نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

God Of Slaughter 313

جسر الروح

جسر الروح

الفصل 313: جسر الروح

………

على جزيرة مهجورة بالقرب من الجزيرة الخالدة لبحر كيارا.

بدا هذا البناء المذهل وكأنه سينتهي قريبًا.

أمام بوابة السماء التي كانت مغمورة في الضوء المبهر ، كان العديد من سكان الشياطين مثل مستعمرة النمل يتنقلون ذهابًا وإيابًا. كانت بوابة السماء ، التي كانت في الأصل كبيرة بما يكفي لشخص واحد فقط ، تتسع تدريجياً أكثر فأكثر.

فوق الغابة المظلمة الهائلة ، كانت الجثث لا حصر لها تحوم في السماء. كانت تلك الجثث متصلة مكونة كتلة من اللحم امتدت إلى الأفق.

كان هناك العشرات من الوحوش الشيطانية في منطقة التنين الشيطاني ذي القرون الستة في السماء. كان طولهم أكثر من خمسين مترا ، وهم يحملون مجموعة من الجثث. جاؤوا إلى هنا من كل مكان ثم ألقوا تلك الجثث على الأرض.

خارج التكوين ، كانت ثلاثة أجسام أعمدة العظام البيضاء كبيرة مثل الجبال ، تنبعث منها هالة شيطانية كانت شاسعة مثل البحر. على جسم العظم الأبيض المتلألئ ، كانت آلاف الشارات الغريبة ، التي بدت وكأنها نجوم في السماء تومض دون توقف ، تغير ببطء مواقعها.

في هذه الجزيرة ، إلى جانب سكان الشياطين بأشكال غريبة ، تراكمت العديد من الجثث البشرية على الأرض. غطت الجثث الجزيرة بأكملها ، متكدسة مثل جبل صغير.

يبدو أن سكّان الشياطين في هذه المنطقة الشيطانية كانوا يبنون جسرًا. كان هذا البناء ضخمًا بشكل استثنائي. لم يكن معروفًا إلى متى تم تنفيذ ذلك.

أصبحت الأرض حمراء مع تدفق الدم الأحمر الداكن في جميع أنحاء الجزيرة.

كانت السماء خضراء داكنة ، وكان الهواء مغمورًا بهالة جليدية ومتآكلة. إلى الأمام ، كانت الأرض مليئة بالثقوب العميقة. كانت تلك الثقوب العميقة مثل أفواه دموية كبيرة ومفتوحة على مصراعيها تنتظر اللحم البشري. داخل الثقوب ، كان السائل الملون يثرثر ، وفي وسطها ، تنفجر فقاعات الهواء باستمرار.

في وسط صرخات وصراخ شيطان دويلر ، تم إلقاء عدد لا يحصى من الجثث على الجزيرة في بوابة السماء. في غضون دقائق قليلة ، ارتفع عدد الجثث البشرية التي ألقيت في بوابة السماء إلى المئات.

………

مشهد الناس يتذمرون كان يحدث في جميع أنحاء بحر كيارا.

كان الجانب الآخر من ذلك الفم الكبير مكانًا كئيبًا. في منتصف الهواء ، كان جسر الروح ، الذي تم بناؤه من جثث سكان الظلام ، يمتد تدريجياً نحو اتجاه ثابت.في هذا الفضاء ، لم تكن هناك هالة من القوة. لم تكن هناك سماء ولا أرض ولا كائنات حية إلا جسر الروح فقط.

ظل سكان الشياطين يذبحون دون توقف في جميع أنحاء آلاف الجزر في هذه المنطقة. تحولت الجزر التي كانت محمية من قبل عائلة يانغ وعائلة شيا و بلاد العجائب الشريرة إلى جزر ميتة. لم يبق أحد في هذه الجزر.

كان الوقت الذي اقترب فيه هذان العالمان من التقارب.

كانت الوحوش الشيطانية في منطقة الشياطين تقوم دائمًا بدوريات في الجزر في بحر كيارا. كان لكل منهم جثث ضخمة وطاردها سكان الشياطين. ذهبوا إلى كل مكان ممكن لجمع الجثث البشرية. في كل مرة يتم فيها ربط ظهور الوحوش الشيطانية بالجثث ، كانوا يطيرون عائدين إلى الجزيرة المتصلة ببوابة السماء ثم يرمون تلك الجثث على أكوام الجثث التي كانت الآن على ارتفاع جبل في الجزيرة.

شكلت مائة وثمانية أعمدة من العظام البيضاء تشكيلًا معجزة. تم ترتيب مواقعهم بناءً على تغيرات النجوم. تم امتصاص جميع هالات التنين ، التي تم تحطيمها بواسطة تسعة وأربعين تنانين شيطانية ، بواسطة تلك الأعمدة ذات العظام البيضاء.

كان العديد من سكان الشياطين يصرخون ويرمون الجثث البشرية في بوابة السماء بلا كلل.

كان الوقت الذي اقترب فيه هذان العالمان من التقارب.

لم يكن معروفًا منذ متى كان هذا المشهد يحدث. بدا الأمر وكأنهم لن يتوقفوا أبدًا ما لم ينقلوا جميع الجثث.

في القمة ، كان هناك مائة وثمانية أعمدة من العظام البيضاء. كانت الأعمدة رائعة مثل اليشم ، وكانت صور آلهة الشياطين في العصور القديمة محفورة على سطح الأعمدة.

منطقة الشيطان الرابعة.

ومع ذلك ، في كل مرة يتم فيها كسر عمود واحد من العظام البيضاء ، اهتز جبل عظم الألف جانغ على الفور ، ثم يرتفع عمود جديد من العظام البيضاء مرة أخرى. ظل عدد مائة وثمانية أعمدة من العظام البيضاء دون تغيير بحيث يمكن أن تعمل التكوينات بشكل طبيعي.

لم يكن في السماء الكئيبة قمر ولا نجوم ولا شمس ، باستثناء المشهد الهمجي الكئيب وصولاً إلى الأفق. هيمنت سلاسل الجبال ذات اللون الأسود الداكن ، والتي تغطي السماء والأرض بأكملها.

كانت الوحوش الشيطانية في منطقة الشياطين تقوم دائمًا بدوريات في الجزر في بحر كيارا. كان لكل منهم جثث ضخمة وطاردها سكان الشياطين. ذهبوا إلى كل مكان ممكن لجمع الجثث البشرية. في كل مرة يتم فيها ربط ظهور الوحوش الشيطانية بالجثث ، كانوا يطيرون عائدين إلى الجزيرة المتصلة ببوابة السماء ثم يرمون تلك الجثث على أكوام الجثث التي كانت الآن على ارتفاع جبل في الجزيرة.

في غابة مظلمة شاسعة ، حلقت ضباب شيطاني كثيف فوق الأشجار العملاقة المخيفة التي لا يمكن رؤيتها في البر الرئيسي. كانت الوحوش الشيطانية ، التي كانت لها أجسام ضخمة تصل إلى عشرات الأمتار ، تقاتل بضراوة ضد بعضها البعض. حدثت معارك دامية هنا وهناك.

فوق أعماق البحار ، كان عدد لا يحصى من جثث سكان الظلام تحوم حولها. كان العديد من سكان الظلام يقفون على تلك الجثث.

فوق الغابة المظلمة الهائلة ، كانت الجثث لا حصر لها تحوم في السماء. كانت تلك الجثث متصلة مكونة كتلة من اللحم امتدت إلى الأفق.

يبدو أن سكّان الشياطين في هذه المنطقة الشيطانية كانوا يبنون جسرًا. كان هذا البناء ضخمًا بشكل استثنائي. لم يكن معروفًا إلى متى تم تنفيذ ذلك.

جميع الجثث كانت بشرية ، على وجه التحديد ، للبشرية من بحر كيارا في البحر الذي لا نهاية له.

بمجرد أن يجتمع هذان جسرا الروح ، سيكون العالم السفلي ذو السبعة أضعاف ومنطقة الشيطان الرابعة مترابطين بعد عشرات الملايين من السنين.

تراكمت العديد من الجثث ، مترابطة لتشكل جسرا كبيرا. يتصل جانب واحد من الجسر ببوابة السماء الرائعة. في كل مرة ظهرت فيها الجثث ، كان المئات من سكان عالم السماء الشياطين في بوابة السماء يسكبون أرواح البشرية من المزهريات والجرار في أيديهم.

ثم انفجرت فقاعات الهواء. تنتشر الهالات ذات الألوان المختلفة من داخل الثقوب ثم تمتزج مع الهالة المظلمة لهذا العالم ، مما يجعل الهالة الداكنة أكثر كثافة.

نظرًا لأن تلك الأرواح من بحر كيارا قد تم تلطيفها من خلال تقنية سرية ، فقد كانت مليئة بالهالات الشريرة. بمجرد خروجهم من المزهريات ، تم تكريرهم تقريبًا مرة أخرى قبل أن يتحولوا إلى سائل أسود. ركض هذا السائل على الجثث ، مما جعل الفجوة بين هذه الجثث صلبة للغاية.

جميع الجثث كانت بشرية ، على وجه التحديد ، للبشرية من بحر كيارا في البحر الذي لا نهاية له.

يبدو أن سكّان الشياطين في هذه المنطقة الشيطانية كانوا يبنون جسرًا. كان هذا البناء ضخمًا بشكل استثنائي. لم يكن معروفًا إلى متى تم تنفيذ ذلك.

الفصل 313: جسر الروح

تم استخدام الملايين من الجثث البشرية لبناء أساس هذا الجسر. تم استخدام السائل الأسود ، الذي تم إنشاؤه بواسطة ملايين الأرواح البشرية ، في صنع الخرسانة. كانت تطفو في سماء منطقة الشياطين ، مما أدى إلى مكان بعيد للغاية في منطقة الشياطين. شرعت الأضواء السوداء باستمرار على الجسر الكبير.

خارج التكوين ، كانت ثلاثة أجسام أعمدة العظام البيضاء كبيرة مثل الجبال ، تنبعث منها هالة شيطانية كانت شاسعة مثل البحر. على جسم العظم الأبيض المتلألئ ، كانت آلاف الشارات الغريبة ، التي بدت وكأنها نجوم في السماء تومض دون توقف ، تغير ببطء مواقعها.

جسر الروح معلق في سماء منطقة الشياطين. أحد طرفيه متصل ببوابة السماء والطرف الآخر أدى إلى مكان غامض لمنطقة الشيطان. في كل مرة يتم فيها إلقاء المزيد من الجثث والنفوس في بوابة السماء ، يمتد جسر الروح ببطء قليلاً. أصبحت المسافة بين أحد طرفي الجسر والمكان الغامض لمنطقة الشياطين أقصر.

كان هناك العشرات من الوحوش الشيطانية في منطقة التنين الشيطاني ذي القرون الستة في السماء. كان طولهم أكثر من خمسين مترا ، وهم يحملون مجموعة من الجثث. جاؤوا إلى هنا من كل مكان ثم ألقوا تلك الجثث على الأرض.

بدا هذا البناء المذهل وكأنه سينتهي قريبًا.

نظرًا لأن تلك الأرواح من بحر كيارا قد تم تلطيفها من خلال تقنية سرية ، فقد كانت مليئة بالهالات الشريرة. بمجرد خروجهم من المزهريات ، تم تكريرهم تقريبًا مرة أخرى قبل أن يتحولوا إلى سائل أسود. ركض هذا السائل على الجثث ، مما جعل الفجوة بين هذه الجثث صلبة للغاية.

………

فوق أعماق البحار ، كان عدد لا يحصى من جثث سكان الظلام تحوم حولها. كان العديد من سكان الظلام يقفون على تلك الجثث.

سبعة أضعاف الرذيلة.

كان الجانب الآخر من ذلك الفم الكبير مكانًا كئيبًا. في منتصف الهواء ، كان جسر الروح ، الذي تم بناؤه من جثث سكان الظلام ، يمتد تدريجياً نحو اتجاه ثابت.في هذا الفضاء ، لم تكن هناك هالة من القوة. لم تكن هناك سماء ولا أرض ولا كائنات حية إلا جسر الروح فقط.

كانت السماء خضراء داكنة ، وكان الهواء مغمورًا بهالة جليدية ومتآكلة. إلى الأمام ، كانت الأرض مليئة بالثقوب العميقة. كانت تلك الثقوب العميقة مثل أفواه دموية كبيرة ومفتوحة على مصراعيها تنتظر اللحم البشري. داخل الثقوب ، كان السائل الملون يثرثر ، وفي وسطها ، تنفجر فقاعات الهواء باستمرار.

كان عارياً تماماً ، ويعاني من أنواع مختلفة من القوة تضرب جسده. إلى جانب ذلك ، كان يعاني أيضًا من هجمات الآلهة الشيطانية في العصور القديمة والتي يمكن أن تصيبه في أي وقت.

ثم انفجرت فقاعات الهواء. تنتشر الهالات ذات الألوان المختلفة من داخل الثقوب ثم تمتزج مع الهالة المظلمة لهذا العالم ، مما يجعل الهالة الداكنة أكثر كثافة.

في القمة ، كان هناك مائة وثمانية أعمدة من العظام البيضاء. كانت الأعمدة رائعة مثل اليشم ، وكانت صور آلهة الشياطين في العصور القديمة محفورة على سطح الأعمدة.

إذا نظرت من السماء ، لم تكن هناك مناطق مستوية ومسطحة في هذه الأرض. كانت الأرض وعرة وخشنة. كانت تلك الثقوب العميقة ، حيث تنفجر فقاعات الهواء باستمرار ، مثل البثور. كلما انكسرت ، طارت بعض الهالات المخيفة.

في وسط صرخات وصراخ شيطان دويلر ، تم إلقاء عدد لا يحصى من الجثث على الجزيرة في بوابة السماء. في غضون دقائق قليلة ، ارتفع عدد الجثث البشرية التي ألقيت في بوابة السماء إلى المئات.

من بين تلك الثقوب ، كان هناك كهف ضخم احتل عُشر أراضي هذه القارة.

لم يكن في السماء الكئيبة قمر ولا نجوم ولا شمس ، باستثناء المشهد الهمجي الكئيب وصولاً إلى الأفق. هيمنت سلاسل الجبال ذات اللون الأسود الداكن ، والتي تغطي السماء والأرض بأكملها.

داخل هذا الكهف الضخم ، كان السائل الأسود يقرقر. يحتوي هذا الكهف على العديد من المسارات التي ترتبط بالعديد من الكهوف التي جعلت السائل من جميع الكهوف في القارة بأكملها يتدفق إلى مكان واحد ، مما أدى إلى خلق البحر العميق الغريب.

كان البحر العميق لا حدود له. لقد كان أكبر بكثير من البحار الخمسة الكبرى في البحر اللامتناهي مجتمعة.

إلى جانب ذلك ، في وسط الدوامة ، كان هناك عمود خفيف باهت ، كان مثل الفم الكبير للوحوش الشيطانية ، كان يلتهم الجثث ببطء.

في أعماق البحار ، كانت مياه البحر سوداء ويبدو أنها كانت تغلي طوال الوقت. ثم انفجرت الفقاعات ، الكبيرة والصغيرة ، المتقرحة باستمرار ، منتشرة الهالات الملونة.

window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "663b2a7000a9d3471ea9a021", id: "pf-8890-1"}) تم استخدام الملايين من الجثث البشرية لبناء أساس هذا الجسر. تم استخدام السائل الأسود ، الذي تم إنشاؤه بواسطة ملايين الأرواح البشرية ، في صنع الخرسانة. كانت تطفو في سماء منطقة الشياطين ، مما أدى إلى مكان بعيد للغاية في منطقة الشياطين. شرعت الأضواء السوداء باستمرار على الجسر الكبير.

تتكثف الهالات الملونة في ستارة كثيفة غير متناثرة تغطي سماء أعماق البحار بأكملها.

عندما امتصت تلك الأعمدة العظمية هالة التنين إلى درجة معينة ، فإن الآلهة الشيطانية في العصور القديمة ، والتي كانت محفورة على سطح الأعمدة ، ستحيي ثم تندفع إلى المذبح في منتصف التكوين.

فوق أعماق البحار ، كان عدد لا يحصى من جثث سكان الظلام تحوم حولها. كان العديد من سكان الظلام يقفون على تلك الجثث.

كان البحر العميق لا حدود له. لقد كان أكبر بكثير من البحار الخمسة الكبرى في البحر اللامتناهي مجتمعة.

داخل دوامة وسط البحر العميق ، كان دوران الدوامة يبتلع باستمرار جثث سكان الظلام التي كانت تحوم فوق أعماق البحار. مع مرور كل ثانية ، كانت العشرات من الجثث تندفع إلى تلك الدوامة.

نظرًا لأن تلك الأرواح من بحر كيارا قد تم تلطيفها من خلال تقنية سرية ، فقد كانت مليئة بالهالات الشريرة. بمجرد خروجهم من المزهريات ، تم تكريرهم تقريبًا مرة أخرى قبل أن يتحولوا إلى سائل أسود. ركض هذا السائل على الجثث ، مما جعل الفجوة بين هذه الجثث صلبة للغاية.

في وسط الدوامة ، كان العديد من سكان الظلام في الهواء يسكبون أرواح سكان الظلام التي كانت موجودة في المزهريات بأيديهم. بعد ذلك ، تحولت هذه الأرواح أيضًا إلى سائل أسود يسقي على الجثث.

من بين تلك الثقوب ، كان هناك كهف ضخم احتل عُشر أراضي هذه القارة.

إلى جانب ذلك ، في وسط الدوامة ، كان هناك عمود خفيف باهت ، كان مثل الفم الكبير للوحوش الشيطانية ، كان يلتهم الجثث ببطء.

جميع الجثث كانت بشرية ، على وجه التحديد ، للبشرية من بحر كيارا في البحر الذي لا نهاية له.

كان الجانب الآخر من ذلك الفم الكبير مكانًا كئيبًا. في منتصف الهواء ، كان جسر الروح ، الذي تم بناؤه من جثث سكان الظلام ، يمتد تدريجياً نحو اتجاه ثابت.في هذا الفضاء ، لم تكن هناك هالة من القوة. لم تكن هناك سماء ولا أرض ولا كائنات حية إلا جسر الروح فقط.

بدا هذا البناء المذهل وكأنه سينتهي قريبًا.

في هذا الفضاء الغامض ، بدا أن جسر الروح مدفوع بقوة غير معروفة. في كل مرة تمت إضافة جثة واحدة ، وصل جسر الروح مرة أخرى أكثر قليلاً.

على الرغم من أنك وصلت للتو إلى السماء الأولى لمملكة الروح ، إلا أنه يمكنك الاعتماد على حرق الدم الخالد لإجهاد هذه المدة الطويلة. الإمبراطور يانغ تيان ، أنت تستحق أن تكون العبقري الاستثنائي لعائلة يانغ مرة واحدة في ألف عام “.

كان الاتجاه الذي كان يهدف إليه جسر الروح هذا هو نفس المكان الذي كان يؤدي إليه جسر الروح في منطقة الشيطان.

بمجرد أن يجتمع هذان جسرا الروح ، سيكون العالم السفلي ذو السبعة أضعاف ومنطقة الشيطان الرابعة مترابطين بعد عشرات الملايين من السنين.

على جزيرة مهجورة بالقرب من الجزيرة الخالدة لبحر كيارا.

من أجل ربط هذه المساحات القاتمة ، خطط الملك المظلم للعالم السفلي ذي السبع أضعاف والملك الشيطاني لمنطقة الشياطين منذ أكثر من مئات السنين.

ترددت هيئة جسم العظام البيضاء لفترة من الوقت قبل تقديم النصيحة ، “إذا وافقت على السماح لعائلة يانغ بالانتماء إلى منطقة الشيطانية ، سأقوم على الفور بإزالة تكوين إله الرياح السماوية وأؤكد مجد عائلة يانغ على مدار عشرة أجيال متتالية. ”

كان الوقت الذي اقترب فيه هذان العالمان من التقارب.

window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "663b2a7000a9d3471ea9a021", id: "pf-8890-1"}) تم استخدام الملايين من الجثث البشرية لبناء أساس هذا الجسر. تم استخدام السائل الأسود ، الذي تم إنشاؤه بواسطة ملايين الأرواح البشرية ، في صنع الخرسانة. كانت تطفو في سماء منطقة الشياطين ، مما أدى إلى مكان بعيد للغاية في منطقة الشياطين. شرعت الأضواء السوداء باستمرار على الجسر الكبير.

………

على الرغم من أنك وصلت للتو إلى السماء الأولى لمملكة الروح ، إلا أنه يمكنك الاعتماد على حرق الدم الخالد لإجهاد هذه المدة الطويلة. الإمبراطور يانغ تيان ، أنت تستحق أن تكون العبقري الاستثنائي لعائلة يانغ مرة واحدة في ألف عام “.

في منطقة الشيطان الرابع.

إلى جانب ذلك ، في وسط الدوامة ، كان هناك عمود خفيف باهت ، كان مثل الفم الكبير للوحوش الشيطانية ، كان يلتهم الجثث ببطء.

على قمة الجبل الذي تم إنشاؤه بواسطة كومة العظام البيضاء ، كان تسعة وأربعون تنينًا شيطانيًا يحلقون في السماء. فتحت التنين الشيطاني أفواههم الكبيرة ، وفضحت الأنياب البراقة التي يمكن أن تجعل الآخرين يرتجفون بخوف ثم ينزلون من الدخان الأسود. كانت هالة التنين الخاصة بـ التنين الشيطاني تغمر قمة الجبل العظمي بأكمله.

شكلت مائة وثمانية أعمدة من العظام البيضاء تشكيلًا معجزة. تم ترتيب مواقعهم بناءً على تغيرات النجوم. تم امتصاص جميع هالات التنين ، التي تم تحطيمها بواسطة تسعة وأربعين تنانين شيطانية ، بواسطة تلك الأعمدة ذات العظام البيضاء.

في القمة ، كان هناك مائة وثمانية أعمدة من العظام البيضاء. كانت الأعمدة رائعة مثل اليشم ، وكانت صور آلهة الشياطين في العصور القديمة محفورة على سطح الأعمدة.

لم يكن معروفًا منذ متى كان هذا المشهد يحدث. بدا الأمر وكأنهم لن يتوقفوا أبدًا ما لم ينقلوا جميع الجثث.

شكلت مائة وثمانية أعمدة من العظام البيضاء تشكيلًا معجزة. تم ترتيب مواقعهم بناءً على تغيرات النجوم. تم امتصاص جميع هالات التنين ، التي تم تحطيمها بواسطة تسعة وأربعين تنانين شيطانية ، بواسطة تلك الأعمدة ذات العظام البيضاء.

كان المذبح ذو الشكل المعين مصنوعًا من عظام بيضاء. حاصرت طبقات من الحدود محيط المذبح. بين طبقات الحدود خارج المذبح ، كانت أنواع كثيرة من الهالات المدمرة للأرض تتعارض مع بعضها البعض دون توقف ، مما أدى إلى إطلاق موجات من الطاقة كانت عنيفة لدرجة أن جميع المحاربين في منطقة الشياطين كانوا قادرين على الشعور بها.

عندما امتصت تلك الأعمدة العظمية هالة التنين إلى درجة معينة ، فإن الآلهة الشيطانية في العصور القديمة ، والتي كانت محفورة على سطح الأعمدة ، ستحيي ثم تندفع إلى المذبح في منتصف التكوين.

فوق الغابة المظلمة الهائلة ، كانت الجثث لا حصر لها تحوم في السماء. كانت تلك الجثث متصلة مكونة كتلة من اللحم امتدت إلى الأفق.

كان المذبح ذو الشكل المعين مصنوعًا من عظام بيضاء. حاصرت طبقات من الحدود محيط المذبح. بين طبقات الحدود خارج المذبح ، كانت أنواع كثيرة من الهالات المدمرة للأرض تتعارض مع بعضها البعض دون توقف ، مما أدى إلى إطلاق موجات من الطاقة كانت عنيفة لدرجة أن جميع المحاربين في منطقة الشياطين كانوا قادرين على الشعور بها.

على قمة الجبل الذي تم إنشاؤه بواسطة كومة العظام البيضاء ، كان تسعة وأربعون تنينًا شيطانيًا يحلقون في السماء. فتحت التنين الشيطاني أفواههم الكبيرة ، وفضحت الأنياب البراقة التي يمكن أن تجعل الآخرين يرتجفون بخوف ثم ينزلون من الدخان الأسود. كانت هالة التنين الخاصة بـ التنين الشيطاني تغمر قمة الجبل العظمي بأكمله.

يقف في منتصف المذبح رجل عجوز نحيف بشعر أبيض على صدغه ووجه جاد.

أثناء القتال ، كان جسده العاري أحيانًا مليئًا بالجروح ؛ في أوقات أخرى ، تم قطع ذراعيه. ومع ذلك ، فقد تم تجديدهم جميعًا واستعادوا حالتهم الطبيعية في وقت قصير. كان جسده خالدًا تقريبًا ، وغير قابل للتدمير إلى الأبد.

كان عارياً تماماً ، ويعاني من أنواع مختلفة من القوة تضرب جسده. إلى جانب ذلك ، كان يعاني أيضًا من هجمات الآلهة الشيطانية في العصور القديمة والتي يمكن أن تصيبه في أي وقت.

في هذه الجزيرة ، إلى جانب سكان الشياطين بأشكال غريبة ، تراكمت العديد من الجثث البشرية على الأرض. غطت الجثث الجزيرة بأكملها ، متكدسة مثل جبل صغير.

في كل مرة يخترق فيها إله شيطاني واحد في العصور القديمة الحدود ويدخلها ، ظهر سلاح مقدس فجأة على جسده العاري الذي كان يشع بألف من الأضواء المقدسة. احتوى التسلح المقدس على قوة إلهية هائلة ، ينبعث منها ضوء مشابه للضوء المتقارب لضوء الشمس وضوء القمر. علاوة على ذلك ، استمر التسلح المقدس في تفريغ هالة متهورة دون توقف.

فوق الغابة المظلمة الهائلة ، كانت الجثث لا حصر لها تحوم في السماء. كانت تلك الجثث متصلة مكونة كتلة من اللحم امتدت إلى الأفق.

أصدرت الآلهة الشيطانية في العصور القديمة مجموعة متنوعة من السحر ، إما أن تتأرجح بأذرعها في إطلاق الآلاف من ضربات البرق ، أو الضربة العنيفة التي كانت ثقيلة مثل الجبل ، أو الانقسام إلى مئات من الآلهة الشيطانية. ومع ذلك ، فإن هذه الهجمات على هذا الرجل المسن تم سحقها وارتدادها فورًا بواسطة موجات الطاقة في التسلح المقدس.

كان البحر العميق لا حدود له. لقد كان أكبر بكثير من البحار الخمسة الكبرى في البحر اللامتناهي مجتمعة.

أثناء القتال ، كان جسده العاري أحيانًا مليئًا بالجروح ؛ في أوقات أخرى ، تم قطع ذراعيه. ومع ذلك ، فقد تم تجديدهم جميعًا واستعادوا حالتهم الطبيعية في وقت قصير. كان جسده خالدًا تقريبًا ، وغير قابل للتدمير إلى الأبد.

تتكثف الهالات الملونة في ستارة كثيفة غير متناثرة تغطي سماء أعماق البحار بأكملها.

في الوقت نفسه ، فتح فمه أيضًا ، وأطلق قطرة دم. كانت قطرة الدم حمراء مثل الياقوت وقادرة على تمزيق الحدود وتحطيم أعمدة العظام البيضاء.

كان الجانب الآخر من ذلك الفم الكبير مكانًا كئيبًا. في منتصف الهواء ، كان جسر الروح ، الذي تم بناؤه من جثث سكان الظلام ، يمتد تدريجياً نحو اتجاه ثابت.في هذا الفضاء ، لم تكن هناك هالة من القوة. لم تكن هناك سماء ولا أرض ولا كائنات حية إلا جسر الروح فقط.

ومع ذلك ، في كل مرة يتم فيها كسر عمود واحد من العظام البيضاء ، اهتز جبل عظم الألف جانغ على الفور ، ثم يرتفع عمود جديد من العظام البيضاء مرة أخرى. ظل عدد مائة وثمانية أعمدة من العظام البيضاء دون تغيير بحيث يمكن أن تعمل التكوينات بشكل طبيعي.

في غابة مظلمة شاسعة ، حلقت ضباب شيطاني كثيف فوق الأشجار العملاقة المخيفة التي لا يمكن رؤيتها في البر الرئيسي. كانت الوحوش الشيطانية ، التي كانت لها أجسام ضخمة تصل إلى عشرات الأمتار ، تقاتل بضراوة ضد بعضها البعض. حدثت معارك دامية هنا وهناك.

خارج التكوين ، كانت ثلاثة أجسام أعمدة العظام البيضاء كبيرة مثل الجبال ، تنبعث منها هالة شيطانية كانت شاسعة مثل البحر. على جسم العظم الأبيض المتلألئ ، كانت آلاف الشارات الغريبة ، التي بدت وكأنها نجوم في السماء تومض دون توقف ، تغير ببطء مواقعها.

ومع ذلك ، في كل مرة يتم فيها كسر عمود واحد من العظام البيضاء ، اهتز جبل عظم الألف جانغ على الفور ، ثم يرتفع عمود جديد من العظام البيضاء مرة أخرى. ظل عدد مائة وثمانية أعمدة من العظام البيضاء دون تغيير بحيث يمكن أن تعمل التكوينات بشكل طبيعي.

كانت إحدى هيئات أعمدة العظام البيضاء الثلاثة تتطلع نحو المذبح. كان لهيبان شيطان يرقصان في مآخذها. كانت عيناه تحدقان في الشخص الموجود على المذبح.

في وسط صرخات وصراخ شيطان دويلر ، تم إلقاء عدد لا يحصى من الجثث على الجزيرة في بوابة السماء. في غضون دقائق قليلة ، ارتفع عدد الجثث البشرية التي ألقيت في بوابة السماء إلى المئات.

“الإمبراطور يانغ تيان ، قوة جسمك استهلكت ثمانين بالمائة. السبب في قدرتك على التحمل بإصرار حتى الآن يرجع إلى روحك العرفية الخالدة والسلاح المقدس الأبدي لعائلة يانغ الذي تم نقله على مدار سنوات عديدة”.

جميع الجثث كانت بشرية ، على وجه التحديد ، للبشرية من بحر كيارا في البحر الذي لا نهاية له.

على الرغم من أنك وصلت للتو إلى السماء الأولى لمملكة الروح ، إلا أنه يمكنك الاعتماد على حرق الدم الخالد لإجهاد هذه المدة الطويلة. الإمبراطور يانغ تيان ، أنت تستحق أن تكون العبقري الاستثنائي لعائلة يانغ مرة واحدة في ألف عام “.

من أجل ربط هذه المساحات القاتمة ، خطط الملك المظلم للعالم السفلي ذي السبع أضعاف والملك الشيطاني لمنطقة الشياطين منذ أكثر من مئات السنين.

تحدث جسم أعمدة العظام البيضاء في المنتصف فجأة.

كان الوقت الذي اقترب فيه هذان العالمان من التقارب.

“لكن دمك الخالد محدود ؛ يتطلب التسلح المقدس الأبدي أن يستمر الدم الخالد في إطلاق قوة الالهيه. عندما تستنفد كل الدم الخالد ، إلى متى يمكنك الحفاظ على تكوين إله الرياح السماوية؟ ”

الفصل 313: جسر الروح

لا يزال الشخص على المذبح يغلق عينيه بإحكام. عندما اختفت الآلهة الشيطانية في العصور القديمة ، استعاد جسده العاري.

في وسط صرخات وصراخ شيطان دويلر ، تم إلقاء عدد لا يحصى من الجثث على الجزيرة في بوابة السماء. في غضون دقائق قليلة ، ارتفع عدد الجثث البشرية التي ألقيت في بوابة السماء إلى المئات.

“أنا ، بو شون ، كنت منخرطًا في الحروب طوال حياتي. لقد قابلت الكثير من المحاربين ، لكن لا بد لي من الاعتراف بأنك الخصم الذي أحترمه “.

………

ترددت هيئة جسم العظام البيضاء لفترة من الوقت قبل تقديم النصيحة ، “إذا وافقت على السماح لعائلة يانغ بالانتماء إلى منطقة الشيطانية ، سأقوم على الفور بإزالة تكوين إله الرياح السماوية وأؤكد مجد عائلة يانغ على مدار عشرة أجيال متتالية. ”

في منطقة الشيطان الرابع.

“لا أحد على وجه الأرض يمكنه أن يجعلني ، إمبراطور يانغ تيان ، خاضعًا.”

لم يكن معروفًا منذ متى كان هذا المشهد يحدث. بدا الأمر وكأنهم لن يتوقفوا أبدًا ما لم ينقلوا جميع الجثث.

“لا أحد على وجه الأرض يمكنه أن يجعلني ، إمبراطور يانغ تيان ، خاضعًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

التعليقات

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط