نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حلقة الحتمية 504

الوداع

الوداع

 

ممسكًا بوجهه شاهد تشارلي سيل يختفي في الظل ثم صرخ بقلق وغضب “لكنني لم أتمكن من العثور عليك! كيف من المفترض أن أخبرك أنك مطلوب؟”.

“وجدت نفسي بدون خيار سوى الرحيل لأن البقاء لم يعود ممكنا علاوة على ذلك فإن التأخير سيعرض صديقي للخطر وكذلك الثروة التي جمعها بلا كلل” رفع لوميان الأفسنتين الأخضر الزمردي نحو شفتيه مرة أخرى.

في تلك اللحظة بالذات ظهرت صورة ظلية إلى الأمام.

وضع بافارد نيسون صاحب الحانة كأسه بلطف على المنضدة مطلقا تنهيدة “هذا أمر مؤسف حقًا”.

عند عودته إلى حدود كنيسة القديس روبرت تحت الأرض إستدعى إيمري ذو الدم المختلط إلى مكتبه وأبلغ مرؤوسه بفريق أبرشية ترير.

“حسنًا لقد أنهيت قصتي ماذا عن أن تمنحني مشروب مجاني؟” ظهرت إبتسامة ماكرة على شفاه لوميان.

على الرغم من أن تشارلي إستعد لمثل هذه التداعيات إلا أن الكلمات الفعلية بدت وكأنها ضربة على الرأس حيث تمايل جسده متأرجحا على حافة عدم التوازن.

تفاجئ بافارد الذي أعطته تسريحة ذيل الحصان مظهرًا فنيًا إلى حد ما للحظات.

على الرغم من أن تشارلي إستعد لمثل هذه التداعيات إلا أن الكلمات الفعلية بدت وكأنها ضربة على الرأس حيث تمايل جسده متأرجحا على حافة عدم التوازن.

 

قبل دقائق من حلول منتصف الليل خرج تشارلي مرتديًا معطفًا أسود من حانة الطابق السفلي لنزل الديك الذهبي متتبعا خطواته إلى شقته المستأجرة، تحت سماء الليل الخريفية اللطيفة مر نسيم هادئ – لا تقشعر له الأبدان أو بارد بشكل مفرط – يبدو أنه يطهر الجسم والعقل مع كل شهيق لذا لم يستطع تشارلي مقاومة أخذ نفس عميق.

“في ضوء الظروف الحالية والمستقبل المنظور نعتزم إنشاء ثلاثة فرق تطهير مباشرة تحت أبرشية ترير سيوفر هذا المرونة في التعامل مع حوادث التجاوز المختلفة” تعمق رضا بليسي وعند هذه النقطة قدم الكاردينال إبتسامة نادرة “لقد كنت غارقًا في العمل خلال الأشهر 6 الماضية كما أعربت بشكل خاص عن مخاوفك بشأن قلة وقت الفراغ – لا تلوم نفسك إنها تجربة إنسانية مشتركة، كشماس في أبرشية ترير يجب أن تجد المزيد من وقت الفراغ لذا سيتضمن دورك معالجة الحالات التي تتجاوز قدرة أجهزة المطهرين أو الإطار الزمني لها في المقاطعات، فرانسوا هذا ينطوي أيضًا على مخاطر لأن التسلسل 4 يمثل تحولًا نوعيًا حيث يطمح الكثيرون إلى أن يصبحوا قديسين، إذا كنت ترغب في تجاوزهم يجب عليك تقديم مساهمات ملحوظة والخطوة الأولى هي أن تصبح شماساً لفريق صغير تحت أبرشية كبيرة، تتضمن الخطوة الثانية جمع المساهمات وإستخدام قطعة أثرية مقدسة أما الخطوة الثالثة فهي إنتظار اللحظة المناسبة… هل تطمح أن تكون شماساً؟ أنا أحترم رغباتك”.

“اللعنة أي سكير تبول هنا مرة أخرى؟” أزعجت الرائحة الكريهة في الهواء مزاج تشارلي.

إبتسم بليسي قائلا “بإعتبارك شماسًا سيتم تكليفك بإختيار أعضاء الفريق”.

في تلك اللحظة بالذات ظهرت صورة ظلية إلى الأمام.

أظلم وجه لوميان قائلا “بالنظر إلى صداقتنا الماضية لن أقتلك هذه المرة”.

تمتع الشخص بشعر ذهبي أسود وعيون زرقاء ووجه وسيم بشكل لافت للنظر – لم يكن إلا سيل دوبوا.

“صباح الخير أيها الشماس” صاح تشارلي ووقف على قدميه ليستقبله بإحترام شديد.

“ألم تترك ترير؟” إنفجر قلب تشارلي بالفرح وأصبح مستعدًا لمزيد من الإستفسار.

في تلك اللحظة بادر أنغوليم بالسؤال “هل أجبرك سيل على إخفاء هذه التفاصيل؟”.

على الفور تقريبًا رأى التعبير المظلم على وجه سيل كما لو أن عاصفة تختمر داخل عينيه.

– كاتدرائية القديسة فييف:

قفز تشارلي من الخوف وتسارعت أفكاره ليرد غريزيًا “كنت سأخبرك…”.

إبتسم بليسي قائلا “بإعتبارك شماسًا سيتم تكليفك بإختيار أعضاء الفريق”.

قبل أن يتمكن من الإنتهاء ظهر لوميان أمامه وإصطدمت قبضته اليمنى بوجه تشارلي مع تأثير قوي.

“ألم تترك ترير؟” إنفجر قلب تشارلي بالفرح وأصبح مستعدًا لمزيد من الإستفسار.

أرسلت القوة بقعًا ذهبية تتراقص في رؤية تشارلي الذي تراجع إلى الوراء محاولاً الحفاظ على توازنه.

نشأت من بليسي ديكارت في كاتدرائية القديسة فييف التي تشرف على أبرشية ترير.

أظلم وجه لوميان قائلا “بالنظر إلى صداقتنا الماضية لن أقتلك هذه المرة”.

“على الرغم من أنك واجهت تحديات خلال الكارثة الأخيرة بسبب أحداث غير متوقعة – وتعطل المعلومات الإستخبارية – إلا أن قدرتك على فهم المعلومات المهمة وإدارة الترتيبات اللاحقة جديرة بالملاحظة” أثنى بليسي وديًا “لم نغفل عن أدائك في منطقة السوق خلال العام الماضي”.

إرتدى سترته الداكنة وسار بخطى واسعة نحو زقاق خافت الإضاءة بعيدًا عن وهج مصابيح الشارع.

‘المرونة… معالجة الحالات التي تقع خارج نطاق المطهرين في مختلف المناطق… يجب أن أتمتع عادةً بقدر كبير من الحرية فكيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الأمور المهمة… لا أعرف ما إذا كانت نبوءة غاندالف المروعة صحيحة ولكن ليس هناك ضرر في تحسين الذات…’ فكر أنغوليم لفترة وجيزة ثم أجاب “سماحتك لتكن مشيئتك”.

ممسكًا بوجهه شاهد تشارلي سيل يختفي في الظل ثم صرخ بقلق وغضب “لكنني لم أتمكن من العثور عليك! كيف من المفترض أن أخبرك أنك مطلوب؟”.

عند إختتام روايته تحدث أنغوليم بجدية “بالنسبة لشخص في منصبك كموظف للمطهرين فإن إخفاء تفاصيل الحالة الحيوية سيؤدي عادةً إلى الفصل الفوري إن لم يكن السجن…”.

لم يقدم لوميان أي رد مختفيا في الزقاق.

إرتدى سترته الداكنة وسار بخطى واسعة نحو زقاق خافت الإضاءة بعيدًا عن وهج مصابيح الشارع.

تجذر تشارلي في مكانه ولم يتمكن من قمع شتمه حيث نشأ الإحباط والإستياء بداخله.

“هل هذا يعني أنه يمكنني تحسين تسلسلي والحصول على راتب أعلى؟ ليس لدي مشكلة في ذلك!” إبتسم إيمري وبعد الموافقة تساءل “من يجب أن نختار بعد ذلك؟”.

‘لماذا أصبح فجأة غير معقول؟ ليس خطئي أنه مطلوب فقد بذلت قصارى جهدي للمساعدة! أنا مجرد كاتب هناك حد لما يمكنني تحقيقه!’.

“هل هذا يعني أنه يمكنني تحسين تسلسلي والحصول على راتب أعلى؟ ليس لدي مشكلة في ذلك!” إبتسم إيمري وبعد الموافقة تساءل “من يجب أن نختار بعد ذلك؟”.

عند عودته إلى حدود كنيسة القديس روبرت تحت الأرض إستدعى إيمري ذو الدم المختلط إلى مكتبه وأبلغ مرؤوسه بفريق أبرشية ترير.

في صباح اليوم التالي إستقر تشارلي لتوه في مكتبه الموجود تحت الأرض بكنيسة القديس روبرت مسلحًا برغيف اللحم، قبل أن يتمكن حتى من البدء في إعداد فنجان من القهوة رأى أنغوليم الشماس الذي يرتدي معطفًا بنيًا مزدوج الصدر متجهًا نحوه.

صعد أنغوليم درجًا مبهرًا إلى منطقة قريبة من القبة حيث تنتظره غرفة صغيرة في أحد الأماكن الأقرب إلى الشمس في ترير.

“صباح الخير أيها الشماس” صاح تشارلي ووقف على قدميه ليستقبله بإحترام شديد.

“ماذا حدث؟ هل دخلت في شجار؟” نظر أنغوليم إلى الكدمات الموجودة على خده الأيسر.

“ماذا حدث؟ هل دخلت في شجار؟” نظر أنغوليم إلى الكدمات الموجودة على خده الأيسر.

“هل أنت على إستعداد لمتابعتي؟” إستفسر أنغوليم.

“لا على الإطلاق! إصطدمت بتمثال!” أصبح تشارلي فجأة متوتراً ملوحا بيده “يبدو الأمر لا يصدق لكن هؤلاء المجانين يصبحون جامحين عندما يكونون في حالة سكر، يتحدّث البعض عن إسقاط الحكومة ويعتقد البعض الآخر أن قيئهم هو طبق ذواقة ويقرر البعض نقل التماثيل الضخمة إلى زوايا عشوائية… إصطدمت بواحد عن طريق الخطأ”.

تفاجئ بافارد الذي أعطته تسريحة ذيل الحصان مظهرًا فنيًا إلى حد ما للحظات.

ظل أنغوليم ينظر بثبات إلى الموظف قبل أن يتحدث بهدوء محسوب “أكاذيبك تفتقر إلى البراعة هل تتذكر البند الموجود في العقد بشأن عدم إخفاء المعلومات المهمة؟”.

“أنا…” تعثر غير قادر على إيجاد الكلمات كما لو أن شبح هلاكه الوشيك يلوح في الأفق.

تصلبت تعابير تشارلي وإرتعشت شفتاه قبل أن يتلعثم “إنه سيل! هاجمني سيل دوبوا! ربما هو مستاء لأنني لم أخطره مسبقًا بأنه مطلوب من قبلنا”.

“أنا…” تعثر غير قادر على إيجاد الكلمات كما لو أن شبح هلاكه الوشيك يلوح في الأفق.

إستمع أنغوليم في صمت وبعد توقف قصير أكمل “جيد جدًا هذا أشبه بما يجب أن يكون عليه كاتب المطهرين المختص… أين إلتقيت به؟”.

تعمق أنغوليم في المزيد من التفاصيل وقال لتشارلي “بالنظر إلى أن الظروف الحقيقية لسيل دوبوا فاقت توقعاتنا لذا قمنا بتدقيق جميع الملفات المرتبطة به حيث تبين أن لديك علاقة وثيقة معه، تورط في قضية سوزانا ماتيس وبعد إدخاله في هذا الأمر تبين أنك أخفيت تفاصيل كثيرة”.

“خارج نزل الديك الذهبي مباشرةً في الزقاق الأول المؤدي إلى شارع السوق” أجاب تشارلي بمزيج من التوتر والقلق يلون صوته.

قبل دقائق من حلول منتصف الليل خرج تشارلي مرتديًا معطفًا أسود من حانة الطابق السفلي لنزل الديك الذهبي متتبعا خطواته إلى شقته المستأجرة، تحت سماء الليل الخريفية اللطيفة مر نسيم هادئ – لا تقشعر له الأبدان أو بارد بشكل مفرط – يبدو أنه يطهر الجسم والعقل مع كل شهيق لذا لم يستطع تشارلي مقاومة أخذ نفس عميق.

تعمق أنغوليم في المزيد من التفاصيل وقال لتشارلي “بالنظر إلى أن الظروف الحقيقية لسيل دوبوا فاقت توقعاتنا لذا قمنا بتدقيق جميع الملفات المرتبطة به حيث تبين أن لديك علاقة وثيقة معه، تورط في قضية سوزانا ماتيس وبعد إدخاله في هذا الأمر تبين أنك أخفيت تفاصيل كثيرة”.

عند إختتام روايته تحدث أنغوليم بجدية “بالنسبة لشخص في منصبك كموظف للمطهرين فإن إخفاء تفاصيل الحالة الحيوية سيؤدي عادةً إلى الفصل الفوري إن لم يكن السجن…”.

عندما سمع تشارلي كلمات الشماس تصلب وتشكلت حبات من العرق البارد على جبهته.

“حسنًا لقد أنهيت قصتي ماذا عن أن تمنحني مشروب مجاني؟” ظهرت إبتسامة ماكرة على شفاه لوميان.

“أنا…” تعثر غير قادر على إيجاد الكلمات كما لو أن شبح هلاكه الوشيك يلوح في الأفق.

“ومع ذلك فإن أدائك الأخير يستحق الثناء…” قبل أن يتمكن من تقديم إلتماس قام أنغوليم بتغيير مسار المحادثة “أظهرت الإجتهاد والتفاني والإلتزام بدراستك علاوة على ذلك يبدو أنك لم تقم بتسريب المعلومات إلى سيل مما أثار إستيائه إتجاهك، بإعتباري شماسًا لمنطقة السوق لا أميل إلى التخلي عن شخص صعد بجدية من الهاوية بينما أسحق أمله الأخير، نظرًا لسجلك النظيف بعد أن أصبحت كاتبًا في فرقة المطهرين وصحة حادثة سوزانا ماتيس فأنا أعرض عليك فرصة أخرى، لا أستطيع أن أدفعك للخارج وأنتظر أن يقتلك سيل أو أن أمنحك لشجرة الرغبة الأم لتجدك مرة أخرى أليس كذلك؟ سيتم إنهاء خدمتك لكن يمكنك التدرب هنا، سوف يعود راتبك إلى مستوى المتدرب لمدة 6 أشهر إذا تفوقت وتجنبت الأخطاء خلال هذه الفترة فقد تتم إعادة توظيفك، وإلا سيُطلب منك المغادرة على الفور بعبارات أبسط عقوبتك هي وضعك تحت المراقبة لمدة 6 أشهر”.

في تلك اللحظة بادر أنغوليم بالسؤال “هل أجبرك سيل على إخفاء هذه التفاصيل؟”.

 

“لا، لم يكن إكراهًا” إستجاب تشارلي بشكل غريزي وأضاف بسرعة “لقد طلب ذلك”.

“كما هو متوقع… طلب” أومأ أنغوليم بتعبير مدروس وبحث في كل تفاصيل حادثة سوزانا ماتيس.

في صباح اليوم التالي إستقر تشارلي لتوه في مكتبه الموجود تحت الأرض بكنيسة القديس روبرت مسلحًا برغيف اللحم، قبل أن يتمكن حتى من البدء في إعداد فنجان من القهوة رأى أنغوليم الشماس الذي يرتدي معطفًا بنيًا مزدوج الصدر متجهًا نحوه.

مع تجريد دفاعاته النفسية كشف تشارلي عن كل التفاصيل لشماس المطهرين.

في صباح اليوم التالي إستقر تشارلي لتوه في مكتبه الموجود تحت الأرض بكنيسة القديس روبرت مسلحًا برغيف اللحم، قبل أن يتمكن حتى من البدء في إعداد فنجان من القهوة رأى أنغوليم الشماس الذي يرتدي معطفًا بنيًا مزدوج الصدر متجهًا نحوه.

عند إختتام روايته تحدث أنغوليم بجدية “بالنسبة لشخص في منصبك كموظف للمطهرين فإن إخفاء تفاصيل الحالة الحيوية سيؤدي عادةً إلى الفصل الفوري إن لم يكن السجن…”.

“هل هذا يعني أنه يمكنني تحسين تسلسلي والحصول على راتب أعلى؟ ليس لدي مشكلة في ذلك!” إبتسم إيمري وبعد الموافقة تساءل “من يجب أن نختار بعد ذلك؟”.

على الرغم من أن تشارلي إستعد لمثل هذه التداعيات إلا أن الكلمات الفعلية بدت وكأنها ضربة على الرأس حيث تمايل جسده متأرجحا على حافة عدم التوازن.

إستمع أنغوليم في صمت وبعد توقف قصير أكمل “جيد جدًا هذا أشبه بما يجب أن يكون عليه كاتب المطهرين المختص… أين إلتقيت به؟”.

“ومع ذلك فإن أدائك الأخير يستحق الثناء…” قبل أن يتمكن من تقديم إلتماس قام أنغوليم بتغيير مسار المحادثة “أظهرت الإجتهاد والتفاني والإلتزام بدراستك علاوة على ذلك يبدو أنك لم تقم بتسريب المعلومات إلى سيل مما أثار إستيائه إتجاهك، بإعتباري شماسًا لمنطقة السوق لا أميل إلى التخلي عن شخص صعد بجدية من الهاوية بينما أسحق أمله الأخير، نظرًا لسجلك النظيف بعد أن أصبحت كاتبًا في فرقة المطهرين وصحة حادثة سوزانا ماتيس فأنا أعرض عليك فرصة أخرى، لا أستطيع أن أدفعك للخارج وأنتظر أن يقتلك سيل أو أن أمنحك لشجرة الرغبة الأم لتجدك مرة أخرى أليس كذلك؟ سيتم إنهاء خدمتك لكن يمكنك التدرب هنا، سوف يعود راتبك إلى مستوى المتدرب لمدة 6 أشهر إذا تفوقت وتجنبت الأخطاء خلال هذه الفترة فقد تتم إعادة توظيفك، وإلا سيُطلب منك المغادرة على الفور بعبارات أبسط عقوبتك هي وضعك تحت المراقبة لمدة 6 أشهر”.

“لا، لم يكن إكراهًا” إستجاب تشارلي بشكل غريزي وأضاف بسرعة “لقد طلب ذلك”.

شعر تشارلي عند سماعه هذه الكلمات بموجة من الإرتياح كما لو أنه سقط في الجحيم ليتم إنتزاعه مرة أخرى إلى الجنة.

عند إختتام روايته تحدث أنغوليم بجدية “بالنسبة لشخص في منصبك كموظف للمطهرين فإن إخفاء تفاصيل الحالة الحيوية سيؤدي عادةً إلى الفصل الفوري إن لم يكن السجن…”.

في جنون الإمتنان تراجع إلى مقعده وقد إستنزفت قوته.

أرسلت القوة بقعًا ذهبية تتراقص في رؤية تشارلي الذي تراجع إلى الوراء محاولاً الحفاظ على توازنه.

عندما غادر أنغوليم ترنح عقل تشارلي وومضت المشاهد أمام عينيه.

 

بعد بضع ثوان رفع يده اليمنى وألقى صفعة على نفسه متمتما بإحباط وندم “الليلة الماضية في الحانة تفاخرت بكوني أنا وسيل صديقين واجهنا الحياة والموت معًا…”.

“اللعنة أي سكير تبول هنا مرة أخرى؟” أزعجت الرائحة الكريهة في الهواء مزاج تشارلي.

“ألم تترك ترير؟” إنفجر قلب تشارلي بالفرح وأصبح مستعدًا لمزيد من الإستفسار.

بعد وقت قصير من عودته إلى مكتبه تلقى أنغوليم برقية.

عند إختتام روايته تحدث أنغوليم بجدية “بالنسبة لشخص في منصبك كموظف للمطهرين فإن إخفاء تفاصيل الحالة الحيوية سيؤدي عادةً إلى الفصل الفوري إن لم يكن السجن…”.

نشأت من بليسي ديكارت في كاتدرائية القديسة فييف التي تشرف على أبرشية ترير.

مع تجريد دفاعاته النفسية كشف تشارلي عن كل التفاصيل لشماس المطهرين.

إستدعى الكاردينال أنغوليم إلى كاتدرائية القديسة فييف للمناقشة.

“كما هو متوقع… طلب” أومأ أنغوليم بتعبير مدروس وبحث في كل تفاصيل حادثة سوزانا ماتيس.

– كاتدرائية القديسة فييف:

تعمق أنغوليم في المزيد من التفاصيل وقال لتشارلي “بالنظر إلى أن الظروف الحقيقية لسيل دوبوا فاقت توقعاتنا لذا قمنا بتدقيق جميع الملفات المرتبطة به حيث تبين أن لديك علاقة وثيقة معه، تورط في قضية سوزانا ماتيس وبعد إدخاله في هذا الأمر تبين أنك أخفيت تفاصيل كثيرة”.

صعد أنغوليم درجًا مبهرًا إلى منطقة قريبة من القبة حيث تنتظره غرفة صغيرة في أحد الأماكن الأقرب إلى الشمس في ترير.

‘المرونة… معالجة الحالات التي تقع خارج نطاق المطهرين في مختلف المناطق… يجب أن أتمتع عادةً بقدر كبير من الحرية فكيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الأمور المهمة… لا أعرف ما إذا كانت نبوءة غاندالف المروعة صحيحة ولكن ليس هناك ضرر في تحسين الذات…’ فكر أنغوليم لفترة وجيزة ثم أجاب “سماحتك لتكن مشيئتك”.

ظهر الكاردينال بليسي مرتديًا ثوبًا أبيض مزينًا بخيوط ذهبية بينما يقضي أيامه هنا مغمورًا بالنور المقدس.

في صباح اليوم التالي إستقر تشارلي لتوه في مكتبه الموجود تحت الأرض بكنيسة القديس روبرت مسلحًا برغيف اللحم، قبل أن يتمكن حتى من البدء في إعداد فنجان من القهوة رأى أنغوليم الشماس الذي يرتدي معطفًا بنيًا مزدوج الصدر متجهًا نحوه.

رجل مسن ذو عظام وجنتين مرتفعتين وشعر أشقر أشيب بسلوك يفتقر إلى الصرامة لكن التوهج المشع جعل الإتصال المباشر بالعين مستحيلاً مما ترك الغرفة خالية من الظلال بشكل مخيف.

أظلم وجه لوميان قائلا “بالنظر إلى صداقتنا الماضية لن أقتلك هذه المرة”.

“على الرغم من أنك واجهت تحديات خلال الكارثة الأخيرة بسبب أحداث غير متوقعة – وتعطل المعلومات الإستخبارية – إلا أن قدرتك على فهم المعلومات المهمة وإدارة الترتيبات اللاحقة جديرة بالملاحظة” أثنى بليسي وديًا “لم نغفل عن أدائك في منطقة السوق خلال العام الماضي”.

في صباح اليوم التالي إستقر تشارلي لتوه في مكتبه الموجود تحت الأرض بكنيسة القديس روبرت مسلحًا برغيف اللحم، قبل أن يتمكن حتى من البدء في إعداد فنجان من القهوة رأى أنغوليم الشماس الذي يرتدي معطفًا بنيًا مزدوج الصدر متجهًا نحوه.

“مجدوا الشمس!” أعلن أنغوليم بينما يمد ذراعيه إعترافًا بمجد الإله.

“نعم سماحتك” مد أنغوليم ذراعيه مرة أخرى مشيدا بالشمس.

“في ضوء الظروف الحالية والمستقبل المنظور نعتزم إنشاء ثلاثة فرق تطهير مباشرة تحت أبرشية ترير سيوفر هذا المرونة في التعامل مع حوادث التجاوز المختلفة” تعمق رضا بليسي وعند هذه النقطة قدم الكاردينال إبتسامة نادرة “لقد كنت غارقًا في العمل خلال الأشهر 6 الماضية كما أعربت بشكل خاص عن مخاوفك بشأن قلة وقت الفراغ – لا تلوم نفسك إنها تجربة إنسانية مشتركة، كشماس في أبرشية ترير يجب أن تجد المزيد من وقت الفراغ لذا سيتضمن دورك معالجة الحالات التي تتجاوز قدرة أجهزة المطهرين أو الإطار الزمني لها في المقاطعات، فرانسوا هذا ينطوي أيضًا على مخاطر لأن التسلسل 4 يمثل تحولًا نوعيًا حيث يطمح الكثيرون إلى أن يصبحوا قديسين، إذا كنت ترغب في تجاوزهم يجب عليك تقديم مساهمات ملحوظة والخطوة الأولى هي أن تصبح شماساً لفريق صغير تحت أبرشية كبيرة، تتضمن الخطوة الثانية جمع المساهمات وإستخدام قطعة أثرية مقدسة أما الخطوة الثالثة فهي إنتظار اللحظة المناسبة… هل تطمح أن تكون شماساً؟ أنا أحترم رغباتك”.

“خارج نزل الديك الذهبي مباشرةً في الزقاق الأول المؤدي إلى شارع السوق” أجاب تشارلي بمزيج من التوتر والقلق يلون صوته.

‘المرونة… معالجة الحالات التي تقع خارج نطاق المطهرين في مختلف المناطق… يجب أن أتمتع عادةً بقدر كبير من الحرية فكيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الأمور المهمة… لا أعرف ما إذا كانت نبوءة غاندالف المروعة صحيحة ولكن ليس هناك ضرر في تحسين الذات…’ فكر أنغوليم لفترة وجيزة ثم أجاب “سماحتك لتكن مشيئتك”.

“مجدوا الشمس!” أعلن أنغوليم بينما يمد ذراعيه إعترافًا بمجد الإله.

إبتسم بليسي قائلا “بإعتبارك شماسًا سيتم تكليفك بإختيار أعضاء الفريق”.

قبل أن يتمكن من الإنتهاء ظهر لوميان أمامه وإصطدمت قبضته اليمنى بوجه تشارلي مع تأثير قوي.

“نعم سماحتك” مد أنغوليم ذراعيه مرة أخرى مشيدا بالشمس.

مع تجريد دفاعاته النفسية كشف تشارلي عن كل التفاصيل لشماس المطهرين.

في تلك اللحظة بالذات ظهرت صورة ظلية إلى الأمام.

عند عودته إلى حدود كنيسة القديس روبرت تحت الأرض إستدعى إيمري ذو الدم المختلط إلى مكتبه وأبلغ مرؤوسه بفريق أبرشية ترير.

“كما هو متوقع… طلب” أومأ أنغوليم بتعبير مدروس وبحث في كل تفاصيل حادثة سوزانا ماتيس.

“هل أنت على إستعداد لمتابعتي؟” إستفسر أنغوليم.

بعد بضع ثوان رفع يده اليمنى وألقى صفعة على نفسه متمتما بإحباط وندم “الليلة الماضية في الحانة تفاخرت بكوني أنا وسيل صديقين واجهنا الحياة والموت معًا…”.

“هل هذا يعني أنه يمكنني تحسين تسلسلي والحصول على راتب أعلى؟ ليس لدي مشكلة في ذلك!” إبتسم إيمري وبعد الموافقة تساءل “من يجب أن نختار بعد ذلك؟”.

إستدعى الكاردينال أنغوليم إلى كاتدرائية القديسة فييف للمناقشة. —

صمت أنغوليم لأكثر من 10 ثوانٍ قبل أن يقول “لا تفكر في أفراد مثل فالنتاين – أولئك الذين لديهم زوجة وأطفال – بل إختر من هم عزاب إن وجود فريق تحت القيادة المباشرة يعد شرفًا ومخاطرة في نفس الوقت” أطلق أنغوليم تنهيدة ناعمة وأضاف “أي شخص مع عائلة سعيدة ألن يرغب في رؤية طفله ينمو ويقضي المزيد من الوقت مع زوجته؟ دع الأفراد مثلنا يتحملون هذا العبء”.

– كاتدرائية القديسة فييف:

–+–

تصلبت تعابير تشارلي وإرتعشت شفتاه قبل أن يتلعثم “إنه سيل! هاجمني سيل دوبوا! ربما هو مستاء لأنني لم أخطره مسبقًا بأنه مطلوب من قبلنا”.

 

شعر تشارلي عند سماعه هذه الكلمات بموجة من الإرتياح كما لو أنه سقط في الجحيم ليتم إنتزاعه مرة أخرى إلى الجنة.

تصلبت تعابير تشارلي وإرتعشت شفتاه قبل أن يتلعثم “إنه سيل! هاجمني سيل دوبوا! ربما هو مستاء لأنني لم أخطره مسبقًا بأنه مطلوب من قبلنا”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط