نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Pursuit of the Truth 290

 

في اللحظة التي اقترب فيها الأخ الأكبر الثاني من منزل الجليد الأقرب إليه ، جاء صوت صفير حاد ، ومعه جاء سهم أسود. انطلق هذا السهم من بيت الجليد هذا باتجاه الأخ الأكبر الثاني.

“الظلام حل الآن”.

 

 

 

 

 

في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فم الأخ الأكبر الثاني ، انتشرت هالة من البرد القارس من داخل جسده. كانت تلك الهالة الباردة مثل الظلام في السماء ، مثل الليل البارد الذي لا يرحم. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن الأخ الأكبر الثاني قد تحول إلى شخص مختلف تمامًا!

 

 

 

على الرغم من أنه كان يقف بجانب سو مينغ ، إلا أن سو مينغ شعر بوضوح أن الأخ الأكبر الثاني قد أصبح مختلفًا! ومع ذلك ،ليس و كأنه لم يكن على دراية بهذا الأخ الأكبر الثاني لأنه رآه من قبل!

 

 

 

ارتفعت أقدام الأخ الأكبر الثاني ببطء في الهواء وحلق عدة بوصات فوق الأرض. كان شعره الطويل يرفرف ببطء في مهب الريح ، وهذا التعبير المنعزل على وجهه جعله يبدو صارمًا بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، عندما أظلمت السماء وحل الليل ، تحول إلى ظلام لا يظهر إلا في الليل ، وهو الظلام الذي تبحث عنه شخصيته في أيامه!

 

 

 

كل ما دخل إلى خط رؤية سو مينغ هو ظهور الظلام على الأرض أسفل حيث طاف أخوه الأكبر الثاني مثل الشبح. لم يكن هذا الظلام من الثلج بل من العشب الأسود الذي نما عليه.

 

 

عندما ظهر مخلب الشبح العملاق ذاك ، تبعه صوت بارد وقديم. “هل انتهيت من العبث ؟!”

 

 

“العشب في الليل أسود.. هل تعلم ذلك..؟”

بمجرد أن تحدث هذا الصوت ، فجأة… رد صوت آخر بنفس الكلمات بالضبط ، “هل انتهيت من العبث؟” ومع ذلك ، لم يكن هذا الصوت باردًا. بدلاً من ذلك ، كان يحمل تلميحًا من المرح.

 

 

تردد صدى صوت الأخ الأكبر الثاني في الهواء. بينما كان صوته ينتقل إلى الأمام ، كان العشب الأسود وراءه يخشخش. في تلك الليلة الصامتة ، كانت أصوات الحفيف تلك أشبه بحديث الناس عن شيء ما بغمغمة ناعمة.

نظر سو مينغ إلى ظهر أخيه الأكبر الثاني وظهرت نظرة معقدة على وجهه. لقد فهم إذن لماذا اختار هو زي دخول حلمه عدة مرات هنا. كان ذلك لأن هذه كانت فرصة نادرة. كان لديهم سيدهم يحميهم في الظلام ، ولهذا السبب يمكنه أن يدخل حلمه دون قلق.

 

 

 

في اللحظة التي اقترب فيها الأخ الأكبر الثاني من منزل الجليد الأقرب إليه ، جاء صوت صفير حاد ، ومعه جاء سهم أسود. انطلق هذا السهم من بيت الجليد هذا باتجاه الأخ الأكبر الثاني.

في اللحظة التي اقترب فيها الأخ الأكبر الثاني من منزل الجليد الأقرب إليه ، جاء صوت صفير حاد ، ومعه جاء سهم أسود. انطلق هذا السهم من بيت الجليد هذا باتجاه الأخ الأكبر الثاني.

 

 

 

 

 

تجسد ظل الشبح الشرس على السهم. عوى كما لو أنه يريد تمزيق الأخ الثاني على قيد الحياة والتهام جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

يمكن رؤية الشكل الغامض لقرن بضعف على رأس الأخ الأكبر الثاني. كان لون ذلك القرن أسود، ولكن مع تلميح من اللون الأخضر! سرعان ما تقلصت الأشباح الخبيثة على جسده ، وهي تصرخ. كان الأمر كما لو أن هذا الأخ الأكبر الثاني التهمهم جميعًا والذي ظهر فقط أثناء الليل.

 

 

 

 

“لا أستطيع أن أجد الظلام أثناء الليل… لأني… أنا الليل نفسه…”

 

 

 

كان صوت الأخ الأكبر الثاني باردًا. وبينما كان يتكلم ، استدار نحو السهم ولم يكلف نفسه عناء تفاديه. لقد ترك السهم يخترق جسده ببساطة ، ولكن كما لو أن جسده قد تحول إلى مجرد وهم ، فقد مر هذا السهم من خلاله قبل أن يسقط على العشب الأسود على الأرض ، بينما كان يطلق أزيز و هو يفعل ذلك.

 

 

 

 

أطلقت العديد من الأشباح الخبيثة على الأسهم والشبح الذي يبلغ ارتفاعه 1000 قدم وتحيط به هالة سوداء صرخات مرعبة وصاخبة. كان جسد الأخ الأكبر الثاني مثل الفراغ الذي يمتص كل شيء. تم سحب جميع الأشباح الخبيثة إتجاهه ودارت حوله ، مما تسبب في ظهور الأخ الأكبر الثاني بشكل ضبابي وهو يحدق في الأرض تحته ببرود.

خطى الأخ الأكبر الثاني لم تظهر أي علامات على التوقف. واصل المضي قدمًا ، وما حدث له جعل عيون سو مينغ تتقلص. رأى سو مينغ ظل الشبح الذي تم تشكيله من خلال الهالة السوداء على السهم حول جسد الأخ الأكبر الثاني كما لو كان قد اندمج معه ، وكان يطلق صرخات شديدة.

 

 

“الظلام حل الآن”.

 

تغير تعبير سو مينغ. دون أي تردد ، خطا خطوة إلى الأمام. أشرق ضوء أخضر من جانبه وشق سيفه الصغير في الهواء باتجاه السماء. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، توقف الأخ الثاني عن الحركة ومد ذراعيه. ثم رفع اليمنى واستولى على الهواء في اتجاه السماء.

هزت تلك الصرخة السماء ، وكانت شديدة الحدة كما لو أن ظل الشبح كان يمر بألم لا يطاق. ومع ذلك ، في نظر سو مينغ ، كان بإمكانه فقط رؤية ظل الشبح يدور حول الأخ الأكبر الثاني ويصبح أصغر تدريجيًا ، ويبدو أنه يمكن أن يختفي في أي وقت.

كان رجلا يرتدي رداء أبيض طويل. تلألأت عيناه ، لكنهما كانتا تتألقان الآن بدهشة وصدمة.

 

 

 

 

“فن مفترس الشبح العظيم! لماذا تعرف الفن السري لقبيلة منصة الشبح ؟!” جاء صوت مليء بالصدمة من داخل المنزل الجليدي الذي جاء منه السهم. في الوقت نفسه ، خرج منه شخص.

 

 

 

 

“الظلام حل الآن”.

كان رجلا يرتدي رداء أبيض طويل. تلألأت عيناه ، لكنهما كانتا تتألقان الآن بدهشة وصدمة.

 

 

لقد كان شبح ، نجا بطريقة ما من القدر. لقد كان شبحًا يتوق إلى النور رغم أنه كان من الظلام. لقد أحب النباتات لأن قوة الحياة داخل تلك الزهور كانت مماثلة له…

 

 

في اللحظة التي غادر فيها الرجل ، اندلعت أصوات صفير حاد فجأة في الهواء ، وأطلقت أكثر من عشرة سهام حادة من المنازل الجليدية في القسم الأخير من قبيلة الحدود الشمالية.

عندما صدر صوت الهمف ، ارتجف جسد سو مينغ و تجلى درع الجنرال الإلهي على جسده بينما رن جرس جبل هان لمقاومته. ومع ذلك ، لا يزال الدم يسيل من فمه مهما حدث.

 

 

 

 

كانت معظم هذه الأسهم زرقاء ، لكن بعضها كان أسود. كان هناك واحد منهم كانت هالته السوداء سميكة للغاية لدرجة أن ظل الشبح المتكون فوق السهم كان يبلغ ارتفاعه حوالي 1000 قدم تحت السماء المظلمة.

 

 

كان رجلا يرتدي رداء أبيض طويل. تلألأت عيناه ، لكنهما كانتا تتألقان الآن بدهشة وصدمة.

 

 

كان هذا المنظر مثل أشباح تندفع معًا و تتجه نحو الأخ الأكبر الثاني في شكل سهام وهم يزأرون.

 

 

 

 

في اللحظة التي غادر فيها الرجل ، اندلعت أصوات صفير حاد فجأة في الهواء ، وأطلقت أكثر من عشرة سهام حادة من المنازل الجليدية في القسم الأخير من قبيلة الحدود الشمالية.

تغير تعبير سو مينغ. دون أي تردد ، خطا خطوة إلى الأمام. أشرق ضوء أخضر من جانبه وشق سيفه الصغير في الهواء باتجاه السماء. ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، توقف الأخ الثاني عن الحركة ومد ذراعيه. ثم رفع اليمنى واستولى على الهواء في اتجاه السماء.

هزت تلك الصرخة السماء ، وكانت شديدة الحدة كما لو أن ظل الشبح كان يمر بألم لا يطاق. ومع ذلك ، في نظر سو مينغ ، كان بإمكانه فقط رؤية ظل الشبح يدور حول الأخ الأكبر الثاني ويصبح أصغر تدريجيًا ، ويبدو أنه يمكن أن يختفي في أي وقت.

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي حصل فيها على تنوير ، فجأة ، جاء همف بارد من المنزل تحت تلك الشجرة الكبيرة الوحيدة على حافة السهول الثلجية لقبيلة منصة الشبح.

 

 

 

 

بهذه الخطوة ، تم إلقاء سو مينغ في الكفر. في يد الأخ الأكبر الثاني ، ظهر قوس كبير!

بمجرد أن تحدث هذا الصوت ، فجأة… رد صوت آخر بنفس الكلمات بالضبط ، “هل انتهيت من العبث؟” ومع ذلك ، لم يكن هذا الصوت باردًا. بدلاً من ذلك ، كان يحمل تلميحًا من المرح.

 

 

كان ذلك القوس أسود بالكامل. كان جسم القوس مصنوعًا من الخشب الأسود ، وكان الوتر مصنوعًا من العشب الأسود. أمسكه الأخ الأكبر الثاني في يده و جر القوس.

 

 

عندما تردد صدى صوت الأخ الأكبر الثاني في الهواء ، جر القوس بالكامل. لم يكن هناك سهم في يده ، ولكن عندما أطلق الوتر ، امتص سو مينغ نفسا عميقا. بأم عينيه ، رأى جسد أخيه الأكبر الثاني يتحول إلى خصلة من الهالة السوداء لحظة إطلاق الوتر. تماما مثل السهم الذي ترك الوتر ، فإنه إتجه نحو الأسهم التي تمطر من السماء!

 

كان الجبل المظلم هو ما أراد حمايته ، لكنه لم ينجح في النهاية… في ذلك الوقت ، أعطته القمة التاسعة الرغبة في حماية شيء ما مرة أخرى. لم يكن يعرف ما إذا كان سينجح ، لكنه كان يعلم أن هذا هو منزله ، وهنا ، لديه عائلة.

“أنا لا أعرف فقط مفترس الشبح ، أنا أعرف أيضًا فن قوس الشبح.”

كان هذا هو يبحث عن الظلام في الليل.

 

 

عندما تردد صدى صوت الأخ الأكبر الثاني في الهواء ، جر القوس بالكامل. لم يكن هناك سهم في يده ، ولكن عندما أطلق الوتر ، امتص سو مينغ نفسا عميقا. بأم عينيه ، رأى جسد أخيه الأكبر الثاني يتحول إلى خصلة من الهالة السوداء لحظة إطلاق الوتر. تماما مثل السهم الذي ترك الوتر ، فإنه إتجه نحو الأسهم التي تمطر من السماء!

“ليس لديه مضيف.. كيف.. كيف مازال حيا ؟!”

 

 

كان من الصعب وصف هذا المشهد. في نظر سو مينغ ، كان الأمر كما لو أن أخيه الأكبر الثاني فقد جسده المادي وتحول إلى سهم!

 

 

كان ذلك القوس أسود بالكامل. كان جسم القوس مصنوعًا من الخشب الأسود ، وكان الوتر مصنوعًا من العشب الأسود. أمسكه الأخ الأكبر الثاني في يده و جر القوس.

ومع ذلك ، تم إطلاق هذا السهم في اللحظة التي أطلق فيها الوتر. كل هذا حدث في لحظة. رأى سو مينغ اخاه الأكبر الثاني يتحول إلى سهم أسود ، وفي الضوء الأسود للسهم ، حتى أنه رأى خصلة شعر!

 

 

 

في تلك اللحظة ، اكتسب سو مينغ فجأة فهمًا أعمق إتجاه خلق أخيه الأكبر الثاني.

 

 

 

 

 

كان يتجول بين الحياة والموت ، مثل النهار-يبحث عن الظلام في الليل ، لكن هذا لا يعني أنه كان يبحث عن الظلام فقط عندما يكون النهار.

وخلفهم ظهرت كرات من الظلال الوهمية ضد إرادتهم. كانت هذه الظلال الوهمية هي الأشباح. عندما ظهرت هذه الأشباح ، نظروا نحو الأخ الأكبر الثاني في السماء وامتلأت وجوههم أيضًا بالمفاجأة المروعة نفسها ، لكن لا يزال هناك فرق. ضمن تلك المفاجأة المرعبة كان هناك أيضًا تلميح من الاحترام المتحمّس.

 

 

 

 

كان هذا هو يبحث عن الظلام في الليل.

 

 

حتى لو كان أفراد الأسرة في هذا المنزل مختلفين عن غيرهم ، حتى لو كان أحد أفراد الأسرة ، اخاه الأكبر الثاني… لم يكن إنسانًا!

 

 

لأنه كان موجودًا في الليل نفسه ، ولهذا السبب حتى لو وجده ، فسيظل غير قادر على رؤيته إلى الأبد… نظر سو مينغ إلى السهم الذي كان شقيقه الأكبر الثاني. كانت الهالة السوداء على هذا السهم سميكة للغاية ، ويمكن حتى رؤية ظل شبح خافت يتجمع عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

و… أن مظهر ظل الشبح كان تمامًا مثل وجه أخيه الأكبر الثاني. ارتجف قلب سو مينغ. ثم فهم.

كان هذا المنظر مثل أشباح تندفع معًا و تتجه نحو الأخ الأكبر الثاني في شكل سهام وهم يزأرون.

 

في تلك اللحظة ، اصطدم السهم الذي كان الأخ الأكبر الثاني المتحول في السماء و ظل الشبح بعشرات الأسهم التي أطلقتها قبيلة منصة الشبح.

 

كان هذا المنظر مثل أشباح تندفع معًا و تتجه نحو الأخ الأكبر الثاني في شكل سهام وهم يزأرون.

فهم لماذا كان خلق أخيه الأكبر الثاني هو الحياة والموت ، ولماذا كان أخوه الأكبر الثاني يحب الزهور ، ولماذا أحب أخوه الأكبر الثاني أن تسقط أشعة الشمس على جانب وجهه…

ارتجف جسد الأخ الأكبر الثاني في الجو عندما صدرت الهمف الباردة. جاءت أصوات الهادر من مكان قريب ، و أمام الأخ الثاني الأكبر ، أطلق مخلب شبح عملاق من السماء المظلمة ، متحركًا للإمساك به!

 

فهم سو مينغ الآن.

… وأيضًا لماذا كان أخوه الأكبر الثاني يبحث دائمًا أثناء الليل…

 

 

 

 

 

“ظل الشبح ؟!”

 

 

 

“لقد تحول في الواقع إلى ظل شبح ؟! من هو ؟! هذا لا يمكن أن يكون!”

 

 

 

“لا يوجد مضيف ، فقط ظل شبح. هذا… هذا… هل يمكن أن يكون المضيف هو ؟!” امتلأت وجوه أعضاء قبيلة منصة الشبح بالكفر. حتى أن بعضهم نظر نحو سو مينغ.

 

 

 

 

 

في تلك اللحظة ، اصطدم السهم الذي كان الأخ الأكبر الثاني المتحول في السماء و ظل الشبح بعشرات الأسهم التي أطلقتها قبيلة منصة الشبح.

كل ما دخل إلى خط رؤية سو مينغ هو ظهور الظلام على الأرض أسفل حيث طاف أخوه الأكبر الثاني مثل الشبح. لم يكن هذا الظلام من الثلج بل من العشب الأسود الذي نما عليه.

 

 

 

 

صوت إنفجار هز السماء والأرض ، تردد صدى بعيدًا في الهواء. مع انتشار هذا الصوت بوتيرة جنونية ، تحطمت جميع الأسهم التي كانت تتجه نحو الأخ الأكبر الثاني وتحولت إلى ملايين الشظايا التي تراجعت للخلف.

 

 

بهذه الخطوة ، تم إلقاء سو مينغ في الكفر. في يد الأخ الأكبر الثاني ، ظهر قوس كبير!

 

 

أطلقت العديد من الأشباح الخبيثة على الأسهم والشبح الذي يبلغ ارتفاعه 1000 قدم وتحيط به هالة سوداء صرخات مرعبة وصاخبة. كان جسد الأخ الأكبر الثاني مثل الفراغ الذي يمتص كل شيء. تم سحب جميع الأشباح الخبيثة إتجاهه ودارت حوله ، مما تسبب في ظهور الأخ الأكبر الثاني بشكل ضبابي وهو يحدق في الأرض تحته ببرود.

“هذا مستحيل… إنه مستحيل!”

 

 

 

 

يمكن رؤية الشكل الغامض لقرن بضعف على رأس الأخ الأكبر الثاني. كان لون ذلك القرن أسود، ولكن مع تلميح من اللون الأخضر! سرعان ما تقلصت الأشباح الخبيثة على جسده ، وهي تصرخ. كان الأمر كما لو أن هذا الأخ الأكبر الثاني التهمهم جميعًا والذي ظهر فقط أثناء الليل.

بمجرد أن تحدث هذا الصوت ، فجأة… رد صوت آخر بنفس الكلمات بالضبط ، “هل انتهيت من العبث؟” ومع ذلك ، لم يكن هذا الصوت باردًا. بدلاً من ذلك ، كان يحمل تلميحًا من المرح.

 

كان هذا المنظر مثل أشباح تندفع معًا و تتجه نحو الأخ الأكبر الثاني في شكل سهام وهم يزأرون.

 

 

 

 

 

 

 

 

“الملك الشبح! إنه الملك الشبح!”

عندما ظهر مخلب الشبح العملاق ذاك ، تبعه صوت بارد وقديم. “هل انتهيت من العبث ؟!”

 

 

“هذا مستحيل… إنه مستحيل!”

 

 

 

“ليس لديه مضيف.. كيف.. كيف مازال حيا ؟!”

 

 

كان الجبل المظلم هو ما أراد حمايته ، لكنه لم ينجح في النهاية… في ذلك الوقت ، أعطته القمة التاسعة الرغبة في حماية شيء ما مرة أخرى. لم يكن يعرف ما إذا كان سينجح ، لكنه كان يعلم أن هذا هو منزله ، وهنا ، لديه عائلة.

ترددت أصداء الضجة في المناطق المحيطة ، وتراجع أفراد قبيلة منصة الشبح بشكل غريزي. كانت نظراتهم عندما نظروا إلى الأخ الأكبر الثاني في السماء مليئة بالرعب وعدم التصديق.

 

 

 

 

عندما صدر صوت الهمف ، ارتجف جسد سو مينغ و تجلى درع الجنرال الإلهي على جسده بينما رن جرس جبل هان لمقاومته. ومع ذلك ، لا يزال الدم يسيل من فمه مهما حدث.

وخلفهم ظهرت كرات من الظلال الوهمية ضد إرادتهم. كانت هذه الظلال الوهمية هي الأشباح. عندما ظهرت هذه الأشباح ، نظروا نحو الأخ الأكبر الثاني في السماء وامتلأت وجوههم أيضًا بالمفاجأة المروعة نفسها ، لكن لا يزال هناك فرق. ضمن تلك المفاجأة المرعبة كان هناك أيضًا تلميح من الاحترام المتحمّس.

عندما تردد صدى صوت الأخ الأكبر الثاني في الهواء ، جر القوس بالكامل. لم يكن هناك سهم في يده ، ولكن عندما أطلق الوتر ، امتص سو مينغ نفسا عميقا. بأم عينيه ، رأى جسد أخيه الأكبر الثاني يتحول إلى خصلة من الهالة السوداء لحظة إطلاق الوتر. تماما مثل السهم الذي ترك الوتر ، فإنه إتجه نحو الأسهم التي تمطر من السماء!

 

 

 

 

نظر سو مينغ إلى ظهر أخيه الأكبر الثاني وظهرت نظرة معقدة على وجهه. لقد فهم إذن لماذا اختار هو زي دخول حلمه عدة مرات هنا. كان ذلك لأن هذه كانت فرصة نادرة. كان لديهم سيدهم يحميهم في الظلام ، ولهذا السبب يمكنه أن يدخل حلمه دون قلق.

 

 

“ظل الشبح ؟!”

 

 

كانت مثل المرة الأولى التي دخل فيها حلمه عندما كان بجانب سو مينغ. كان ذلك لأنه كان يعلم أن سو مينغ كان بجانبه. حتى لو كان سو مينغ قد انضم للتو إلى القمة التاسعة ، فلا يزال بإمكانه أن يقول أن هو زي قد اعتبره حقًا اخاه الأصغر.

 

 

 

 

 

أخ صغير يمكن حمايته ويقدم له الحماية في نفس الوقت.

كل ما دخل إلى خط رؤية سو مينغ هو ظهور الظلام على الأرض أسفل حيث طاف أخوه الأكبر الثاني مثل الشبح. لم يكن هذا الظلام من الثلج بل من العشب الأسود الذي نما عليه.

 

 

 

 

كان الأمر تمامًا مثل كيفية تصرف الأخ الأكبر الثاني الآن. كان من الواضح أن هذا كان سر الأخ الأكبر الثاني ، لكنه لم يختر إخفاء أي شيء أمام سو مينغ. لقد وقف هناك وكشف أعمق سر له.

كان ذلك القوس أسود بالكامل. كان جسم القوس مصنوعًا من الخشب الأسود ، وكان الوتر مصنوعًا من العشب الأسود. أمسكه الأخ الأكبر الثاني في يده و جر القوس.

 

 

 

كان يتجول بين الحياة والموت ، مثل النهار-يبحث عن الظلام في الليل ، لكن هذا لا يعني أنه كان يبحث عن الظلام فقط عندما يكون النهار.

لأن الأخ الأكبر الثاني كان يعلم أن أخيه الأصغر كان هناك. لأنه علم أن سيده كان هناك. لأنه كان يعلم أنه حتى لو أظهر كل هذا وحدث له شيء ما ، فسيظل في أمان. لأنه كان هناك أشخاص سيحمونه هنا ، وبعد عدة سنوات ، ربما يظهر شخص آخر يريد حمايته بحياته مرة أخرى.

 

 

 

 

 

“قواعد القمة التاسعة… لم تصنع للقتل بل لحماية بعضهم البعض…” تمتم سو مينغ. هو فهم.

 

 

خطى الأخ الأكبر الثاني لم تظهر أي علامات على التوقف. واصل المضي قدمًا ، وما حدث له جعل عيون سو مينغ تتقلص. رأى سو مينغ ظل الشبح الذي تم تشكيله من خلال الهالة السوداء على السهم حول جسد الأخ الأكبر الثاني كما لو كان قد اندمج معه ، وكان يطلق صرخات شديدة.

 

حتى لو كان أفراد الأسرة في هذا المنزل مختلفين عن غيرهم ، حتى لو كان أحد أفراد الأسرة ، اخاه الأكبر الثاني… لم يكن إنسانًا!

 

كان من الصعب وصف هذا المشهد. في نظر سو مينغ ، كان الأمر كما لو أن أخيه الأكبر الثاني فقد جسده المادي وتحول إلى سهم!

 

 

 

 

 

“الظلام حل الآن”.

نظر إلى ظهر أخيه الأكبر الثاني واختفت النظرة المعقدة في عينيه ، وحل محلها القرار الثابت. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها نظرة حازمة في عيون سو مينغ ، ولم تظهر هذه النظرة فقط لأن إحساسه بالانتماء إلى القمة التاسعة كان يتردد سابقًا. هذه المرة ، فإن العزم الثابت الذي ظهر في عينيه ولد من الرغبة في حماية منزله وعائلته!

 

 

 

ذكّرت هذه الرغبة في الحماية سو مينغ بـ الجبل المظلم.

“أنا لا أعرف فقط مفترس الشبح ، أنا أعرف أيضًا فن قوس الشبح.”

 

 

 

 

كان الجبل المظلم هو ما أراد حمايته ، لكنه لم ينجح في النهاية… في ذلك الوقت ، أعطته القمة التاسعة الرغبة في حماية شيء ما مرة أخرى. لم يكن يعرف ما إذا كان سينجح ، لكنه كان يعلم أن هذا هو منزله ، وهنا ، لديه عائلة.

كانت مثل المرة الأولى التي دخل فيها حلمه عندما كان بجانب سو مينغ. كان ذلك لأنه كان يعلم أن سو مينغ كان بجانبه. حتى لو كان سو مينغ قد انضم للتو إلى القمة التاسعة ، فلا يزال بإمكانه أن يقول أن هو زي قد اعتبره حقًا اخاه الأصغر.

 

 

 

 

حتى لو كان أفراد الأسرة في هذا المنزل مختلفين عن غيرهم ، حتى لو كان أحد أفراد الأسرة ، اخاه الأكبر الثاني… لم يكن إنسانًا!

هزت تلك الصرخة السماء ، وكانت شديدة الحدة كما لو أن ظل الشبح كان يمر بألم لا يطاق. ومع ذلك ، في نظر سو مينغ ، كان بإمكانه فقط رؤية ظل الشبح يدور حول الأخ الأكبر الثاني ويصبح أصغر تدريجيًا ، ويبدو أنه يمكن أن يختفي في أي وقت.

 

 

لقد كان شبح ، نجا بطريقة ما من القدر. لقد كان شبحًا يتوق إلى النور رغم أنه كان من الظلام. لقد أحب النباتات لأن قوة الحياة داخل تلك الزهور كانت مماثلة له…

window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "663b2a7000a9d3471ea9a021", id: "pf-8890-1"})  

 

كان الجبل المظلم هو ما أراد حمايته ، لكنه لم ينجح في النهاية… في ذلك الوقت ، أعطته القمة التاسعة الرغبة في حماية شيء ما مرة أخرى. لم يكن يعرف ما إذا كان سينجح ، لكنه كان يعلم أن هذا هو منزله ، وهنا ، لديه عائلة.

 

 

كان خلقه حياة وموت ، لأنه لم يمشي من حياة إلى موت ، بل من موت إلى حياة!

كانت معظم هذه الأسهم زرقاء ، لكن بعضها كان أسود. كان هناك واحد منهم كانت هالته السوداء سميكة للغاية لدرجة أن ظل الشبح المتكون فوق السهم كان يبلغ ارتفاعه حوالي 1000 قدم تحت السماء المظلمة.

 

 

فهم سو مينغ الآن.

في اللحظة التي غادر فيها الرجل ، اندلعت أصوات صفير حاد فجأة في الهواء ، وأطلقت أكثر من عشرة سهام حادة من المنازل الجليدية في القسم الأخير من قبيلة الحدود الشمالية.

 

كان يتجول بين الحياة والموت ، مثل النهار-يبحث عن الظلام في الليل ، لكن هذا لا يعني أنه كان يبحث عن الظلام فقط عندما يكون النهار.

 

لقد كان شبح ، نجا بطريقة ما من القدر. لقد كان شبحًا يتوق إلى النور رغم أنه كان من الظلام. لقد أحب النباتات لأن قوة الحياة داخل تلك الزهور كانت مماثلة له…

في اللحظة التي حصل فيها على تنوير ، فجأة ، جاء همف بارد من المنزل تحت تلك الشجرة الكبيرة الوحيدة على حافة السهول الثلجية لقبيلة منصة الشبح.

 

 

 

 

 

عندما صدر صوت الهمف ، ارتجف جسد سو مينغ و تجلى درع الجنرال الإلهي على جسده بينما رن جرس جبل هان لمقاومته. ومع ذلك ، لا يزال الدم يسيل من فمه مهما حدث.

 

 

“لا أستطيع أن أجد الظلام أثناء الليل… لأني… أنا الليل نفسه…”

 

كان يتجول بين الحياة والموت ، مثل النهار-يبحث عن الظلام في الليل ، لكن هذا لا يعني أنه كان يبحث عن الظلام فقط عندما يكون النهار.

كانت هناك برودة تتسرب من ذلك الصوت ، وبمجرد ظهوره ، ارتجف جميع أفراد قبيلة منصة الشبح وركعوا في اتجاه ذلك المنزل.

 

 

 

 

 

ارتجف جسد الأخ الأكبر الثاني في الجو عندما صدرت الهمف الباردة. جاءت أصوات الهادر من مكان قريب ، و أمام الأخ الثاني الأكبر ، أطلق مخلب شبح عملاق من السماء المظلمة ، متحركًا للإمساك به!

 

 

 

عندما ظهر مخلب الشبح العملاق ذاك ، تبعه صوت بارد وقديم. “هل انتهيت من العبث ؟!”

 

 

لقد كان شبح ، نجا بطريقة ما من القدر. لقد كان شبحًا يتوق إلى النور رغم أنه كان من الظلام. لقد أحب النباتات لأن قوة الحياة داخل تلك الزهور كانت مماثلة له…

بمجرد أن تحدث هذا الصوت ، فجأة… رد صوت آخر بنفس الكلمات بالضبط ، “هل انتهيت من العبث؟” ومع ذلك ، لم يكن هذا الصوت باردًا. بدلاً من ذلك ، كان يحمل تلميحًا من المرح.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط