد أن وضعوا العديد من الشباك لصيدي. لكن هذا جيد؛ على الأقل سيوفر عني بعض المشاكل“ 

  

  

أصبح وجه وانغ يون أكثر قتامة. ومع ذلك، لم يقل أي شيء للسائق غير المألوف أمامه 

في هذه اللحظة فُتح باب غرفة الاستجواب. دخل مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول، كونغ شينغ، وقال لوانغ يون بابتسامة “المدير وانغ، ربما لم تعتقد أبدًا أنك ستجلس هنا يومًا ما، أليس كذلك؟“ 

  

  

في اللحظة التي اقتربت فيها السيارة على من تقاطع، شخر وانغ يون. انضغط الهواء في السيارة منفجرا، وتم دفع السائق على عجلة القيادة بقوة كبيرة. اصطدم رأسه بعجلة القيادة بقوة لدرجة أنه لم يتوقف عن النزيف 

في نهاية المطاف، توقف وانغ يون في مكانه. أمر قائد السرية، شيان يي وان، جنوده بالفعل بإقامة حاجز على زاوية الشارع أمامهم. ولكن هذا لم يكن الشيء الأكثر أهمية.  

  

  

انفتحت الأبواب على جانبي السيارة بسبب تدفق الهواء. انحنى وانغ يون للأمام وقفز من السيارة. إثر ذلك، وبسبب تحرك السيارة بسرعة عالية، تدحرج عدة مرات في الشارع قبل أن يتوقف 

علم أنه لا يستطيع مغادرة المدينة الآن لأن الطرق المؤدية إلى خارج المعقل سيتم إغلاقها من قبل قوات الحامية.  

  

  

عندما وصلت السيارة الخلفية بعد فترة وجيزة، رأى وانغ يون شخصًا يخرج مسدسًا داخل تلك السيارة 

  

  

 

لم يكن هناك وقت للتفكير. رفع وانغ يون يده ووجهها نحو السيارة التي خلفه. بووم، تم دفع انفجار هوائي من كفه. بعد أن ضربت القوة غير المرئية السيارة، ومع تأثير قوة خارجية عليها، تدحرجت السيارة وكأنها لعبة 

 

ولكن بعد ذلك، أخرج كونغ شينغ صورة من جيب قميصه وألقاها على الطاولة أمام وانغ يون “ألق نظرة. لقد واجهنا صعوبة في الحصول على هذه المعلومات“ 

نهض وانغ يون ومزق بدلته السوداء وربطة عنقه. ثم هرب بسرعة نحو منزله الأكثر أمانًا 

  

  

 

علم أنه لا يستطيع مغادرة المدينة الآن لأن الطرق المؤدية إلى خارج المعقل سيتم إغلاقها من قبل قوات الحامية 

  

  

  

القبض على ضابط مخابرات واغتياله في المعقل لم يكن أمرًا يجرؤ مديرو فرقتي المخابرات على القيام به. هذا بالتأكيد أمر من كونغ دونغهاي 

نهض وانغ يون ومزق بدلته السوداء وربطة عنقه. ثم هرب بسرعة نحو منزله الأكثر أمانًا.  

 

نهض وانغ يون ومزق بدلته السوداء وربطة عنقه. ثم هرب بسرعة نحو منزله الأكثر أمانًا.  

في الواقع، لم يرسله كونغ دونغهاي للتحقيق في مسألة جواسيس اتحاد وانغ إلا للمماطلة لبعض الوقت. طالما يغادر المقر الرسمي، سيتم ضمان سلامة كونغ دونغهاي. عندها فقط أصدر أمرًا باعتقال وانغ يون 

  

 

 

لكن وانغ يون لم يستطع أن يفهم سبب رغبة كونغ دونغهاي في إلقاء القبض عليه فجأة. ورغم أن الأمر في الخطوط الأمامية يتعلق به، إلا أنه لم يتحمل المسؤولية الكبرى 

  

  

  

بينما ركض وانغ يون بجنون على الطريق، استيقظ العديد من السكان النيام. ظلوا يراقبون الوضع في الخارج بفضول من خلال نوافذهم 

 

  

عندما استعاد وانغ يون وعيه، وجد نفسه جالسا بالفعل على كرسي معدني بارد في غرفة الاستجواب ويداه مقيدتان مع الطاولة أمامه. لقد تم أخذ كل الممتلكات التي حملها معه، بما في ذلك حذائه. ولم يتبق له سوى قميص أبيض وسروال بدلة رسمية.  

شعر وانغ يون بالعجز قليلاً. لو أن هذا حدث خلال النهار، لتواجد الكثير من المشاة في الشوارع، مما سيسمح له بالاندماج بسرعة في الحشد في أي وقت. ولكن حدث هذا في منتصف الليل. ومع عدم وجود أحد في الشوارع، أصبح هدفًا واضحًا لمطارديه 

 

  

عندما وصلت السيارة الخلفية بعد فترة وجيزة، رأى وانغ يون شخصًا يخرج مسدسًا داخل تلك السيارة.  

في نهاية المطاف، توقف وانغ يون في مكانه. أمر قائد السرية، شيان يي وان، جنوده بالفعل بإقامة حاجز على زاوية الشارع أمامهم. ولكن هذا لم يكن الشيء الأكثر أهمية 

  

  

الأسوأ من ذلك هو أن أكثر من عشرة من مرؤوسي وانغ يون تم تقييدهم بجوار شيان يي وان، حيث تم توجيه بنادق نحو ظهورهم 

القبض على ضابط مخابرات واغتياله في المعقل لم يكن أمرًا يجرؤ مديرو فرقتي المخابرات على القيام به. هذا بالتأكيد أمر من كونغ دونغهاي!  

  

بينما تحدث، ظل كونغ شينغ واقفاً بجوار الباب ولم يقترب بتهور.  

عندما رأى مرؤوسو وانغ يون قائدهم، صرخواسيدي، غادر بنفسك. لا تقلق علينا!” 

  

 

“لماذا اعتقلتني؟” قال وانغ يون “أريد أن أرى كونغ دونغهاي“ 

لكن وانغ يون ابتسم بسخرية. كيف يمكن أن يغادر بعد أن وصل الأمر إلى هذا؟ 

في اللحظة التي اقتربت فيها السيارة على من تقاطع، شخر وانغ يون. انضغط الهواء في السيارة منفجرا، وتم دفع السائق على عجلة القيادة بقوة كبيرة. اصطدم رأسه بعجلة القيادة بقوة لدرجة أنه لم يتوقف عن النزيف.  

 

لكن وانغ يون ابتسم بسخرية. كيف يمكن أن يغادر بعد أن وصل الأمر إلى هذا؟ 

رفع يديه ومشى ببطءأنا وانغ يون، مدير وكالة الاستخبارات. أود أن أطلب لقاء مع الزعيم. أنا بريء!” 

  

 

لكن وانغ يون ابتسم بسخرية. كيف يمكن أن يغادر بعد أن وصل الأمر إلى هذا؟ 

سخر شيان يي وان قائلاًسواء كنت بريئًا أم لا، فليس من حقك أن تقرر. يمكنك أن تشرح ذلك لزملائك بعد أن يتم وضعك في السجن السري 

رفع يديه ومشى ببطء “أنا وانغ يون، مدير وكالة الاستخبارات. أود أن أطلب لقاء مع الزعيم. أنا بريء!” 

 

رفع يديه ومشى ببطء “أنا وانغ يون، مدير وكالة الاستخبارات. أود أن أطلب لقاء مع الزعيم. أنا بريء!” 

بعد ذلك، اقتربت مجموعة صغيرة من الجنود من وانغ يون بحذر. في البداية، أحسوا بالقلق من تجاهل وانغ يون لسلامة مرؤوسيه مما يجعله يقاوم. ولكن بعد لحظات، أدركوا أن وانغ يون يستسلم بالفعل. شعر مرؤوسوه باليأس قليلاسيدي، ليس عليك كبح نفسك من أجلنا. لا يمكنهم إيقافك 

  

 

كانت ذاكرة وانغ يون جيدة جدًا، لذلك عندما رأى الصورة، كان بإمكانه تذكر الوضع الدقيق في ذلك الوقت. من الواضح أن زاوية الصورة مأخوذة من اتجاه المخادع العظيم.  

ابتسم وانغ يونإلى أين يمكنني الذهاب؟ لا بد أن وضعوا العديد من الشباك لصيدي. لكن هذا جيد؛ على الأقل سيوفر عني بعض المشاكل 

  

 

في هذه اللحظة فُتح باب غرفة الاستجواب. دخل مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول، كونغ شينغ، وقال لوانغ يون بابتسامة “المدير وانغ، ربما لم تعتقد أبدًا أنك ستجلس هنا يومًا ما، أليس كذلك؟“ 

صمت مرؤوسوه. لقد علموا جيدًا أن وانغ يون يختلق الأعذار فقط لمساندتهم. في الماضي، بغض النظر عن مدى ضيق الوضع الذي مر منه وانغ يون، لم يكن أبدًا من النوع الذي يستسلم 

  

  

عندما رأى مرؤوسو وانغ يون ذلك، صرخوا بغضب، لكن لم يكن هناك ما يمكنهم فعله.  

قبل أن يتمكن وانغ يون من إنهاء حديثه، ضربه الجندي بجانبه بعقب بندقيته. ثم أُخذ بسرعة نحو السجن السري 

 

  

ابتسم وانغ يون “إلى أين يمكنني الذهاب؟ لا بد أن وضعوا العديد من الشباك لصيدي. لكن هذا جيد؛ على الأقل سيوفر عني بعض المشاكل“ 

عندما رأى مرؤوسو وانغ يون ذلك، صرخوا بغضب، لكن لم يكن هناك ما يمكنهم فعله 

علم أنه لا يستطيع مغادرة المدينة الآن لأن الطرق المؤدية إلى خارج المعقل سيتم إغلاقها من قبل قوات الحامية.  

  

 

عندما استعاد وانغ يون وعيه، وجد نفسه جالسا بالفعل على كرسي معدني بارد في غرفة الاستجواب ويداه مقيدتان مع الطاولة أمامه. لقد تم أخذ كل الممتلكات التي حملها معه، بما في ذلك حذائه. ولم يتبق له سوى قميص أبيض وسروال بدلة رسمية 

  

  

عندما رأى مرؤوسو وانغ يون ذلك، صرخوا بغضب، لكن لم يكن هناك ما يمكنهم فعله.  

وضع وانغ يون قدميه الحافيتين على الأرض الباردة. كان الضوء المتوهج فوق رأسه خافتًا وغريبًا بعض الشيء 

  

  

لم يكن كونغ دونغهاي بالشخص الذي يمكن العبث معه. أن تتبع مثل هذا الرئيس، يجب على أي شخص أن يكون مطيعا وحذرًا للغاية.  

في هذه اللحظة فُتح باب غرفة الاستجواب. دخل مدير قسم الاستخبارات العسكرية الأول، كونغ شينغ، وقال لوانغ يون بابتسامةالمدير وانغ، ربما لم تعتقد أبدًا أنك ستجلس هنا يومًا ما، أليس كذلك؟ 

  

 

نظر وانغ يون إلى الأعلى وتفاجأ برؤية صورة تم التقاطها في الجبال المقدسة. في الصورة، بدا وكأنه يهمس شيئًا لليو لان.  

بينما تحدث، ظل كونغ شينغ واقفاً بجوار الباب ولم يقترب بتهور 

  

  

سخر شيان يي وان قائلاً “سواء كنت بريئًا أم لا، فليس من حقك أن تقرر. يمكنك أن تشرح ذلك لزملائك بعد أن يتم وضعك في السجن السري“ 

قال وانغ يون بهدوءليس هناك داع للتحدث كثيرا. دعنا نتجاوز الرسميات. أنا مأسور بالفعل، لماذا لا يزال المدير كونغ شينغ  واقفا بعيدًا إذن؟ لا تقل لي أنك خائف من سجين مثلي؟” 

  

 

  

ضحك كونغ شينغ المدير وانغ يون يختلف بالفعل عن الأشخاص العاديين. لا يزال بإمكانك البقاء هادئًا بعد وضعك في السجن السري. لكن صحيح أنني أخشى حقًا الاقتراب منك. في نهاية المطاف، أنا لست إنسانًا خارقًا 

بينما تحدث، ظل كونغ شينغ واقفاً بجوار الباب ولم يقترب بتهور.  

 

نهض وانغ يون ومزق بدلته السوداء وربطة عنقه. ثم هرب بسرعة نحو منزله الأكثر أمانًا.  

لماذا اعتقلتني؟قال وانغ يونأريد أن أرى كونغ دونغهاي 

عندما وصلت السيارة الخلفية بعد فترة وجيزة، رأى وانغ يون شخصًا يخرج مسدسًا داخل تلك السيارة.  

  

  

أنت حتى تخاطب رئيسك باسمه الآن؟سحب كونغ شينغ كرسيًا وجلس عند الباب. ابتسم من بعيد وقالولكن لماذا سيرغب الزعيم في المجيء إلى مكان مثل السجن السري لزيارتك؟ أخبرني، كيف تآمرت مع اتحاد تشينغ واتحاد وانغ للتآمر ضد قوات الخطوط الأمامية التابعة لاتحاد كونغ؟ وماذا فعلت أيضًا غير هذا؟” 

وضع وانغ يون قدميه الحافيتين على الأرض الباردة. كان الضوء المتوهج فوق رأسه خافتًا وغريبًا بعض الشيء.  

 

بعد ذلك، اقتربت مجموعة صغيرة من الجنود من وانغ يون بحذر. في البداية، أحسوا بالقلق من تجاهل وانغ يون لسلامة مرؤوسيه مما يجعله يقاوم. ولكن بعد لحظات، أدركوا أن وانغ يون يستسلم بالفعل. شعر مرؤوسوه باليأس قليلا “سيدي، ليس عليك كبح نفسك من أجلنا. لا يمكنهم إيقافك“ 

تفاجأ وانغ يون. يمكنه أن يفهم الاتهام الذي يربطه باتحاد وانغ، ولكن ما علاقة ذلك باتحاد تشينغ؟ ومنذ متى تعامل مع أي منهم؟ 

  

 

“لماذا اعتقلتني؟” قال وانغ يون “أريد أن أرى كونغ دونغهاي“ 

ولكن بعد ذلك، أخرج كونغ شينغ صورة من جيب قميصه وألقاها على الطاولة أمام وانغ يونألق نظرة. لقد واجهنا صعوبة في الحصول على هذه المعلومات 

 

  

 

نظر وانغ يون إلى الأعلى وتفاجأ برؤية صورة تم التقاطها في الجبال المقدسة. في الصورة، بدا وكأنه يهمس شيئًا لليو لان 

تفاجأ وانغ يون. يمكنه أن يفهم الاتهام الذي يربطه باتحاد وانغ، ولكن ما علاقة ذلك باتحاد تشينغ؟ ومنذ متى تعامل مع أي منهم؟ 

  

  

كانت ذاكرة وانغ يون جيدة جدًا، لذلك عندما رأى الصورة، كان بإمكانه تذكر الوضع الدقيق في ذلك الوقت. من الواضح أن زاوية الصورة مأخوذة من اتجاه المخادع العظيم 

رفع يديه ومشى ببطء “أنا وانغ يون، مدير وكالة الاستخبارات. أود أن أطلب لقاء مع الزعيم. أنا بريء!” 

  

لم يكن كونغ دونغهاي بالشخص الذي يمكن العبث معه. أن تتبع مثل هذا الرئيس، يجب على أي شخص أن يكون مطيعا وحذرًا للغاية.  

بدأ وانغ يون بالسب في نفسهرين شياو سو، المخادع العظيم، أنتم، يا من تأتون من الشمال الغربي، فظيعون جدًا!” 

  

  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط